موادع
08-09-2011, 05:41 AM
http://dc01.arabsh.com/i/00139/z8iixa0y16bv.gif
اليوم : الثلاثاء
التاريخ : 9-9-1432 هـ
ومـــــضة
عن سهل بن سعد قال: جاءت امرأة إلى النبي صلى الله عليه و سلم ببردة -فقال سهل للقوم: أتدرون ما البردة؟ فقال القوم: هي الشملة. فقال سهل: هي شملة منسوجة فيها حاشيتها.- فقالت: يا رسول الله، أكسوك هذه. فأخذها النبي محتاجًا إليها فلبسها، فرآها عليه رجل من الصحابة، فقال: يا رسول الله، ما أحسن هذه فاكسنيها. فقال: "نَعَمْ". فلما قام النبي لامَهُ أصحابه، قالوا: ما أحسنت حين رأيت النبي أخذها محتاجًا إليها، ثم سألته إياها، وقد عرفت أنه لا يُسأل شيئًا فيمنعه. فقال: رجوتُ بركتها حين لبسها النبي ؛ لعلِّي أكفَّن فيها ..)
يا لبساطة الحياة و يا لخلق الإيثار و التواضع ! هكذا كان حياتهـ و هكذا كانت سعادته ،،
هكذا تسعد النفس البسيطة الأشياء البسيطة ،،
و حين فقدنا البساطة في حياتنا فقدنا السعادة وً صـارت هذه الآفات و العقد في لباسنا و طعامنا و سائر حياتنا ،،
ثُـم تأمل قول الصحابي : ( لعلي أكفن فيها ) إنه استشعار الموت و الاستعداد له كُـل حين ،،
فأكثروا ذكر الموت لتعيشوا على مراد الله عز و جل و على ما يحبه الله عز و جل ،،
من منكم أخوتاه يعد لنفسه عملاً ،، { ينفعه في قبره }
http://dc01.arabsh.com/i/00139/z8iixa0y16bv.gif
تـدبر
قال تعالى : { وَاللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَنْ تَمِيلُوا مَيْلاً عَظِيماً }
هذا بيان صريح من الذي يعلم السر و اخفى - سبحانه -
أن هذا الصنف من الناس سواء كانوا من الصحفيين ، أو كتّابًا او روائيين ، أو أصحاب قنوات هابطة
يريدون يميلوا بالأمة ميلاً ،، و أكد هذا الميل بأنه عظيم !
لا تكفيهم مشاريع الإغواء الصغيرة .،
د . عبد المحسن المطيري
http://dc01.arabsh.com/i/00139/z8iixa0y16bv.gif
إنجــــــاز
أجر اتصالا بذوي رحم تحس بتقصير تجاههم ،،
( من سرّه أن يُبسط له في رزقه و أن ينسأ له في أثره فليصل رحمه )
http://dc01.arabsh.com/i/00139/z8iixa0y16bv.gif
مُــنـاجـاه
رب أعني ولا تعن علي ، وانصرني ولا تنصر علي ، وامكر لي ولا تمكر علي ،
واهدني ويسر الهدى لي وانصرني على من بغى علي ، اللهم اجعلني لك شاكرا ،
لك ذاكرا ، لك راهبا ، لك مطواعا ، لك مخبتا ، إليك أواها منيبا ،
رب تقبل توبتي ، واغسل حوبتي ، وأجب دعوتي ، وثبت حجتي ،
واهد قلبي ، وسدد لساني ، واسلل سخيمة صدري .
اليوم : الثلاثاء
التاريخ : 9-9-1432 هـ
ومـــــضة
عن سهل بن سعد قال: جاءت امرأة إلى النبي صلى الله عليه و سلم ببردة -فقال سهل للقوم: أتدرون ما البردة؟ فقال القوم: هي الشملة. فقال سهل: هي شملة منسوجة فيها حاشيتها.- فقالت: يا رسول الله، أكسوك هذه. فأخذها النبي محتاجًا إليها فلبسها، فرآها عليه رجل من الصحابة، فقال: يا رسول الله، ما أحسن هذه فاكسنيها. فقال: "نَعَمْ". فلما قام النبي لامَهُ أصحابه، قالوا: ما أحسنت حين رأيت النبي أخذها محتاجًا إليها، ثم سألته إياها، وقد عرفت أنه لا يُسأل شيئًا فيمنعه. فقال: رجوتُ بركتها حين لبسها النبي ؛ لعلِّي أكفَّن فيها ..)
يا لبساطة الحياة و يا لخلق الإيثار و التواضع ! هكذا كان حياتهـ و هكذا كانت سعادته ،،
هكذا تسعد النفس البسيطة الأشياء البسيطة ،،
و حين فقدنا البساطة في حياتنا فقدنا السعادة وً صـارت هذه الآفات و العقد في لباسنا و طعامنا و سائر حياتنا ،،
ثُـم تأمل قول الصحابي : ( لعلي أكفن فيها ) إنه استشعار الموت و الاستعداد له كُـل حين ،،
فأكثروا ذكر الموت لتعيشوا على مراد الله عز و جل و على ما يحبه الله عز و جل ،،
من منكم أخوتاه يعد لنفسه عملاً ،، { ينفعه في قبره }
http://dc01.arabsh.com/i/00139/z8iixa0y16bv.gif
تـدبر
قال تعالى : { وَاللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَنْ تَمِيلُوا مَيْلاً عَظِيماً }
هذا بيان صريح من الذي يعلم السر و اخفى - سبحانه -
أن هذا الصنف من الناس سواء كانوا من الصحفيين ، أو كتّابًا او روائيين ، أو أصحاب قنوات هابطة
يريدون يميلوا بالأمة ميلاً ،، و أكد هذا الميل بأنه عظيم !
لا تكفيهم مشاريع الإغواء الصغيرة .،
د . عبد المحسن المطيري
http://dc01.arabsh.com/i/00139/z8iixa0y16bv.gif
إنجــــــاز
أجر اتصالا بذوي رحم تحس بتقصير تجاههم ،،
( من سرّه أن يُبسط له في رزقه و أن ينسأ له في أثره فليصل رحمه )
http://dc01.arabsh.com/i/00139/z8iixa0y16bv.gif
مُــنـاجـاه
رب أعني ولا تعن علي ، وانصرني ولا تنصر علي ، وامكر لي ولا تمكر علي ،
واهدني ويسر الهدى لي وانصرني على من بغى علي ، اللهم اجعلني لك شاكرا ،
لك ذاكرا ، لك راهبا ، لك مطواعا ، لك مخبتا ، إليك أواها منيبا ،
رب تقبل توبتي ، واغسل حوبتي ، وأجب دعوتي ، وثبت حجتي ،
واهد قلبي ، وسدد لساني ، واسلل سخيمة صدري .