أدوماتو
05-28-2008, 11:57 AM
أكاديميون يتخوفون من استخدام "أيود الفضة" في الاستمطار الصناعي
الدمام: نورة الهاجري
تحفظ أكاديميون وعلماء بيئة في المملكة على الإسراف في عمليات الاستمطار باعتبارها في إطار المختبرات والتجارب العلمية. وفيما رأى رئيس جمعية البيئة الدكتور إبراهيم عالم أن رش مسحوق أيود الفضة خطر على البيئة حيث إن مادة الفضة من المعادن الثقيلة ذات التأثير السلبي على جسم الإنسان إذا زادت عن المعدل المطلوب، قالت عضوة هيئة التدريس بقسم الكيمياء في جامعة الملك فيصل بالدمام الدكتورة مريم القوفي إن مستوى تأثير مادة أيود الفضة في البيئة والإنسان يختلف حسب الكميات المستخدمة في الاستمطار، لافتة إلى أنه لم تصدر حالياً أي دراسات جدية تحدد الضرر الذي يتسبب فيه الاستمطار بطريقة أيود الفضة.
بدوره، أوضح محكم المشروعات في وحدة العلوم والتقنية بجامعة الملك سعود بالرياض الدكتور رضا اليوسف أن الاستمطار بأيود الفضة وهو عنصر من عناصر الهيلوجينات يشكل ضرراً على النباتات أو الأحياء الموجودة بالتربة كالبكتيريا والطحالب.
--------------------------------------------------------------------------------
تحفظ رئيس جمعية البيئة السعودية العالم المتخصص في علوم البيئة الدكتور إبراهيم عالم على عمليات استمطار السحب والتي تجرى حاليا جنوب وغرب المملكة بطريقة رش مسحوق" أيود الفضة" "agj" بواسطة الطائرات على السحب المهيأة للاستمطار.
وقال الدكتور عالم لـ"الوطن" إن رش مسحوق "أيود الفضة" خطير على البيئة حيث إن مادة الفضة تعتبر من المعادن الثقيلة التي لها تأثير سلبي على جسم الإنسان إذا زادت عن المعدل المطلوب لأن جسم الإنسان يحتوي على نسبة قليلة من الفضة.
وأضاف أن مادة "أيود الفضة" المستخدمة في عمليات الاستمطار حاليا سبب رئيسي في تلوث المياه الجوفية مما يؤثر على الأطعمة ولها تأثير مضاعف على التربة وينتقل إلى النباتات التي تتغذى عليها الحيوانات ومن ثم يتناولها الإنسان بحسب الدورة الطبيعية للحياة.
ودعا عالم إلى إعادة النظر في عمليات الاستمطار ودراستها بشكل أكبر حتى لا تتسبب في مزيد من المشاكل البيئية, مطالبا الفريق العلمي المكلف بتنفيذ برنامج الاستمطار بالاكتفاء برش رذاذ الماء على السحب أو طريقة قذف بلورات من الثلج الجاف " ثاني أكسيد الكربون المتجمد" بواسطة الطائرات في منطقة فوق السحب, لأنها أكثر أمانا من استخدام المواد الكيميائية.
من جهتها أكدت عضو هيئة التدريس في قسم الكيمياء في جامعة الملك فيصل بالدمام الدكتورة مريم القوفي أن مستوى تأثير مادة " أيود الفضة" بالبيئة والإنسان يختلف حسب كمياتها المستخدمة في الاستمطار مضيفة أنه لم تثبت حاليا أي دراسات جدية مدى الضرر الذي يتسبب فيه الاستمطار بطريقة " أيود الفضة" على البيئة، مشددة على الاكتفاء بالطريقتين الأولى والثانية في الاستمطار من الاعتماد على تشبع السحب برذاذ الماء أو البلورات الثلجية والاستغناء عن طريقة استخدام الفضة حتى يتم التأكد من ضررها من عدمه.
وقالت الدكتورة القوفي إن قسم الكيمياء في الجامعة وضع في خططه الدراسية عمل اختبار للتربة التي تأثرت بالاستمطار في بعض مناطق المملكة ومحاولة تحليلها للوصول إلى مستوى تضررها من عدمه في تفاعلات المادة مع التربة وامتدادها للنباتات، ودعت الدكتورة القوفي الجهات المختصة إلى الكشف عن الكميات المستخدمة في الاستمطار بدقة وتوفير المعلومات والقياسات الدقيقة للمختصين من الجيولوجيين وأخصائيي البيئة والكيميائيين ليتسنى الوصول إلى دقة المعلومة في مستوى الضرر والخطورة، محذرة من تواصلها الدائم قبل الوصول إلى نتائج البحوث الدراسية.
وأوضح محكم المشروعات المقدمة من وحدة العلوم والتقنية بوكالة جامعة الملك سعود بالرياض وأستاذ أحياء التربة الدقيقة في كلية علوم الأغذية والزراعة في جامعة الملك سعود الدكتور رضا اليوسف أن الاستمطار بمادة " أيود الفضة" وهو عنصر من عناصر الهيلوجينات وارتفاع نسبة العناصر كالفضة في التربة يشكل ضررا على النباتات أو الأحياء الموجودة بالتربة كالبكتيريا والفطريات والطحالب و أي أحياء أخرى مما يؤثر سلبا على النباتات.
وعن ازدياد تركيب "أيود الفضة" في التربة أوضح الدكتور اليوسف أنه يسبب "سمّية النبات" وهو تسمم النبتة وموتها، موضحا أنه لم يتم تحديد نسب الفضة التي من شأنها التأثير في التربة وإنما يتوقف مدى الضرر حسب كميتها في التربة وقت القياس ووقت الزراعة ونوع النباتات ومدى حساسيتها أو مقاومتها.
وقال الدكتور اليوسف إنه لو امتص النبات لعنصر "إيود الفضة" بكمية مركزة ترتفع نسبة التركيز بالنبتة مما يؤثر على غذاء الإنسان والذي لا يظهر تأثيره السلبي على الإنسان بشكل مباشر و إنما يتضح بالتأثير التراكمي بتكرار تناول الثمار وأي غذاء ملوث بعنصر الفضة حتى يؤثر على الكلى في الإنسان مما يؤدي إلى الفشل الكلوي.
من جهته اعتذر مدير عام المركز الوطني للأرصاد وحماية البيئة الرئيس التنفيذي لبرنامج دراسات وأبحاث فيزياء السحب الدكتور صالح الشهري عن التعليق على التصريحات المضادة لأضرار المشروع, في الوقت الذي كان قد صرح لـ" الوطن "مطلع الأسبوع الماضي أن مشروع الاستمطار الذي يجري تنفيذه حاليا في المنطقة الجنوبية ضاعف بإرادة الله كمية الأمطار التي عمت مختلف أرجاء المحافظات, وفقا للنشرات اليومية لقياسات كميات الأمطار التابعة للرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة والأخرى التابعة لوزارة المياه والكهرباء.
وقال الشهري إن 10 طائرات مروحية مخصصة لهذا الغرض تجوب سماء الجنوب وتباشر مهامها على مدار الساعة ولمدة 5 أشهر مقبلة لرصد مواقع تواجد السحب المناسبة لعمليات بذر السحب بواسطة مادة أيود الفضة أو مواد ملحية ككلوريد الكالسيوم وكلوريد البوتاسيوم لتساعد على زيادة الهاطل المطري.
المصدر http://www.alwatan.com.sa/news/images/alwatan_logo.gif (http://www.alwatan.com.sa/news/newsdetail.asp?issueno=2798&id=55949&groupID=0)
الدمام: نورة الهاجري
تحفظ أكاديميون وعلماء بيئة في المملكة على الإسراف في عمليات الاستمطار باعتبارها في إطار المختبرات والتجارب العلمية. وفيما رأى رئيس جمعية البيئة الدكتور إبراهيم عالم أن رش مسحوق أيود الفضة خطر على البيئة حيث إن مادة الفضة من المعادن الثقيلة ذات التأثير السلبي على جسم الإنسان إذا زادت عن المعدل المطلوب، قالت عضوة هيئة التدريس بقسم الكيمياء في جامعة الملك فيصل بالدمام الدكتورة مريم القوفي إن مستوى تأثير مادة أيود الفضة في البيئة والإنسان يختلف حسب الكميات المستخدمة في الاستمطار، لافتة إلى أنه لم تصدر حالياً أي دراسات جدية تحدد الضرر الذي يتسبب فيه الاستمطار بطريقة أيود الفضة.
بدوره، أوضح محكم المشروعات في وحدة العلوم والتقنية بجامعة الملك سعود بالرياض الدكتور رضا اليوسف أن الاستمطار بأيود الفضة وهو عنصر من عناصر الهيلوجينات يشكل ضرراً على النباتات أو الأحياء الموجودة بالتربة كالبكتيريا والطحالب.
--------------------------------------------------------------------------------
تحفظ رئيس جمعية البيئة السعودية العالم المتخصص في علوم البيئة الدكتور إبراهيم عالم على عمليات استمطار السحب والتي تجرى حاليا جنوب وغرب المملكة بطريقة رش مسحوق" أيود الفضة" "agj" بواسطة الطائرات على السحب المهيأة للاستمطار.
وقال الدكتور عالم لـ"الوطن" إن رش مسحوق "أيود الفضة" خطير على البيئة حيث إن مادة الفضة تعتبر من المعادن الثقيلة التي لها تأثير سلبي على جسم الإنسان إذا زادت عن المعدل المطلوب لأن جسم الإنسان يحتوي على نسبة قليلة من الفضة.
وأضاف أن مادة "أيود الفضة" المستخدمة في عمليات الاستمطار حاليا سبب رئيسي في تلوث المياه الجوفية مما يؤثر على الأطعمة ولها تأثير مضاعف على التربة وينتقل إلى النباتات التي تتغذى عليها الحيوانات ومن ثم يتناولها الإنسان بحسب الدورة الطبيعية للحياة.
ودعا عالم إلى إعادة النظر في عمليات الاستمطار ودراستها بشكل أكبر حتى لا تتسبب في مزيد من المشاكل البيئية, مطالبا الفريق العلمي المكلف بتنفيذ برنامج الاستمطار بالاكتفاء برش رذاذ الماء على السحب أو طريقة قذف بلورات من الثلج الجاف " ثاني أكسيد الكربون المتجمد" بواسطة الطائرات في منطقة فوق السحب, لأنها أكثر أمانا من استخدام المواد الكيميائية.
من جهتها أكدت عضو هيئة التدريس في قسم الكيمياء في جامعة الملك فيصل بالدمام الدكتورة مريم القوفي أن مستوى تأثير مادة " أيود الفضة" بالبيئة والإنسان يختلف حسب كمياتها المستخدمة في الاستمطار مضيفة أنه لم تثبت حاليا أي دراسات جدية مدى الضرر الذي يتسبب فيه الاستمطار بطريقة " أيود الفضة" على البيئة، مشددة على الاكتفاء بالطريقتين الأولى والثانية في الاستمطار من الاعتماد على تشبع السحب برذاذ الماء أو البلورات الثلجية والاستغناء عن طريقة استخدام الفضة حتى يتم التأكد من ضررها من عدمه.
وقالت الدكتورة القوفي إن قسم الكيمياء في الجامعة وضع في خططه الدراسية عمل اختبار للتربة التي تأثرت بالاستمطار في بعض مناطق المملكة ومحاولة تحليلها للوصول إلى مستوى تضررها من عدمه في تفاعلات المادة مع التربة وامتدادها للنباتات، ودعت الدكتورة القوفي الجهات المختصة إلى الكشف عن الكميات المستخدمة في الاستمطار بدقة وتوفير المعلومات والقياسات الدقيقة للمختصين من الجيولوجيين وأخصائيي البيئة والكيميائيين ليتسنى الوصول إلى دقة المعلومة في مستوى الضرر والخطورة، محذرة من تواصلها الدائم قبل الوصول إلى نتائج البحوث الدراسية.
وأوضح محكم المشروعات المقدمة من وحدة العلوم والتقنية بوكالة جامعة الملك سعود بالرياض وأستاذ أحياء التربة الدقيقة في كلية علوم الأغذية والزراعة في جامعة الملك سعود الدكتور رضا اليوسف أن الاستمطار بمادة " أيود الفضة" وهو عنصر من عناصر الهيلوجينات وارتفاع نسبة العناصر كالفضة في التربة يشكل ضررا على النباتات أو الأحياء الموجودة بالتربة كالبكتيريا والفطريات والطحالب و أي أحياء أخرى مما يؤثر سلبا على النباتات.
وعن ازدياد تركيب "أيود الفضة" في التربة أوضح الدكتور اليوسف أنه يسبب "سمّية النبات" وهو تسمم النبتة وموتها، موضحا أنه لم يتم تحديد نسب الفضة التي من شأنها التأثير في التربة وإنما يتوقف مدى الضرر حسب كميتها في التربة وقت القياس ووقت الزراعة ونوع النباتات ومدى حساسيتها أو مقاومتها.
وقال الدكتور اليوسف إنه لو امتص النبات لعنصر "إيود الفضة" بكمية مركزة ترتفع نسبة التركيز بالنبتة مما يؤثر على غذاء الإنسان والذي لا يظهر تأثيره السلبي على الإنسان بشكل مباشر و إنما يتضح بالتأثير التراكمي بتكرار تناول الثمار وأي غذاء ملوث بعنصر الفضة حتى يؤثر على الكلى في الإنسان مما يؤدي إلى الفشل الكلوي.
من جهته اعتذر مدير عام المركز الوطني للأرصاد وحماية البيئة الرئيس التنفيذي لبرنامج دراسات وأبحاث فيزياء السحب الدكتور صالح الشهري عن التعليق على التصريحات المضادة لأضرار المشروع, في الوقت الذي كان قد صرح لـ" الوطن "مطلع الأسبوع الماضي أن مشروع الاستمطار الذي يجري تنفيذه حاليا في المنطقة الجنوبية ضاعف بإرادة الله كمية الأمطار التي عمت مختلف أرجاء المحافظات, وفقا للنشرات اليومية لقياسات كميات الأمطار التابعة للرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة والأخرى التابعة لوزارة المياه والكهرباء.
وقال الشهري إن 10 طائرات مروحية مخصصة لهذا الغرض تجوب سماء الجنوب وتباشر مهامها على مدار الساعة ولمدة 5 أشهر مقبلة لرصد مواقع تواجد السحب المناسبة لعمليات بذر السحب بواسطة مادة أيود الفضة أو مواد ملحية ككلوريد الكالسيوم وكلوريد البوتاسيوم لتساعد على زيادة الهاطل المطري.
المصدر http://www.alwatan.com.sa/news/images/alwatan_logo.gif (http://www.alwatan.com.sa/news/newsdetail.asp?issueno=2798&id=55949&groupID=0)