عبد الله التميمي
05-15-2011, 11:30 PM
(( جداول مختارة ))
1- لقد أثبتت القصص عبر عصور التاريخ أن أرض المملكة العربية السعودية المتمثلة بمقدساتها في مكة المكرمة والمدينة المنورة من أعظم البقاع المباركة التي شع نور الرسالة منها فأضاء الكون ومزق ستار الظلام من خلال حمل الرعيل الأول مشعل التبليغ والهداية للعالم وساد الإسلام بلدان كثيرة من العالم الكبير .
2- والملك الراحل عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود رحمه الله من أعظم وأشجع الرجال الأذكياء والأقوياء فكان يتميز بخصال وخصائص وقدرات فطرية لا مثيل لها في كثير من دول العالم , فبعد أن تولى السيطرة على الرياض عام 1319هـ وجه الشعب بتطبيق شريعة الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم باعتبارها الأساس لإصلاح المجتمعات البشرية في الدنيا والآخرة , وكان الملك يختار للمناصب القيادية رجال أقوياء في دينهم وعملهم الصالح للشعب ضمن نصوص الشريعة , أقدم القائد المحنك في غرس الحب والتعاون في قلوب شعبه , وبدأ البحث في تحسين الظروف الاقتصادية لتوفير مستلزمات الحياة للشعب عن طريق خبراء العالم فتحققت مساعيه بالنجاح فأقدم بإنشاء مديرية تعليم للبنين سماها المعارف ثم تحولت إلى وزارة رأسها الملك الراحل فهد بن عبد العزيز وكان التعليم في البداية مقصوراً على الذكور ثم تطور سريعاً فشمل البنات عام 1370هـ وحظيت الفتاة السعودية من قبل الملك عبد العزيز باهتمام بالغ من الناحية التعليمية حيث انتشر تعليم البنات وشمل جميع المناطق والقرى بعد إنشاء رئاسة التعليم للبنات وتوليتها علماء من المشايخ الذين يصلحون البناء والبنات .
3- ورد في مؤلفات سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز الجزء الرابع 248 والجزء الخامس 234 معلقاً على ما نشرته جريدة الجزيرة بعددها 3754 وتاريخ 15/4/1403هـ وما نشرته جريدة السياسيه يوم 24 / 7 / 1404هـ بعددها 5644 عن مدير جامعة صنعاء عبد العزيز بخصوص اختلاط تعليم الأبناء مع البنات في المدارس قائلاً لهؤلاء أن الإسلام جاء بإكرام المرأة والحفاظ عليها من ذئاب الإنسان وحفظ حقوقها ورفع شأنها وجعلها شريك في الميراث وجعلها مطلق التصرف في مالها , ويتفهم الجميع أن اختلاط الذكور والإناث في المدارس بالمرحلة الابتدائية وغيرها من المراحل يترتب عليه عواقب وخيمة لأنه وسيلة لشر كثير وفساد كبير فلا يجوز فعله قال النبي صلى الله عليه وسلم ( مروا أبنائكم بالصلاة لسبع واضربوهم عليها لعشر وفرقوا بينهم في المضاجع لأن قرب أحدهما من الأخر وسيلة شر للبنين والبنات , وجاءت الشريعة الكاملة لسد الذرائع ودلت الآيات والأحاديث الشريفة إلى إغلاق أبواب الشر في هذا المجال والاختلاط وسيلة للفواحش ومنافية لشريعة الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم .
قلت : إن الإنسان الشريف الصادق والبار بالبشرية يفيق من غفلته إذا كان غافلاً ومنبهاً الذين زينت لهم نفوسهم مخالفة شريعة الله والسعي للأذية ونشر الأضرار بالناس ذكوراً وإناثاً بأساليب مخالفة للشرع والقيم الإنسانية , والمطلع على ما حدث في بلدان كثيرة من فساد يثبت أنه يتوجب على القائمين على مصالح الشعوب الاهتمام وتفقد الرعية وإزالة ما يتعرض لهم باستبدال الصعوبات بمحسنات .
عبد الله مهناء التميمي 11 / 6 / 1432هـ
1- لقد أثبتت القصص عبر عصور التاريخ أن أرض المملكة العربية السعودية المتمثلة بمقدساتها في مكة المكرمة والمدينة المنورة من أعظم البقاع المباركة التي شع نور الرسالة منها فأضاء الكون ومزق ستار الظلام من خلال حمل الرعيل الأول مشعل التبليغ والهداية للعالم وساد الإسلام بلدان كثيرة من العالم الكبير .
2- والملك الراحل عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود رحمه الله من أعظم وأشجع الرجال الأذكياء والأقوياء فكان يتميز بخصال وخصائص وقدرات فطرية لا مثيل لها في كثير من دول العالم , فبعد أن تولى السيطرة على الرياض عام 1319هـ وجه الشعب بتطبيق شريعة الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم باعتبارها الأساس لإصلاح المجتمعات البشرية في الدنيا والآخرة , وكان الملك يختار للمناصب القيادية رجال أقوياء في دينهم وعملهم الصالح للشعب ضمن نصوص الشريعة , أقدم القائد المحنك في غرس الحب والتعاون في قلوب شعبه , وبدأ البحث في تحسين الظروف الاقتصادية لتوفير مستلزمات الحياة للشعب عن طريق خبراء العالم فتحققت مساعيه بالنجاح فأقدم بإنشاء مديرية تعليم للبنين سماها المعارف ثم تحولت إلى وزارة رأسها الملك الراحل فهد بن عبد العزيز وكان التعليم في البداية مقصوراً على الذكور ثم تطور سريعاً فشمل البنات عام 1370هـ وحظيت الفتاة السعودية من قبل الملك عبد العزيز باهتمام بالغ من الناحية التعليمية حيث انتشر تعليم البنات وشمل جميع المناطق والقرى بعد إنشاء رئاسة التعليم للبنات وتوليتها علماء من المشايخ الذين يصلحون البناء والبنات .
3- ورد في مؤلفات سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز الجزء الرابع 248 والجزء الخامس 234 معلقاً على ما نشرته جريدة الجزيرة بعددها 3754 وتاريخ 15/4/1403هـ وما نشرته جريدة السياسيه يوم 24 / 7 / 1404هـ بعددها 5644 عن مدير جامعة صنعاء عبد العزيز بخصوص اختلاط تعليم الأبناء مع البنات في المدارس قائلاً لهؤلاء أن الإسلام جاء بإكرام المرأة والحفاظ عليها من ذئاب الإنسان وحفظ حقوقها ورفع شأنها وجعلها شريك في الميراث وجعلها مطلق التصرف في مالها , ويتفهم الجميع أن اختلاط الذكور والإناث في المدارس بالمرحلة الابتدائية وغيرها من المراحل يترتب عليه عواقب وخيمة لأنه وسيلة لشر كثير وفساد كبير فلا يجوز فعله قال النبي صلى الله عليه وسلم ( مروا أبنائكم بالصلاة لسبع واضربوهم عليها لعشر وفرقوا بينهم في المضاجع لأن قرب أحدهما من الأخر وسيلة شر للبنين والبنات , وجاءت الشريعة الكاملة لسد الذرائع ودلت الآيات والأحاديث الشريفة إلى إغلاق أبواب الشر في هذا المجال والاختلاط وسيلة للفواحش ومنافية لشريعة الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم .
قلت : إن الإنسان الشريف الصادق والبار بالبشرية يفيق من غفلته إذا كان غافلاً ومنبهاً الذين زينت لهم نفوسهم مخالفة شريعة الله والسعي للأذية ونشر الأضرار بالناس ذكوراً وإناثاً بأساليب مخالفة للشرع والقيم الإنسانية , والمطلع على ما حدث في بلدان كثيرة من فساد يثبت أنه يتوجب على القائمين على مصالح الشعوب الاهتمام وتفقد الرعية وإزالة ما يتعرض لهم باستبدال الصعوبات بمحسنات .
عبد الله مهناء التميمي 11 / 6 / 1432هـ