موادع
09-12-2011, 04:14 AM
مدخل:
يَ ناسيني
مَ عاد البوح يغريني ..
ومَ عادت أطهر ذنوبي عن ذنوبي تسلّيني و تواسيني ..!
يَ أجمل من سكن فيني ..
كذا إرحل ،
وخلّك أبعد وأجمل ..
وخلّيني ..!
تصوّر ماقدرت أبكي على فراقك ..
ولا حنّيت لعناقك ..ولاضاقت بي سْنيني ..!
تصوّر إنّك الراحل ، من أيَّامي ..
ولا حَرّكت لك ساكن ..!
ولا ضْلوعي من الونّات .. والعَبْرات يتبَاكنْ
تصوّر : قلبك الغالي رحل عنّي ولا ودّعته
ولــــــــكن :
بودِع معْك إحساسي .. وأشواقي وأشجانك
ونور الصبْح بوجودك وعتمة ليلي الداكن ..
تذكّرني ..
إذا فتّشت في قلبك و كان الشوق به ماكِن
وتذَكّرني ،
و كذا إرحل ..
وخلّك أبعد وأجمل ..
وخلّيني ..!
,
مايبيد الذكريات إلا الحسافة
..................... ومابقى لك ذكريات إلا التَّوَاني
والتخاذل ، واستطالات المسافة
................... بين نكرانك ، وبين أكسب رهاني
بس : خسرته و انبرى شعري وقافه
...................... بالعتاب وناحت الورقا عشاني
أذكر إنّك ذنب ..ماهبت اقترافه
.................... واذكر إنّ الذنب بالحسرة ملاني
واذكر إنّك درب .. قاربت انتصافه
............... وكنت ابوصل بسّ : خطواتي تعاني ..!
كنت لاجْمل حلم : مَرساه و ضفافه ..
......................... ماترَفّقت و تركته للمواني ..!
صرت أهاب الحلم و يِعْيِيني هُتافه
..................... و صرت أطيع الهم و الهمّ يْعَصَاني
الخفوق اللي مغطّيك بلحافه
............................. يوم ذاك البرد معتبره اناني
[ كيف يستفرد بهالبرد وجفافه
.................. وكيف تدفى انت في حضن الأماني ] ؟؟!
صار بالي .. وعاف إخلاصه / و عافه
................................ أجمل أحلامه وملّته الأغاني
والصباح اللي تهقويت إنصرافه
............................. دون ما ذِكْرِكْ يعلِّم بالمَحَاني
خانني واعلن مع الذكرى ائتلافه
..................... و بالأمارة :{ مابرَح ذكرك لساني}
كاااااااان قلبك .. يشتكي لي من عجافه
........................ومن سنيني جِدْت له يومه نَخَاني
ليه عاينت الغلا وشفت اختلافه :
....................... وعن مداك استكثره وقتٍ نِفَاني ؟!
ليـــه مدّيت الجِفَا بْـ قِلّ الكلافة ؟!
........................ ليه تكسر خاطر الهقوات عاني ..!
الخفوق اليوم يهديك اعترافه
.....................من بعد جرحك .. توَسّم بالتفاني
قبل جرحك .. كنت مِنَّه في مَخَافه
...........................هالفراق اللي تطرّيه الثواني
كثّر الله خير جرحك [ و التفافه
..................... حول قلبي ] واعتصامه بالمحَاني
بيّض الله وجه عَبرة ، وارتجافة
...................هزّت ضلوعي و هَبّت لاحتضاني
بَعْدهم بانت بي آثار النحافة
..................... و بعدهم آمنت إنّ الحبّ فاني
عقب جَرْحِك .. مابقى شيٍ واخافه
..................... إرحل ، وبَلْقَى المَبَرّة من زماني .
مخرج:
ماحَبَّها ..!!
لا للأسف / ماحَبَّها
جوّا للأبد
ماصَبَّها ..!
ماسابق أيَّامه سفر
مَ اقبل يراضيها ..!
ما جا وبيديه العطر ..
يروى ويرويها ..!
ما كان حلمه يوم يحلم
إنها له ..
إنَّها شمسه .. ظلاله ..
ما غاب يوم وعاد يحلف
إنها تسكن ف باله
إنها الأنثى الوحيدة ..
اللي تستوطن خياله ..!
( اللي تشغل إنشغاله ) ..!
اللي فيها يهيم ، و يحبّ الثرى من تحتها ..
اللي لاجله كل أقاربها بغبطة تمتموا :
( يابختها ) ..!
هانت عليه ..
اللي معها غابت أحزانه وضيقه إنتهى ..
لالفاها حبّته .. وإن غاب أو عنها إلْتَهى ..
ساقته حب وسقته الحب و ظلَّت تحتريه ..!
اللي لاجله باعت الدنيا وضَحَّت واستراحت ،
اللي لاجله في وجيه الكلّ صاحت
(بس أبيه)
لا للأسـَـف / ماحَبَّها ..!
لاماتفَيَّا يوم عن قيظ العذاب بحبّها ..
لاماانتظر كومة سنين تسامح أقداره وتسمح
يحيا فيها .. قُربها ..
ماكان يستاهل هواها .. ،
منتهاها .. لُبَّها ..
لا ماصِدَق فيه الحكي
يوم الحكي منَّه ولو هو ف الهوا : يلعب بها ..!!
لا ما صِدَق فيه الرجا ..
لا مااستحقّ أحلامها .. أيَّامها
صاف الهوى من نبعها ..
ماحَبَّها ..!!
بس هو كذب مرة وقال : أكتب بها ..
ياللأسف ..
حتى الأسف مايحتمل شوفة عتبها
إنكسار حروفها
حسرة الخافق وصدمة عمرها في حُبَّها ..
وياللأسف / ماحَبَّها ..!
فديتني,بس
يَ ناسيني
مَ عاد البوح يغريني ..
ومَ عادت أطهر ذنوبي عن ذنوبي تسلّيني و تواسيني ..!
يَ أجمل من سكن فيني ..
كذا إرحل ،
وخلّك أبعد وأجمل ..
وخلّيني ..!
تصوّر ماقدرت أبكي على فراقك ..
ولا حنّيت لعناقك ..ولاضاقت بي سْنيني ..!
تصوّر إنّك الراحل ، من أيَّامي ..
ولا حَرّكت لك ساكن ..!
ولا ضْلوعي من الونّات .. والعَبْرات يتبَاكنْ
تصوّر : قلبك الغالي رحل عنّي ولا ودّعته
ولــــــــكن :
بودِع معْك إحساسي .. وأشواقي وأشجانك
ونور الصبْح بوجودك وعتمة ليلي الداكن ..
تذكّرني ..
إذا فتّشت في قلبك و كان الشوق به ماكِن
وتذَكّرني ،
و كذا إرحل ..
وخلّك أبعد وأجمل ..
وخلّيني ..!
,
مايبيد الذكريات إلا الحسافة
..................... ومابقى لك ذكريات إلا التَّوَاني
والتخاذل ، واستطالات المسافة
................... بين نكرانك ، وبين أكسب رهاني
بس : خسرته و انبرى شعري وقافه
...................... بالعتاب وناحت الورقا عشاني
أذكر إنّك ذنب ..ماهبت اقترافه
.................... واذكر إنّ الذنب بالحسرة ملاني
واذكر إنّك درب .. قاربت انتصافه
............... وكنت ابوصل بسّ : خطواتي تعاني ..!
كنت لاجْمل حلم : مَرساه و ضفافه ..
......................... ماترَفّقت و تركته للمواني ..!
صرت أهاب الحلم و يِعْيِيني هُتافه
..................... و صرت أطيع الهم و الهمّ يْعَصَاني
الخفوق اللي مغطّيك بلحافه
............................. يوم ذاك البرد معتبره اناني
[ كيف يستفرد بهالبرد وجفافه
.................. وكيف تدفى انت في حضن الأماني ] ؟؟!
صار بالي .. وعاف إخلاصه / و عافه
................................ أجمل أحلامه وملّته الأغاني
والصباح اللي تهقويت إنصرافه
............................. دون ما ذِكْرِكْ يعلِّم بالمَحَاني
خانني واعلن مع الذكرى ائتلافه
..................... و بالأمارة :{ مابرَح ذكرك لساني}
كاااااااان قلبك .. يشتكي لي من عجافه
........................ومن سنيني جِدْت له يومه نَخَاني
ليه عاينت الغلا وشفت اختلافه :
....................... وعن مداك استكثره وقتٍ نِفَاني ؟!
ليـــه مدّيت الجِفَا بْـ قِلّ الكلافة ؟!
........................ ليه تكسر خاطر الهقوات عاني ..!
الخفوق اليوم يهديك اعترافه
.....................من بعد جرحك .. توَسّم بالتفاني
قبل جرحك .. كنت مِنَّه في مَخَافه
...........................هالفراق اللي تطرّيه الثواني
كثّر الله خير جرحك [ و التفافه
..................... حول قلبي ] واعتصامه بالمحَاني
بيّض الله وجه عَبرة ، وارتجافة
...................هزّت ضلوعي و هَبّت لاحتضاني
بَعْدهم بانت بي آثار النحافة
..................... و بعدهم آمنت إنّ الحبّ فاني
عقب جَرْحِك .. مابقى شيٍ واخافه
..................... إرحل ، وبَلْقَى المَبَرّة من زماني .
مخرج:
ماحَبَّها ..!!
لا للأسف / ماحَبَّها
جوّا للأبد
ماصَبَّها ..!
ماسابق أيَّامه سفر
مَ اقبل يراضيها ..!
ما جا وبيديه العطر ..
يروى ويرويها ..!
ما كان حلمه يوم يحلم
إنها له ..
إنَّها شمسه .. ظلاله ..
ما غاب يوم وعاد يحلف
إنها تسكن ف باله
إنها الأنثى الوحيدة ..
اللي تستوطن خياله ..!
( اللي تشغل إنشغاله ) ..!
اللي فيها يهيم ، و يحبّ الثرى من تحتها ..
اللي لاجله كل أقاربها بغبطة تمتموا :
( يابختها ) ..!
هانت عليه ..
اللي معها غابت أحزانه وضيقه إنتهى ..
لالفاها حبّته .. وإن غاب أو عنها إلْتَهى ..
ساقته حب وسقته الحب و ظلَّت تحتريه ..!
اللي لاجله باعت الدنيا وضَحَّت واستراحت ،
اللي لاجله في وجيه الكلّ صاحت
(بس أبيه)
لا للأسـَـف / ماحَبَّها ..!
لاماتفَيَّا يوم عن قيظ العذاب بحبّها ..
لاماانتظر كومة سنين تسامح أقداره وتسمح
يحيا فيها .. قُربها ..
ماكان يستاهل هواها .. ،
منتهاها .. لُبَّها ..
لا ماصِدَق فيه الحكي
يوم الحكي منَّه ولو هو ف الهوا : يلعب بها ..!!
لا ما صِدَق فيه الرجا ..
لا مااستحقّ أحلامها .. أيَّامها
صاف الهوى من نبعها ..
ماحَبَّها ..!!
بس هو كذب مرة وقال : أكتب بها ..
ياللأسف ..
حتى الأسف مايحتمل شوفة عتبها
إنكسار حروفها
حسرة الخافق وصدمة عمرها في حُبَّها ..
وياللأسف / ماحَبَّها ..!
فديتني,بس