صمت الذكريات
10-25-2011, 07:23 PM
حُضُورْ : للحَقَائِبْ المَمْلُوءَة ، و قبّعَات الرَحيْلْ ،
وَ أحذَيَة مُلمَّعَة تَحتملُ طُولَ المَسيْرْ ; مَشهَدٌ يَمزّقنِيْ حَدّ التلاشِيْ !
* * *
الأبوابُ مُشرَّعة ، و الطُرُقُ مُسَفلتَة ، و لا أحَدْ خَلفكِ يَحتَظِرْ ،
و الـ( هُنـاكَ ) ينتَظرُكِ ..
صَافحيْ الرَحيلْ يَا أنتِ ، وَ خلّفيْ وراءكِ روحٌ تتمَزقُ من مَرارة البَيـن ،
تتوسد الدَمعْ كُلّ ظَلام ، تعتَادُ اليَقظَة دونْ طيفِ رُقَـادْ ، ثمّ ترتَديْ وشَاحْ صَبرٍ شَارف الهَلاكْ ..
و لأننِيْ اؤمِنُ أنَّ طُقُوس الحُـبّ لا تَختفِيْ ، مَحشُوَّة بِإصرارْ ،
وإن اختَفتْ سَمـاءُ المَدينَة ;
فَـهُنـاك ، سَترين بينَ أشيَاؤكِ .. غُيُوم عِشقٍ سَخيَّة تُرافِقُكِ ،
لا تَأبَـهُ ببُعد المَسَافة ، و لا بِأُحجيَة الغيَاب !
هه ،
الغِيَـابْ !
إلتقَيْ و الغِيَاب هُنـاك .. في البعيِدْ ،
إلتَفُّوا حَول طَاولةٍ قَديمَة تنفسّت الغُبار حتّى اختَنقتْ ،
و اجعليْ منِّيْ قَهـوَة تأوينَ إليهَـا كُلما زارَكِ الجَفَافْ ..
إلتَقوا ;
واحكوا كُلّ شَيء ، أسهِبُوا فيْ سَردْ الحَكـايـَا الرمَاديَّة ،
أُنسجُوا نهاياتَها بمَا تَألفُـون ، إلَّا أنــا ،
وَ حكَايا الدمعْ المُذعِنَة ،
و بقايا صُوركِ الوَاهِنـة ، و موسيقَى الكِبريَـاءْ ;
مزّقُوهَا .. لا تُبَالوا بِهَا ، و املئُوا بِهَا أدراجُكُمْ ، حَتَّى تَـتقَّيـأُ اشتيَــاقْ ❤
* * *
غِيَـابْ : مَدينَتُـكِ البَعيدَة يَا أنتِ ، كَبيرةٌ بِمَا يَكفيْ لِأنْ تَحتَضنكِ و كِبريَائكِ ،
ثمَّ تُطعِمُكُمْ قٌــوتْ الغيَـابْ الطَو و و يِلْ !
وَ أحذَيَة مُلمَّعَة تَحتملُ طُولَ المَسيْرْ ; مَشهَدٌ يَمزّقنِيْ حَدّ التلاشِيْ !
* * *
الأبوابُ مُشرَّعة ، و الطُرُقُ مُسَفلتَة ، و لا أحَدْ خَلفكِ يَحتَظِرْ ،
و الـ( هُنـاكَ ) ينتَظرُكِ ..
صَافحيْ الرَحيلْ يَا أنتِ ، وَ خلّفيْ وراءكِ روحٌ تتمَزقُ من مَرارة البَيـن ،
تتوسد الدَمعْ كُلّ ظَلام ، تعتَادُ اليَقظَة دونْ طيفِ رُقَـادْ ، ثمّ ترتَديْ وشَاحْ صَبرٍ شَارف الهَلاكْ ..
و لأننِيْ اؤمِنُ أنَّ طُقُوس الحُـبّ لا تَختفِيْ ، مَحشُوَّة بِإصرارْ ،
وإن اختَفتْ سَمـاءُ المَدينَة ;
فَـهُنـاك ، سَترين بينَ أشيَاؤكِ .. غُيُوم عِشقٍ سَخيَّة تُرافِقُكِ ،
لا تَأبَـهُ ببُعد المَسَافة ، و لا بِأُحجيَة الغيَاب !
هه ،
الغِيَـابْ !
إلتقَيْ و الغِيَاب هُنـاك .. في البعيِدْ ،
إلتَفُّوا حَول طَاولةٍ قَديمَة تنفسّت الغُبار حتّى اختَنقتْ ،
و اجعليْ منِّيْ قَهـوَة تأوينَ إليهَـا كُلما زارَكِ الجَفَافْ ..
إلتَقوا ;
واحكوا كُلّ شَيء ، أسهِبُوا فيْ سَردْ الحَكـايـَا الرمَاديَّة ،
أُنسجُوا نهاياتَها بمَا تَألفُـون ، إلَّا أنــا ،
وَ حكَايا الدمعْ المُذعِنَة ،
و بقايا صُوركِ الوَاهِنـة ، و موسيقَى الكِبريَـاءْ ;
مزّقُوهَا .. لا تُبَالوا بِهَا ، و املئُوا بِهَا أدراجُكُمْ ، حَتَّى تَـتقَّيـأُ اشتيَــاقْ ❤
* * *
غِيَـابْ : مَدينَتُـكِ البَعيدَة يَا أنتِ ، كَبيرةٌ بِمَا يَكفيْ لِأنْ تَحتَضنكِ و كِبريَائكِ ،
ثمَّ تُطعِمُكُمْ قٌــوتْ الغيَـابْ الطَو و و يِلْ !