موادع
08-23-2011, 09:17 AM
http://sl.glitter-graphics.net/pub/926/926577lsd714rlb8.gif
اليوم : الثلاثاء
التاريخ : 23 - 9 - 1432 هـ
لنــزداد قُــربًا
الغفور
الذي لم يزل يغفر الذنوب و يسترها و يغطيها فلا يكشف أمر العبد لخلقه ولا يهتك ستره بالعقوبة اللتي تشهره في عيونهم ،،
و ارتبط اسم الغفور بالرحيم في أغلب المواضع كدلاله على أن من يحصل مغفرة الله يحصل رحمته به ،،
و الإنسان مهما عظمت ذنوبه فإن سعة مغفرة الله و رحمته أعظم
{ إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ }
و من سعة مغفرته تعالى أنه مهما أذنب العبد حد الإسراف ثم تاب و رجع غفرالله له جميع ذنوبه ،،
لكن لا يجوز للمسلم أن يسرف في الخطايا بحجة أن الله غفار فالمغفرة إنما تكون بشروط بينها الله تعالى :
{ وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثـُمَّ اهْتـَدَى }
أربعة أمور بقوم بها التائب اختصرها الله تعالى ببلاغة اللفظ :
{ إِلاَ مَنْ ظَلَمَ ثُمَّ بَدَّلَ حُسْنًا بَعْدَ سُوءٍ فَإِنِّي غَفُورٌ رَحِيمٌ }
تـــدبُـــر
قال تعالى :
{ إنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ }
يقول أحدهم :
لقيت بمنى شابًا غير عربي ،، يحمل شيخًا كبيرًا فوق ظهره ،،
فأردت أن اشكره لبره ،، فقلت جُـزِيتَ خيرًا لِـبرك بأبيك ،،
فقال : لكنه ليس أبي و لا من بلدي ،، فقلت فمن إذن ؟
قال : وجدته بعرفه ليس معه أحد ،، فحملته على ظهري إلى مزدلفه و منها إلى مِنى ،،
قلت : لما فعلت ذلك ؟!
فقال سبحان الله ،، { إنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ }
إنـــجاز
قــوّم خطأ أو أنكر منكرًا تراه بأحد من أهلك أو أصدقاءك
( الدين النصيحة )
مُــناجــأه
اللهم اكفني بحلالك عن حرامك و اغنني بفضلك عمّن سواك ،،
اللهم اغسل قلبي بماء الثلج و البرد ،، و نق قلبي من الخطايا كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس ،،
اللهم احفظني بالإسلام قائمًا ، و احفظني بالإسلام قاعدًا ، و احفظني بالإسلام راقدًا ،،
و لا تشمت بي عدوًا و لا حاسدًا ، ،
اللهم إني أسألك من كل خير خزائنه بيدك ،، و أعوذ بك من كل شر خزائنه بيدك ،،
http://sl.glitter-graphics.net/pub/926/926577lsd714rlb8.gif
اليوم : الثلاثاء
التاريخ : 23 - 9 - 1432 هـ
لنــزداد قُــربًا
الغفور
الذي لم يزل يغفر الذنوب و يسترها و يغطيها فلا يكشف أمر العبد لخلقه ولا يهتك ستره بالعقوبة اللتي تشهره في عيونهم ،،
و ارتبط اسم الغفور بالرحيم في أغلب المواضع كدلاله على أن من يحصل مغفرة الله يحصل رحمته به ،،
و الإنسان مهما عظمت ذنوبه فإن سعة مغفرة الله و رحمته أعظم
{ إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ }
و من سعة مغفرته تعالى أنه مهما أذنب العبد حد الإسراف ثم تاب و رجع غفرالله له جميع ذنوبه ،،
لكن لا يجوز للمسلم أن يسرف في الخطايا بحجة أن الله غفار فالمغفرة إنما تكون بشروط بينها الله تعالى :
{ وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثـُمَّ اهْتـَدَى }
أربعة أمور بقوم بها التائب اختصرها الله تعالى ببلاغة اللفظ :
{ إِلاَ مَنْ ظَلَمَ ثُمَّ بَدَّلَ حُسْنًا بَعْدَ سُوءٍ فَإِنِّي غَفُورٌ رَحِيمٌ }
تـــدبُـــر
قال تعالى :
{ إنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ }
يقول أحدهم :
لقيت بمنى شابًا غير عربي ،، يحمل شيخًا كبيرًا فوق ظهره ،،
فأردت أن اشكره لبره ،، فقلت جُـزِيتَ خيرًا لِـبرك بأبيك ،،
فقال : لكنه ليس أبي و لا من بلدي ،، فقلت فمن إذن ؟
قال : وجدته بعرفه ليس معه أحد ،، فحملته على ظهري إلى مزدلفه و منها إلى مِنى ،،
قلت : لما فعلت ذلك ؟!
فقال سبحان الله ،، { إنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ }
إنـــجاز
قــوّم خطأ أو أنكر منكرًا تراه بأحد من أهلك أو أصدقاءك
( الدين النصيحة )
مُــناجــأه
اللهم اكفني بحلالك عن حرامك و اغنني بفضلك عمّن سواك ،،
اللهم اغسل قلبي بماء الثلج و البرد ،، و نق قلبي من الخطايا كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس ،،
اللهم احفظني بالإسلام قائمًا ، و احفظني بالإسلام قاعدًا ، و احفظني بالإسلام راقدًا ،،
و لا تشمت بي عدوًا و لا حاسدًا ، ،
اللهم إني أسألك من كل خير خزائنه بيدك ،، و أعوذ بك من كل شر خزائنه بيدك ،،
http://sl.glitter-graphics.net/pub/926/926577lsd714rlb8.gif