المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ترقيق القلوووب


مارد
07-06-2011, 04:29 AM
مقدمة


هذا الموضوع مشترك لنا جميعا دعونا نتشارك ونذكر بعضنا البعض
من وجد قصة فليضعها..آية هزته ليحكي لنا...عظة أثرت فيه فليشاركنا
دعوها صفحة تشهد لنا يوم القيامة...لعل قلوبنا ترق



ترقيق القلوب



مرحبا أيها القلب النابض
هل أنت حقا تنبض بذكر الله
أم أنت غافل
أم متقلب كققلبي
إن رقة القلوب وخشوعها وانكسارها لخالقها منحة من االله وعطية ثمينة
وتكون حصنا حصينا من الغي والعصيان.


ما رق قلب لله عز وجل إلا كان صاحبه سابقا إلى الخيرات و الطاعات
ما رق قلب لله عز وجل وانكسر إلا وجدته أحرص ما يكون على طاعة الله ومحبة الله، فما ذُكّر إلا تذكر، ولا بُصّر إلا تبصر.
لنحاول معا أن نعرض قلوبنا على ما نكتبه...لعلنا نرق ولعل قلوبنا تصفو
نبكي ونتباكى
نتناقل قصص المحبين لله والسابحين في بحور طاعته
هيا معي سأحاول وحاولوا معي...لعل قلوبنا تصبح نقية بيضاء
الموضوع متجدد ونرحب بمشاركاتكم
وهيا نبدأ الإبحار في بحر القلوب البيضاء
على بركة الله




أعاني من قسوة القلب
عبارة نكررها كثيرا
ربما كلنا
أحيانا تتجمد الدمعة وتأبى أن تسيل
تضيق صدورنا لشوقنا إلى البكاء...
بكاء لأننا نعرف أننا نذنب
وبكاء لأننا نخاف من القبر
وبكاء لأننا نخشى الآخرة...ونخشى أن نحرم من رؤية وجه الله وصحبة الرسول عليه الصلاة والسلام
وكثيرا ما نبكي لأسباب أخرى
فاتت فرصه
أو غاب حبيب
بكاء لأننا نشعر بالظلم والوحشة والوحدة
بكاء لأننا فشلنا أو رسبنا
بكاء لأننا نشعر بالنقص رغم أن الله خلقنا في أحسن تقويم




* قيل لعطاء السلمي : ماتشتهي! فقال:
" أشتهى أن أبكي حتى لا أستطيع أن أبكي ":



هل قلبي من حجر؟


سؤال يجول في داخل كثير من المقصرين ، ونحن جميعا ً مقصرون


عندما نسمع آيات القرآن تتلى او احاديث الرسول عليه السلام او اخبار السلف
الصالح نجد كثيرا ً من الناس ممن رقت قلوبهم يبكون
ونحن لا فلماذا؟


هل ران على قلوبنا؟


هل كست المعاصي قلوبنا بغشاء غليظ أسود فصرنا لا نشعر


هل تحجرت قلوبنا


ماالذي جعل هؤلاء الأخيار من السلف عندما نقرأ عنهم يخشون ويبكون بل ويتلذذون بذلك ونحن لانبكي ؟!



أتدرون لماذا


لقد جعلوا الآخرة نصب اعينهم في حال سرهم وجهرهم ، عندهاصلحت قلوبهم
وسالت دموعهم ، اما نحن فعندما فقدنا هذه الأمور
تحجرت قلوبنا...وإفتقجنا الدمع ورقة القلب
اللهم رقق قلوبنا



تقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال
تقبلو مودتي http://vb.ta7a.com/images/smilies/ta7a_411.gif (http://vb.ta7a.com/)

الفـرآآآشهـ
07-06-2011, 08:56 AM
قال سبجانه وتعالى (الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْمًا فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ )
يخبر تعالى عن كمال لطفه تعالى بعباده المؤمنين، وما قيض لأسباب سعادتهم من الأسباب الخارجة عن قدرهم، من استغفار الملائكة المقربين لهم، ودعائهم لهم بما فيه صلاح دينهم وآخرتهم، وفي ضمن ذلك الإخبار عن شرف حملة العرش ومن حوله، وقربهم من ربهم، وكثرة عبادتهم ونصحهم لعباد الله، لعلمهم أن الله يحب ذلك منهم


( الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ )

أي: عرش الرحمن، الذي هو سقف المخلوقات وأعظمها وأوسعها وأحسنها، وأقربها من الله تعالى، الذي وسع الأرض والسماوات والكرسي، وهؤلاء الملائكة، قد وكلهم الله تعالى بحمل عرشه العظيم، فلا شك أنهم من أكبر الملائكة وأعظمهم وأقواهم، واختيار الله لهم لحمل عرشه، وتقديمهم في الذكر، وقربهم منه، يدل على أنهم أفضل أجناس الملائكة عليهم السلام، قال تعالى: وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ


( وَمَنْ حَوْلَهُ )

من الملائكة المقربين في المنزلة والفضيلة


( يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ )
هذا مدح لهم بكثرة عبادتهم للّه تعالى، وخصوصًا التسبيح والتحميد، وسائر العبادات تدخل في تسبيح الله وتحميده، لأنها تنزيه له عن كون العبد يصرفها لغيره، وحمد له تعالى، بل الحمد هو العبادة للّه تعالى، وأما قول العبد: "سبحان الله وبحمده"فهو داخل في ذلك وهو من جملة العبادات.


( وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا )
وهذا من جملة فوائد الإيمان وفضائله الكثيرة جدًا، أن الملائكة الذين لا ذنوب عليهم يستغفرون لأهل الإيمان، فالمؤمن بإيمانه تسبب لهذا الفضل العظيم. ثم ولما كانت المغفرة لها لوازم لا تتم إلا بها -غير ما يتبادر إلى كثير من الأذهان، أن سؤالها وطلبها غايته مجرد مغفرة الذنوب- ذكر تعالى صفة دعائهم لهم بالمغفرة، بذكر ما لا تتم إلا به


( رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْمًا)
فعلمك قد أحاط بكل شيء، لا يخفى عليك خافية، ولا يعزب عن علمك مثقال ذرة في الأرض ولا في السماء، ولا أصغر من ذلك ولا أكبر، ورحمتك وسعت كل شيء، فالكون علويه وسفليه قد امتلأ برحمة الله تعالى ووسعتهم، ووصل إلى ما وصل إليه خلقه


( فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا )
من الشرك والمعاصي


( وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ )
باتباع رسلك، بتوحيدك وطاعتك


( وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ )
أي: قهم العذاب نفسه، وقهم أسباب العذاب







ألف شكر لك ع الطرح الرائع
جزاك الله خير الجزاء

كاكا
07-06-2011, 09:13 AM
جزاك الله كل الخير أخي

إحترامي

دموع الورد
07-08-2011, 04:05 AM
جزاك الله كل خير