المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : خواطر ف المحبة ف الله


املي رضى ربي
09-04-2011, 01:39 PM
بسم الله الرحمن الرحيم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
خواطر إسلامية في المحبة و الأخوة في الله
الخاطرة الأولى

ما أجمل تلك المشاعر البشرية والأحاسيس الإنسانية المرهفة الصادقة

المفعمة بالحب والنقاء .....التي تمتلئ بها الروح ...ويظطرب بها القلب ...

ويهتز بها الوجدان .

الخاطرة الثانية

ما أجملها من أخوة ، وما أروعها من نفحات إيمانية عذبة ، يستشعرها الأخو تجاه أخيه..فتسري في عروقه سريان

الماء الزلال بعد فورة عطش شديد ،فيثلج صدرة ، ويروى ضمؤه ، ليعود للقلب نقاءه ,,وللنفس صفاؤها..فتطمئن الروح

وتعود لتنشر أريج الود والحب من جديد .
الخاطرة الثالثة

كم من أخ عرفناه ، وصديق ألفناه ، طوى الزمان صفحته ، ومضى به قطار الحياة ، فودعنا ورحل ، ولم يبقي لنا إلا

الذكريات ، ولأن عز في الدنيا اللقاء فبالأخرة لنا رجاء
الخاطرة الرابعة

كم من أمنيات عشناها ، فصارت ذكريات ، ذكريات تثير شجون المحبين ،

فللقلب معها خفقات....

وللدمع فيها دفقات....

وفي الصدر منها لهيب وزفرات.
الخاطرة الخامسة

ما عمل الليل والنهار في قلوب الأحبة كعمل الفراق بعد اللقاء ،

فهذه كبد حرى .......وتلك عين دامعة ....

صدقت هذه وتلك في الحب في الله

وكان ظل العرش موعد اللقاء .
الخاطرة السادسة

لا يستطيع اللسان التعبير عن كل ما في النفس تجاههم ، ولكن تأبى النفس إلا أن تبين بعض ما يتلجلج في الصدر ..

ويشتعل في الأعماق

ومع عودة الذكريات...... يعود الأمل .
الخاطرة السابعة

إلى من عاش معنا زمناً ...ثم فقدناه ...

عد إلى مجالس الصالحين.......ومصاحبة الطيبين.
الخاطرة الثامنة

وبعد الوصال لابد من إرتحال ، تغرب الشمس وكأن أشعة غروبها سيوف تعمل في الغروب ، فيخفق القلب صراعاً ..

ويناديه الركب الراحل ...وداعــــــاً ....

ويهتف اللسان والقلب ...قفوا....قفوا .]

الخاطرة التاسعة

ما أجمل تلك اللحظات التي تستشعرها بكل كيانك ، فيذوب لها قلبك ، وتحس دفء الروح يسري في عروقك ،

وبقشعريرةٍ يرتجف لها عظمك ، وبسعادةٍ لا يمتلكها إنسان، ولا يصفها أي مخلوق كان ، وبآمآل وأحلام تتزاحم في

الفكروالوجدان ، عن هذا الأخ الذي صورته لا تفارقك...وابتسامته تلازمك ..وطيفه يناجيك ويسامرك....تندفع إليه وشوقك

يسابق...والحياء قد غطا معالمك..
أختي : إني أحبك في الله .
..تتمنى بعدها أنك طير يطير في السماء

أو أن الأرض تنشق وتبتلعك...


حياءً ..وسعادةً ..وخوفاً ... وشوقا ...

مشاعر كثيرة ، ازدحمت وتلاطمت ، في بحر أعماقك ، فيساعدك أخوك مترنما :
أحبك الذي أحببتني فيه ، وبارك الله فيك ، وجزاك الله خيرا.

قالها كنسمات عطر يلأخذ الألباب ..ليسري في عروقك ، ويتغلغل شذاه في الأعماق ، بإبتسامةٍ تنعكس إشراقتها ليكلل

نورها محياك ، ويبارك الله مسعاك ، ثم يأخذ بيدك قائلا : أخي ..طريقنا شوك وأزهار...وقصف وأنغام.....وإعصار وريحان

أخي ...نحن الآن طريقنا واحد ... وذكرنا واحد

أخي ...نحن الآن روح في جسدين .......روح في جسدين.....روح في جسدين

وأخيراً


اللهم إنك تعلم أن هذه القلوب قد إجتمعت على محبتك ..والتقت على طاعتك ... وتوحدت على دعوتك ...وتعاهدت على نصرت شريعتك..

فوثق اللهم رابطتها ....وأدم ودها...وأهدها سبلها ..واملئها بنورك الذي لا يخبو .

واشرح صدورها بفيض الإيمان بك وجميل التوكل عليك...وأحيها بمعرفتك..وأمتها على الشهادة في سبيلك ..

إنك نعم المولى ونعم النصير

اللهم آمـــــيــــــــــن

مزاجي الجوف
09-05-2011, 05:35 AM
جزآكـ الله خير
وان شاء الله بميزان حسناآتكـ ياآآآرب
دم ـت بود

املي رضى ربي
09-05-2011, 05:39 AM
الله يجزاك الجنه
انرت صفحتي بوجودك
دمت في حفظ الرحمن

دموع الورد
09-07-2011, 04:46 AM
بارك الله فيك

املي رضى ربي
09-07-2011, 05:54 AM
شكرا على المرور

ابو تركي
09-07-2011, 06:50 AM
http://up.albrari.com/uploads/12845525401.gif

ريم الفلا
09-07-2011, 10:31 AM
جزاك الله خير
وجعله في ميزان حسناتك

ابو طارق
09-07-2011, 12:02 PM
بارك الله فيك

يعطيك العاااافيه وربي يسعدك ويقوووويك

املي رضى ربي
09-08-2011, 06:17 AM
امين وياك يارب
شكرا على مرورك