موادع
07-28-2011, 03:06 PM
http://www.d-aljandal.com/vb/picture.php?albumid=74&pictureid=1095
حرمانٌ مِنك أظنهُ إلى الأبد .
وحيدة تمضي , تتخبَطِ , تُجاملِْ , وتُنَافقِ كثيراً
باتَتْ الوجوه تتشابه
الكل يرتدي قناعاً قد صنعه
اختارَ الألوآن اللتي تُعْجبه والريش اللذي انتقاه
تجْتاحُكَ رغبة بالإنخِراطِ في أيَ شيَء
المهم أن لا تُصْبحَِ وَحِيْدة
تتعَفن كُل القيم اللتي تُؤمِنُ بها
تتمرَد ,
تُغَامِر ,
وأخيراً تسْقط ,
تقِف مِنْ جديْد لَيْسَ بِكاملِ قُوتكْ ولكنكَ وقفتْ
تَمْشِي مُنحنياً , تعْرُج , وفَجْأه تهمُ بالسقوط مرة أخرى
مرَ بجانبكَ شخص تمسكت بهِ لا شعورياً
ترفعُ طرفكَ لتجدهُ يبتسِم
تعجبُ بهِ مِن أولِ نظرة
تبتسم أيضاً
صرتَ معَه
أنتَ تُلقي عَليه التحيَات الصباحية كل يوم
أنت ترعاه
أنت تداريه
أنت تصطنع النُكات ليضْحَك
أنتَ تغمرهُ , تدلـلهُ , تهتمُ به
تهيمُ في دنياه
يسبح في ملَكُوتك
لا تدري أنهُ يسْتغلك
أنت تؤمنُ به , أنتَ تُصدقه
لو أني لَم أرعاه
لو أني لا قِيم لديَ
لو أن عطائي لَم يكن ضَخماً
لو أن مشاعري لم تتوجه إليه
لو أني لم أعتد عليه
لمَا هلكت
وبقيتُ وحدي
في سوق البلدة أبيع الورد
ومن ألتمسُ في روحهِ عشقاً أهديه ورداً بلا بيع
وعيون الأطفال أتأملها وأتسائل: ماذا ينتظرون؟
هناكً طفلة أرآها يومياً
شقيهَ , مُتذمِره , يتعدى علىها الأطفال دوماً
أميزهاُ عنهُم
كثيراً ما أدافعُ عناه رغم إيماني بتعديها
أُعطيها ما تبَقى مِن الورد لتَضعه في كأس في بيتها
ذلك لأنها تذكرني بها
أحببتكَ بكلِ مافيك
كنتَ المُتذمر اللذي لا يرضيكَ عطاء
كنت الرجل اللذي ينهَر الأخرين ويُبيح لنفسه
كنتَ المُتبجح , المُتعالي , المُتغطرس
علمتيني أسْوأ عَاداتي
علمتيني السهر والحساسية والتحيَز
أجبرتيني عَلى أنْ أمشي حَافياً فوق الشوْك
أجبرتيني أن أصحو لأنتظرك عندَ بابي والهواء البارد يَتخللُ عظامي ولا تأتي
أجبرتيني أن أكذبَ لأجلك
أن أنعت بعضهُم واحقرهُم فقط لأنهم لا يعجبونَك
لا تظني أني على نياتي
إني أفوقكَ دهاءً ومكرا
ولكني رجل إذا عشقت عشقت
تندثر معي كل حُقوقي بطوعِها
لأن الحب بنظره تضحية
لا تسْتهِني بي
فأنا الأن , لستُ كَمن تركتيه قبلَ عَام
تغيرت ,
انظري إلى ابتسامتي كيف هي , انظري لِهذا الوهج في وجنتي
انظري إلى لون بشرتي كَيف هوَ زاهي
انظري إلى حديثي كيف أنطلقُ فيه
انظري إلى هذه الحلوه قريباً ستكونُ خطيبتي
تبدلت ,
جميلة كنت ,
والأن أكثر يا أنت .
لا تخبروها
أنا ألبس قناعاً أيضاً
وأما في داخلي مازلتُ أرغبها
مازلتُ أتمنى أن أضلَ عشيقها
ولكن كفى ,
ولِنفسِي عليَ حقٌ أيضاً
موادع الأسيره
حرمانٌ مِنك أظنهُ إلى الأبد .
وحيدة تمضي , تتخبَطِ , تُجاملِْ , وتُنَافقِ كثيراً
باتَتْ الوجوه تتشابه
الكل يرتدي قناعاً قد صنعه
اختارَ الألوآن اللتي تُعْجبه والريش اللذي انتقاه
تجْتاحُكَ رغبة بالإنخِراطِ في أيَ شيَء
المهم أن لا تُصْبحَِ وَحِيْدة
تتعَفن كُل القيم اللتي تُؤمِنُ بها
تتمرَد ,
تُغَامِر ,
وأخيراً تسْقط ,
تقِف مِنْ جديْد لَيْسَ بِكاملِ قُوتكْ ولكنكَ وقفتْ
تَمْشِي مُنحنياً , تعْرُج , وفَجْأه تهمُ بالسقوط مرة أخرى
مرَ بجانبكَ شخص تمسكت بهِ لا شعورياً
ترفعُ طرفكَ لتجدهُ يبتسِم
تعجبُ بهِ مِن أولِ نظرة
تبتسم أيضاً
صرتَ معَه
أنتَ تُلقي عَليه التحيَات الصباحية كل يوم
أنت ترعاه
أنت تداريه
أنت تصطنع النُكات ليضْحَك
أنتَ تغمرهُ , تدلـلهُ , تهتمُ به
تهيمُ في دنياه
يسبح في ملَكُوتك
لا تدري أنهُ يسْتغلك
أنت تؤمنُ به , أنتَ تُصدقه
لو أني لَم أرعاه
لو أني لا قِيم لديَ
لو أن عطائي لَم يكن ضَخماً
لو أن مشاعري لم تتوجه إليه
لو أني لم أعتد عليه
لمَا هلكت
وبقيتُ وحدي
في سوق البلدة أبيع الورد
ومن ألتمسُ في روحهِ عشقاً أهديه ورداً بلا بيع
وعيون الأطفال أتأملها وأتسائل: ماذا ينتظرون؟
هناكً طفلة أرآها يومياً
شقيهَ , مُتذمِره , يتعدى علىها الأطفال دوماً
أميزهاُ عنهُم
كثيراً ما أدافعُ عناه رغم إيماني بتعديها
أُعطيها ما تبَقى مِن الورد لتَضعه في كأس في بيتها
ذلك لأنها تذكرني بها
أحببتكَ بكلِ مافيك
كنتَ المُتذمر اللذي لا يرضيكَ عطاء
كنت الرجل اللذي ينهَر الأخرين ويُبيح لنفسه
كنتَ المُتبجح , المُتعالي , المُتغطرس
علمتيني أسْوأ عَاداتي
علمتيني السهر والحساسية والتحيَز
أجبرتيني عَلى أنْ أمشي حَافياً فوق الشوْك
أجبرتيني أن أصحو لأنتظرك عندَ بابي والهواء البارد يَتخللُ عظامي ولا تأتي
أجبرتيني أن أكذبَ لأجلك
أن أنعت بعضهُم واحقرهُم فقط لأنهم لا يعجبونَك
لا تظني أني على نياتي
إني أفوقكَ دهاءً ومكرا
ولكني رجل إذا عشقت عشقت
تندثر معي كل حُقوقي بطوعِها
لأن الحب بنظره تضحية
لا تسْتهِني بي
فأنا الأن , لستُ كَمن تركتيه قبلَ عَام
تغيرت ,
انظري إلى ابتسامتي كيف هي , انظري لِهذا الوهج في وجنتي
انظري إلى لون بشرتي كَيف هوَ زاهي
انظري إلى حديثي كيف أنطلقُ فيه
انظري إلى هذه الحلوه قريباً ستكونُ خطيبتي
تبدلت ,
جميلة كنت ,
والأن أكثر يا أنت .
لا تخبروها
أنا ألبس قناعاً أيضاً
وأما في داخلي مازلتُ أرغبها
مازلتُ أتمنى أن أضلَ عشيقها
ولكن كفى ,
ولِنفسِي عليَ حقٌ أيضاً
موادع الأسيره