موادع
10-13-2011, 02:57 PM
أرأيت من قبل من يرقص على صرخاتِ نواح الميت ..؟
لم اذكر انى بكيتكَ كما فعلت بالأمس
وضحكت أيضاً ..
ذهب عقلى فجأة لذكرى
ظننتها كسرت بداخِلنا شيئاً ما
قرأت كلماتكْ مرة واثنتان وثلاثة
حتى كدتُ احفظها عن ظهرِ قلب
ولم أجد مايحملنى على البُكاء
سِوى ..
سِوى نبرةٍ ما ..
أعتدتُها منكْ وأعلم مُسبقاً توابعها
لذلك سأظلُ اضحك حتى نهايةِ الموقف
ولتُعيد علىّ تلك الكلمات مرةً أخرى ..
لا شىء يُذكر ..
لا شىء يختمِر بِذهنى كأفكارٍ سوْداء مثلاً ..
لا شىء يعتصِرُنى كَ حُلمٍ يظلُ يُراوِدنى كل صباحْ ..
صدقنِى .. لنْ أحاوِل أنْ أهتمْ بَعد الآن .. ..
أتعلم ..!
لدىّ الكثير الكثير لأخبرك به ..
رُبما لم تكن لدىّ مسبقاً تلك الشجاعة الكافية للبوح بها
رُبما ظننت كما العادة ان لغة الصمت من ذهب واستبدلتها بكل الخيارات ..
رُبما مللت التلصص عليك كعادتى من وراءِ ستار ..
رُبما سأستبدل ابتسامتى المُرة تلك حتى ترانى مجدداً
رُبما .... بل وألف رُبما ....
دعنى فقط اتنفسك من جديد
دعنى اخرج من صورة المُذنبة تلك التى رسمتها لك ..
أو ....
أو دعنى اكمل دورى الهزلى ذاك
وقف أنت كما المتفرج من خلف الكواليس
فقط شاهد بصمت ..!
الساعةُ الان:
-12يَوم ،11 ساعةْ ، 22 دقيقةْ
بتوقيتْ غِيابك ..
" وفاصِلة تَعنى لِى الكَثير ..."
الغياب ليس بجريمه بيد أن
الجريمه هي الغياب ...
ربما العذر يحدّ من الألمِ قليلاً
ولكن يبقى هنالِكَ ألَم / حنين ..
هكذا أجابنى عندما اخبرته عنك
ولم يكن يعلم حينها ماسر حماقتى
ولا أنى سيدة الغياب الاولى ..!
أتعلم ..
تراودنى الكثير من الشكوك الغبية
وأجدنى اطلب من أمى ثوباً أسود
وأحتفظ بدموعى ولا أهدرها
قد أحتاجها يوماً أفجع فيه بكْ ..
إلهى ..
فلتكن أفكارى خاطئة كعادتها
اليوم فقط ..
دَعنى اجربُ اليومَ معكَ شيئاً جَديداً ..
سَـ أجمعُ البقايا خلفكْ
و أرسمُ وجهكَ في سقفِ غُرفتي
و أحاوركَ كلَ ليلةٍ كالمجانينْ
و أشدُ الرحالَ إليكَ عندَ الحنينْ
و أعودُ إلى سريري آخرَ الليلْ فأبكيكَ وأبكيكْ ..
ليس الغيابُ مُجرد صفعة
قد توجهها لنا أيدى القدر
أو قيودٍ كَـ الزمنِ مثلاً أو المسافات ..
بل هو مرآةُ الأميرة المسحورة ..
غير أنها لا تُخبرنا كم نبدو أجمل ..
بل تفضح لنا كم نبدو " لاشىء " بدونهم
نُخبرها الكثير والكثير عنهم ..
نحِنُ لهم .. نشتاق لأنفاسِهم ..
نتلو أحاديثهم كَـ نشيداً وطنياً يعلو سماءنا
تتراقصُ صورهم بكلِ مكان وفوق كلِ جِدار
لترتكب خطاياها بوجوهنا ليلاً
فَـ نغتفر نحنُ عنها بالنهار ..
ويظل الغيابُ شاهدٌ أعمى
يُجبرنا دوماً ..
أن ننتظرُ .. وننتظر .. وننتظر ..
لم اذكر انى بكيتكَ كما فعلت بالأمس
وضحكت أيضاً ..
ذهب عقلى فجأة لذكرى
ظننتها كسرت بداخِلنا شيئاً ما
قرأت كلماتكْ مرة واثنتان وثلاثة
حتى كدتُ احفظها عن ظهرِ قلب
ولم أجد مايحملنى على البُكاء
سِوى ..
سِوى نبرةٍ ما ..
أعتدتُها منكْ وأعلم مُسبقاً توابعها
لذلك سأظلُ اضحك حتى نهايةِ الموقف
ولتُعيد علىّ تلك الكلمات مرةً أخرى ..
لا شىء يُذكر ..
لا شىء يختمِر بِذهنى كأفكارٍ سوْداء مثلاً ..
لا شىء يعتصِرُنى كَ حُلمٍ يظلُ يُراوِدنى كل صباحْ ..
صدقنِى .. لنْ أحاوِل أنْ أهتمْ بَعد الآن .. ..
أتعلم ..!
لدىّ الكثير الكثير لأخبرك به ..
رُبما لم تكن لدىّ مسبقاً تلك الشجاعة الكافية للبوح بها
رُبما ظننت كما العادة ان لغة الصمت من ذهب واستبدلتها بكل الخيارات ..
رُبما مللت التلصص عليك كعادتى من وراءِ ستار ..
رُبما سأستبدل ابتسامتى المُرة تلك حتى ترانى مجدداً
رُبما .... بل وألف رُبما ....
دعنى فقط اتنفسك من جديد
دعنى اخرج من صورة المُذنبة تلك التى رسمتها لك ..
أو ....
أو دعنى اكمل دورى الهزلى ذاك
وقف أنت كما المتفرج من خلف الكواليس
فقط شاهد بصمت ..!
الساعةُ الان:
-12يَوم ،11 ساعةْ ، 22 دقيقةْ
بتوقيتْ غِيابك ..
" وفاصِلة تَعنى لِى الكَثير ..."
الغياب ليس بجريمه بيد أن
الجريمه هي الغياب ...
ربما العذر يحدّ من الألمِ قليلاً
ولكن يبقى هنالِكَ ألَم / حنين ..
هكذا أجابنى عندما اخبرته عنك
ولم يكن يعلم حينها ماسر حماقتى
ولا أنى سيدة الغياب الاولى ..!
أتعلم ..
تراودنى الكثير من الشكوك الغبية
وأجدنى اطلب من أمى ثوباً أسود
وأحتفظ بدموعى ولا أهدرها
قد أحتاجها يوماً أفجع فيه بكْ ..
إلهى ..
فلتكن أفكارى خاطئة كعادتها
اليوم فقط ..
دَعنى اجربُ اليومَ معكَ شيئاً جَديداً ..
سَـ أجمعُ البقايا خلفكْ
و أرسمُ وجهكَ في سقفِ غُرفتي
و أحاوركَ كلَ ليلةٍ كالمجانينْ
و أشدُ الرحالَ إليكَ عندَ الحنينْ
و أعودُ إلى سريري آخرَ الليلْ فأبكيكَ وأبكيكْ ..
ليس الغيابُ مُجرد صفعة
قد توجهها لنا أيدى القدر
أو قيودٍ كَـ الزمنِ مثلاً أو المسافات ..
بل هو مرآةُ الأميرة المسحورة ..
غير أنها لا تُخبرنا كم نبدو أجمل ..
بل تفضح لنا كم نبدو " لاشىء " بدونهم
نُخبرها الكثير والكثير عنهم ..
نحِنُ لهم .. نشتاق لأنفاسِهم ..
نتلو أحاديثهم كَـ نشيداً وطنياً يعلو سماءنا
تتراقصُ صورهم بكلِ مكان وفوق كلِ جِدار
لترتكب خطاياها بوجوهنا ليلاً
فَـ نغتفر نحنُ عنها بالنهار ..
ويظل الغيابُ شاهدٌ أعمى
يُجبرنا دوماً ..
أن ننتظرُ .. وننتظر .. وننتظر ..