مشاهدة النسخة كاملة : ~مجله شهر ذي الحجه~قروب مسجد عمر الاسلامي شارك معنا.
نجديه
10-26-2011, 10:48 AM
http://www.muslmah.net/smile/smile_albums/bsmlh-slam/mus-74.gif
http://pictures.msharkat.com/u/image-53833.
"الله أكبر الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله،
الله أكبر الله أكبر، ولله الحمد، الله أكبر
كبيرًا، والحمد لله كثيرًا، وسبحان الله بكرة
وأصيلا، لا إله إلا الله وحده صدق وعده ونصر عبده
وأعز جنده وهزم الأحزاب وحده، لا إله إلا الله ولا
نعبد إلا إياه مخلصين له الدين ولو كره الكافرون،
http://www.muslmah.net/imgpost/11/80c693eb8096df623885c15ff8d00985.gif
اخوتى فى الله
بعد ما طالنا من ضعف همة فى العبادة بعد رمضان حتى بات الامر كمن مثل الغريق
الذى ينادى على اى منجد لينقذة ..والا فالغرق مصيره
ولما اصبحنا على اعتاب شهر ذى الحجة (نسأل الرحيم ان يبلغنا اياه)اصبحت القلوب متلهفه
للحاق به .. والاجتهاد فيه .. حتى يكون بداية جديدة مع الله ( لكن هل سنبلغه )
http://www.muslmah.net/imgpost/11/80c693eb8096df623885c15ff8d00985.gif
احبتي
فكرته هذا العمل سوف تكون
مجله لهذا الشهر الفضيل
ابتداء من اعلان دخوله
واهميته وفضائل العشر الاوائل فيه
وعن مكه و الحج ومراحله وعن احكامه وفضائله عن الاضاحي وعن صلاه العيدوشعر وصورللحج فتاوي واحكام تخص
هذا الشهر وهذه العباده
بأختصار كل مايتعلق فيه
سنجمعه في مجلتنا
سوف نجعله مرجع لكل من اراد معلومه اوفائده او حكم او توضيح عن هذا الشهر وفضله و عن الحج خاصه
بدلا من افراد مواضيع لوحدها
http://www.muslmah.net/imgpost/11/80c693eb8096df623885c15ff8d00985.gif
احبتي
فلنكون( قروب مسجد عمرالاسلامي )
مع بعضنا ونجعل هذا العمل خالص لوجه الله ابتغاء الاجر والثواب
فلا تبخل بالمشاركه فيه
اتمني التفاعل من الجميع دون استثنااء
جوفيه وافتخر
http://www.muslmah.net/imgpost/11/2417a3df5e1773d156a8ad2e9b98203f.gif
نجديه
10-26-2011, 02:36 PM
http://www.moudir.com/vb/images/smilies/e37.gif
بدايه مجلتنا نبذة عن مكة المكرمة
المسجد الحرام
مهوى أفئدة ألف مليون مسلم في شتى أرجاء الأرض ..
مهبط الوحي وموقع المسجد الحرام المبارك ، وكعبته المشرفة ..
مقصد ملايين الحجاج والمعتمرين والزائرين ..
أطهر بقعة على وجه الأرض ..
قد خصها الله تعالى في كتابه العزيز بالتكريم ، وذكرها بأسماء عديدة بلغت أحد عشر اسماً ، ومن هذه الأسماء : مكة ، وبكة ، والبلد الآمن ، والبلد الأمين ، والحرم الآمن ، وأم القرى . كما أشار إليها في مواقع عديدة بأسماء أخرى ، وأقسم بها ، وأعطاها ما لم تحظ به آية مدينة في الدنيا .
وشاء جلت قدرته ، أن تكون الكعبة المشرفة ، والمسجد الحرام ، فيها فكانت لهذه المشيئة آثارها ونتائجها من حيث بناء مكة ، وتعميرها ، وسكانها .
وفي ظاهر مكة نزل الوحي الإلهي على رسول الله صلى الله عليه وسلم بأول سور القرآن الكريم ، وتوالى الوحي بعد ذلك حتى عرفت بعض آيات القرآن الكريم بالمكية ، وهي التي نزلت في مكة المكرمة والمدنية ، وهي التي نزلت في المدينة المنورة .
وفي أرض مكة وبطاحها ، كان جهاد المسلمين الأوائل في مواجهة الشرك والضلال وعبادة الأصنام ، وفيها كان نصر الله لرسوله صلى الله عليه وسلم والمؤمنين ، يوم دخلوها ، في العام الثامن للهجرة ، ظافرين منتصرين ، فانتهت دولة الشرك ورفع فيها اسم الله وحده ، وحطمت الأصنام ، وطُهّر البيت ، وباتت مكة آمنة ، طاهرة ، وإلى كعبتها المشرفة يتجه المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها في صلواتهم خمسة مرات في اليوم ، وبالطواف حولها يبدؤون حجهم ، وبه ينهونه .
إن قصة بناء مكة والمسجد الحرام والكعبة المشرفة ، معروفة ومشهورة ، والأحداث التي مرت بها منذ أيام إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام معروفة كذلك ، وليس هنا مجال إيرادها ، وإنما نبدأ في التعريف بمكة المكرمة ، منذ أن أنشئت المملكة العربية السعودية ، وأولتها من العناية الجانب الأكبر ..
الموقع :
تقع مكة المكرمة عند تقاطع درجتي العرض 25/21 شمالاً ، والطول 49/39 شمالاً ، ويعتبر هذا الموقع من أصعب التكوينات الجيولوجية ، فأغلب صخورها جرانيتية شديدة الصلابة ، ويصل ارتفاعها عن سطح البحر إلى أكثر من ثلاثمائة متر .
ويحتضن مكة وادي إبراهيم الخليل الذي ينحصر بين سلسلتي جبال متقاربة ، من جهات الشرق والغرب والجنوب ، فالسلسلة الشمالية تتألف من جبل ( الفلق ) وجبل (قعيقعان) ، والسلسلة الجنوبية تتألف من جبل ( أبي حديدة ) ، غرباً ، ثم جبل ( كدى ) باتجاه الجنوب ، ثم جبل ( أبي قبيس ) في الجنوب الشرقي ، ثم جبل ( خندمة ) .
ولمكة المكرمة ثلاثة مداخل رئيسية هي : ( المعلاة ) وتعرف باسم ( الحجون ) والمسفلة ، و ( الشبيكة ) .
وقد تعارف الناس على أن ( المعلاة ) هي كل ما ارتفع عن مستوى أرض المسجد الحرام و ( المسفلة ) هي كل ما كان دونه .
يرجع بناء مكة المكرمة إلى سيدنا إبراهيم عليه السلام وابنه إسماعيل ، وهي ذات أسماء عديدة منها : أم القرى ، وبكة ، البلد الأمين ، وكليها جاء ذكرها في القرآن الكريم .
وترتفع مكة المكرمة عن سطح البحر (330) متراً ، وهي على عرض (31) درجة وتتجاوز مساحتها ( 4800) هكتار ، ويزيد عدد سكانها عن الـ (600.000) نسمة يتضاعفون في أيام المواسم وبالذات في موسم الحج ، وتخدم مكة المكرمة شبكات من الطرق والإنفاق المتطورة التي تصل بين أطرافها والمسجد الحرام في قلبها ، وطريق دائري ويصلها كلها بالمشاعر المقدسة بأنفاق وجسور وطريق خاص بالمشاة مظلل ومهيأ بكافة الخدمات .
وفي مكة المكرمة خدمات صحية متطورة وشبكة هاتفية تصلها بجميع أنحاء العالم ، وتربطها بالمشاعر المقدسة وبالعالم أيضاً إضافة إلى كل الخدمات الحضارية التي تتضاعف خلال مواسم الحج..
http://imagecache.te3p.com/imgcache/d72a2596eade58b02ec48c44297044f9.gif (http://imagecache.te3p.com/imgcache/d72a2596eade58b02ec48c44297044f9.gif)
10 همسات لحجاج البيت الحرام
http://imagecache.te3p.com/imgcache/f2a7f1a7d8688a3894f105673ae0a3bf.gif (http://imagecache.te3p.com/imgcache/f2a7f1a7d8688a3894f105673ae0a3bf.gif)
http://imagecache.te3p.com/imgcache/780fb22e19a2b5be3773595b44e03611.jpg (http://imagecache.te3p.com/imgcache/780fb22e19a2b5be3773595b44e03611.jpg)
http://imagecache.te3p.com/imgcache/f2a7f1a7d8688a3894f105673ae0a3bf.gif (http://imagecache.te3p.com/imgcache/f2a7f1a7d8688a3894f105673ae0a3bf.gif)
http://imagecache.te3p.com/imgcache/c60485e77db29a3efee348f82fad09c0.jpg (http://imagecache.te3p.com/imgcache/c60485e77db29a3efee348f82fad09c0.jpg)
http://imagecache.te3p.com/imgcache/f2a7f1a7d8688a3894f105673ae0a3bf.gif (http://imagecache.te3p.com/imgcache/f2a7f1a7d8688a3894f105673ae0a3bf.gif)
http://imagecache.te3p.com/imgcache/bab483cba1e85fb82c7bf7d58c6cafc3.jpg (http://imagecache.te3p.com/imgcache/bab483cba1e85fb82c7bf7d58c6cafc3.jpg)
http://imagecache.te3p.com/imgcache/f2a7f1a7d8688a3894f105673ae0a3bf.gif (http://imagecache.te3p.com/imgcache/f2a7f1a7d8688a3894f105673ae0a3bf.gif)
http://imagecache.te3p.com/imgcache/f3051abf3bd6cda9d3c74e7ee67852b5.jpg (http://imagecache.te3p.com/imgcache/f3051abf3bd6cda9d3c74e7ee67852b5.jpg)
http://imagecache.te3p.com/imgcache/f2a7f1a7d8688a3894f105673ae0a3bf.gif (http://imagecache.te3p.com/imgcache/f2a7f1a7d8688a3894f105673ae0a3bf.gif)
http://imagecache.te3p.com/imgcache/7e29a0e1747676e3f198c1f37c0fd0f4.jpg (http://imagecache.te3p.com/imgcache/7e29a0e1747676e3f198c1f37c0fd0f4.jpg)
http://imagecache.te3p.com/imgcache/f2a7f1a7d8688a3894f105673ae0a3bf.gif (http://imagecache.te3p.com/imgcache/f2a7f1a7d8688a3894f105673ae0a3bf.gif)
http://imagecache.te3p.com/imgcache/033d434950274f9b05d823e34dd4aaf7.jpg (http://imagecache.te3p.com/imgcache/033d434950274f9b05d823e34dd4aaf7.jpg)
http://imagecache.te3p.com/imgcache/f2a7f1a7d8688a3894f105673ae0a3bf.gif (http://imagecache.te3p.com/imgcache/f2a7f1a7d8688a3894f105673ae0a3bf.gif)
http://imagecache.te3p.com/imgcache/60a56b19b7c845f93bb093f224500760.jpg (http://imagecache.te3p.com/imgcache/60a56b19b7c845f93bb093f224500760.jpg)
http://imagecache.te3p.com/imgcache/f2a7f1a7d8688a3894f105673ae0a3bf.gif (http://imagecache.te3p.com/imgcache/f2a7f1a7d8688a3894f105673ae0a3bf.gif)
http://imagecache.te3p.com/imgcache/3693b05bdb7ae6357dc32e56ea4ff453.jpg (http://imagecache.te3p.com/imgcache/3693b05bdb7ae6357dc32e56ea4ff453.jpg)
http://imagecache.te3p.com/imgcache/f2a7f1a7d8688a3894f105673ae0a3bf.gif (http://imagecache.te3p.com/imgcache/f2a7f1a7d8688a3894f105673ae0a3bf.gif)
http://imagecache.te3p.com/imgcache/bbc66eace639236945583883dbad93a4.jpg (http://imagecache.te3p.com/imgcache/bbc66eace639236945583883dbad93a4.jpg)
http://imagecache.te3p.com/imgcache/f2a7f1a7d8688a3894f105673ae0a3bf.gif (http://imagecache.te3p.com/imgcache/f2a7f1a7d8688a3894f105673ae0a3bf.gif)
http://imagecache.te3p.com/imgcache/61daf0f0d7b7ddd8e28809943c45a94b.jpg (http://imagecache.te3p.com/imgcache/61daf0f0d7b7ddd8e28809943c45a94b.jpg)
حج مبرور ان شاء الله
مع خالص تحياتى
بااارك الله فيك...وجزااك الله الفردوس الاعلى
دمت بحفظ الله ورعاايته...
تقيييييييييييم
نجديه
10-26-2011, 03:01 PM
يعطيك العافيه كاكا ع التثبيت والتقييم
بأنتظار انظمام الجميع لقروب مسجد عمر ومشاركتهم في المجله
نجديه
10-26-2011, 03:06 PM
http://www.wathakker.net/designs/images/br27.gif
خطتي للعشر الأوائل من ذي الحجة..
فى البخاري وغيره أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال:"ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام
(يعني العشر)، قالوا: "يا رسول الله، ولا الجهاد في سبيل الله؟" قال -صلى الله عليه وسلم-:"ولا الجهاد في سبيل الله، إلا رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيء".
لذلك الفضل الكبير وددت أن أذكر نفسي وإياكم وأشحذ همتي وهمتكم قبل تلك الأيام الفاضلة
أسأل الله أن يعيننا على ذكره وشكره وحسن عبادته وعلى اغتنام تلك الأيام
*الصلاة :
الصلاة على وقتها والرجال في المسجد لادراك تكبيرة الإحرام
- النوافل : 12ركعة ( 2 قبل الفجر + 4 قبل الظهر و2 بعده + 2بعد المغرب + 2 بعد العشاء )
وسنزيد 2 بعد الظهر ليكونوا 4 قبل الظهر و4 بعده + 4 قبل العصر
- سنة الوضوء ركعتين
- القيام11 ركعة
- صلاة الضحى على الأقل
8 ركعات
ومن أراد الاستزادة فبها ونعمة ففي الحديث "عليك بكثرة السجود؛ فإنك لن تسجد لله سجدة إلا رفعك الله بها درجة وحط عنك خطيئة " (مسلم).
http://www.wathakker.net/designs/images/broad5.gif
*الذكر :
على الأقل كل يوم 1000 الباقيات الصالحات ولا حول ولا قوة إلا بالله وسبحان الله وبحمده وسبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ولا إله لا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير
والصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم والاستغفار
نكثر من الذكر في كل حال
فقد قال الإمام البخاري: "وكان عمر يُكبّر في قبته بمنى فيسمعه أهل المسجد فيُكبّرون ويُكبّر أهل الأسواق حتى ترتج منى تكبيرا"ً.
وكان ابن عمر يُكبّر بمنى تلك الأيام – أيام العشر - وخلف الصلوات وعلى فراشه وفى فسطاطه ومجلسه وممشاه تلك الأيام جميعاً والمُستحب الجهر بالتكبير لفعل عمر وابنه وأبي هريرة.
-أذكار الصباح والمساء كل في موعده
-الاهتمام بالأذكار الموظفة كالاستيقاظ من النوم وقبل الأكل وبعده وماشابه
-الأذكار بعد الصلوات
http://www.wathakker.net/designs/images/broad5.gif
*الدعاء :
-كثرة الدعاء طوال اليوم وخاصة قبل الإفطار وعند الإفطار وأيام الجمعة ووقت السحر وفي السجود وبين الأذان والإقامة
وبالطبع لا ننس الدعاء لاخواننا المستضعفين في كل مكان والمرضى والمكروبين والموتى والدعاء لأهلنا في الصومال وليبيا واليمن وسوريا
وأن يولي الله علينا في مصر وسائر بلاد المسلمين خيارنا
http://www.wathakker.net/designs/images/broad5.gif
*الصيام :
صيام الـ9 أيام لمن استطاع ولكن يوم عرفة بعون الله سنصومه
http://www.wathakker.net/designs/images/broad5.gif
*القرآن :
إن شاء الله قراءة 3 أجزاء على الأقل كل يوم لنختم يوم عرفة
ومن شاء الزيادة فبها ونعمة ولكن ذلك الحد الأدنى
http://www.wathakker.net/designs/images/broad5.gif
*صلة الرحم وعيادة مريض :
نحاول أن يكون ذلك يوميا فمثلا إن لم نستطع الذهاب لمستشفى وماشابه بامكاننا الذهاب لأحد أقاربنا أوصديق أو جار لنا مريض لعيادته وإن لم نستطع فبالهاتف
http://www.wathakker.net/designs/images/broad5.gif
*بر الوالدين :
من صلة الرحم لكنها الآكد وياريت مثلا لو في تلك الأيام الفاضلة أن نشتري لهما هدية – لبس العيد مثلا – البدء في تقبيل اليدين والرأس والقدمين-استشعار معنى الذل لهما ..... )
بالطبع من كان أحد والديه متوفى فلا ينساه من الدعاء والاستغفار وزيارة أهل وده والتصدق عنه في تلك الأيام الفاضلة
http://www.wathakker.net/designs/images/broad5.gif
*الصدقة :
يوميا ولو بجنيه فلا تحقرن من المعروف شيئا
http://www.wathakker.net/designs/images/broad5.gif
*نية الاعتكاف :
لمن يتعلم في مسجد أو حتى دخل للصلاة فلينو تلك الفترة أن تكون اعتكافا
http://www.wathakker.net/designs/images/br3.gif
*يوم عرفة خير يوم طلعت فيه الشمس :
بالنسبة لي ذلك أول أيام العيد والفارق الوحيد بين يوم العيد ويوم عرفة أننا بعون الله سنصوم ذلك اليوم
بمعنى يا ليتنا لا نشغل أنفسنا ذلك اليوم بأي شيء سوى التعبد لله كأننا مع الحجاج في عرفة
نستيقظ مبكرا
نكثر من الدعاء وأفضل الدعاء يوم عرفة، وأفضل ما قال صلى الله عليه وسلم والنبيون قبله: «لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير».
ونكثر من جميع الأعمال الصالحة وإن استطعنا أن نختم ذلك اليوم ختمة فبها ونعمة ( وللعلم ذلك مجرب أخت ختمت ختمة بدأت قراءتها من بعد الفجر وانتهت منها قبل المغرب بفترة كافية مكنتها من الدعاء قبل المغرب )
لذا من أراد أن يغتنم ذلك اليوم فلا تنشغلي أختي بتجهيز المنزل وإعداد الطعام حاولي أن يكون المنزل مجهزا قبل يوم عرفة وأن يكون الإفطار بسيطا حتى لا تضيعي من وقتك وشجعي أبنائك أيضا على اغتنام ذلك اليوم في قراءة القرآن والذكر والدعاء
والرجال يا حبذا أن يكون يومهم اعتكافا في المسجد
http://www.wathakker.net/designs/images/br3.gif
لا ننس تجديد النية في كل أعمالنا ولو بوضع مثلا ورقة مكتوب عليها جدد النية ( بجانب السرير أو على المكتب أو على الحاسوب أو حتى على الثلاجة ) للتذكير بذلك
شموخ~انسان
10-27-2011, 12:55 AM
يعطيك الف عافييه على الموضوع المفييد والشيق يالغلا ..
جزااك الله كل خير وجعلها في موازين حسناتك..
يستاهل التقيييم..
احترامي
شموخ~انسان
10-27-2011, 12:58 AM
السلام عليكم ورحمة الله
http://www.khayma.com/almslm/islam/rmhj/haj1.jpg (http://www.a7tajk.com/vb/a7t-t51905.html)
http://www.khayma.com/almslm/islam/rmhj/haj2.jpg (http://www.a7tajk.com/vb/a7t-t51905.html)http://www.khayma.com/almslm/islam/rmhj/haj3.jpg (http://www.a7tajk.com/vb/a7t-t51905.html)
</B></I>
ابو تركي
10-27-2011, 01:07 AM
ســــوال .. وجواب .. عن الحــــج
س 1 : ما حكم الحج ؟
ج 1 : واجب وركن من أركان الإسلام , والدليل . قوله تعالى : ( وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا ) , وقوله - صلى الله عليه وسلم - : ( إن الله فرض عليكم الحج فحجوا ) رواه مسلم .
س 2 : على من يجب الحج ؟
ج 2 : يجب الحج على كل مسلم بالغ عاقل حر مستطيع .
س 3 : ما هي شروط وجوبه ؟
ج 3 : شروط وجوب الحج خمسة وهي :
(1) الإسلام
(2) والعقل
(3) والبلوغ
(4) والحرية
(5) والاستطاعة
س 4: ماهي فضائل الحج ؟
ج 4 : من فضائل الحج ما ثبتت به الأحاديث الصحيحة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مثل قوله - صلى الله عليه وسلم - : (العمرة إلى العمرة كفارة لما بينها والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة ) . وقوله - صلى الله عليه وسلم - : (من حج هذا البيت فلم يرفث ولم يفسق رجع من ذنوبه كيوم ولدته أمه) . وقوله - صلى الله عليه وسلم - : ( تابعوا بين الحج والعمرة فإنهما ينفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكير خبث الحديد والذهب والفضة) . وقوله - صلى الله عليه وسلم - : (الحجاج والعمار وفد الله إن دعوه أجابهم وإن استغفروه غفر لهم ) رواه النسائي وابن ماجة وابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما
س 5 : ماهي أركان الحج ؟
ج 5: أركان الحج أربعة وهي :
(1) الإحرام .
(2) والوقوف بعرفة .
(3) وطواف الإفاضة .
(4) والسعي بين الصفا والمروة .
س 6 : ما هي واجبات الحج ؟
ج 6 : واجبات الحج سبعة وهي :
(1) الإحرام من الميقات المعتبر .
(2) والوقوف بعرفة إلى الليل .
(3) والمبيت بمزدلفة .
(4) والمبيت بمنى .
(5) والحلق أو التقصير لشعر الرأس والحلق أفضل .
(6) ورمي الجمار .
(7) وطواف الوداع .
س 7 : ما هي أركان العمرة وواجباتها ؟
ج 7: أركان العمرة ثلاثة وهي :
(1) الإحرام .
(2) والطواف .
(3) والسعي .
وواجباتها شيئان :
(أ) الإحرام من الميقات .
(ب) والحلق أو التقصير .
س 8: ما هي سنن الحج ؟
ج 8: من سنن الحج :
(1) الاغتسال عند الإحرام .
(2) والتلبية .
(3) وطواف القدوم بالنسبة للمفرد أو القارن .
(4) والمبيت بمنى ليلة عرفة .
(5) والرمل والاضطباع في طواف القدوم .
س 9: ما حكم من ترك ركنا أو واجبا أو سنة في الحج ؟
ج 9: حكم من ترك ركنا لم يصح حجه إلا به . ومن ترك واجبا : جبره بدم . ومن ترك سنة فحجه صحيح وليس عليه شيء .
س 10: ما حكم من فعل محظورا من محظورات الإحرام عامدا أو جاهلا أو ناسيا ؟
ج 10: من فعل محظورا جاهلا أو ناسيا (فلا حرج عليه ولا فدية) ومن فعل محظورا غير الجماع وقتل الصيد فهو مخير بين ثلاثة أشياء صيام ثلاثة أيام أو إطعام ستة مساكين أو ذبح شاة . أما في الصيد فجزاء مثل ما قتل من النعم . . وفي الجماع (بدنة) .
س 11: هل الحج واجب على الفور أو على التراخي ؟
ج 11: الحج واجب على الفور إذا تمت شروط وجوبه لقوله تعالى : ( فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ) , (وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ) وقوله - صلى الله عليه وسلم - : ( تعجلوا إلى الحج -يعني الفريضة- فإن أحدكم لا يدري ما يعرض له) رواه أحمد
12: ما هو الحج المبرور الذي وعد صاحبه بالمغفرة والجنة ؟
ج 12: الحج المبرور هو المقبول الذي لا يخالطه معصية بأن يأتي الحاج فيه بالواجبات والمستحبات ويترك المحرمات والمكروهات ويحج كما شرع الله وكما حج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .
س 13: ما حكم ترك الحج مع القدرة ؟
ج 13: حرام وكبيرة من كبائر الذنوب وقد يكون كفرا لقول الله تعالى : ( وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ) وفي الحديث ( من استطاع الحج فلم يحج فليمت إن شاء يهوديا أو نصرانيا) رواه الترمذي والبيهقي
س 14: ما حكم الحج بالمال الحرام ؟
ج 14: الذي يحج بالمال الحرام حجه غير صحيح ويعيد الحج بعد التوبة النصوح .
س 15: ما حكم حج الصبي الذي لم يبلغ ؟
ج 15: حج الصبي يصح ويثاب عليه ولا يجزيه عن حجة الإسلام فإذا بلغ فعليه أن يحج حجة أخرى .
س 16: ما حكم حج من لم يصل ؟
ج 16: لا يصح حج من لم يصل لأن أركان الإسلام كل لا يتجزأ . فمن آمن بها عمل بها كلها ومن ترك واحدا منها مع القدرة بطلت وفسدت كلها والصلاة من الإسلام بمنزلة الرأس من الجسد فكما أنه لا حياة لمن لا رأس له فلا دين لمن لا صلاة له والصلاة عمود الدين الإسلامي الذي يقوم عليه وهي شعار المسلم وتكفر الذنوب فأولى بمن لا يصلي أن يتوب إلى الله تعالى ويصلي باستمرار ثم يحج .
س 17: ما هي خصائص البيت الحرام ؟
ج 17: من خصائص هذا البيت :
(1) أن الصلاة فيه أفضل من مائة ألف صلاة فيما سواه من المساجد .
(2) أنه أفضل بقاع الأرض .
(3) أنه قبلة المسلمين أحياء وأمواتا في مشارق الأرض ومغاربها .
(4) وجوب الحج إليه .
(5) أن قصده يكفر الذنوب والآثام وليس لقاصده ثواب دون الجنة إذا اتقى الله تعالى وبر وصدق .
(6) أن من دخله كان آمنا .
(7) أنه يؤاخذ فيه على الهم بالسيئات قال تعالى : (وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ) .
(8) تحريم قطع شجره الأخضر .
(9) تحريم قتل صيده .
س 18: ما الذي ينبغي لمن أراد الحج ؟
ج 18: ينبغي له :
أولا : أن يتوب إلى الله توبة نصوحا بعد ترك المعاصي والندم على ما فات منها والعزم على عدم العودة إليها في المستقبل .
ثانيا : أن يختار لحجه نفقة طيبة من مال حلال لأن الله طيب لا يقبل إلا طيبا .
ثالثا : أن يصحب في سفره الأخيار من أهل العلم والطاعة والفقه في الدين ليرشدوه وينفعوه .
رابعا : أن يحفظ جوارحه ولسانه عن الكلام المحرم والنظر المحرم والسماع المحرم .
س 19: ما الذي يشرع لمن وصل إلى الميقات في الحج والعمرة ؟
ج 19: يشرع له أن يتجرد من المخيط إذا كان رجلا وأن يغتسل ويتنظف ويتطيب ثم ينوي الإحرام ويلبس الثياب للإحرام ويتلفظ بما نوى فيقول لبيك عمرة أو لبيك عمرة وحجا أو لبيك حجا .
س 20: ما هي الأشياء المحرمة على المحرم بحج أو عمرة ؟
ج 20: يحرم عليه عشرة أشياء هي :
(1) أخذ الشعر من الرجل والمرأة .
(2) تقليم الأظافر .
(3) الطيب .
(4) لبس الثوب المخيط إذا كان رجلا .
(5) تغطية الرأس بالنسبة للرجل والوجه للمرأة إذا لم يرها أجنبي .
(6) قتل صيد البر .
(7) عقد النكاح له أو لغيره .
(8) الجماع وهو يفسد الحج إذا كان قبل التحلل الأول .
(9) المباشرة في ما دون الفرج كالقبلة والنظر لشهوة .
(10) قطع شجر الحرم ونباته الرطب، وهذا عام للمحرم وغيره .
س 21: ما الذي يفعل الحاج إذا وصل إلى البيت الحرام ؟
ج 21: يطوف طواف العمرة سبعة أشواط ثم يصلي خلف مقام إبراهيم ركعتين ثم يخرج إلى المسعى فيبدأ بالصفا ويختم بالمروة سبعة أشواط ثم يقصر من شعر رأسه ثم يلبس ثيابه العادية إلى اليوم الثامن من ذي الحجة .
س 22: ماهي صفة الحج ؟ .
ج 22: صفة الحج بإختصار:
يحرم الحاج في اليوم الثامن من ذي الحجة من مكة أو قربها من الحرم ثم يذهب إلى منى فيبيت بها ويصلي بها خمس صلوات الظهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر فإذا طلعت الشمس من اليوم التاسع سار إلى عرفة وصلى بها الظهر والعصر جمع تقديم قصرا ثم يجتهد في الدعاء والذكر والاستغفار إلى أن تغرب الشمس .
فإذا غربت سار إلى مزدلفة فصلى بها المغرب والعشاء حين وصوله ثم يبيت بها إلى أن يصلي الفجر فيذكر الله تعالى ويدعوه إلى قبيل طلوع الشمس ثم يسير منها إلى منى ليرمي جمرة العقبة ثم يذبح الهدي وهو شاة أو سبع بدنة أو سبع بقرة ثم يحلق رأسه ثم يذهب إلى مكة فيطوف طواف الحج . ثم يرجع إلى منى ثم يبيت بمنى تلك الليالي أي ليلة الحادي عشر والثاني عشر من شهر ذي الحجة ويرمي الجمرات الثلاث بعد زوال الشمس كل واحدة بسبع حصيات متعاقبات يبدأ بالصغرى وهي البعيدة من مكة ثم الوسطى ثم جمرة العقبة فإذا انتهت تلك الأيام وأراد السفر لم يسافر حتى يطوف بالبيت طواف الوداع سبعة أشواط إلا المرأة الحائض والنفساء فلا وداع عليهما
بارك الله فيك اختي على طرحك الرائع
تقيييييييييييييييييييييييييييييم
نجديه
10-27-2011, 02:51 AM
http://www.wathakker.net/designs/images/br27.gif
بدع ما قبل الإحرام
1 ـ الإمساك عن السفر في شهر صفر ، وترك ابتداء الأعمال فيه من النكاح والبناء وغيره .
2 ـ ترك السفر في محاق الشهر ، وإذا كان القمر في العقرب .
3 ـ ترك تنظيف البيت وكنسه عقب السفر المسافر .
4 ـ صلاة ركعتين حين الخروج إلى الحج ، يقرأ في الأولى بعد الفاتحة و{ قل يا أيها الكافرون } ، وفي الثانية ( الإخلاص ) فإذا فرغ قال : (( اللهم بك انتشرت ، وإليك توجهت .... )) ويقرأ آية الكرسي ، وسورة الإخلاص ، ةالمعوذتين وغير ذلك مما جاء في بعض الكتب الفقهية .
5 ـ صلاة أربع ركعات .
6 ـ قراءة المريد للحج إذا خرج من منزله آخر سورة ( آل عمران ) وآية الكرسي و { أنا أنزلناه } و ( أم الكتاب ) ، بزعم أن فيها قضاء حوائج الدنيا والآخرة .
7 ـ الجهر بالذكر والتكبير عند تشييع الحجاج وقدومهم .
8 ـ الأذان عند توديعهم .
9 ـ المحمل والاحتفال بكسوة الكعبة(3) .
10 ـ توديع الحجاج من قبل بعض الدول بالموسيقى ! .
11 ـ السفر وحده أنسا بالله تعالى كما يزعم بعض الصوفية ! .
12 ـ السفر من غير زاد لتصحيح دعوى التوكل ! .
13 ـ (( السفر لزيارة قبور الأنبياء والصالحين )) .
14 ـ (( عقد الرجل على المرأة المتزوجة إذا عزمت على الحج ، وليس معها مَحْرَم ، يعقد عليها ليكون معها كمحرم ))(4) .
15 ـ مؤاخاة المرأة للرجل الأجنبي ليصير بزعمهما محرماً لها ، ثم تعامله كما تعامل محارمها .
16 ـ سفر المرأة مع عصبة من النساء الثقات ـ بزعمهن ـ بدون محرم ، ومثله أن يكون مع إحداهن محرم ، فيزعمن أنه محرم عليهن جميعاً ! .
17 ـ أخذ المكس(5) من الحجاج القاصدين لأداء فريضة الحج .
18 ـ صلاة المسافر ركعتين كلما نزل منزلاً ، وقوله : اللهم أنزلني منزلاً مباركاً وأنت خير المنزلين .
19 ـ قراءة المسافر في كل منزل ينزله سورة الإخلاص ، إحدى عشرة مرة وآية الكرسي مرة ، وآية { وما قدروا الله حق قدره } مرة .
20 ـ الأكل من فَحا ( يعني البصل ) كل أرض يأتيها المسافر .
21 ـ (( قصد بقعة يرجو الخير بقصدها ، ولم تستحب الشريعة ذلك ، مثل المواضع التي يقال : إن فيها أثر النبي صلى الله عليه وسلم ، كما يقال في صخرة بيت المقدس ، ومسجد القدم قبليّ دمشق ، وكذلك مشاهد الأنبياء والصالحين ))(6) .
22 ـ (( شهر السلاح عند قدوم تبوك )) .
بدع الإحرام والتلبية وغيرها
23 ـ اتخاذ نعل خاصة بشروط معينة معروفة في بعض الكتب .
24 ـ الإحرام قبل الميقات .
25 ـ (( الاضطباع عند الإحرام )) .
26 ـ التلفظ بالنية .
27 ـ (( الحج صامتاً لا يتكلم )) .
28 ـ (( التلبية جماعة في صوت واحد )) .
29 ـ (( التكبير والتهليل بدل التلبية )) .
30 ـ القول بعد التلبية : (( اللهم إني أريد الحج فيسره لي وأعني على أداء فرضه وتقبله مني ، اللهم إني نويت أذاء فريضتك في الحج ، فاجعلني من الذين استجابوا لك ..... )) .
31 ـ (( قصد المساجد التي بمكة ، وما حولها ، غير المسجد الحرام ، كالمسجد الذي تحت الصفا ، وما في سفح أبي قبيس ، ومسجد المولد ، ونحو ذلك من المساجد التي بنيت على آثار النبي صلى الله عليه وسلم )) .
32 ـ (( قصد الجبال والبقاع التي حول مكة ، مثل جبل حراء ، والجبل الذي عند منى ، الذي يقال : إنه كان فيه الفداء ، ونحو ذلك )) .
33 ـ قصد الصلاة في مسجد عائشة بـ ( التنعيم ) .
34 ـ (( التصلب أمام البيت ))(7) .
بدع الطواف
35 ـ (( الغسل للطواف )) .
36 ـ لبس الطائف الجورب أو نحوه لئلا يطأ على ذرق الحمام ، وتغطية يديه لئلا يمس امرأة .
37 ـ صلاة المحرم إذا دخل المسجد الحرام تحية المسجد(8) .
38 ـ (( قوله : نويت بطوافي هذا الأسبوع كذا كذا )) .
39 ـ (( رفع اليدين عند استلام الحجر كما يرفع للصلاة )) .
40 ـ (( التصويت بتقبيل الحجر الأسود )) .
41 ـ المزاحمة على تقبيله ، ومسابقة الإمام بالتسليم في الصلاة لتقبيله .
42 ـ (( تشمير نحو ذيله عند استلام الحجر أو الركن اليماني )) .
43 ـ (( قولهم عند استلام الحجر : اللهم إيماناً بك ، وتصديقاً بكتابك )) .
44 ـ القول عند استلام الحجر : اللهم إني أعوذ بك من الكبر والفاقة ، مراتب الخزي في الدنيا والآخرة .
45 ـ (( وضع اليمنى على اليسرى حال الطواف )) .
46 ـ القول قبالة باب الكعبة : اللهم إن البيت بيتك ، والحرم حرمك ، والأمن أمنك ، وهذا مقام العائد بك من النار ، مشيراً إلى مقام إبراهيم عليه السلام .
47 ـ الدعاء عند الركن العراقي : اللهم إني أعوذ بك من الشك والشرك ، والشقاق والنفاق ، وسوء الأخلاق ، وسوء المنقلب في المال والأهل والولد .
48 ـ الدعاء تحت الميزاب : اللهم أظلني في ظلك يوم لا ظل إلا ظلك ... إلخ .
49 ـ الدعاء في الرَّمَل : اللهم اجعله حجاً مبروراً ، وذنباً مغفوراً ، وسعياً مشكوراً ، وتجارة لن تبور ، يا عزيز يا غفور .
50 ـ وفي الأشواط الأربعة الباقية : رب اغفر وارحم ، وتجاوز عما تعلم ، إنك أنت الأعز الأكرم .
51 ـ تقبيل الركن اليماني .
52 ـ (( تقبيل الركنين الشاميين والمقام واستلامهما )) .
53 ـ (( التمسح بحيطان الكعبة والمقام )) .
54 ـ التبرك بـ (( العروة الوثقى : وهو موضع عال من جدار البيت المقابل لباب البيت ، تزعم العامة أن من ناله بيده ، فقد استمسك بالعروة الوثقى )) .
55 ـ (( مسمار في وسط البيت ، سموه سرَة الدنيا ، يكشف أحدهم عن سرته ويتبطح بها على ذلك الموضع ، حتى يكون واضعاً سرته على سرة الدنيا )) .
56 ـ قصد الطواف تحت المطر ، بزعم أن من فعل ذلك غفر له ما سلف من ذنبه .
57 ـ التبرك بالمطر النازل من ميزاب الرحمة من الكعبة .
58 ـ (( ترك الطواف بالثوب القذر )) .
59 ـ إفراغ الحاج سؤره من ماء زمزم في البئر وقوله : اللهم إني أسألك رزقاً واسعاً ، وعلماً نافعاً ، وشفاء من كل داء ..
60 ـ اغتسال البعض من زمزم .
61 ـ (( اهتمامهم بزمزمة لحاهم ، وزمزمة ما معهم من النقود والثياب لتحل بها البركة )) .
62 ـ ما ذكر في بعض كتب أنه يتنفس في شرب ماء زمزم مرات ، ويرفع بصره في كل مرة وينظر إلى البيت !
بدع السعي بين الصفا والمروة
63 ـ الوضوء لأجل المشي بين الصفا والمروة بزعم أن من فعل ذلك كتب له بكل قدم سبعون ألف درجة !
64 ـ (( الصعود على الصفا حتى يلصق بالجدار )) .
65 ـ الدعاء في هبوطه من الصفا : اللهم استعملني بسنة نبيك ، وتوفني على ملته ، وأعذني من مضلات الفتن ، برحمتك يا أرحم الراحمين .
66 ـ القول في السعي : رب اغفر وارحم ، وتجاوز عما تعلم ، إنك أنت الأغر الأكرم ، اللهم اجعله حجاً مبروراً ، أو عمرة مبرورة ، وذنباً مغفوراً ، الله أكبر ثلاثاً ... إلخ9 .
67 ـ السعي أربعة عشرة شوطاً بحيث يختم على الصفا .
68 ـ (( تكرار السعي في الحج أوالعمرة )) .
69 ـ (( صلاة ركعتين بعد الفراغ من السعي )) .
70 ـ استمرارهم في السعي بين الصفا والمروة ، وقد أقيمت الصلاة حتى تفوتهم صلاة الجماعة .
71 ـ التزام دعاء معين إذا أتى مِنى كالذي في (( الإحياء )) ، (( اللهم هذه منِى فامنن علي بما مننت به على أوليائك وأهل طاعتك )) . وإذا خرج منها : (( اللهم اجعلها خير غدوة غدوتها قط . )) إلخ ...
بدع عرفة
72 ـ الوقوف على جبل عرفة في اليوم الثامن ساعة من الزمن احتياطاً خشية الغلط في الهلال .
73 ـ (( إيقاد الشمع الكثير ليلة عرفة بمنى )) .
74 ـ الدعاء ليلة عرفة بعشر كلمات ألف مرة : سبحان الذي في السماء عرشه ، سبحان الذي في الأرض موطئه ، سبحان الذي في البحر سبيله ... إلخ .
75 ـ (( رحيلهم في اليوم الثامن من مكة إلى عرفة رحلة واحدة )) .
76 ـ (( الرحيل من منى إلى عرفة ليلاً )) .
77 ـ (( إيقاد النيران والشموع على جبل عرفات ليلة عرفة )) .
78 ـ الاغتسال ليوم عرفة .
79 ـ قوله إذا قرب من عرفات ، ووقع بصره على جبل الرحمة : سبحان الله ، والحمد لله ، ولا إله إلا الله ، والله أكبر .
80 ـ (( قصد الرواح إلى عرفات قبل دخول وقت الوقوف بانتصاف يوم عرفة )) .
81 ـ (( التهليل على عرفات مئة مرة ، ثم قراءة سورة الإخلاص مئة مرة ، ثم الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم يزيد في آخرها : وعلينا معهم مئة مرة )) .
82 ـ السكوت على عرفات وترك الدعاء .
83 ـ (( الصعود إلى جبل الرحمة في عرفات )) .
84 ـ (( دخول القبة التي على جبل الرحمة ، ويسمونها : قبة آدم ، والصلاة فيها ، والطواف بها كطوافهم بالبيت )) .
85 ـ (( اعتقاد أن الله تعالى ينزل عشية عرفة على جمل أورق ، يصافح الركبان ، ويعانق المشاة )) .
86 ـ خطبة الإمام في عرفة خطبتين يفصل بينهما بجلسة كما في الجمعة .
87 ـ صلاة الظهر والعصر قبل الخطبة .
88 ـ الأذان للظهر والعصر في عرفة قبل أن ينتهي الخطيب من خطبته .
89 ـ قول الإمام لأهل مكة بعد فراغه من الصلاة في عرفة : أتموا صلاتكم فإنا قوم سفر .
90 ـ التطوع بين صلاة الظهر والعصر في عرفة .
91 ـ تعيين ذكر أو دعاء خاص بعرفة ، كدعاء الخضر عليه السلام الذي أورده في (( الإحياء )) وأوله : (( يا من لا يشغله شأن عن شأن ، ولا سمع عن سمع ... )) وغيره من الأدعية ، وبعضها يبلغ خمس صفحات من قياس كتابنا هذا !
92 ـ إفاضة البعض قبل غروب الشمس .
93 ـ ما استفاض على ألسنة العوام أن وقفة عرفة يوم الجمعة تعدل اثنتين وسبعين حجة !
94 ـ (( التعريف الذي يفعله بعض الناس من قصد الاجتماع عشية يوم عرفة في الجوامع ، أو في مكان خارج البلد ، فيدعون ، ويذكرون ، مع رفع الصوت الشديد ، والخطب والأشعار ، ويتشبهون بأهل عرفة )) .
بدع المزدلفة
95 ـ (( الإيضاع ( الإسراع ) وقت الدافع من عرفة إلى مزدلفة )) .
96 ـ الاغتسال للمبيت بمزدلفة .
97 ـ استحباب نزول الراكب ليدخل مزدلفة ماشياً توقيراً للحرم .
98 ـ التزام الدعاء بقوله إذا بلغ مزدلفة : اللهم إن هذه مزدلفة جمعت فيها ألسنة مختلفة ، نسألك حوائج مؤتنفة .. إلخ ما في (( الإحياء )) .
99 ـ ترك المبادرة إلى صلاة المغرب فور النزول في المزدلفة ، والانشغال عن ذلك بلقط الحصى .
100 ـ صلاة سنة المغرب بين الصلاتين ، أو جمعها إلى سنة العشاء والوتر بعد الفريضتين كما يقول الغزالي .
101 ـ زيادة الوقيد ليلة النحر و بالمشعر الحرام .
102 ـ إحياء هذه الليلة .
103 ـ الوقوف بالمزدلفة بدون بيات .
104 ـ التزام الدعاء إذا انتهى إلى المشعر الحرام بقوله : اللهم بحق المشعر الحرام ، والبيت الحرام ، والركن والمقام ، أبلغ روح محمد منا التحية والسلام ، وأدخلنا دار السلام يا ذا الجلال و الإكرام(10) .
105 ـ قول الباجوري ( 318 ) : ويسن أخذ الحصى الذي يرميه يوم النحر من المزدلفة وهي سبع والباقي من الجمرات تؤخذ من وادي محسِّر .
بدع الرمي
106 ـ الغسل لرمي الجمار .
107 ـ غسل الحصيات قبل الرمي .
108 ـ التسبيح أو غيره من الذكر مكان التكبير .
109 ـ الزيادة على التكبير قولهم : رغماً للشيطان وحزبه ، اللهم اجعل حجي مبروراً ، وسعيي مشكوراً ، وذنبي مغفوراً ، اللهم إيماناً بكتابك ، واتباعاً لسنة نبيك .
110 ـ قول بعض المتأخرين : ويسن أن يقول مع كل حصاة عند الرمي : بسم الله ، والله أكبر ، صدق الله وعده ... إلى قوله { ولو كره الكافرون } .
111 ـ التزام كيفيات معينة للرمي كقول بعضهم : يضع طرف إبهامه اليمنى على وسط السبابة ، ويضع الحصاة على ظهر الإبهام كأنه عاقد سبعين فيرميها .
وقال آخر : يحلق سبابته ويضعها على مفصل إبهامه كأنه عاقد عشرة .
112 ـ تحديد موقف الرامي : أن يكون بينه وبين المرمى خمسة أذرع فصاعداً .
113 ـ رمي الجمرات بالنعال وغيرها .
بدع الذبح والحلق
114 ـ الرغبة عن ذبح الواجب من الهدي إلى التصدق بثمنه ، بزعم أن لحمه يذهب في التراب لكثرته ، ولا يستفيد منها إلا القليل !(11)
115 ـ ذبح بعضهم هدي التمتع بمكة قبل يوم النحر .
116 ـ البدء بالحلق بيسار رأس المحلوق .
117 ـ الاقتصار على حلق ربع الرأس .
118 ـ قول الغزالي في (( الإحياء )) : (( والسنة أن يستقبل القبلة في الحق )) .
119 ـ الدعاء عند الحق بقوله : الحمد لله على ما هدانا ، وأنعم علينا ، اللهم هذه ناصيتي بيدك فتقبل مني ، ... )) إلخ .
120 ـ الطواف بالمساجد التي عند الجمرات .
121 ـ استحباب صلاة العيد بمنى يوم النحر .
122 ـ ترك المتمتع السعي بعد طواف الإفاضة .
بدع متنوعة
123 ـ الاحتفال بكسوة الكعبة .
124 ـ كسوة مقام إبراهيم .
125 ـ رابط الخرق بالمقام والمنبر لقضاء الحاجات .
126 ـ كتابة الحجاج أسماءهم على عمد وحيطان الكعبة وتوصيتهم بعضهم بذلك .
127 ـ استباحتهم المرور بين يدي المصلي في المسجد الحرام ومقاومتهم للمصلي الذي يدفعهم .
128 ـ مناداتهم لمن حج بـ (( الحاج )) .
129 ـ الخروج من مكة لعمرة تطوع .
130 ـ الخروج من المسجد الحرام بعد الطواف الوداع على القهقرى .
131 ـ تبييض بيت الحجاج بالبياض ( الجير ) ونقشه بالصور ، وكتب اسم الحاج وتاريخ حجه عليه .
http://www.almhml.com/tokia/images/taw/no11.gif (http://forum.hawaaworld.com/redirect.php?url=http%3A%2F%2Fwww.glaksa.com%2Fvb% 2Ft22010.html)
نجديه
10-27-2011, 02:59 AM
حياكم الله ابوتركي وشموخ انسان اشكركم ع التقييم
بارك الله فيكم
صفة الحج
راجعها فضيلة الشيخ العلامة
عبدالله بن عبدالرحمن الجبرين ( حفظه الله )
http://imagecache.te3p.com/imgcache/2022ce375502956f64677ae874ceb691.jpg (http://imagecache.te3p.com/imgcache/2022ce375502956f64677ae874ceb691.jpg)
احصل على نسخة من الشرح بهيئة اكروبات ( pdf ) الباور بوينت
* حج بيت الله الحرام ركن من أركان الإسلام لقوله تعالى { ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا }1 . وقوله صلى الله عليه وسلم : ( بني الإسلام على خمس : شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت من استطاع إليه سبيلا )2. فالحج واجب على كل مسلم مستطيع مرة واحدة في العمر .
* الاستطاعة هي أن يكون المسلم صحيح البدن ، يملك من المواصلات ما يصل به إلى مكة حسب حاله ، ويملك زاداً يكفيه ذهاباً وإياباً زائداً على نفقات من تلزمه نفقته . ويشترط للمرأة خاصة أن يكون معها محرم .
* المسلم مخير بين أن يحج مفرداً أو قارناً أو متمتعاً . والإفراد هو أن يحرم بالحج وحده بلا عمرة .
والقران هو أن يحرم بالعمرة والحج جميعاً . والتمتع هو أن يحرم بالعمرة خلال أشهر الحج ( وهي شوال و ذو القعدة وذو الحجة ) ثم يحل منها ثم يحرم بالحج في نفس العام .
ونحن في هذه المطوية سنبين صفة التمتع لأنه أفضل الأنساك الثلاثة ، لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر به أصحابه .
إذا وصل المسلم إلى الميقات ( والمواقيت خمسة كما في صورة 1 ) يستحب له أن يغتسل ويُطيب بدنه ، لأنه صلى الله عليه وسلم اغتسل عند إحرامه 3 ، ولقول عائشة رضي الله عنها : ( كنت أطيب رسول الله لإحرامه قبل أن يحرم )4. ويستحب له أيضاً تقليم أظافره وحلق عانته وإبطيه .
* المواقيت :
1- ذو الحليفة ، وتبعد عن مكة 428كم . .
2- الجحفة ، قرية بينها وبين البحر الأحمر 10كم ، وهي الآن خراب ، ويحرم الناس من رابغ التي تبعد عن مكة 186كم . http://imagecache.te3p.com/imgcache/15e6852fc3853fc22f503142820bfb54.jpg (http://imagecache.te3p.com/imgcache/15e6852fc3853fc22f503142820bfb54.jpg)
3- يلملم ، وادي على طريق اليمن يبعد 120كم عن مكة ، ويحرم الناس الآن من قرية السعدية .
4- قرن المنازل : واسمه الآن السيل الكبير يبعد حوالي 75كم عن مكة .
5- ذات عرق : ويسمى الضَريبة يبعد 100كم عن مكة ، وهو مهجور الآن لا يمر عليه طريق .
تنبيه : هذه المواقيت لمن مر عليها من أهلها أو من غيرهم .
ـ من لم يكن على طريقه ميقات أحرم عند محاذاته لأقرب ميقات .
ـ من كان داخل حدود المواقيت كأهل جدة ومكة فإنه يحرم من مكانه .
* ثم يلبس الذكر لباس الإحرام ( وهو إزار ورداء ) ويستحب أن يلبس نعلين [ أنظر صورة 2 ] ، لقوله صلى الله عليه وسلم : ( ليحرم أحدكم في إزار ورداء ونعلين )5 . http://imagecache.te3p.com/imgcache/badfc0278967ebcb9394342b7d34f6dc.jpg (http://imagecache.te3p.com/imgcache/badfc0278967ebcb9394342b7d34f6dc.jpg)
* أما المرأة فتحرم في ما شاءت من اللباس الساتر الذي ليس فيه تبرج أو تشبه بالرجال ، دون أن تتقيد بلون محدد . ولكن تجتنب في إحرامها لبس النقاب والقفازين لقوله صلى الله عليه وسلم : ( لا تنتقب المحرمة ولا تلبس القفازين ) 6، ولكنها تستر وجهها عن الرجال الأجانب بغير النقاب ، لقول أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها : ( كنا نغطي وجوهنا من الرجال في الإحرام ) 7.
ثم بعد ذلك ينوي المسلم بقلبه الدخول في العمرة ، ويشرع له أن يتلفظ بما نوى ، فيقول : ( لبيك عمرة ) أو ( اللهم لبيك عمرة ) . والأفضل أن يكون التلفظ بذلك بعد استوائه على مركوبه ، كالسيارة ونحوها .
* ليس للإحرام صلاة ركعتين تختصان به ، ولكن لو أحرم المسلم بعد صلاة فريضة فهذا أفضل ، لفعله صلى الله عليه وسلم 8.
*من كان مسافراً بالطائرة فإنه يحرم إذا حاذى الميقات .
* للمسلم أن يشترط في إحرامه إذا كان يخشى أن يعيقه أي ظرف طارئ عن إتمام عمرته وحجه . كالمرض أو الخوف أو غير ذلك ، فيقول بعد إحرامه : ( إن حبسني حابس فمحلي حيث حبستني ) وفائدة هذا الاشتراط أنه لو عاقه شيء فإنه يحل من عمرته بلا فدية .
* ثم بعد الإحرام يسن للمسلم أن يكثر من التلبية ، وهي قول : ( لبيك اللهم لبيك ن لبيك لا شريك لك لبيك ، إن الحمد والنعمة لك والملك ، لا شريك لك ) يرفع بها الرجال أصواتهم ، أما النساء فيخفضن أصواتهن .
* ثم إذا وصل الكعبة قطع التلبية واضطبع بإحرامه 9 [كما في صورة 3 ] ، ثم استلم الحجر الأسود http://imagecache.te3p.com/imgcache/507d49fb1a14bb2acd27ded55615df9d.jpg (http://imagecache.te3p.com/imgcache/507d49fb1a14bb2acd27ded55615df9d.jpg)
بيمينه ( أي مسح عليه ) وقبله قائلاً : ( الله اكبر ) 10 ، فإن لم يتمكن من تقبيله بسبب الزحام فإنه يستلمه بيده ويقبل يده 11. فإن لم يستطع استلمه بشيء معه ( كالعصا ) وما شابهها وقبّل ذلك الشيء ، فإن لم يتمكن من استلامه استقبله بجسده وأشار إليه بيمينه – دون أن يُقبلها – قائلاً : ( الله أكبر ) 12 ، [ كما في صورة 4 ]، ثم يطوف على الكعبة 7 أشواط يبتدئ كل شوط بالحجر الأسود وينتهي به ، ويُقَبله ويستلمه مع التكبير كلما مر عليه ، فإن لم يتمكن أشار إليه بلا تقبيل مع التكبير – كما سبق – ، ويفعل هذا أيضا في نهاية الشوط السابع .
أما الركن اليماني فإنه كلما مر عليه استلمه بيمينه دون تكبير 13،[ كما في صورة 4 ]، فإن لم يتمكن من استلامه بسبب الزحام فإنه لا يشير إليه ولا يكبر ، بل يواصل طوافه .
ويستحب له أن يقول في المسافة التي بين الركن اليماني والحجر الأسود ( ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار ) 14 [ كما في صورة 4 ].
http://imagecache.te3p.com/imgcache/1f5e2c9064a8e33aa83d48ea03061ec1.jpg (http://imagecache.te3p.com/imgcache/1f5e2c9064a8e33aa83d48ea03061ec1.jpg)
* ليس للطواف ذكر خاص به فلو قرأ المسلم القرآن أو ردد بعض الأدعية المأثورة أو ذكر الله فلا حرج .
* يسن للرجل أن يرمل في الأشواط الثلاثة الأولى من طوافه . والرَمَل هو الإسراع في المشي مع تقارب الخطوات ، لفعله صلى الله عليه وسلم ذلك في طوافه 15.
* ينبغي للمسلم أن يكون على طهارة عند طوافه ، لأنه صلى الله عليه وسلم توضأ قبل أن يطوف 16 .
* إذا شك المسلم في عدد الأشواط التي طافها فإنه يبني على اليقين ، أي يرجح الأقل ، فإذا شك هل طاف 3 أشواط أم 4 فإنه يجعلها 3 احتياطاً ويكمل الباقي .
* ثم إذا فرغ المسلم من طوافه اتجه إلى مقام إبراهيم عليه السلام وهو يتلو قوله تعالى { واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى } 17، ثم صلى خلفه ركعتين بعد أن يزيل الاضطباع ويجعل رداءه على كتفيه [ كما في صورة 4 ].
* ويسن أن يقرأ في الركعة الأولى سورة { قل يا أيها الكافرون } وفي الركعة الثانية سورة { قل هو الله أحد }18.
* إذا لم يتمكن المسلم من الصلاة خلف المقام بسبب الزحام فإنه يصلي في أي مكان من المسجد ، ثم بعد صلاته عند المقام يستحب له أن يشرب من ماء زمزم ، ثم يتجه إلى الحجر الأسود ليستلمه بيمينه ، 19. فإذا لم يتمكن من ذلك فلا حرج عليه .
http://imagecache.te3p.com/imgcache/5cff04b28dc62fd04dc34559afde5a6a.jpg (http://imagecache.te3p.com/imgcache/5cff04b28dc62fd04dc34559afde5a6a.jpg)
* ثم يتجه المسلم إلى الصفا ، ويستحب له أن يقرأ إذا قرب منه قوله تعالى : { إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوْ اعْتَمَرَ فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا وَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْراً فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ } 20.
ويقول ( نبدأ بما بدأ الله به ) ثم يستحب له أن يرقى على الصفا فيستقبل القبلة ويرفع يديه [ كما في صورة 5 ] ، ويقول – جهراً - : ( الله أكبر الله أكبر الله أكبر ، لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ، لا إله إلا الله وحده ، أنجز وعده ، ونصر عبده ، وهزم الأحزاب وحده ) ثم يدعو – سراً – بما شاء ، ثم يعيد الذكر السابق ، ثم يدعو ثانية ثم يعيد الذكر السابق مرة ثالثة ولا يدعو بعده 21.
* ثم ينزل ويمشي إلى المروة ، ويسن له أن يسرع في مشيه فيما بين العلمين الأخضرين في المسعى ، فإذا وصل المروة استحب له أن يرقاها ويفعل كما فعل على الصفا من استقبال القبلة ورفع اليدين والذكر والدعاء السابق . وهكذا يفعل في كل شوط .
أما في نهاية الشوط السابع من السعي فإنه لا يفعل ما سبق .
* ليس للسعي ذكر خاص به . ولكن يشرع للمسلم أن يذكر الله ويدعوه بما شاء ، وإن قرأ القرآن فلا حرج .
* يستحب أن يكون المسلم متطهراً أثناء سعيه .
* إذا أقيمت الصلاة وهو يسعى فإنه يصلي مع الجماعة ثم يكمل سعيه .
* ثم إذا فرغ المسلم من سعيه فإنه يحلق شعر رأسه أو يقصره ، والتقصير هنا أفضل من الحلق ، لكي يحلق شعر رأسه في الحج .
* لابد أن يستوعب التقصير جميع أنحاء الرأس ، فلا يكفي أن يقصر شعر رأسه من جهة واحدة .
* المرأة ليس عليها حلق ، وإنما تقصر شعر رأسها بقدر الأصبع من كل ظفيرة أو من كل جانب ، لقوله صلى الله عليه وسلم : ( ليس على النساء حلق إنما على النساء التقصير )22 .
* ثم بعد الحلق أو التقصير تنتهي أعمال العمرة ، فيحل المسلم إحرامه إلى أن يحرم بالحج في يوم ( 8 ذي الحجة ) .
إذا كان يوم ( 8 ذي الحجة ) وهو المسمى يوم التروية أحرم المسلم بالحج من مكانه الذي هو فيه وفعل عند إحرامه بالحج كما فعل عند إحرامه بالعمرة من الاغتسال والتطيب و .... الخ ، ثم انطلق إلى منى فأقام بها وصلى الظهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر ، يصلي كل صلاة في وقتها مع قصر الرباعية منها ( أي يصلي الظهر والعصر والعشاء ركعتين ) .
* فإذا طلعت شمس يوم ( 9 ذي الحجة وهو يوم عرفة ) توجه إلى عرفة ، ويسن له أن ينزل بنمرة ( وهي ملاصقة لعرفة ) [ كما في صورة 6 ]، ويبقى فيها إلى الزوال ثم يخطب الإمام أو من ينوب عنه الناسَ بخطبة تناسب حالهم يبين لهم فيها ما يشرع للحجاج في هذا اليوم وما بعده من أعمال ، ثم يصلي الحجاج الظهر والعصر قصراً وجمعاً في وقت الظهر ، ثم يقف الناس بعرفة ، وكلها يجوز الوقوف بها إلا بطن عُرَنة ، لقوله صلى الله عليه وسلم : ( عرفة كلها موقف وارفعوا عن بطن عُرَنة )23 ، ولكن يستحب للحاج الوقوف خلف جبل عرفة مستقبلاً القبلة [ كما في صورة 7 ]، لأنه موقف النبي صلى الله عليه وسلم 24، إن تيسر ذلك . ويجتهد في الذكر والدعاء المناسب ، ومن ذلك ما ورد في قوله صلى الله عليه وسلم : ( خير الدعاء دعاء يوم عرفة ، وأفضل ما قلت أنا والنبيون من قبلي : لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير ) 25.
http://imagecache.te3p.com/imgcache/269385805183510e1463065ebb733dab.jpg (http://imagecache.te3p.com/imgcache/269385805183510e1463065ebb733dab.jpg)
االتروية : سمي بذلك لأن الناس كانوا يتروون فيه من الماء ، لأن منى لم يكن بها ماء ذلك الوقت http://imagecache.te3p.com/imgcache/cd8c7b8ce745f1b9dd19928d83f8fd41.jpg (http://imagecache.te3p.com/imgcache/cd8c7b8ce745f1b9dd19928d83f8fd41.jpg)
بطن عُرَنة : وهو وادي بين عرفة ومزدلفة [ كما في صورة 6 ]
جبل عرفة : ويسمى خطأ ( جبل الرحمة ) وليست له أي ميزة على غيره من أرض عرفة ، فينبغي عدم قصد صعوده أو التبرك بأحجاره كما يفعل الجهال .
* يستحب للحاج أن يكون وقوفه بعرفة على دابته ، لأنه صلى الله عليه وسلم وقف على بعيره 26، وفي زماننا هذا حلت السيارات محل الدواب ، فيكون راكباً في سيارته ، إلا إذا كان نزوله منها أخشع لقلبه .
* لا يجوز للحاج مغادرة عرفة إلى مزدلفة قبل غروب الشمس .
* فإذا غربت الشمس سار الحجاج إلى مزدلفة بسكينة وهدوء وأكثروا من التلبية في طريقهم ، فإذا وصلوا مزدلفة صلوا بها المغرب ثلاث ركعات والعشاء ركعتين جمعاً ، بأذان واحد ويقيمون لكل صلاة ، وذلك عند وصولهم مباشرة دون تأخير ( وإذا لم يتمكنوا من وصول مزدلفة قبل منتصف الليل فإنهم يصلون المغرب والعشاء في طريقهم خشية خروج الوقت ) .
ثم يبيت الحجاج في مزدلفة حتى يصلوا بها الفجر ، ثم يسن لهم بعد الصلاة أن يقفوا عند المشعر الحرام مستقبلين القبلة ، مكثرين من ذكر الله والدعاء مع رفع اليدين ، إلى أن يسفروا – أي إلى أن ينتشر النور – [ أنظر صورة 6 ] لفعله صلى الله عليه وسلم 27.
* يجوز لمن كان معه نساء أو ضَعَفة أن يغادر مزدلفة إلى منى إذا مضى ثلثا الليل تقريباً ، لقول ابن عباس رضي الله عنهما : ( بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم في الضَعَفة من جمع بليل ) 28 .
* مزدلفة كلها موقف ، ولكن السنة أن يقف بالمشعر الحرام كما سبق ، لقوله صلى الله عليه وسلم : ( وقفت هاهنا ومزدلفة كلها موقف ) 29 .
ثم ينصرف الحجاج إلى منى مكثرين من التلبية في طريقهم ، ويسرعون في المشي إذا وصلوا وادي مُحَسِّر ، ثم يتجهون إلى الجمرة الكبرى ( وهي جمرة العقبة ) ويرمونها بسبع حصيات ( يأخذونها من مزدلفة أو منى حسبما تيسر ) كل حصاة بحجم الحمص تقريباً [ كما في صورة 8 ]
http://imagecache.te3p.com/imgcache/c5c1bf987abef5998e9f7015ce599d71.jpg (http://imagecache.te3p.com/imgcache/c5c1bf987abef5998e9f7015ce599d71.jpg)
المشعر الحرام : وهو الآن المسجد الموجود بمزدلفة ( كما في صورة 6 )
جمع : جمع هي مزدلفة ، سميت بذلك لأن الحجاج يجمعون فيها صلاتي المغرب والعشاء .
وادي مُحَسِّر : وهو وادي بين منى ومزدلفة ( كما في صورة 6 ) وسمي بذلك لأن فيل أبرهة حَسَرَ فيه ، أي وقف ، فهو موضع عذاب يسن الإسراع فيه . http://imagecache.te3p.com/imgcache/32bb3904952e3082ce1453061ec4a120.jpg (http://imagecache.te3p.com/imgcache/32bb3904952e3082ce1453061ec4a120.jpg)
يرفع الحاج يده عند رمي كل حصاة قائلاً : ( الله أكبر ) ، ويستحب أن يرميها من بطن الوادي ويجعل مكة عن يساره ومنى عن يمينه [ كما في صورة 9] ، لفعله صلى الله عليه وسلم 30. ولا بد من وقوع الحصى في بطن الحوض – ولا حرج لو خرجت من الحوض بعد وقوعها فيه – أما إذا ضربت الشاخص المنصوب ولم تقع في الحوض لم يجزئ ذلك .
* ثم بعد الرمي ينحر الحاج ( الذي من خارج الحرم ) هديه ، ويستحب له أن يأكل منه ويهدي ويتصدق . ويمتد وقت الذبح إلى غروب الشمس يوم ( 13 ذي الحجة ) مع جواز الذبح ليلاً ، ولكن الأفضل المبادرة بذبحه بعد رمي جمرة العقبة يوم العيد ، لفعله صلى الله عليه وسلم . ( وإذا لم يجد الحاج الهدي صام 3 أيام في الحج ويستحب أن تكون يوم 11 و 12 و 13 و 7 أيام إذا رجع إلى بلده ) .
ثم بعد ذبح الهدي يحلق الحاج رأسه أو يقصر منه ، والحلق أفضل من التقصير ، لأنه صلى الله عليه وسلم دعا للمحلقين بالمغفرة 3 مرات وللمقصرين مرة واحدة 31.
* بعد رمي جمرة العقبة والحلق أو التقصير يباح للحاج كل شيء حرم عليه بسبب الإحرام إلا النساء ، ويسمى هذا التحلل ( التحلل الأول ) ، ثم يتجه الحاج – بعد أن يتطيب – إلى مكة ليطوف بالكعبة طواف الإفاضة المذكور في قوله تعالى : { ثم ليقضوا تفثهم وليوفوا نذورهم وليَطوّفوا بالبيت العتيق } 32. لقول عائشة رضي الله عنها : ( كنت أطيب رسول الله صلى الله عليه وسلم لحله قبل أن يطوف بالبيت ) 33 ، ثم يسعى بعد هذا الطواف سعي الحج .
وبعد هذا الطواف يحل للحاج كل شيء حرم عليه بسبب الإحرام حتى النساء ، ويسمى هذا التحلل ( التحلل التام ) .
* الأفضل للحاج أن يرتب فعل هذه الأمور كما سبق ( الرمي ثم الحلق أو التقصير ثم الذبح ثم طواف الإفاضة ) ، لكن لو قدم بعضها على بعض فلا حرج .
* ثم يرجع الحاج إلى منى ليقيم بها يوم ( 11 و 12 ذي الحجة بلياليهن ) إذا أراد التعجل ( بشرط أن يغادر منى قبل الغروب ) ، أو يوم ( 11 و 12 و 13 ذي الحجة بلياليهن ) إذا أراد التأخر ، وهو أفضل من التعجل ، لقوله تعالى { فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه ومن تأخر فلا إثم عليه لمن اتقى }34.
ويرمي في كل يوم من هذه الأيام الجمرات الثلاث بعد الزوال 35 مبتدئاً بالصغرى ثم الوسطى ثم الكبرى ، بسبع حصيات لكل جمرة ، مع التكبير عند رمي كل حصاة .
ويسن له بعد أن يرمي الجمرة الصغرى أن يتقدم عليها في مكان لا يصيبه فيه الرمي ثم يستقبل القبلة ويدعو دعاء طويلاً رافعاً يديه [ كما في صورة 10 ] ، ويسن أيضاً بعد أن يرمي الجمرة الوسطى أن يتقدم عليها ويجعلها عن يمينه ويستقبل القبلة ويدعو دعاء طويلاً رافعاً يديه [ كما في صورة 10] أما الجمرة الكبرى ( جمرة العقبة ) فإنه يرميها ولا يقف يدعو ، لفعله صلى الله عليه وسلم ذلك 36.
http://imagecache.te3p.com/imgcache/97c3f97bc25e0e92e87140ae8a72aab5.jpg (http://imagecache.te3p.com/imgcache/97c3f97bc25e0e92e87140ae8a72aab5.jpg)
*بعد فراغ الحاج من حجه وعزمه على الرجوع إلى أهله فإنه يجب عليه أن يطوف ( طواف الوداع ) ثم يغادر مكة بعده مباشرة ، لقول ابن عباس رضي الله عنهما : ( أمِر الناس أن يكون آخر عهدهم بالبيت ، إلا أنه خُفف عن المرأة الحائض ) 37 ، فالحائض ليس عليها طواف وداع .
* مسائل متفرقة :
* يصح حج الصغير الذي لم يبلغ ، لأن امرأة رفعت إلى النبي صلى الله عليه وسلم صبياً فقالت : يا رسول الله ألهذا حج ؟ فقال صلى الله عليه وسلم : ( نعم ، ولك أجر ) 38، ولكن لا تجزئه هذه الحجة عن حجة الإسلام ، لأنه غير مكلف ، ويجب عليه أن يحج فرضه بعد البلوغ .
* يفعل ولي الصغير ما يعجز عنه الصغير من أفعال الحج ، كالرمي ونحوه .
* الحائض تأتي بجميع أعمال الحج غير أنها لا تطوف بالبيت إلا إذا انقطع حيضها و اغتسلت ، ومثلها النفساء .
* يجوز للمرأة أن تأكل حبوب منع العادة لكي لا يأتيها الحيض أثناء الحج .
* يجوز رمي الجمرات عن كبير السن وعن النساء إذا كان يشق عليهن ، ويبدأ الوكيل برمي الجمرة عن نفسه ثم عن موُكله . وهكذا يفعل في بقية الجمرات .
* من مات ولم يحج وقد كان مستطيعاً للحج عند موته حُج عنه من تركته ، وإن تطوع أحد أقاربه بالحج عنه فلا حرج .
* يجوز لكبير السن والمريض بمرض لا يرجى شفاؤه أن ينيب من يحج عنه ، بشرط أن يكون هذا النائب قد حج عن نفسه .
* محظورات الإحرام :
لا يجوز للمحرم أن يفعل هذه الأشياء :
1- أن يأخذ شيئاً من شعره أو أظافره .
2- أن يتطيب في ثوبه أو بدنه .
3- أن يغطي رأسه بملاصق ، كالطاقية والغترة ونحوها .
4- أن يتزوج أو يُزَوج غيره ، أو يخطب .
5- أن يجامع .
6- أن يباشر ( أي يفعل مقدمات الجماع من اللمس والتقبيل ) بشهوة .
7- أن يلبس الذكر مخيطاً ، وهو ما فُصّل على مقدار البدن أو العضو ، كالثوب أو الفنيلة أو السروال ونحوه ، وهذا المحظور خاص بالرجال – كما سبق - .
8- أن يقتل صيداً برياً ، كالغزال والأرنب والجربوع ، ونحو ذلك .
* من فعل شيئاً من هذه المحظورات جاهلاً أو ناسياً أو مُكرهاً فلا إثم عليه ولا فدية .
* أما من فعلها متعمداً – والعياذ بالله – أو محتاجاً لفعلها : فعليه أن يسأل العلماء ليبينوا له ما يلزمه من الفدية .
* تنبيه : من ترك شيئاً من أعمال الحج الواردة في هذه المطوية فعليه أن يسأل العلماء ليبينوا له ما يترتب على ذلك .
والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .
الهوامش :
1- سورة آل عمران (97) 2- متفق عليه . 3- صحيح الترمذي للألباني (664) .
4- متفق عليه . 5- رواه أحمد وصححه احمد شاكر ( 7/169) . 6- رواه البخاري .
7- رواه الحاكم (1/454) وقال : صحيح على شرط الشيخين ووافقه الذهبي .
8- رواه مسلم . 9- لأنه صلى الله عليه وسلم طاف مضطبعاً كما في صحيح أبي داود للألباني (1658) .
10- رواه البخاري . 11- متفق عليه . 12- رواه البخاري . 13- متفق عليه .
14- صحيح أبي داود (1666) . 15- متفق عليه . 16- متفق عليه . 17- سورة البقرة (125)
18- رواه مسلم . 19- رواه مسلم . 20- سورة البقر (158) . 21- رواه مسلم .
22- صحيح أبي داود (1748) .
23- رواه الحاكم (1/462) وصححه الأرناؤط في تعليقه على شرح مشكل الآثار للطحاوي (3/229) .
24- رواه مسلم . 25- رواه الترمذي وحسنه الألباني في المشكاة (2/797) .
26- صحيح النسائي للألباني (2813) 27- رواه مسلم . 28- متفق عليه . 29- رواه مسلم .
30- رواه مسلم . 31- متفق عليه . 32- سورة الحج (29) 33- متفق عليه . 34- سورة البقرة (203)
35- لحديث ابن عمر في البخاري قال : ( كنا نتحين فإذا زالت الشمس رمينا ) .
36- رواه البخاري . 37- متفق عليه . 38- رواه مسلم
موادع
10-27-2011, 04:00 AM
الله عليك أختي جوفيه وأفتخر موضوع قيم جعله الله في موازين حسناتك
تقيييييييمي *****
نجديه
10-27-2011, 01:32 PM
حياك الله مشرفنا واشكرك ع التقييم الحلو وحضورك ومشاركتك احلي
بأنتظارك
نجديه
10-27-2011, 01:47 PM
*احكام تخص النساء في الحج*
http://www.lakii.com/vb/smile/18_241.gif (http://www.monms.com/vb)
1- المحرم :
وجود المحرم شرط لحج المرأة ,لأن المرأة ضعيفة يعتريها الخطر والعوارض والمصاعب في السفر لا يقوم بمواجهتها إلا الرجال , كما أنها مطمع للفساق فلا بد من محرم يصونها ويحميها .
والمحرم كالزوج أو من تحرم عليه تحريماً أبديا بنسب كأبيها وابنها وأخيها أو بسبب مباح كأخيها من الرضاع أو ابن زوجها أو زوج أمها ... والدليل على ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم : " لا يخلون رجل بامرأة إلا ومعها ذو محرم ولا تسافر المرأة إلا مع ذي محرم " , فقام رجل فقال يا رسول الله إن امرأتي خرجت حاجة وإني اكتتبت في غزوة كذا وكذا , فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "انطلق فحج مع امرأتك" .متفق عليه.
وعن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " لا تسافر المرأة ثلاثة إلا مع ذي محرم " متفق عليه .
http://www.lakii.com/vb/smile/18_241.gif (http://www.monms.com/vb)
ويشترط في المحرم أن يكون :
1- مسلماً .
2- عاقلاً .
3- بالغاً .
4- ذكراً .
فإن أيست من وجود المحرم لزمها أن تستنيب من يحج عنها .
http://www.lakii.com/vb/smile/18_241.gif (http://www.monms.com/vb)
2- إستإذان الزوج :
إذا كان
الحج نفلاً لزمها أن تستأذن زوجها بالحج , لأنه يفوت به حقه عليها , وللزوج حق في منعها من حج التطوع.
http://www.lakii.com/vb/smile/18_241.gif (http://www.monms.com/vb)
3- نيابة المرأة عن الرجل والعكس :
يصح أن تنوب المرأة عن الرجل في الحج والعمرة باتفاق العلماء كما يجوز أن تنوب عن امرأة أخرى سواء كانت ابنتها أو غير ابنتها.
http://www.lakii.com/vb/smile/18_241.gif (http://www.monms.com/vb)
4- الحيض والنفاس :
إذا اعترى المرأة في طريقها للحج حيض أو نفاس فإنها تمضي في طريقها وتكمل حجها وتفعل ما تفعله
النساء الطاهرات غير أنها لا تطوف بالبيت فإن أصابها ذلك عند الإحرام فإنها تحرم لأن نية الإحرام لا تشترط لها الطهارة .
http://www.lakii.com/vb/smile/18_241.gif (http://www.monms.com/vb)
5- تفعل ما يفعله الرجل عند الإحرام :
وتفعل المرأة ما يفعله الرجل عند الإحرام من حيث الاغتسال والتنظف بأخذ ما تحتاج إلى أخذه من شعر وظفر ولا بأس إذا تطيبت في بدنها مما ليس له رائحة ذكية من الأطياب لحديث عائشة رضي الله عنها قالت : " كنا نخرج مع رسول الله صلى فنضمد جباهنا بالمسك عند الإحرام فإذا عرقت إحدانا سال على وجهها فيراها النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينهانا "
رواه ابو داوود.
http://www.lakii.com/vb/smile/18_241.gif (http://www.monms.com/vb)
6- النقاب والبرقع :
عند نية الإحرام تخلع المرأة البرقع والنقاب إذا كانت لابسة لهما قبل الإحرام , يقول النبي صلى الله عليه وسلم : " لا تنتقب المرأة المحرمة " .رواه البخاري.
وتغطي وجهها بغير النقاب والبرقع كأن تضع عليه الخمار أو الثوب عند وجود الرجال الأجانب غير المحارم وكذا تغطي عنهم كفيها بغير القفازين بأن تضع ثوباً لأن الوجه والكفين عورة على الراجح يجب سترهما عن الرجال الأجانب في حالة الإحرام وغيره.
http://www.lakii.com/vb/smile/18_241.gif (http://www.monms.com/vb)
7- لباس الإحرام للمرأة :
يجوز للمرأة حال إحرامها أن تلبس ما شاءت من الملابس النسائية ما شاءت التي لا زينة فيها ولا مشابهة للرجال وليست ضيقة تصف أعضائها ولا شفافة لا تستر ما ورائها وليست قصيرة تنحسر عن رجليها أو يديها بل تكون ضافية كثيفة واسعة .
يقول صاحب المغني : " وأجمع أهل العلم على أن للمحرمة لبس القميص والدروع والسراويل والخمر والخفاف ولا يتعين عليها أن تلبس لوناً معيناً من الثياب كالأخضر وإنما تلبس ما شاءت من الألوان المختصة بالنساء أحمر أو أخضر أو أسود ويجوز لها استبدالها بغيرها إذا أرادت " .
http://www.lakii.com/vb/smile/18_241.gif (http://www.monms.com/vb)
8- التلبية :
يقول صاحب المغني : "يسن للمرأة أن تلبي بعد الإحرام بقدر ما تسمع نفسها وإنما يكره لها رفع الصوت مخافة الفتنة بها ولهذا لا يسن لها أذان وإقامة والمسنون لها في التنبيه في الصلاة التصفيق دون التسبيح" .
http://www.lakii.com/vb/smile/18_241.gif (http://www.monms.com/vb)
9- الطواف :
يجب على المرأة في الطواف التستر الكامل وخفض الصوت وغض البصر وعدم مزاحمة الرجال وخصوصاً عند الحجر الأسود أو الركن اليماني وتطوف في أقصى المطاف لأن المزاحمة حرام لما فيها من الفتنة وأما القرب من الكعبة وتقبيل الحجر فهما سنتان مع تيسرهما ولا ترتكب محرماً لأجل تحقيق سنة , والسنة لها أن تشير للحجر إذا حاذته من بعيد.
http://www.lakii.com/vb/smile/18_241.gif (http://www.monms.com/vb)
10- لا رمل ولا اضطباع على المرأة :
طواف
النساء وسعيهن مشي كله وأجمع أهل العلم أنه لا رمل على النساء لا في طواف حول البيت ولا في سعي بين الصفا والمروة, وليس عليهن اضطباع .
http://www.lakii.com/vb/smile/18_241.gif (http://www.monms.com/vb)
11- ما تفعله الحائض :
الحائض تفعل كل مناسك
الحج من إحرام ووقوف بعرفة ومبيت بمزدلفة ورمي الجمار ولا تطوف بالبيت حتى تطهر . ولو طافت ثم أصابها الحيض فإنها تسعى لأن السعي لا تشترط له الطهارة .
قال النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة : " افعلي ما يفعل الحاج غير أن لا تطوفي بالبيت حتى تطهري " متفق عليه .
http://www.lakii.com/vb/smile/18_241.gif (http://www.monms.com/vb)
12- جواز النفرة من مزدلفة بعد غياب القمر :
يجوز للنساء أن ينفرن مع الضعفة من مزدلفة بعد غيبوبة القمر ويرمين جمرة العقبة عند الوصول إلى منى خوفاً عليهن من الزحام.
http://www.lakii.com/vb/smile/18_241.gif (http://www.monms.com/vb)
13- تقصير شعر الرأس فقط من غير حلق:
المرأة تقصر للحج والعمرة من رؤوس شعر رأسها قدر أنملة ولا يجوز لها الحلق .
http://www.lakii.com/vb/smile/18_241.gif (http://www.monms.com/vb)
14- التحلل الأول :
المرأة الحائض إذا رمت جمرة العقبة وقصرت من رأسها فإنها تحل من إحرامها ويحل لها كل شيء حرم عليها بسبب الإحرام إلا أنها لا تحل للزوج إلا بعد طواف الإفاضة . فإن مكنته من نفسها قبل ذلك وجب عليها الفدية وهي ذبح شاة في مكة وتوزيعها على فقراء الحرم .
http://www.lakii.com/vb/smile/18_241.gif (http://www.monms.com/vb)
15- سقوط طواف الوداع عن الحائض :
إذا حاضت المرأة بعد طواف الإفاضة فإنها تسافر بعد أداء حجها ويسقط عنها طواف الوداع لحديث عائشة رضي الله عنها أنها قالت( حاضت صفية بنت حيي بعدما أفاضت قالت فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : " أحابستنا هي ؟ " , قلت يا رسول الله إنها قد أفاضت وطافت بالبيت ثم حاضت بعد الإفاضة قال : " فلتنفرن إذن ) متفق عليه .
وعن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر الناس بأن يكون آخر عهدهم بالبيت إلا أنه خفف عن المرأة الحائض والنفساء . متفق عليه .
http://www.lakii.com/vb/smile/18_241.gif (http://www.monms.com/vb)
موادع
10-27-2011, 01:52 PM
أطفالنا وعشر ذي الحجة
بسم الله الرحمن الرحيم
جاء عن ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: "أَدِّبِ ابْنَكَ فَإِنَّكَ مَسْؤُولٌ عَنْهُ: مَاذَا أَدَّبْتَهُ، وَمَاذَا عَلَّمْتَهُ؟ وَهُوَ مَسْؤُولٌ عَنْ بِرِّكَ وَطَوَاعِيَتِهِ لَكَ" [1] ، وقال بعض العلماء: "اللَّهَ سُبْحَانَهُ يَسْأَل الْوَالِدَ عَنْ وَلَدِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَبْل أَنْ يَسْأَل الْوَلَدَ عَنْ وَالِدِهِ" [2] .
لقد كان دَيدَنُ السلف الصالح في تربيتهم لأولادهم: بناء معتقدهم، وتنمية مهاراتهم وقدراتهم، وتحصينهم ضد الشهوات والشبهات، وتأهيلهم للأعمال الجليلة، والواجبات الشرعية، والسلوكيات الحميدة، وقد وردت النصوص في تأكيد ذلك وبيانه. جاء عَنِ الرُّبَيِّعِ بِنْتِ مُعَوِّذِ بْنِ عَفْرَاءَ قَالَتْ: "أَرْسَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم غَدَاةَ عَاشُورَاءَ إِلَى قُرَى الأَنْصَارِ الَّتي حَوْلَ الْمَدِينَةِ "مَنْ كَانَ أَصْبَحَ صَائِمًا فَلْيُتِمَّ صَوْمَهُ، وَمَنْ كَانَ أَصْبَحَ مُفْطِرًا فَلْيُتِمَّ بَقِيَّةَ يَوْمِهِ). فَكُنَّا بَعْدَ ذَلِكَ نَصُومُهُ وَنُصَوِّمُ صِبْيَانَنَا الصِّغَارَ مِنْهُمْ إِنْ شَاءَ اللَّهُ، وَنَذْهَبُ إِلَى الْمَسْجِدِ فَنَجْعَلُ لَهُمُ اللُّعْبَةَ مِنَ الْعِهْنِ فَإِذَا بَكَى أَحَدُهُمْ عَلَى الطَّعَامِ أَعْطَيْنَاهَا إِيَّاهُ عِنْدَ الإِفْطَارِ". [3] .
هكذا كانوا، وهكذا ينبغي لنا أن نكون مع أطفالنا في خير أيام الدنيا؛ عشر ذي الحجة، يقول صلى الله عليه وسلم: "ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هذه الأيام العشرة" قالوا: يا رسول الله ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: "ولا الجهاد في سبيل الله، إلاّ رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيء". [4] .
وقال صلى الله عليه وسلم: "ما من أيام أعظم عند الله، ولا أحب إليه من العمل فيهن، من هذه العشر، فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد". [5] .
قال الإمام ابن حجر: "الْمُرَادَ أَنَّ كُلَّ يَوْمٍ مِنْ أَيَّامِ الْعَشْرِ أَفْضَلُ مِنْ غَيْرِهِ مِنْ أَيَّامِ السَّنَةِ سَوَاءٌ كَانَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَمْ لَا، وَيَوْمُ الْجُمُعَةِ فِيهِ أَفْضَلُ مِنْ الْجُمُعَةِ فِي غَيْرِهِ لِاجْتِمَاعِ الْفَضْلَيْنِ فِيهِ". [6] .
فهل ترى من النَّجابة في شيء أن نُفوِّتَ أياماً عظيمة كهذه الأيام دون أن ننقش من آثارها على أولادنا، فيشب أحدهم وقد اعتاد القيام بشعائر الإسلام، وتمرَّس على واجباته ومستحباته، ونشأ وقد وقَرَ في قلبه عظمة ما نُعظِّمه، وصارت أعظم الأشياء عنده ما نعتقده، متين المعتقد، سليم القلب، طاهر اللسان، شاباً صالحاً، وعضواً نافعاً في المجتمع؟!
إننا لنُحَقِّقَ هذه الخِصال مع أطفالنا في أعظم الأيام عند الله، ينبغي أن تكون لنا خُطوات أسرية إيمانية مدروسة، نستجلبُ بها رحمة الكريم المنَّان، ونؤكِّد فيها التقارب معهم، ونرسم أهدافاً سامية يسعى الجميع إلى تحقيقها في دنياه لعمارة آخرته وبنائها.
الخطوة الأولى (لفت الانتباه):
وذلك بطباعة حديث الإمام البخاري، وحديث الإمام أحمد، وقول الإمام ابن حجر -رحمهم الله- التي ذُكرت مطلع هذا المقال، بصورة واضحة، وتعليقها في غرفة الجلوس، أو في مكان بارز في البيت؛ ليتمكن الجميع من قراءتها.. ولو أمكن إعلان جائزة مناسبة لمن يحفظها من أفراد الأسرة، لكان هذا جميلاً.
الخطوة الثانية ( التهيئة النفسية):
حيث تجتمع الأسرة في حلقة حول الأب، أو غيره من أفراد الأسرة، لبيان عظمة هذه الأيام العشر، فقد ذكرها الله تعالى في كتابه: (وَالْفَجْر وَلَيَالٍ عَشْرٍ) [7] ، وجاءت الأحاديث وأقوال السلف في فضلها [8] ، وأنها أعظم أيام الدنيا، وقد حثَّ نبينا الكريم -صلى الله عليه وسلم- على العمل الصالح فيها، وأمر بكثرة التهليل والتكبير، ثم فيها يوم عرفة، ويوم النحر، واجتمعت فيها أمهات العبادة: الحج، والصدقة، والصيام، والصلاة. [9] .
يتم عرض هذا كله بأسلوب مشوِّق يتناسب مع الفئة العمرية لأفراد الأسرة، وبمزيد من المراعاة لفُهُوم الأطفال فيها.
الخطوة الثالثة (التعرف إلى أَعْمال العَشر):
دلَّت النصوص من الكتاب والسنَّة وأقوال أهل العلم على استحباب الإكثار من الأعمال الصالحة في هذه العشر، ومن ذلك:
أولاً: أداء الصلوات المفروضة على وجهها الأكمل، بأدائها على وقتها، والتبكير لها، وإتمام ركوعها وسجودها، وتحقيق خشوعها، فعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: "سَأَلْتُ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: أَيُّ الْعَمَلِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ؟ قَالَ: الصَّلَاةُ عَلَى وَقْتِهَا". [10] .
ثانياً: التقرب إلى الله بالإكثار من قراءة القرآن، والصدقات، وإعانة المحتاجين، والتوبة والاستغفار، وصلاة النوافل، وأداء السنن الرواتب، وصلاة الضحى، والوتر، وقيام الليل، فقد جاء عن سعيد بن جبير قال: "لا تطفئوا سرجكم ليالي العشر". [11] ، كناية عن القراءة والقيام.
ثالثاً: صيام ما تيسر من أيام هذه العشر؛ فهو داخل في جنس الأعمال الصالحة، وآكدها صيام يوم عرفة لغير الحاج، قال صلى الله عليه وسلم: "صِيَامُ يَوْمِ عَرَفَةَ أَحْتَسِبُ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِى قَبْلَهُ وَالسَّنَةَ الَّتِى بَعْدَهُ". [12] .
رابعاً: الإكثار من التهليل، والتكبير، والتحميد، لقوله صلى الله عليه وسلم: "فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد". [13] ، كما أنه يُستحَبّ التكبير المطلق في البيت، والسوق، والعمل، إلا ما دلَّت النصوص على كراهة الذكر فيه، قال تعالى: (وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ). [14] ، وصفته: (الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد) [15] ،"قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ أَيَّامُ الْعَشْرِ ... وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ وَأَبُو هُرَيْرَةَ يَخْرُجَانِ إِلَى السُّوقِ فِي أَيَّامِ الْعَشْرِ يُكَبِّرَانِ وَيُكَبِّرُ النَّاسُ بِتَكْبِيرِهِمَا" [16] .
خامساً: ومن أعظم الأعمال في هذه العشر حج بيت الله الحرام، وقصد بيته لأداء المناسك لمن تيسر له، قال صلى الله عليه وسلم: "الحج المبرور ليس له جزاء إلاّ الجنة". [17] . وقال صلى الله عليه وسلم: "من حج فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه". [18] .
سادساً: ومن الأعمال الجليلة في هذه العشر المباركة؛ ذبح الأضاحي تقرباً لله، فإنه: "صلى الله عليه وسلم ضحى بكبشين أملحين أقرنين ذبحهما بيده، وسمّى وكبّر، ووضع رجله على صِفَاحِهِما". [19] .
الخطوة الرابعة (الجانب التطبيقي التربوي):
1- تشجيع الأطفال على حفظ الذكر المطلق في أيام العشر، وكذا حفظ شيء من نصوص فضائل الأعمال فيها، من خلال إعلان مسابقة لذلك وجوائز حسية ومعنوية، فإن لذلك أثره الكبير في صياغة عقلية الطفل واهتماماته في المستقبل، قال إبراهيم بن أدهم: "قال لي أبي: يا بني، اطلبِ الحديث، فكلما سمعت حديثاً وحفظته فلك درهم. فطلبت الحديث على هذا". [20] .
2- اعتياد الصغير للعبادة سبب في محبتها وإلْفها، فتكون سهلة ميسورة حين كِبَره، كيف وهو يرى والديه جعلا أعمال العشر برامج تطبيقية عملية في حياتهم، يذكِّرون بالصلاة على وقتها، ويُرَدِّدُون على مسمعه كلمات الأذان، ويُرَطِّبُون أسماعه بترداد التكبير المطلق، ويصطحبونه لإيصال الصدقات وإعانة المحتاجين، يُعَرِّفونه بالسنن الرواتب وأجورها، ويُعوِّدونه صيام جزء – ولو يسيراً جداً – من اليوم.
3- الجلسات الحوارية الأسرية الهادئة لها أثرها البالغ في حياة الطفل، ولو كانت إحداها في شرح معاني مفردات التهليل والتحميد والتكبير، وشيء من دلالات أسماء الله وصفاته، وبيان الحكمة من الصلاة، والصوم، وإعانة المحتاجين، وأثر أيام العشر، ويوم عرفة على العباد، لكان في ذلك ترسيخ لمحبة الله سبحانه، وتعظيمه، وتوقيره، وقدره حق قدره، وترسيخ محبة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وسبب في أن ترتبط نفس الطفل بمولاه سبحانه، وتنمو روحه وتَسْلَمُ فِطرتَه، ويبقى مستظلاً بظلها، يعيش معناها في كِبَره شيئاً فشيئاً.
4- استثمار المزايا العظيمة التي ذكرها صلى الله عليه وسلم للعمل الصالح في هذه الأيام العشر، لتبيان أن الله جعلها أمام عبيده؛ ليتقربوا إليه، فتزيد حسناتهم، وتُحطّ سيئاتهم، فيفوزوا بجنة عرضها السموات والأرض. ما أنها تدل على محبة الله لعباده المؤمنين، وأن قَدْرَ الموَحِّد عند الله عظيماً؛ فلا يجوز تخويفه، أو رفع السلاح في وجهه، أو التنابز معه بالألقاب الفاحشة، فقد نظر ابن عمر -رضي الله عنه- يوماً إلى الكعبة فقال: "ما أعظمك وأعظم حرمتك، والمؤمن أعظم حرمة عند الله منك". [21] .
5- في الأضحية إحياء لسنة أبينا إبراهيم عليه السلام، وفيها تذكير بقصَّة الفداء والتضحية والتقرب إلى الله، وفيها هدي نبينا -صلى الله عليه وسلم- يوم العيد، وحين إلقاء الوالدين على أطفالهم قصة نبي الله إبراهيم مع ابنه إسماعيل؛ إذ أصبح يوم فداء إسماعيل وإنقاذه من الذبح عيدًا للمسلمين يُسمَّى بعيد الأضحى، يذبح فيه المسلمون الذبائح تقربًا إلى الله، وتخليدًا لهذه الذكرى، تبقى هذه القصة مؤثرة في عقولهم ووجدانهم، يعيشون حياة أبطالها، يستمعون بشغفٍ إليها، ويتقمَّصون ما فيها من حِكَم أو دلالات، وينسجون لنفوسهم خيالات واسعة بين أحداثها، فيؤمنوا بما دلَّت عليه، وتفتح لهم ملكة التفكير للتعبير والإبداع النافع.
أطفالنا، أكبادنا تمشي على الأرض، أمانة في أعناقنا، يتعلَّمون خلال سِنِيِّ حياتهم مَعَنا ما يُعينهم على القيام بأدوارهم المستقبلية، تارة بالتقليد والمحاكاة، وتارة بالمحاولة والخطأ، وتارة بما اعتادوا عليه؛ فإنه من المعروف أن الطفل يتأثر بوالديه، وهذا الأثر يبقى لفترة طويلة، قد تمتد طوال عمره، وقِيَم الوالدين والأخوة تنتقل للأطفال بصورة مباشرة بحسب مجريات الحياة اليومية ومستجداتها، ولذا فعلى الوالدين إشباع أطفالهم بمنظومة قيمية، ومعرفية، وروحانية، ومهارية؛ تجعلهم مؤمنين بربهم، صالحين في أنفسهم، بَنَّائين في مجتمعهم.
نجديه
10-27-2011, 01:58 PM
http://www.aljoufnews.com/sa/contents/newsm/19741.jpgالمحكمة العليا : الجمعة غرة ذي الحجة.. والسبت "عرفة"
الرياض،واس - "إخبارية الجوف" الجوف (http://cutt.us/aljoufnews) - صحيفة اخبارية (http://cutt.us/aljoufnew)
عقدت المحكمة العليا في مقرها في مدينة الرياض جلسة مساء يوم الخميس الموافق للتاسع والعشرين من شهر ذي القعدة عام 1432هـ ليلة الجمعة الموافق للأول من شهر ذي الحجة عام 1432هـ حسب تقويم أم القرى ، متحرية ما يردها من المحاكم عن رؤية هلال شهر ذي الحجة. وبعد اطلاع المحكمة على جميع ما ورد إليها بهذا الخصوص ودراسته أصدرت القرار التالي :
القرار رقم (30/هـ) وتاريخ 29/11 - 1/12/1432هـ
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ، وبعد : فقد ثبت لدى المحكمة العليا رؤية هلال شهر ذي الحجة مساء يوم الخميس الموافق التاسع والعشرين من شهر ذي القعدة لعام 1432هـ بشهادة عدد من الشهود العدول في عدد من المحافظات. وبهذا يكون يوم غد الجمعة الموافق للثامن والعشرين من شهر أكتوبر - تشرين الأول - لعام 2011م ، هو الأول من شهر ذي الحجة 1432هـ ، والوقوف بعرفة يوم السبت التاسع من شهر ذي الحجة 1432هـ الموافق للخامس من شهر نوفمبر تشرين الثاني عام 2011م. وعيد الأضحى المبارك يوم الأحد العاشر من ذي الحجة 1432هـ الموافق للسادس من شهر نوفمبر تشرين الثاني عام 2011م. والمحكمة العليا إذ تعلن ذلك لعموم المسلمين لتسأل الله العلي القدير أن يوفقهم للعمل بما يرضيه ، ويتقبل منهم صالح أعمالهم ، ويتجاوز عن سيئاتهم ، ويجمع شملهم ، ويوحد كلمتهم ، ويصلح ذات بينهم ، وأن ينصر دينه ويعلي كلمته ، وييسر لحجاج بيته سبل أداء حجهم ، ويتقبل منهم ، ويحفظهم من كل سوء ومكروه ، ويعيدهم إلى أهليهم سالمين غانمين ، إنه سبحانه سميع قريب مجيب ، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين.
نجديه
10-28-2011, 02:37 AM
http://www.zmzm.net/vb/images/basmla3.gif
*بعض فتاوى الحج*
س: هل يجوز لمن وجب عليه الدم أن يؤخره إلى بلده، يعني يؤخر ذبح الدم إلى أن يصل إلى بلده مثلاً؟
ومتى يبدأ جواز ذبح الدم لمن ترك واجباً، ومتى آخر أيام الذبح لهذا الدم؟
ج: من وجب عليه الدم لترك واجب وهو لا يستطيعه فإنه يصوم عشرة أيام: ثلاثة في الحج، وسبعة إذا رجع إلى أهله. ويبدأ
وقت ذبح الدم لترك واجب من أول ترك الواجب، سواء كان قبل أيام العيد أو بعده، ولا حد لآخره، ولكن تعجيله بعد وجوبه مع
الاستطاعة واجب، ولو أخره حتى وصل إلى بلده لم يجزئ ذبحه في بلاده، بل عليه أن يبعث ذلك إلى الحرم ويشتريه من هناك
ويذبحه في الحرم ويوزع على فقراء الحرم، ويجوز أن يؤكِّل من يقوم بذلك نيابة عنه من الثقات.
وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو، الرئيس
عبدالله بن غديان، عبدالعزيز بن عبدالله بن باز
س: رجل أدى فريضة الحج وترك عدة واجبات، كمن ترك الإحرام من الميقات وترك المبيت بمزدلفة،
فهل يجزئه دم واحد، أو لكل واحد من هذين الواجبين دم؟
ج: لكل واحد من هذين الواجبين دم يجزئ أضحية، يذبحه ويفرقه في الحرم على الفقراء، ولا يأكل منه، فإن كان لا يستطيع فإنه
يصوم عشرة أيام عن ترك الإحرام من الميقات، وعشرة أيام عن ترك المبيت بمزدلفة.
س: أديت فريضة الحج، وفي ليلة وأنا في منى تنومت ولم أتمكن من الغسل، فهل علي شيء؟
ج: الاحتلام ممن هو متلبس بإحرام حج أو عمرة لا يؤثر على حجه، ولا على عمرته، فلا تبطلان، ومن حصل منه ذلك فإنه
يغتسل غسل الجنابة بعد استيقاظه من النوم إن رأى منياً، ولا فدية عليك؛ لأن الاحتلام ليس باختيارك.
وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو، عضو، نائب رئيس اللجنة، الرئيس
عبدالله بن قعود، عبدالله بن غديان، عبدالرزاق عفيفي، عبدالعزيز بن عبدالله بن باز
س: هل يجوز للمحرم من الرجال والنساء تغيير إحرامه بإحرام آخر، سواء كان في وقت الحج أو العمرة؟
ج: يجوز للمحرم بحج أو عمرة تغيير إحرامه بملابس أخرى للإحرام، ولا تأثير لهذا التغيير على إحرامه بالحج أو العمرة.
وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو، نائب رئيس اللجنة، الرئيس
عبدالله بن غديان، عبدالرزاق عفيفي،
عبدالعزيز بن عبدالله بن باز
س: هل يجوز للرجل عندما يحرم من الميقات أن يجلس ويقلم أظافره، أم لا يجوز له ذلك إلا بعد أن يذبح ضحية؟
ج: إذا فعل ذلك قبل الإحرام فلا حرج في ذلك، إلا أن يكون أراد أن يضحي وقد دخل شهر الحجة فلا يجوز له ذلك؛ لأن الرسول
{ نهى عن ذلك، وأما فعل ذلك بعد الإحرام أي بعد نية الدخول في الإحرام فلا يجوز مطلقاً؛ لأن المحرم ليس له أن يقلم أظفاره أو
يأخذ شيئاً من شعره إلا إذا فرغ من طوافه وسعيه للعمرة، فإنه يتحلل من إحرامه بالحلق أو التقصير، وهكذا في الحج إذا رمى
جمرة العقبة، فإنه يشرع له أن يحلق أو يقصر، والحلق أفضل، ثم يتحلل سواء كان ذلك قبل الذبح أو بعده، وكونه بعد الذبح
أفضل إذا تيسر ذلك.
وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو، نائب رئيس اللجنة، الرئيس
عبدالله بن قعود، عبدالرزاق عفيفي، عبدالعزيز بن عبدالله بن باز
س: ما حكم حجة الحائض؟
ج: الحيض لا يمنع من الحج، وعلى من تحرم وهي حائض أن تأتي بأعمال الحج، غير أنها لا تطوف بالبيت إلا إذا انقطع
حيضها واغتسلت، وهكذا النفساء، فإذا جاءت بأركان الحج فحجها صحيح.
وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو، عضو، نائب رئيس اللجنة
عبدالله بن منيع، عبدالله بن غديان، عبدالرزاق عفيفي
http://forum.hawahome.com/nupload/67317_1251331548.gif (http://forum.hawahome.com/nupload/67317_1251331548.gif)
نجديه
10-28-2011, 03:06 AM
*الحج علاج*
http://www.lakii.com/vb/smile/18_241.gif (http://www.monms.com/vb)
علاج بماء زمزم
تعتبر بئر زمزم أقدم بئر في العالم، وقد ثبُت طبياً أن ماء زمزم خال تماماً من أي فيروسات أو بكتريا أو كائنات دقيقة، وثبُت أيضاً أن هذا الماء يشفي من الأمراض المستعصية، بل إن هنالك دلائل تشير إلى أن ماء زمزم يحوي طاقة أكبر من الماء العادي فسبحان الله! وصدق النبي عليه الصلاة والسلام عندما قال: (ماء زمزم لما شُرب له) [رواه ابن ماجة].
http://www.lakii.com/vb/smile/18_241.gif (http://www.monms.com/vb)
علاج بالمشي
أثبت الباحثون أن المشي بسرعة معتدلة ( بحدود 4-5 كيلو متر في الساعة) يؤدي إلى تخفيض الإصابة بأمراض القلب بنسبة 40 بالمئة عند النساء والرجال على حد سواء. وأكدت الدراسة أن المشي يحسن التنفس عند الإنسان، ويعزز نظام المناعة، ويقضي على الكآبة، ويساعد على الوقاية من نخر العظام، ويساعد على التخفيف من مرض السكر، كما يساعد على السيطرة على الوزن الزائد. ويؤكد علماء النفس أن المشي يكسبك احتراماً لذاتك وشعوراً بالارتياح .وتنصح الدراسة بأن يكون اللباس والحذاء مريحين لتحقيق أفضل النتائج، وهذا ما أمرنا به الإسلام من خلال لبس لباس الحج والنعلين، فسبحان الله الذي أمرنا بهذه النصائح رحمة بنا!
http://www.lakii.com/vb/smile/18_241.gif (http://www.monms.com/vb)
علاج بالتأمل
يعتبر العلاج بالتأمل أحد أهم أنواع العلاج بالطب البديل، ويعتبر العلماء أن التأمل يعالج اضطرابات القلق بشكل أساسي. إن رياضة التأمل تحسن القدرات العقلية وتكسب الجسم قدرة أفضل على النوم براحة تامة، ويزيد القدرة على الإبداع والقدرة على حل المشاكل، وزيادة النشاط العصبي للدماغ .
http://www.lakii.com/vb/smile/18_241.gif (http://www.monms.com/vb)
علاج بالألوان
تعتبر الألوان وسيلة مهمة في الطب البديل، وإن الذي يذهب في رحلة الحج ويمتع نظره بتأمل الكعبة المشرفة سوف يجد قوة ونشاطاً وسعادة في نفسه، فاللون الأسود الذي يتجلى على الكعبة وما كُتب عليها من آيات بالذهب يعطي إحساساً بالحيوية والنشاط، بل يساعد على شفاء الكثير من الأمراض!
فأحد أساليب العلاج بالألوان المتبعة في الطب البديل أن تجلس وتتأمل في لون ما ترتاح له، وتتنفس بعمق وتتخيل نفسك أنك ترمي بكل السلبيات خارجاً.
فسبحان الله الذي تجلت قدرته في كل شئ
http://www.lakii.com/vb/smile/18_241.gif (http://www.monms.com/vb)
شكرا لك ع الموضوع القيم وبارك الله فيك
احترامي
نجديه
10-28-2011, 03:23 AM
http://up.mrame.net/uploads/thumbs/mrame-4523b399a7.jpg (http://up.mrame.net/uploads/images/mrame-4523b399a7.jpg)
* فضل عشر من ذي الحجه*
أولا
من الواجب علينا أن نحمد الله عز وجل على أن جعلنا ممن ادرك هذه الأيام العظام , ومد في أعمارنا لنرى تتابع الأيام والشهور
عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
( ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام – يعني أيام العشر - قالوا : يا رسول الله ولا الجهاد في سبيل الله ؟ قال ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجل خرج بنفسه وماله ثم لم يرجع من ذلك بشيء )
وروى الإمام أحمد رحمه الله عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( ما من أيام أعظم ولا احب إلى الله العمل فيهن من هذه الأيام العشر فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد )
وروى ابن حبان رحمه الله في صحيحه عن جابر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ((أفضل الأيام يوم عرفة)).
ارايتم !!
فان لم يرزقنا الله الجهاد فهذه الأيام العشر والأعمال الصالحة فيها تعدل الجهاد في سبيل الله
كم هي فضل هذه الأيام العشرة من ذي الحجة
:{ ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ }[الحج :32]
والله سبحانه وتعالى لا يقسم إلا بعظيم جل شانه
ولقد اقسم بهذه الأيام بقوله عز وجل في سورة الفجر
((والفجر وليال عشر))
واليال العشر هي العشر من ذي الحجة
*واليك انواع الاعمال في هذه الأيام الفاضلة*
الأول :
أداء الحج والعمرة ، وهو أفضل ما يعمل ، ويدل على فضله عدة أحاديث منها قوله صلى الله عليه وسلم : ( العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة )
الثاني :
صيام هذه الأيام أو ما تيسر منها – وبالأخص يوم عرفة – ولاشك أن جنس الصيام من أفضل الأعمال وهو مما اصطفاه الله لنفسه ، كما في الحديث القدسي : ( الصوم لي وأنا أجزي به ، انه ترك شهوته وطعامه وشرابه من أجلي ) وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ما من عبد يصوم يوماً في سبيل الله ، إلا باعد الله بذلك اليوم وجهه عن النار سبعين خريفاً ) متفق عليه . ( أي مسيرة سبعين عاماً ) ، وروى مسلم رحمه الله عن أبي قتادة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( صيام يوم عرفة أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله والتي بعده ) .
الثالث :
التكبير والذكر في هذه الأيام . لقوله تعالى : ( وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ ) وقد فسرت بأنها أيام العشر ، واستحب العلماء لذلك كثرة الذكر فيها لحديث ابن عمر رضي الله عنهما عن أحمد رحمه الله وفيه : ( فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد ) وذكر البخاري رحمه الله عن ابن عمر وعن أبي هريرة رضي الله عنهم انهما كانا يخرجان إلى السوق في العشر ، فيكبرون ويكبر الناس بتكبيرهم . وروى إسحاق رحمه الله عن فقهاء التابعين رحمة الله عليهم انهم كانوا يقولون في أيام العشر : الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر ولله الحمد . ويستحب رفع الصوت بالتكبير في الأسواق والدور والطرق والمساجد وغيرها ، لقوله تعالى : ( وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ ) ولا يجوز التكبير الجماعي وهو الذي يجتمع فيه جماعة على التلفظ بصوت واحد ، حيث لم ينقل ذلك عن السلف وانما السنة أن يكبر كل واحد بمفرده ، وهذا في جميع الأذكار والأدعية إلا أن يكون جاهلاً فله أن يلقن من غيره حتى يتعلم ، ويجوز الذكر بما تيسر من أنواع التكبير والتحميد والتسبيح ، وسائر الأدعية المشروعة .
الرابع :
التوبة والإقلاع عن المعاصي وجميع الذنوب ، حتى يترتب على الأعمال المغفرة والرحمة ، فالمعاصي سبب البعد والطرد ، والطاعات أسباب القرب والود ، وفي الحديث عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( ان الله يغار وغيرة الله أن يأتي المرء ما حرم الله عليه ) متفق عليه .
الخامس :
كثرة الأعمال الصالحة من نوافل العبادات كالصلاة والصدقة والجهاد والقراءة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ونحو ذلك فانها من الأعمال التي تضاعف في هذه الأيام ، فالعمل فيها وان كان مفضولاً فأنه أفضل وأحب إلى الله من العمل في غيرها وان كان فاضلاً حتى الجهاد الذي هو من أفضل الأعمال إلا من عقر جواده واهريق دمه .
السادس :
يشرع في هذه الأيام التكبير المطلق في جميع الوقت من ليل أو نهار إلى صلاة العيد ويشرع التكبير المقيد وهو الذي يعد الصلوات المكتوبة التي تصلى في جماعة ، ويبدأ لغير الحاج من فجر يوم عرفة ، وللحجاج من ظهر يوم النحر ، ويستمر إلى صلاة العصر آخر أيام التشريق .
السابع :
تشرع الأضحية في يوم النحر وأيام التشريق ، وهو سنة أبينا إبراهيم عليه الصلاة والسلام حين فدى الله ولده بذبح عظيم ، ( وقد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم ضحى بكبشين أملحين أقرنين ذبحهما بيده وسمى وكبّر ووضع رجله على صفاحهما ) متفق عليه .
الثامن :
روى مسلم رحمه الله وغيره عن أم سلمة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( إذا رأيتم هلال ذي الحجة وأراد أحدكم أن يضّحي فليمسك عن شعره وأظفاره ) وفي رواية ( فلا يأخذ من شعره ولا من أظفاره حتى يضحي ) ولعل ذلك تشبهاً بمن يسوق الهدي ، فقد قال الله تعالى : ( وَلا تَحْلِقُوا رُءُوسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ ) وهذا النهي ظاهره انه يخص صاحب الأضحية ولا يعم الزوجة ولا الأولاد إلا إذا كان لأحدهم أضحية تخصه ، ولا بأس بغسل الرأس ودلكه ولو سقط منه شيء من الشعر .
التاسع :
على المسلم الحرص على أداء صلاة العيد حيث تصلى ، وحضور الخطبة والاستفادة . وعليه معرفة الحكمة من شرعية هذا العيد ، وانه يوم شكر وعمل بر ، فلا يجعله يوم أشر وبطر ولا يجعله موسم معصية وتوسع في المحرمات كالأغاني والملاهي والمسكرات ونحوها مما قد يكون سبباً لحبوط الأعمال الصالحة التي عملها في أيام العشر .
العاشر :
بعد ما مر بنا ينبغي لكل مسلم ومسلمة أن يستغل هذه الأيام بطاعة الله وذكره وشكره والقيام بالواجبات والابتعاد عن المنهيات واستغلال هذه المواسم والتعرض لنفحات الله ليحوز على رضا مولاه والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم .
http://forum.hawahome.com/nupload/67317_1251331548.gif (http://forum.hawahome.com/nupload/67317_1251331548.gif)
ساأعود لكم
10-28-2011, 09:33 AM
جزيتي خيرا جهود تشكرين عليه ..
لو ننقله لقسم لبيك لانه خاااص عن الحج ,,,
نجديه
10-28-2011, 09:47 AM
الرجااء عدم نقل المجله من مسجد عمر
نجديه
10-28-2011, 10:55 AM
http://up.mrame.net/uploads/thumbs/mrame-6205f5105c.jpg (http://up.mrame.net/uploads/images/mrame-6205f5105c.jpg)
http://up.mrame.net/uploads/thumbs/mrame-3fd1402b4a.jpg (http://up.mrame.net/uploads/images/mrame-3fd1402b4a.jpg)
لا تخلو مناسبة الحج
من منافع ومقاصد، ذات أبعاد عقائدية وشخصية ومجتمعية، وأخلاقية وتربوية..
ومن ذلك ما يلي:
1 - تعميق الإيمان وترسيخ التقوى:*
مما لا شك فيه أن أداء الحج على الوجه المشروع يقوي الإيمان، ويخلص النفس من أدرانها وأوضارها، ويهيج عواطفها الإسلامية نحو مزيد من استحضار عظمة الله تعالى واستشعار الخشوع له، حيث يعيش الحجاج على الطبيعة أياما معلومات مع عبق الوحي الإلهي وفي أماكن تنزل القرآن المجيد، فتتجه النفوس في روحانية غامرة نحو مزيد من التدين الحق المحسوس، والخضوع الكامل لله تعالى، والالتزام الصادق والتفاعل المثمر مع أوامره ونواهيه.
وقد أشار الله تعالى إلى هذا المقصد العظيم وما يتضمنه من معان إيجابية بناءة في سورة الحج 37 في قوله عن بعض مناسكه: {لن ينال الله لحومها ولا دماؤها ولكن يناله التقوى منكم}.
2 - استشعار تضحيات المسلمين الأوائل:*
إن معايشة أيام الحج تجعل المسلم يستحضر في خاطره بروحانية عالية أيام النبوة، ويستشعر على الطبيعة تضحيات الصحابة، ويتحسس جهود المسلمين الأوائل، الذين أرسوا قواعد هذا الدين والتزموا بتعاليمه ونشروا فضائله ومحاسنه، في غمرة ما لقوه من أعدائهم من مصابرة وعناء وبلاء، وبذل وتضحيات، قدموها من أنفسهم وأموالهم وأهليهم وأوقاتهم ومصالحهم.. ولأجل ذلك البلاء وتلك التضحيات حذر النبي صلى الله عليه وسلم من انتقاصهم أو الإساءة إليهم فقال: (الله، الله في أصحابي، لا تتخذوهم غرضا بعدي فمن أحبهم فبحبي أحبهم..)، وفي رواية أخرى: إن أحدكم لو أنفق مثل أحد ذهبا ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه) متفق عليهم.
3 - الامتثال الكامل لله تعالى:*
إن ممارسة الحجاج لمناسك الحج على تنوع صورها وأوقاتها وأماكنها، واختلاف مفرداتها وأعدادها ومضامينها، تغرس في نفوسهم قيمة الطاعة لله الواحد الأحد، والامتثال الكامل لأوامره وأحكامه وتوجيهاته، ولو لم تظهر لهم عاجلا حكمة ذلك ولا مردوده الحسي.
ومن المظاهر المشهودة الدالة على الخضوع الكامل لله تعالى الطواف بالكعبة المعظمة سبعة أشواط، وتقبيل الحجر الأسود، ورمي الجمرات بأوقات وأعداد معلومة محددة، والوقوف في صعيد عرفات، ثم الاتجاه ليلا إلى مزدلفة للمبيت فيه.
وهكذا تندمج نشاطات الإنسان البدنية والفكرية والروحية وتتفاعل في تعاظم وتسام، لتتعود على تنفيذ أوامر الله تعالى والتزام توجيهاته بصدق وإخلاص وخضوع وتذلل، دون تردد ولا تأخر، ولو لم تظهر الفوائد الحسية لذلك عاجل.
روى الشيخان عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - أنه كان يقبل الحجر ويقول: (إني لأعلم أنك حجر لا تضر، ولا تنفع، ولولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبلك ما قبلتك).
4 - تعضيد الإخاء والتضامن الإسلامي: *
لا يستطيع أحد أن ينكر أن الحج أشبه بمؤتمر عالمي سنوي شعبي ورسمي، يحقق دون غيره من الشعائر والعبادات واقعا حيا مباشرا ومتألقا، من حيث القيم الأخلاقية البناءة على الصعيد الإنساني، وذلك من خلال التقاء جموع الحجاج الحاشدة في صورة متناسقة، ترمز وتعبر عن جميع المسلمين في شتى أنحاء العالم، في تعارفهم وتآلفهم وتبادل الرأي فيما بينهم وتدبير أمورهم، على اختلاف في ألوانهم وأوطانهم ولغاتهم ومستوياتهم وأسلوب حياتهم، متمثلين قوله تعالى: {وإن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاتقون} [المؤمنون: 52].
وإن هذا المشهد يسرب إلى النفس ذكريات الماضي، ويحمل على التأمل فيه ودراسته واستخلاص العبر منه، للانطلاق نحو مستقبل واعد، يحقق فيه المسلمون لأنفسهم ولبلادهم ولأجيالهم القادمة مزيدا من الأمن والكرامة والعزة، والنمو والازدهار.
هذا، ويعتبر موسم الحج فرصة سانحة لعموم المسلمين من أجل تحقيق مزيد من التعاون، والتعاضد، ليكونوا صفا واحدا ويدا واحدة في مواجهة التحديات المعاصرة، على اختلاف مظاهرها وأشكالها وأساليبه.
5 - التعود على ضبط النفس والتزام النظام: *
يمارس الحجاج ضبط النفس والتزام النظام، وذلك حين يتجردون حال إحرامهم من زينة الحياة الدنيا، ويمتنعون عن حلق الشعر وتقليم الأظافر واستعمال العطورات، ونحو ذلك مما هو معروف في محظورات الإحرام، كل ذلك من أجل الله تعالى وامتثالا لأوامره، وطمعا في تحصيل رضاه وثوابه والقرب منه، روى الطبراني في الكبير أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (إن الله تعالى يباهي بأهل عرفات الملائكة، يقول: انظروا إلى عبادي، أقبلوا شعثا غبرا، يضربون من كل فج عميق، أشهدكم أني قد أجبت دعاءهم، وقبلت شفاعتهم، ووهبت مسيئهم لمحسنهم..).
6 - صور حقيقية من المساواة الإنسانية واستشعار الحشر:*
تتجلى في الحج معاني ومظاهر المساواة الإنسانية بين جموع الناس، فهم محرمون في مكان واحد، يجتمعون في وقت واحد، وينتظرون تحركا جديدا، واحدا، الجميع سواسية كأسنان المشط، لا فرق بين غنيهم وفقيرهم، وكبيرهم وصغيرهم.. الجميع في لباس أبيض بسيط متشابه، يرمز إلى وحدة الخلق الإنساني، وأن الإسلام يساوي بين الأعراق والشعوب إذ الكل عند الله تعالي سواء. وهكذا من خلال هذه المشاهد تنبعث في النفس البشرية صور ترمز لليوم الآخر، يوم يحشر الناس لرب العالمين حفاة عراة، لا فضل لأحد علي غيره إلا بالتقوى والعمل الصالح
http://forum.hawahome.com/nupload/67317_1251331548.gif (http://forum.hawahome.com/nupload/67317_1251331548.gif)
نجديه
10-28-2011, 06:15 PM
http://up.mrame.net/uploads/thumbs/mrame-6e43ce721a.jpg (http://up.mrame.net/uploads/images/mrame-6e43ce721a.jpg)
*آية ومعنى فى فضل العشر الأول من ذى الحجة ...*
قال تعالى :
بسم الله الرحمن الرحيم ..
( وَالْفَجْرِ وَلَيَالٍ عَشْرٍ وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ هَلْ فِي ذَلِكَ قَسَمٌ لِّذِي حِجْرٍ )
فى تفسير ابن كثير :
والليالي العشر المراد بها عشر ذي الحجة كما قاله ابن عباس وابن الزبير ومجاهد وغير واحد من السلف والخلف. وقد ثبت في صحيح البخاري عن ابن عباس مرفوعا "ما من أيام العمل الصالح أحب إلى الله فيهن من هذه الأيام" يعني عشر ذي الحجة قالوا ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال "ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجلا خرج بنفسه وماله ثم لم يرجع من ذلك بشيء" وقيل المراد بذلك العشر الأول من المحرم حكاه أبو جعفر بن جرير
ولم يعزه إلى أحد وقد روى أبو كدينة عن قابوس بن أبي ظبيان عن أبيه عن ابن عباس. وليال عشر قال هو العشر الأول من رمضان والصحيح القول الأول. قال الإمام أحمد حدثنا زيد بن الحباب حدثنا عياش بن عقبة حدثني خير بن نعيم عن أبي الزبير عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال "إن العشر عشر الأضحى والوتر يوم عرفة والشفع يوم النحر"
ورواه النسائي عن محمد بن رافع وعبدة بن عبدالله وكل منهما عن زيد بن الحباب به. ورواه ابن جرير وابن أبي حاتم من حديث زيد بن الحباب به وهذا إسناد رجاله لا بأس بهم وعندي أن المتن في رفعه نكارة والله أعلم.
لقد أظلتنا أيام مباركات ,, لها فضل عظيم .. دعونا نقرأ ما كتبه لنا
الشيخ الفاضل ابن عثيمين رحمه الله ..
فضل أيام عشر ذي الحجة
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين.. وبعد:
فإن من فضل الله ومنته أن جعل لعباده الصالحين مواسم يستكثرون فيها من العمل الصالح، ومن هذه المواسم.
عشر ذي الحجة
وقد ورد في فضلها أدلة من الكتاب والسنة منها:
1- قال تعالى: (( والفجر * وليال عشر )) . قال ابن كثير رحمه الله: المراد بها عشر ذي الحجة كما قاله ابن عباس وابن الزبير ومجاهد وغيرهم، ورواه الإمام البخاري.
2- وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هذه الأيام العشر" قالوا: ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: "ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيء".
3- وقال تعالى: (( ويذكروا اسم الله في أيام معلومات )) قال ابن عباس: أيام العشر التفسير ابن كثير،.
4- وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "ما من أيام أعظم عند الله سبحانه ولا أحب إليه العمل فيهن من هذه الأيام العشر؟ فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد" رواه أحمد .
5- وكان سعيد بن جبير رحمه الله- وهو الذي روى حديث ابن عباس السابق- " إذا دخلت العشر اجتهد اجتهادا حتى ما يكاد يقدر عليه" رواه ا لدارمي
6- وقال ابن حجر في الفتح: والذي يظهر أن السبب في امتياز عشر ذي الحجة لمكان اجتماع أمهات العبادة فيه، وهي الصلاة والصيام والصدقة والحج، ولا يتأتى ذلك في غيره
http://forum.hawahome.com/nupload/67317_1251331548.gif (http://forum.hawahome.com/nupload/67317_1251331548.gif)
نجديه
10-28-2011, 06:25 PM
http://up.mrame.net/uploads/thumbs/mrame-111fe442d4.jpg (http://up.mrame.net/uploads/images/mrame-111fe442d4.jpg)
*من أخطائنا في عشر ذي الحجة*
أخطاء عامة.
1- مرور عشر ذي الحجة عند بعض العامة دون أن يعيرها أي اهتمام، وهذا خطأ بيِّن؛ لما لها من الفضل العظيم عند الله (سبحانه وتعالى) عن غيرها من الأيام، فقد صح عنه أنه قال: (ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله منه في هذه الأيام العشر).
2- عدم الاكتراث بالتسبيح والتهليل والتكبير والتحميد فيها:
وهــــذا الخطأ يقع فيه العامة والخاصة إلا من رحم الله (تعالى)، فالواجب على المسلم أن يبدأ بالتكبير حال دخول عشر ذي الحجة، وينتهي بنهاية أيام التشريق، لقوله (تعالى): ((وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ....)) [الحج: 28].
والأيام المعلومات: العشر، والمعدودات: أيام التشريق، قاله ابن عباس (رضي الله عنهما) (2).
قال الإمام البخاري: (وكان ابن عمر وأبو هريرة يخرجان إلى السوق في أيام العشر يكبران، ويكـبـر الناس بتكبيرهما) (3)، وذلك بشرط ألا يكون التكبير جماعيّاً، ولا تمايل فيه ولا رقص، ولا مصحوباً بموسيقى أو بزيادة أذكار لم ترد في السنة أو بها شركيات، أو يكون به صفات لم ترد عن الرسول.
3- جهر النساء بالتكبير والتهليل، لأنه لم يرد عن أمهات المؤمنين أنهن كبّرن بأصوات ظاهرة ومسموعة للجميع، فالواجب الحذر من مثل هذا الخطأ وغيره.
4- أنه أحدث في هذا الزمن زيادات في صيغ التكبير، وهذا خطأ؛ وأصح ما ورد فيه: ما أخرجه عبد الرزاق بسند صحيح عن سلمان: قال: كبروا الله: الله أكبر، الله أكبر كبيراً، ونقل عن سعيد بن جبير ومجاهد وغيرهما [اخرجه جعفر الفريابي في كتاب العيدين ] ـ وهو قول الشافعي ـ وزاد: (ولله الحمد)، وقيل: يكبر ثلاثاً ويزيد: (لا إله إلا الله وحده لا شريك لــه)، وقيل: يكبر ثنتين، بعدهما: لا إله إلا الله، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد)، جاء ذلك عن عمر، وعن ابن مسعود بنحوه، وبه قال أحمد وإسحاق(4).
وبهذا نخلص إلى أن هناك صيغتين صحيحتين للتكبير، هما:
ـ الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر ولله الحمد.
ـ الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر كبيراً.
وما ورد في بعض كتب المذاهب مثل المجموع ـ على جلالة قدر مصنفه ـ من زيادات على تلك الصيغة فهي غير صحيحة، أو لعلها وردت في غير العشر الأواخر.
5- صيام أيام التشريق، وهذا منهي عنه، كما ورد عن الرسول؛ لأنها أيام عيد، وهي أيام أكل وشـــــرب، لقوله (5): (يوم عرفة، ويوم النحر، وأيام التشريق: عيدنا أهل الإسلام، وهي أيام أكل وشرب) (6).
6- صيام يوم أو يومين أو ثلاثة أو أكثر من ذلك في عشر ذي الحجة وعليه قضاء رمضان، وهذا خطأ يجب التنبه إليه؛ لأن القضاء فرض والصيام في العشر سنّة، ولا يجوز أن تقدم السنة على الفرض.
فمن بقي عليه من أيام رمضان وجب صيام ما عليه، ثم يَشْرع بصيام ما أراد من التطوع.
وأما الذين يجـمـعـــون القضاء في العشر مع يومي الاثنين والخميس لينالوا الأجور ـ كما يقولون ـ فإن هذا قـول لا دليل عليه يركن إليه، ولم يقل به أحد من الصحابة فيما نعلم، ولو صح فيه نص مـــــن الآثار لنقل إلينا، والخلط بين العبادات أمره ليس بالهين الذي استهان به أكثر العامة
http://i74.photobucket.com/albums/i277/studiodoll/rosebuts.gif
ياربي عفوك
10-28-2011, 07:24 PM
تسلمين حبيبتي جوفيه على الموضوع الحلو اللهم اجعله في موازين حسناتك
حفظك الله
كفيت ووفيت يعطيك العافيه
نجديه
10-29-2011, 02:35 AM
ياطالب الجنه قدم مهرها&جراح
يسعدني تشريفكم للمجله واتمنى انظمامكم للقرووب بمشاركاتكم
القيممممممممممممه في المجله
نجديه
10-29-2011, 02:43 AM
صور نادرة عن الحج من مجلة ناشيونال جغرافيك
http://i74.photobucket.com/albums/i277/studiodoll/rosebuts.gif
صور نادرة للحج من مجلة ناشيونال جغرافيك الشهيره عام 1953م
http://mz-mz.net/wp-content/up/1154.jpg
باب الدخول إلى الحرم المكي
http://mz-mz.net/wp-content/up/298.jpg
المباني المحيطة بالحرم المكي
http://mz-mz.net/wp-content/up/362.jpg
الأسواق الشعبية في شوارع مكة
http://mz-mz.net/wp-content/up/448.jpg
هذه الكعبة المشرفة وعليها كسوة هدية من مصر
http://mz-mz.net/wp-content/up/545.jpg
وقت الصلاة في الحرم ومن طريقة لبس العمامة يبدو أن العقال لم ينتشر بعد
http://mz-mz.net/wp-content/up/638.jpg
صحن الحرم
http://mz-mz.net/wp-content/up/740.jpg
الصلاة في الحرم في وقت الزحام والمصلون وصلوا لأبواب الحرم
http://mz-mz.net/wp-content/up/833.jpg
باب الكعبة ويبدو أنه كان مفتوحاً أمام زوار الحرم
http://mz-mz.net/wp-content/up/931.jpg
رمي الجمرات
http://mz-mz.net/wp-content/up/1028.jpg
الحجاج يشترون الهدي والأضاحي
http://mz-mz.net/wp-content/up/1155.jpg
وهذه صورة أخرى لسوق الأضاحي
http://mz-mz.net/wp-content/up/1233.jpg
حاج يحلق رأسه وفي الصورة الأخرى رجل يقوم بنقل الذبائح لتوزيعها على الفقراء
http://mz-mz.net/wp-content/up/1426.jpg
جبل الرحمة
http://mz-mz.net/wp-content/up/1522.jpg
الدخول للمسعى من باب بجوار المنارة على اليسار
http://mz-mz.net/wp-content/up/1623.jpg
زيارة للمدينة المنورة وفي الصورة قبر النبي
http://i74.photobucket.com/albums/i277/studiodoll/rosebuts.gif
نجديه
10-29-2011, 03:21 AM
http://up.mrame.net/uploads/thumbs/mrame-0b15d49c36.jpg (http://up.mrame.net/uploads/images/mrame-0b15d49c36.jpg)
*أحوال السلف في الحج*
http://i74.photobucket.com/albums/i277/studiodoll/rosebuts.gif
كانت أحوال الصادقين في الموقف بعرفة تتنوع ., فمنهم من كان يغلب عليه الخوف أو الحياء ,
وقف مطرف بن عبد الله وبكر المزني بعرفه فقال أحدهما
اللهم لاترد أهل الموقف من أجلي وقال الآخر ماأشرفه من موقف وأرجاه لأهله لولا أني فيهم !
وقف الفضيل بعرفة والناس يدعون وهو يبكي بكاء الثكلى المحترقة قد حال البكاء بينه وبين الدعاء فلما كادت الشمس أن تغرب رفع رأسة إلى السماء وقال: واسوءتاه منك وإن عفوت!
وقال الفضيل أيضاً لشعيب بن حرب بالموسم : إن كنت تظن أنه شهد الموقف أحد ٌٌ شراً مني ومنكَ فبئس ماظننت !!
دعا بعض العارفين بعرفة فقال: اللهم إن كنت لم تقبل حجي , وتعبي , ونصبي , فلا تحرمني أجر المصيبة على تركك القبول مني !
وقف بعض الخائفين بعرفة إلى أن قرب غروب الشمس
فنادى الأمان الأمان قد دنا الانصراف فليت شعري ماصنعت في حاجة المساكين !
وإني من خوفكم والرجاء
أرى الموت والعيش فيكم عياناً
فمنو على تائب خائفاً
أتاكم ينادي الأمان الأمانا
وقف بعض العرفين الخائفين بعرفه فمنعه فمنعه الحياء من الدعاء فقيل له :: لم لا تدعوا ؟؟ فقال :: ثمّ وحشة فقيل له : هذا يوم العفو عن الذنوب فبسط يديه ووقع ميتاً
حدى بها الحادي إلى نعمانِ
فستذكرت عهداً لها بالبانِ
فسالت الروح من الأجفانِ
تشوقاً إللى الزمان الفانِ
وقف بعض الخائفين بعرفات وقال إلهي ! الناس يتقربون إليكَ بالبدن وأنا أتقرب إليكَ بنفسي ثم خرّ ميتاً
للناس حج ولي حج إلى سكني
تٌــهدى الأضاحي وأهدي مهجتي ودمي
ما يرضى المحبون لمحبوبهم بإراقة دماء الهدايا وإنما يُهدون له الأرواح ..
كان أبو عبيدة الخواص , قد غلب عليه الشوق والقلق حتى يضرب على صدره في الطريق ويقول واشوقاه إلى من يراني ولاأراه وكان بعدما كبر يأخذ بلحيته ويقول:: يارب قد كبرت فأعتقني ورؤي بعرفة وقد ولع به الولـه وهو يقول ::
سبحان من لو سجدنا بالعيون له
على حمى الشوكِ والمُحمى من الإبرِ
لم نبلغ العشر من معشار نعمتهِ
ولا العشير ولا عشرا من العشرِ
هو الرفيع فلا الأبصار تدركه
سبحانه من مليكِ نافذ القدرِ
سبحان من هو أنسي إذ خلوت به
في جوف ليلي وفي الظلماءِ والسحر
أنت الحبيب وأنت الحِبُ ياأملي
من لي سواك ومن أرجوه ياذخري !
ومن العرفين من كان في الموقف يتعلق بأذيال الرجاء .....
قال إبن المبارك جئتُ إلى سفيان الثوري عشية عرفه وهو جاثِ على ركبتيه وعيناه تهملان ِ فالتفت إلى فقلتُ له :: من أسوأ هذا الجمع حالاً قال:: الذي يظن أن الله لايغفر لهم .
وروي عن الفضيل أنه نظر إلى نشيج الناس وبكائهم عشية عرفه فقال: ارأيتم لو أن هؤلاء صاروا إلى رجلٍ فسألوه دانقاً - أي سدس درهم- أكان يردهم؟؟ قالوا لا . قال :: والله للمغفرةُ عند الله أهون من إجابة رجلِ لهم بدانق .
وإني لأدعوا الله أسأل عفوهُ
وأعلمُ أن الله يعفو ويغفرُ
لئن أعظم الناس الذنوب فإنها
وإن عظمت في رحمة الله تصغرُ
http://i74.photobucket.com/albums/i277/studiodoll/rosebuts.gif
نجديه
10-29-2011, 05:19 AM
http://up.mrame.net/uploads/thumbs/mrame-d61fa68423.jpg (http://up.mrame.net/uploads/images/mrame-d61fa68423.jpg)
*أَحَادِيث لَمْ تَصِحّ فِي الحَجِّ*
http://i74.photobucket.com/albums/i277/studiodoll/rosebuts.gif
- حديث:[ من ملك زادا وراحلة تبلغه إلى بيت الله ولم يحج فلا عليه أن يموت يهوديا أو نصرانيا ].
حديث ضعيف، والصحيح أنه من قول عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
انظر كتاب ذخيرة الحفاظ للعلامة القيسراني حديث رقم ( 5603 ) ، وكتاب تنزيه الشريعة للعلامة الكناني 2/167، وكتاب اللآلئ المصنوعة في الأحاديث الموضوعة للعلامة السيوطي 2/118، وكتاب الموضوعات للعلامة ابن الجوزي 2/209، وكتاب ضعيف الجامع للمحدث الألباني حديث رقم5860 ).
- حديث:[ من صلى في مسجدي أربعين صلاة لا يفوته صلاة ، كتبت له براءة من النار ونجاة من العذاب وبرئ من النفاق ].
حديث منكر .
انظر كتاب سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة للمحدث الألباني ( 1/540 )، وكتاب المشتهر من الحديث الموضوع والضعيف للجبري.
- حديث:[ من حج البيت ولم يزرني فقد جفاني ].
حديث موضوع.
انظر كتاب ترتيب الموضوعات للإمام الذهبي 1/600، وكتاب تنـزيه الشريعة للكناني 2/172، وكتاب الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة للإمام الشوكاني 1/326، وكتاب سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة للمحدث الألباني ( 1/119-120 ).
- حديث:[ الأضاحي سنة أبيكم ابراهيم، قالوا: فمالنا فيها، قال: بكل شعرة حسنة، قالوا: فالصوف، قال: بكل شعرة من الصوف حسنة ].
حديث موضوع.
انظر كتاب ذخيرة الحفاظ للعلامة القيسراني حديث رقم3835 )، كتاب الضعفاء للإمام ابن حبان 3/55، كتاب سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة للمحدث الألباني ( 2/14 ).
- حديث:[ عظموا ضحاياكم فإنها على الصراط مطاياكم ].
حديث ضعيف جدا.
انظر كتاب الشذرة في الأحاديث المشتهرة للعلامة ابن طولون 1/96، وكتاب المشتهر من الحديث الموضوع والضعيف للجبري 1/197، وكتاب سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة للمحدث الألباني ( 1/173 )، وكتاب كشف الخفاء للعجلوني حديث رقم ( 1794 ).
- حديث:[ إن الله تعالى يدخل بالحجة الواحدة ثلاثة نفر الجنة الميت والحاج عنه والمنفذ لذلك ].
يعني الوصي.
رواه البيهقي، وقال عن أحد رواته – أبو معشر - "ضعيف"، والحديث ضعفه الحافظ العراقي في تخريج أحاديث الإحياء.
- حديث:[ إن الملائكة لتصافح ركاب الحجاج وتعتنق المشاة ].
رواه البيهقي في شعب الإيمان، وقال: هذا إسناد فيه ضعف، وضعفه المناوي في فيض القدير، وقال الألباني: "موضوع".
- حديث:[ غزوة لمن قد حج أفضل من أربعين حجة ].
رواه سعيد بن منصور في سننه، وضعفه الألباني في ضعيف الترغيب والترهيب.
- حديث:[ إن لإبليس مردة من الشياطين يقول لهم: عليكم بالحجاج والمجاهدين فأضلوهم عن السبيل ].
رواه الطبراني في الكبير، وضعف الهيثمي في مجمع الزوائد أحد رواته.
- حديث:[ إن من تمام الحج أن تحرم من دويرة أهلك ].
رواه البيهقي في سننه، وقال الحافظ في التلخيص:" في سنده جابر بن نوح وقال البيهقي في رفعه نظر "ا.هـ ، وقال الذهبي: "سنده واهٍ"، والحديث صححه بعض العلماء موقوفا على علي رضي الله عنه.
- حديث:[ كثرة الحج والعمرة تمنع العيلة ].
ذكره الديلمي في الفردوس، وعزاه صاحب كنز العمال للمحاملي في أماليه، وحكم عليه الشيخ الألباني في تخريج أحاديث الجامع الصغير بالوضع.
- حديث:[ الحجاج والعمار وفد الله عز وجل، يعطيهم ما سألوا، ويستجيب لهم ما دعوا، ويخلف عليهم ما أنفقوا، الدرهم ألف ألف درهم ].
رواه البيهقي في شعب الإيمان، وضعفه الألباني في كتابه "ضعيف الترغيب والترهيب".
والصحيح:[ الحجاج والعمار وفد الله إن دعوه أجابهم وإن استغفروه غفر لهم ].
رواه النسائي و ابن ماجه و ابن خزيمة و ابن حبان في صحيحيهما، وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب.
- حديث:[ حجوا فإن الحج يغسل الذنوب كما يغسل الماء الدرن ].
قال الهيثمي في مجمع الزوائد:" رواه الطبراني في الأوسط، وفيه يعلى بن الأشدق، وهو كذاب ".
- حديث:[ حجوا قبل أن لا تحجوا، تقعد أعرابها على أذناب أوديتها فلا يصل إلى الحج أحد ].
رواه البيهقي في سننه، وضعفه ابن الجوزي في العلل المتناهية، ونص الذهبي في ميزان الاعتدال على نكارته، وقال: هذا إسناد مظلم، وقال الشيخ الألباني في السلسلة الضعيفة: باطل.
- حديث:[ الحج جهاد والعمرة تطوع ].
رواه ابن ماجه في سننه وضعفه الحافظ في التلخيص، و العيني في شرح البخاري، و الشوكاني في نيل الأوطار.
http://i74.photobucket.com/albums/i277/studiodoll/rosebuts.gif
من أخطائنا في عشر ذي الحجة
http://www.google.com.sa/url?source=imglanding&ct=img&q=http://www.7c7.com/vb/uploaded/3437_11197234762.gif&sa=X&ei=bo-qTt_mNs6YOuqClMgP&ved=0CAsQ8wc4CA&usg=AFQjCNG5gbw2GRWPtGGRrIDEce_d8Bq8fg
(http://www.d-aljandal.com/533698.html)
1- مرور عشر ذي الحجة عند بعض العامة دون أن يعيرها أي اهتمام
وهذا خطأ بيِّن
لما لها من الفضل العظيم عند الله (سبحانه وتعالى)
عن غيرها من الأيام، فقد صح عنه أنه قال :
( ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله منه في هذه الأيام العشر )
2- عدم الاكتراث بالتسبيح والتهليل والتكبير والتحميد فيها
وهــــذا الخطأ يقع فيه العامة والخاصة إلا من رحم الله (تعالى)
فالواجب على المسلم أن يبدأ بالتكبير حال دخول عشر ذي الحجة
وينتهي بنهاية أيام التشريق، لقوله (تعالى) :
(( وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ.... ))
[الحج: 28]
والأيام المعلومات :
العشر، والمعدودات :
أيام التشريق، قاله ابن عباس (رضي الله عنهما) (2).
قال الإمام البخاري :
( وكان ابن عمر وأبو هريرة يخرجان إلى السوق في أيام العشر يكبران
ويكـبـر الناس بتكبيرهما ) (3)
وذلك بشرط ألا يكون التكبير جماعيّاً
ولا تمايل فيه ولا رقص
ولا مصحوباً بموسيقى أو بزيادة أذكار
لم ترد في السنة أو بها شركيات
أو يكون به صفات لم ترد عن الرسول.
3- جهر النساء بالتكبير والتهليل
لأنه لم يرد عن أمهات المؤمنين أنهن كبّرن
بأصوات ظاهرة ومسموعة للجميع
فالواجب الحذر من مثل هذا الخطأ وغيره.
4- أنه أحدث في هذا الزمن زيادات في صيغ التكبير
وهذا خطأ؛ وأصح ما ورد فيه :
ما أخرجه عبد الرزاق بسند صحيح عن سلمان :
قال : كبروا الله :
الله أكبر، الله أكبر كبيراً
ونقل عن سعيد بن جبير ومجاهد وغيرهما
[اخرجه جعفر الفريابي في كتاب العيدين ]
وهو قول الشافعي ـ
زاد : ( ولله الحمد )
وقيل : يكبر ثلاثاً ويزيد :
( لا إله إلا الله وحده لا شريك لــه )
وقيل : يكبر ثنتين، بعدهما :
لا إله إلا الله، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد )
جاء ذلك عن عمر، وعن ابن مسعود بنحوه، وبه قال أحمد وإسحاق(4).
وبهذا نخلص إلى أن هناك صيغتين صحيحتين للتكبير، هما
الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر ولله الحمد
الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر كبيراً.
وما ورد في بعض كتب المذاهب مثل المجموع ـ على جلالة قدر مصنفه ـ
من زيادات على تلك الصيغة فهي غير صحيحة،
أو لعلها وردت في غير العشر الأواخر.
5- صيام أيام التشريق، وهذا منهي عنه
كما ورد عن الرسول؛ لأنها أيام عيد
وهي أيام أكل وشـــــرب، لقوله (5) :
( يوم عرفة، ويوم النحر، وأيام التشريق :
عيدنا أهل الإسلام، وهي أيام أكل وشرب ) (6).
6- صيام يوم أو يومين أو ثلاثة أو أكثر من ذلك
في عشر ذي الحجة وعليه قضاء رمضان
وهذا خطأ يجب التنبه إليه
لأن القضاء فرض والصيام في العشر سنّة
ولا يجوز أن تقدم السنة على الفرض.
فمن بقي عليه من أيام رمضان وجب صيام ما عليه
ثم يَشْرع بصيام ما أراد من التطوع.
وأما الذين يجـمـعـــون القضاء في العشر
مع يومي الاثنين والخميس لينالوا الأجور ـ كما يقولون ـ
فإن هذا قـول لا دليل عليه يركن إليه
ولم يقل به أحد من الصحابة فيما نعلم
ولو صح فيه نص مـــــن الآثار لنقل إلينا
والخلط بين العبادات أمره ليس بالهين
نجديه
10-29-2011, 07:41 PM
http://www.hanaenet.com/vb/imgcache/6174.imgcache (http://www.hanaenet.com/vb/imgcache/6174.imgcache)
* مدلول الحج العلمي والحكمة الإلهية بشعائر الحج .*
http://i74.photobucket.com/albums/i277/studiodoll/rosebuts.gif
*الحج: "فرمتة" للنفس البشرية
يؤكد علماء البرمجة اللغوية العصبية أن الذي ينهك قوى الإنسان هو كثرة الهموم والمشاكل التي يتعرض لها في حياته، وأن أفضل طريقة لإعادة التوازن له هو أن يفرّغ هذه "الشحنات السلبية" المتراكمة بفعل الأحداث التي يمر بها. وعملية التفريغ هذه ضرورية ليتمكن الإنسان من العيش حياة أفضل وليستطيع استثمار طاقاته بشكل أفضل.
*الاعجاز في الحجر الأسود
لاحظ العلماءأن لكل جسم هالة تنتشر حوله تحمل كمية من الطاقة. وإن الذي يقترب من الحجر الأسود ويلمسه ويقبّله يحسّ بنوع من أنواع الطاقة، وهذا يدل على خصوصية هذا الحجر وفائدة النظر إليه وتقبيله ولمسه، لأن ذلك يمدّنا بالطاقة، ولذلك فإن كل من يقبل هذا الحجر يشعر بنشاط وقوة غريبة وربما يكون هذا هو السر في عمل النبي الكريم عليه الصلاة والسلام، أنه كان يبدأ الطواف من قرب هذا الحجر بعد تقبيله ولمسه وينتهي إليه، وعملية اللمس هنا لها دلالات في علم الطاقة، حيث تعبر عن اكتساب كمية من الطاقة من هذا الحجر، والله تعالى أعلم.
*الاعجاز في الطواف
اكتشف العلماء أن الطواف متوافق مع نظام الكون فكل شيء في هذا الكون يدور ويطوف حول مركز محدد، فالإلكترونات في الذرة تدور حول النواة، والكواكب تدور حول الشمس، والنجوم في المجرة تدور حول مركز المجرة، والمجرة تدور حول مركز لتجمع المجرات فطواف الحاج حول الكعبة حاجا مرة واحدة في العام تشبه دوران الأرض حول الشمس مرة واحدة كل عام وأن طواف الحاج حول الكعبة 7 مرات يشبه دوران الكواكب السبعة السيارة حول الشمس وهكذا...
ولو تأملنا هذه الدورات نلاحظ أنها (غالباً) تتم من اليسار إلى اليمين، وسبحان الله لو تأملنا حركة الحجاج حول الكعبة نلاحظ أنها تتم بنفس الاتجاه أي من اليسار إلى اليمين،و لقد لاحظ العلماء أن في طواف الحاج حول الكعبة في حركة دائرية عكس اتجاه عقارب الساعة من اليسار إلى اليمين مع وضع القلب " مضخة الدورة الدموية " في الجانب الأيسر من الجسم يعني كل ذلك في قانون حركة الطرد المركزي انخفاض الجهد المبذول في الدفع وهذا يعني أن الحاج لا يشعر بأي تعب أثناء الطواف .
وكأننا عندما نطوف حول بيت الله إنما نتناغم مع حركة الكون كله، فكل شيء يسبح بحمد الله ويمتثل أمره ونحن في طوافنا نسبح بحمد الله ونمتثل أوامره.
*الحج والرقم سبعة
وتعتمد عبادة الحج أساساً على الرقم سبعة، فالمؤمن يطوف حول الكعبة سبعة أشواط، ويسعى بين الصفا والمروة سبعة أشواط، ويرمي إبليس بسبعة أحجار على سبع مراحل أي 49 حجراً وهذا العدد هو 7×7 ، والغريب في القرآن أنه تحدث عن القبلة وهي الكعبة، و كلمة (القبلة) في القرآن تتكرر سبع مرات أيضاً، فسبحان الله!
*الاعجاز في الصفا والمروة
هنا تفسير علمي لهذا المسالة فالبعض أشار إلى أن الأرض عبارة عن قطبين مغناطيسيين شمالي وجنوبي وذكر في هيئة الإعجاز بعض العلماء أن الصفا والمروة هما المغناطيس المصغر للكرة الأرضية وأنة شحن للإنسان الذي يسعى بين الصفا والمروة أى نفس القوة المغناطيسية في الكرة الأرضية هي نفس القوة الموجودة بين الصفا والمروة لكنها مصغرة فأنت تشحن مغناطيسيا بالسعي بين الصفا والمروة ثم تهرول عند منطقة الزوال المغناطيسي التي تقبل القوة المغناطيسية أو تنعدم بين القطبين المغناطيسيين وبعد هذا الشحن الذي اكتسبه من السعي بين الصفا والمروة أما أن تحلق وأما إن تقصر.
*الاعجاز في الوقوف بعرفة
الرسول صلى الله عليه وسلم قال أن الشيطان يكون أحقر ما يكون في عرفة ولذا يحقد على الحجاج لأنة يظلهم طوال السنة ويغفر الله لهم ذنوبهم في يوم عرفة .ففي عرفة نغتسل من ذنوبنا ونعرف الله.
*الاعجاز في رمي الجمرات
لرمي الجمرات حكمة فهو المكان الذي تعرض فيه إبليس لسيدنا إبراهيم وهو ذاهب لذبح ابنة إسماعيل فرجمه سيدنا إبراهيم بحجر ليبعده عن طريقه فأنت حينما ترمي الشيطان ترجع من هناك وليس للشيطان عليك سبيل فتسكب العبرات
http://forum.hawahome.com/nupload/67317_1251331548.gif (http://forum.hawahome.com/nupload/67317_1251331548.gif)
نجديه
10-30-2011, 02:44 AM
http://174.132.118.28/img/all/Dec08/syhEwS12250116.gif
*نصائح للمرأه في الحج *
http://i74.photobucket.com/albums/i277/studiodoll/rosebuts.gif
في الحـــــرم :
* لا تنظري الى البيت جمله، بل انظري إليه مفصلا، فهذا الحجر وذاك الركن وتذكري فضائل كل منها..
* تذكري عظمة الله، استشعريها في سمائه....
* انظري لجموع الحجيج الذين أعدادهم وصلت الملايين يناجون ربهم ويدعونه ويسألونه ويتقربون إليه.... فابذلي جهدك لتتميزي أمام ربك من بينهم.. وتكوني الأقرب! كوني مع ربك فقط!!
* ذوقي صفاء ونقاء العيش مع الله... وارمي الدنيا كلها وراء ظهرك...!!
* ادعي الله أن يذيق قلبك نسمات رحمته ونفحات حبه......
عـنـد الطــواف
* معنى الطواف ببيت الله تعالى ، إظهار عظيم حبك له إذ تعلق قلبك بمحبته حتى قادتك تلك المحبة العظيمة إلى التطواف حول بيته مرارا في صورة الإلحاح عليه ، من أجل أن يقبلك في حضرته ، ويقربك من محبته ، ويتجاوز عن تقصيرك في حقه ، وكلما استحضرت هذا المعنى الجليل ، كان ثوابك أعظم عند الله تعالى..
* مع الزحام قد تضطرين الى الطواف في الأعلى..
فلا تكوني ممن يتذمر من طول المشوار والمشقة.. بل استشعري أنها عبادة فرضت علينا مرة واحدة في العمر.. أجرها باقٍ وتعبها زائل..
* بالنسبة لطواف الإفاضة.. لا تطوفيه يوم العيد للزحام.. إن استطعت ووافق لك من معك بأن تطوفي اليوم 11 بعد العصر تقريبا فهذا أريح لك.. حيث يخف الزحام..
* أما طواف الوداع..
استشعري فيه أنك ِ تودعين أياما وليالي لا تنسى.. ولا تدرين إن كانت ستتكرر..صدقيني حينها تتمننين ألا ينتهي طوافك..!
عـنـد الســــعـــــــي
* وأنت في المسعى تذكري هاجر وبركتها هي وابنها -عليهما السلام-على مكة..
يوم عرفة
* في ليلة يوم عرفة (مساء يوم التروية وهو اليوم الثامن)وقبل أن تنامي اقرئي جزء من القرآن
* تذكري أن يوم عرفة يوم من ملك فيه سمعه وبصره..!
* ادعي الله أن يذيق قلبك نسمات رحمته ونفحات حبه في يوم عرفة .
* استشعري يوم عرفه ....
صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: (ما من يوم أكثر عتقاً من النار من يوم عرفة وإنه سبحانه ليدنو فيباهي بهم ملائكته)
وروي عنه صلى الله عليه وسلم أن الله يقول يوم عرفة لملائكته: (انظروا إلى عبادي! أتوني شعثاً غبراً يرجون رحمتي أشهدكم أني قد غفرت لهم)
* تذكري أنك ضيفة عند الرحمن..
فانسي جميع الناس إلا من دعائك، والطعام الا ما يقويك،
وانشغلي بالتفرغ لمستضيفك
اعتبريها أول وآخر وقفة على أرض عرفات ..!
ابذلي الجهد لتكون على أفضل وأكمل صورة
لا تدعي فرصة للشيطان أن يسرق وقتك ..
* في يوم عرفة ستعيشين روحانية لامثيل لها...
ستستشعرين بحق ( لبيك اللهم لبيك)..
تجدين (( كل)) من حولك يحاول أن يخلو بربه..
سترين أعين دامعة تبتغي جنة عرضها السماوات والأرض..
قلوب خاشعة.. متذللة ... كل يعرض حاجته ومطلوبه لباريه..
* أكثري من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، لماذا؟ أليس هو من أنزل عليه (اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا) في يوم عرفة..
* الدعـــاء ثم الدعــــاء ثم الدعــــاء ..
وهو في يوم عرفة فتح من البارئ وإذن من رب السماء فاسأليه أن يفتح عليك به.. وتذكري أن الدعاء بحد ذاته عبادة ..!
وإن استطعت غاليتي أن ترفعي يديك بالدعاء بعد صلاة الظهر والعصر جمعا ولا تنزليها إلا بعد الغروب.. حين تذهبون لمزدلفة.. فافعلي..
ولا تنسي آداب الدعاء ..
وهي (استقبال القبلة،أن تكوني على طهارة،رفع اليدين ،البدء بحمد الله والثناء عليه،الصلاة على محمد عبده ورسوله"صلى الله عليه وسلم"،قدمي بين الحاجة التوبة والإستغفار،ثم الإلحاح في المسألة والتوسل إليه بأسمائه وصفاته وتوحيده، وقدمي صدقة بين يدي دعائك )
ادعيه بخير الدنيا والآخرة.. بجنة عرضها السماوات والأرض..
واستعيذي به من جهنم..وتذكري يوم الحشر بجموع الناس بعرفات..ادعي كثيرا..وتذكري ..نعم وتذكري ..أن دعاء يوم عرفه بإذن الله مستجاب
توسلي وتضرعي إلى الله كثيـــرا ً في ذلك اليوم ..
ادعي لنفسك وأحبابك ولوالديك وكل من أحسن لك أو أساء ولجميع المسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات ..
وادعي للأمة الإسلامية بالنصر والتمكين ..
* نوعي في الطاعات في ذلك اليوم واعبدي المولى كما شئتِ(قراءة قرآن ، دعاء ، نوافل الصلاة ..
عشية مزدلفة
* في مزدلفة.. السنة المبيت.. فاحرصي على أن تنامي ليلتك...
الكثيرون لا ينامون بسبب الضوضاء وبسبب أننا نفترش الأرض ونلتحف السماء... لكنها أحلى نومة في أيام الحج...!
* في مزدلفة رتلي: (فاذكروا الله عند المشعر الحرام واذكروه كما هداكم)..
* احرصي كثيرا ً على اتباع السنة في عدم التعجل من الخروج من مزلفة إلا بعد صلاة الفجر وبعد ان تسفر جدا ً ..
* قفي كما وقف الرسول صلى الله عليه وسلم داعية ً باكية ..
شاكرة ً لله تعالى على فضله وإحسانه حين اصطفاك ِ للوقوف في عرفة واختارك من أهل هذا المنسك العظيم ويسر لك مناسكك ..
يوم العيد
* لا تنسي أن هذا اليوم أعظم يوم في السنة "" يوم النحر"" وهو يوم الحج الأكبر ..فلا تضيعيه باللهو أو بالراحة ..
قد تكوني متعبة قليلاً لكن تذكري أنها أيام معدودات !
* ركزي جدا على صلاة الفجر يوم 10 ذو الحجة يوم الحج الأكبر.. فقد شرع بعدها الدعاء الى طلوع الشمس
* عايدي أخياتك في هذا اليوم ..وادعي لك ِ ولهن بالقبول والغفران والعتق من النيران ..
* ابتعدي عن التكلف في الزينة ..واكتفي بالتنظيف والابتسام فهي أجمل الزينة ..
* من الأحاديث الجامعة الواردة في ثواب أعمال يوم العيد بالنسبة للحاج :
((وأما نحرك فمذ خور عند ربك))
((وأما حلاقك رأسك فلك بكل شعرة حلقتها حسنة وتمحى عنك بها خطيئة))
في منى (رمي الجمرات)
آه ..يا رمي الجمرات .. عظيم هذا المنسك.. استشعريه بقوة .
* اعلمي أخية إن تدافع الناس عند الجمرات ما هو الا لجهلهم بالفضائل والمقاصد من رمي الجمرات، فالبعض قد يكون كل همه أن ينهي ما بيده من حصى..
ومن لا يعرف الفضائل ثقلت عليه الأعمال..!
* من الأحاديث في فضل رمي الجمار :
-حديث ابن عباس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(إذا رميت الجمار كان ذلك لك نوراً يوم القيامة)
قال: ( إذا رميت الجمار كان لك نورا يوم القيامة ).
* فإذن استشعـــري قبل رمي الجمرات ..
1- أنك ستمشين على الصراط في ظلمة وأنها تكون لك نورا ً بإذن الله ..
2- أن الحصى ترمي معها حمل كبيرة..فاستشعري متعة سقوط الكبيرة..
3- موعود الله الذي أعده للرامين وعده لهم من قرة الأعين يوم القيامة ..
http://www.muslmah.net/imgpost/11/2417a3df5e1773d156a8ad2e9b98203f.gif
نجديه
10-31-2011, 06:04 AM
*صحة الحاج*
http://i74.photobucket.com/albums/i277/studiodoll/rosebuts.gif
1_أخذ قسط وافر من الراحة قبل وبعد كل شعيرة من شعائر الحج؛ بهدف إعادة الحيوية للجسم، وبما يعينه على تأدية بقية أعمال الحج.
2 - المحافظة على نظافة الجسم، فهي عنصر مهم للوقاية من الأمراض.
3 - الإكثار من شرب السوائل، كالماء والعصير واللبن وغيره.
4- في حالة شدة الحرارة يفضل تجنب الطواف والسعي وقت الظهيرة، واستخدام المظلة الواقية من الشمس .
5 - الامتناع عن تناول الأغذية المكشوفة، المعرضة للذباب والأتربة، واستعمال الأغذية المغلفة، أو المحفوظة بقدر الإمكان، مع التأكد من تاريخ صلاحيتها.
6- يفضل في الأطعمة تناول الفواكه والأطعمة المسلوقة المفيدة للجسم، وغير المهيجة للأمعاء، والبعد قدر الإمكان عن الأطعمة المعلبة، المحفوظة لفترات زمنية طويلة.
7- التوجه لأقرب مركز صحي في حالة اشتداد الألم، أو حدوث مضاعفات أخرى
*محاذير صحيه*
هنا نستعرض معك بعض المحاذير الصحية التي يمكن بواسطة الحذر منها الوقاية من مشاكل صحة أسوأ، كما يلي:
1- تجنب البقاء في المواقع المعرضة لتساقط الصخور.
2- تجنب تمامًا النوم تحت "الحافلات" والسيارات؛ لأنه يعرضك للخطر.
3- تجنب ضربات الشمس الحارقة، باستخدام المظلة الواقية، وكثرة السوائل.
4- تجنب تخزين المواد القابلة للانفجار والحريق.
5- من أجل صحتك والآخرين تجنب ملوثات الغذاء.
6- لا توقد ناراً داخل خيمتك؛ بل استخدم الأماكن المخصصة للطهي.
8- تعرف على أقرب مخرج للطوارئ.
9- لا تحمّل التمديدات الكهربائية فوق طاقتها.
10- احتفظ بطفاية حريق صغيرة للضرورات.
11- في حالة حدوث حريق ـ لا سمح الله ـ اعمل على فصل التيار الكهربائي بسرعة.
12- إذا شاهدت حريقًا ولو صغيرًا؛ فبلِّغ عنه فوراً.
13- تجنب نصب الخيام على الجبال والمرتفعات؛ لأنه يعرضك للخطر المفاجئ.
14- افصل التيار الكهربائي عند مغادرتك لمكان إقامتك.
15- تجنب الركوب فوق أسطح الحافلات والسيارات؛ لأنه يعرضك للخطر.
16- عند قضاء الحاجة استخدم الأماكن التي خصصت لهذا الغرض؛ حتى لا تؤذي نفسك والآخرين.
18- ترفَّق بالضعفاء والنساء والمرضى، ولا تزاحمهم؛ لأن الله سيسألك عنهم.
19- تجنَّب الزحام الشديد، والتدافع حتى لا تعرض نفسك والآخرين للخطر.
20- تجنب تسلق الأحجار والصخور؛ فإنه يعرضك للخطر.
21- احذر النوم أو الجلوس في الأنفاق؛ لأنها ليست مخصصة لذلك .
المصدر: الرحمة الطبية
http://www.muslmah.net/imgpost/11/2417a3df5e1773d156a8ad2e9b98203f.gif
نجديه
10-31-2011, 04:21 PM
النواعم ماشوف لكم مشاركات بالمجله
ليششششش؟؟
خلونا نشوف ابداعكم
نجديه
11-01-2011, 03:15 PM
http://www.p-yemen.com/highstar/arog6/pemenn%20(19).gif
خلفيات للحج
http://www.dawah.ws/bg/0284.jpg
http://www.dawah.ws/bg/0332.jpg
http://www.dawah.ws/bg/0287.jpg
http://www.dawah.ws/bg/0285.gif
http://www.dawah.ws/bg/0136.jpg
http://www.dawah.ws/bg/0060.jpg
http://www.dawah.ws/bg/0134.jpg
http://www.dawah.ws/bg/0286.jpg
http://www.dawah.ws/bg/0289.jpg
http://www.dawah.ws/bg/0288.jpg
http://www.dawah.ws/bg/0138.jpg
نجديه
11-01-2011, 03:27 PM
السَلاَمُ عَلَيْكُمْ وَ رحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُه
*أحكام الأضحية*
http://desk.blueidea.com/QTZY/GIF/xsgs_20/xsgs_20050.gif (http://women.bo7.net/girls355896)
http://up.mrame.net/uploads/thumbs/mrame-7e715cab04.jpg (http://up.mrame.net/uploads/images/mrame-7e715cab04.jpg)
إن الله عز وجل شرع الأضحية توسعة على الناس يوم العيد وقد أمر الله أبا الأنبياء إبراهيم عليه السلام أن يذبح ابنه إسماعيل فاستجاب لأمر الله ولم يتردد فأنزل الله فداء له من السماء {وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ} [الصافات:107] ومنذ ذلك الوقت والناس ينحرون بهيمة الأنعام امتثالاً لأمر الله بإراقة الدماء لأنها من أفضل الطاعات والأضحية سنة مؤكدة، ويُكره تركها مع القدرة عليها وفضلها عظيم.
تعريفها ومعناها في اللغة والشرعقال الجوهري: "قال الأصمعي فيها أربع لغات: أُضحيّة وإِضحيّة بضم الهمز وكسرها والجمع أضاحي، والثالثة ضحيّة والجمع ضحايا، والرابعة: أضحاه، والجمع أضحى كأرطأة وأرطى وبها سمي يوم الضحى". أهـ.
ذكره النووي في تحرير التنبيه، وقال القاضي: "سميت بذلك لأنها تفعل في الضحى وهو ارتفاع النهار".
والأضحية شرعاً: اسم لما يذبح من الإبل والبقر والغنم يوم النحر وأيام التشريق تقرباً إلى الله تعالى.
الحكمة من تشريعها1 - التقرب إلى الله تعالى بها، إذ قال سبحانه: {فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ} [الكوثر:2]، وقال عز وجل: {قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} [الأنعام:162] والنسك هنا هو الذبح تقرباً إلى الله سبحانه وتعالى.
2 - إحياء سنة إمام الموحدين إبراهيم الخليل عليه السلام إذ أوحى الله إليه أن يذبح ولده إسماعيل ثم فداه بكبش فذبحه بدلاً عنه، قال تعالى: {وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ} [الصافات:107].
3 - التوسعة على العيال يوم العيد.
4 - إشاعة الفرحة بين الفقراء والمساكين لما يتصدق عليهم منهم.
5 - شكر الله تعالى على ما سخر لنا من بهيمة الأنعام، قال تعالى: {فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ كَذَلِكَ سَخَّرْنَاهَا لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (36) لَن يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِن يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنكُمْ كَذَلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ} [الحج:36-37]. حكمها: جمهور أهل العلم على أن الأضحية سنة مؤكدة، ويكره تركها مع القدرة عليها، والبعض قال: سنة واجبة على أهل كل بيت مسلم قدر أهله عليها، وذلك لقوله تعالى: {فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ} وقول الرسول عليه الصلاة والسلام: «من كان ذبح قبل الصلاة فليعد» [متفق عليه].
فضلها: لم يرد حديث صحيح في فضل الأضحية سوى حرص النبي صلى الله عليه وسلم على فعلها وإنما وردت أحاديث لا تخلو من مقال ولكن بعضها يعضد بعضاً ومنها قول الرسول صلى الله عليه وسلم: «ما عمل ابن آدم يوم النحر عملاً أحب إلى الله عز وجل من إراقة دم، وإنها لتأتي يوم القيامة بقرونها وأظلافها وأشعارها. وإن الدم ليقع من الله عز وجل بمكان قبل أن يقع على الأرض فطيبوا بها نفساً» [رواه ابن ماجه والترمذي وحسنه].
وقوله صلى الله عليه وسلم وقد قالوا له: ما هذه الأضاحي؟ قال: «سنة أبيكم إبراهيم»، قالوا: ما لنا منها؟ قال: «بكل شعرة حسنة»، قالوا: فالصوف؟ قال: «بكل شعرة من الصوف حسنة» [رواه ابن ماجه والترمذي، وحسنه].
الأحكام التي تتعلق بالأضحية1 - ما يتجنبه من عزم على الأضحية: من دخلت عليه عشر ذي الحجة وأراد أن يضحي، فلا يأخذ من شعره، وأظفاره حتى يضحي في وقت الأضحية وذلك لما روى عن مسلم في صحيحه عن أم سلمة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إذا رأيتم هلال ذي الحجة وأراد أحدكم أن يضحي فليمسك عن شعره وأظفاره» [رواه مسلم] وفي رواية: «فلا يأخذن شعراً ولا يقلمن ظفراً» [مسلم] والحكمة في النهي: أن يبقي كامل الأجزاء ليعتق من النار، وقيل: التشبه بالمحرم. ذكره النووي. [مسلم: شرح النووي:13120].
مسألة: ما على من قطع الشعر وقلم الظفر؟
قال ابن قدامة رحمه الله: "فإنه يترك قطع الشعر وتقليم الأظافر فإن فعل استغفر الله تعالى ولا فدية فيه إجماعاً سواء فعله عمداً أو نسياناً". [المغني:13363].
2 - سِنُّها: أخرج مسلم في صحيحه: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا تذبحوا إلا مُسنّة إلا أن يعسر عليكم فتذبحوا جذعة من الضأن» [مسلم:1963] والمسنة من الأنعام هي الثنية.
وقال الإمام ابن القيّم في كتابه زاد المعاد 2/317: "وأمرهم أن يذبحوا الجَذَعَ من الضأن والثني مما سواه وهي المُسنة". أخرج البخاري ومسلم عن عقبة بن عامر قال: قسم النبي صلى الله عليه وسلم بين أصحابه ضحايا فصارت لعقبة جذعة، فقال: «ضح أنت بها». والجذع عند الحنفية والحنابلة: هو ما أتم ستة أشهر ونقل الترمذي عن وكيع أنه ابن ستة أشهر أو سبعة أشهر، وقال صاحب الهداية: والثني من الإبل: ما استكمل خمس سنين، ومن البقر والمعز: ما استكمل سنتين وطعن في الثالثة.
3 - سلامتها: لا يجزئ في الأضحية سوى السليمة من كل نقص في خلقتها، فلا يجزئ العوراء ولا العرجاء ولا العضباء (وهي مكسورة القرن من أصلها، أو مقطوعة الأذن من أصلها) ولا المريضة ولا العجفاء (وهي الهزيلة التي لا مخ فيها) وذلك لقوله صلى الله عليه وسلم: «أربع لا تجوز في الأضاحي: العوراء البيّن عورها، والمريضة البيّن مرضها، والعرجاء البيّن عرجها، والكسيرة التي لا تُنقي ـ يعني لا نَقي فيها ـ أي لا مخ في عظامها وهي الهزيلة العجفاء» [أحمد:4/284، 281، وأبو داود:2802].
4 - أفضلها: أفضل الأضحية ما كانت كبشاً أملح أقرن، إذ هذا هو الوصف الذي استحبه الرسول صلى الله عليه وسلم وضحى به كما أخرج البخاري ومسلم في صحيحهما عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم: «ضحى بكبشين أملحين أقرنين..» الحديث [البخاري:5558 ومسلم:1966] وفُسّر الأملح بأنه الأبيض الذي يخالطه سواد كما جاء عند مسلم 1967 أن رسول الله صلى الله عليه وسلم «أمر بكبش أقرن يطأ في سواد، ويبرك في سواد، وينظر في سواد..» الحديث [مسلم: شرح النووي 13105] قال النووي: "معناه أن قوائمه وبطنه وما حول عينيه أسود والله أعلم". أهـ.
ويسن استسمان الأضحية واستحسانها لقول الله تعالى: {ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ} [الحج:32]. قال ابن عباس: "تعظيمها استسمانها واستعظامها واستحسانها". [الطبري، جامع البيان:17156].
بل إنه كلما زاد الثمن وغلا صار أفضل إذا كان يريد بذلك قربه سواء من الرقاب أو الأضاحي كما جاء في صحيح البخاري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سُئل أي الرقاب أفضل؟ فقال: «أغلاها ثمناً وأنفسها عند أهلها» [البخاري:2518].
قال الإمام ابن خزيمة رحمه الله: "كل ما عظمت رؤيته عند المرء كان أعظم لثواب الله إذا أخرجه لله". [صحيح ابن خزيمة:14291].
5 - وقت ذبحها: المتفق عليه أنه صباح العيد بعد الصلاة، فلا تجزئ قبله أبداً، فيذبحها بعد صلاته مع الإمام، وحينئذ تجزية بالإجماع كما ذكر ذلك الإمام النووي. وأخرج الإمام مسلم في صحيحه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من ضحى قبل الصلاة فإنما ذبح لنفسه ومن ذبح بعد الصلاة فقد تمّ نسكه وأصاب سنة المسلمين» [مسلم:5/1961] بل جاء التأكيد منه كما في مسلم من حديث البراء بن عازب قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم النحر، فقال: «ولا يذبحن أحد حتى يصلي» [مسلم:5/1961] وقال الإمام ابن القيم رحمه الله في الزاد: "إنه لم يكن يدع الأضحية وكان يضحي بكبشين وكان ينحرهما بعد صلاة العيد وأخبر أن من ذبح قبل الصلاة فليس من النسك في شيء، وإنما هو لحم قدّمه لأهله، هذا هو الذي دلت عليه سنته وهديه". أهـ. [زاد المعاد:2317].
6 - ما يستحب عند ذبحها: يستحب أن يوجهها إلى القبلة ويقول: ((وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض حنيفاً وما أنا من المشركين، إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا من المسلمين)). ثم إذا باشر الذبح أن يقول: ((باسم الله والله أكبر، اللهم هذا منك ولك)). والتسمية واجبة بالكتاب الكريم قال تعالى: {وَلاَ تَأْكُلُواْ مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللّهِ عَلَيْهِ} [الأنعام:121].
قال الإمام ابن القيّم رحمه الله: "وكان من هديه أن يضحي بالمصلى، ذكره أبو داود عن جابر رضي الله عنه أنه شهد معه الأضحى بالمصلى فلما قضى خطبته نزل من منبره وأتى بكبش فذبحه بيده وقال: «بسم الله والله أكبر هذا عني وعمن لم يضح من أمتي» وفي الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يذبح وينحر بالمصلى". أهـ. [متفق عليه]. قال ابن بطال: "الذبح بالمصلى هو سنة للإمام خاصة عند مالك"، قال مالك فيما رواه ابن وهب: "إنما يفعل ذلك لئلا يذبح أحد قبله". زاد المهلب: "وليذبحوا بعده على يقين، وليتعلموا منه صفة الذبح". وعند مسلم [1967] من حديث عائشة رضي الله عنها وفيه: «وأخذ الكبش فأضجعه ثم ذبحه» ثم قال: «باسم الله اللهم تقبل من محمد وآل محمد ومن أمة محمد» ثم ضحى به، فيه دليل لاستحباب قول المضحي حال الذبح مع التسمية والتكبير: اللهم تقبل مني واستحب بعضهم أن يقول ذلك بنص الآية: {رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ} [البقرة:127].
7 - الإحسان حتى في الذبح:قال ابن القيّم: "وأمر الناس إذا ذبحوا أن يحسنوا الذبح وإذا قتلوا أن يحسنوا القتلة"، كما أخرجه مسلم في صحيحه من حديث شداد بن أوس قال: ثنتان حفظتهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: « إن الله كتب الإحسان على كل شيء، فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة، وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبحة، وليحد أحكم شفرته وليرح ذبيحته» [رواه مسلم].
وكان يضع قدمه على صفاحهما يعني صفحة عنق الذبيحة عند ذبحها لئلا تضطرب وهذه رحمة منه كما ذكر أنس وهو يشاهد الرسول صلى الله عليه وسلم وهو يذبح، قال الإمام ابن حجر في الفتح: "واتفقوا على أن إضطجاعها يكون على الجانب الأيسر فيضع رجله على الجانب الأيمن ليكون أسهل على الذابح في أخذ السكين باليمين وإمساك رأسها باليسار". أهـ.
8 - صحة الوكالة فيها: يستحب أن يباشر المسلم أضحيته بنفسه كما فعل ، وإن أناب غيره في ذبحها جاز ذلك بلا حرج ولا خلاف بين أهل العلم في هذا.
9 - قسمتها المستحبة: يستحب أن تقسم الأضحية ثلاثاً: يأكل أهل البيت ثلثاً، ويتصدقون بالثلث، ويهدون لأصدقائهم ثلثاً، لقوله صلى الله عليه وسلم: «كلوا وادخروا وتصدقوا» [مسلم:6/80] وإن لم يقسمها هذه القسمة جاز كأن يتصدق بها كلها أو يأكلها كلها أو يهديها كلها.
10 - أجرة جازرها من غيرها: لا يعطى الجازر أجرة عمله من الأضحية لقول علي رضي الله عنه: أمرني رسول الله أن أقوم على بدنة وأن أتصدق بلحومها وجلودها وجلالها، وأن لا أعطي الجازر منها شيئاً، وقال: «نحن نعطيه من عندنا» [متفق عليه].
مسائل مهمة وفوائد من كلام الأئمةمشروعية التضحية: وقد أجمع عليها المسلمون،
قال شيخ الإسلام: "والأضحية أفضل من الصدقة بثمنها، فإذا كان له مال يريد التقرب به إلى الله كان له أن يضحي" .أهـ.
وقال الشيخ البسام: "وقد قرنها الله تعالى مع الصلاة في آيات القرآن الكريم منها قوله تعالى: {قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي.. } [الأنعام:162] وقوله: {فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ} [الكوثر:2] والأضحية التي تقع في ذلك اليوم العظيم، يوم النحر الأكبر فيها الصدقة على الفقراء والتوسعة عليهم" .أهـ.
قال الشيخ البسام: "الأصل في الأضحية أنها للأحياء، ويجوز أن تجعل صدقة عن الموتى، وفيها ثواب وأجر لهم، لكن يوجد خطأ في بعض البلاد أنهم لا يكادون يجعلونها إلا للموتى فقط، فكأنهم يظنون أن الأضحية خاصة للموتى، ولذا فإن الحي منهم يندر أن يضحي عن نفسه، فإذا كتب وصية أول ما يجعل فيها أضحية أو ضحايا، على حسب يُسره وعسره، ويندر أن يوصي الموصي بغير الأضحية وتقسيم الطعام في ليالي رمضان، وهذا راجع إلى تقصير أهل العلم الذين يكتبون وصاياهم، لا يذكرونهم ولا يعلمونهم أن الوصية ينبغي أن تكون في الأنفع من البر والإحسان والأضحية وإن كانت فضيلة وبراً وإحساناً إلا أنه يوجد بعض جهات من البر ربما تكون أحسن منها". أهـ.
قال شيخ الإسلام: "تجوز الأضحية عن الميت كما يجوز الحج عنه والصدقة عنه، وإن ضحى بشاة واحدة عنه وعن أهل بيته أجزأه ذلك في أظهر قولي العلماء، وهو مذهب مالك وأحمد فإن الصحابة كانوا يفعلون ذلك". أهـ.
أسأل الله سبحانه وتعالى أن يتقبل منا ومنكم ومن المسلمين في كل مكان وأن يجعل عملنا خالصاً لوجهه الكريم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين والحمد لله رب العالمين.
راجعها فضيلة الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن الجبرين - عضو الإفتاء - وقال: "قرأت هذه الصفحات المتعلقة بشرعية الأضحية وأحكامها فوجدتها صالحة موافقة حسب رأيي ونظرتي، والله الموفق".
جوفيه بارك الله فيك .. مجهود مميز وراقي
احتراااامي
نجديه
11-02-2011, 01:59 AM
اشكرك كاكا وحضورك مميز بالمجله يعطيك
العافيه
اتمني التفاعل من الاعضااء وحضوور العنصر النسائي لانه غايب عن المجله !!!
نجديه
11-02-2011, 01:59 PM
http://up.mrame.net/uploads/thumbs/mrame-278803d3f3.jpg (http://up.mrame.net/uploads/images/mrame-278803d3f3.jpg)
قصائد عن الحج والوقوف في عرفة
http://up.bnt18.com/upfiles/cOc68631.gif (http://up.bnt18.com/)
قصيدة ابن الأمير الصنعاني المشهورة
في ذكر الحج وبركاته
أيا عذبات البان من أيمـن الحمـى *** رعى الله عيشا في ربـاك قطعنـاه
سرقناه من شرخ الشباب وروْقـه *** فلما سرقنا الصفو منـه سُرقنـاه
وجاءت جيوش البين يقدمها القضا ***فبـدد شمـلا بالحجـاز نظمـنـاه
حرام بـذي الدنيـا دوام اجتماعنـا *** فكم صرمت للشمل حبـلاً وصلنـاه
فيا أين أيام تولـت علـى الحمـى *** وليل مع العشـاق فيـه سهرنـاه
ونحن لجيـران المحصـب جيـرة *** نوفي لهم حسـن الـوداد ونرعـاه
ونخلو بمن نهوى إذا رقـد الـورى *** ويجلو علينـا مـن نحـب محيـاه
فقـرب ولا بعـد وشمـل مجمـع *** وكأس وصـال بيننـا قـد أدرنـاه
فهاتيـك أيـام الحيـاة وغيـرهـا *** ممات فياليت النـوى مـا شهدنـاه
فيا ما أمر البين ما أقتـل الهـوى *** أما يا الهوى إن الهنا قـد سلبنـاه
فـو الله لـم يبـق الفـراق لـذاذة *** فلو مـن سبيـل للفـراق فرقنـاه
فأحبابنا بالشوق بالحـب بالجـوى *** لحرمة عقـد عندنـا مـا حللنـاه
لحـق هوانـا فيـكـم وودادنــا *** لميثاق عهد صـادق مـا نقضنـاه
أعيـدوا لنـا أعيادنـا بربوعكـم *** ووقت سرور في حماكـم قضينـاه
فما العيش إلا ما قضينا على الحمى *** فداك الذي من عمرنا قـد عددنـاه
فياليت عنا أغمض البيـن طرفـه *** ويا ليـت وقتـا للفـراق فقدنـاه
وترجع أيام المحصـب مـن منـى *** ويبـدو ثـراه للعيـون حصـبـاه
وتسرح فيه العيـس بيـن ثمامـة *** وتستنشق الأوراح نشـر خزامـاه
ونشكو إلى أحبابنـا طـول شوقنـا *** إليهـم ومـاذا بالفـراق لقيـنـاه
فلا كانـت الدنيـا إذا لـم يعاينـوا *** هم القصد في أولى المشوق وأخراه
عليكم سلام الله يا ساكني الحمـى *** بكم طاب رياه بكـم طـاب سكنـاه
وربكـم لـولاكـم مــا نــوده *** ولا القلب من شـوق إليـه أذبنـاه
أسكان وادي المنحنـى زاد وجدنـا *** بمغنى حماكم ذاك مغنـى شغفنـاه
نحنّ إلـى تلـك الربـوع تشوقـاً *** ففيها لنـا عهـد وعقـد عقدنـاه
ورب يرانا مـا سلونـا ربوعكـم *** وما كان من ربع سـواه سلونـاه
فيا هل إلى ربع الأعاريـب عـودة *** فـذاك وحـق الله ربـع حببـنـاه
قضينا مع الأحبـاب فيـه مآربـا *** إلى الحشر لا تنسى سقى الله مرعاه
فشدوا مطايانا إلـى الربـع ثانيـا *** فإن الهوى عن ربعكم مـا ثنينـاه
ذكر البيت والطواف
ففـي ربعهـم لله بيـت مـبـارك *** إليه قلوب الخلـق تهـوى وتهـواه
يطوف بـه الجانـي فيغفـر ذنبـه *** ويسقـط عنـه جرمـه وخطايـاه
فكـم لـذة كـم فرحـة لطـوافـه *** فلله مـا أحلـى الطـواف وأهنـاه
نطوف كأنا فـي الجنـان نطوفهـا *** ولا هـم لا غـم فــذاك نفيـنـاه
فواشوقنـا نحـو الطـواف وطيبـه *** فذلـك شـوق لا يعـبـر معـنـاه
فمن لم يذقه لـم يـذق قـط لـذة *** فذقه تذق يا صاح مـا قـد أذقنـاه
فوالله ما ننسـى الحمـى فقلوبنـا *** هناك تركناهـا فيـا كيـف ننسـاه
ترى رجعـة هـل عـودة لطوافنـا *** وذاك الحمى قبـل المنيـة نغشـاه
ووالله ما ننسـى زمـان مسيرنـا *** إليه وكل الركـب قـد لـذ مسـراه
وقـد نسيـت أولادنـا ونسـاؤنـا *** وأموالنـا فالقلـب عنهـم شغلنـاه
تراءت لنا أعلام وصل على اللـوى *** فمن أجلها فالقلـب عنهـم لوينـاه
جعلنا إله العـرش نصـب عيوننـا *** ومَنْ دونه خلـف الظهـور نبذنـاه
وسرنا نشـق البيـد للبلـد الـذي *** بجهـد وشـق للنفـوس بلغـنـاه
رجالاً وركبانا علـى كـل ضامـر *** ومن كـل ذي فـج عميـق أتينـاه
نخوض إليه البر والبحـر والدجـى *** ولا قاطـع إلا وعـنـه قطعـنـاه
ونطوي الفلا من شدة الشوق للقـا *** فتمسي الفلا تحكي سجـلاً قطعنـاه
ولا صدنا عن قصدنـا فقـد أهلنـا *** ولا هجـر جـار أو حبيـب ألفنـاه
وأموالـنـا مبـذولـة ونفوسـنـا *** ولم نبق شيئاً منهمـا مـا بذلنـاه
عرفنا الذي نبغـي ونطلـب فضلـه *** فهـان علينـا كـل شـيء بذلنـاه
فمن عرف المطلوب هانـت شدائـد *** عليه ويهوى كـل مـا فيـه يلقـاه
فيا لو ترانـا كنـت تنظـر عصبـة *** حيارى سكـارى نحـو مكـة وُلاه
فلله كـم ليـل قطعنـاه بالسـرى *** وبـر بسيـر اليعمـلات بريـنـاه
وكم من طريق مفزع فـي مسيرنـا *** سلكنـا وواد بالمخـاوف جـزنـاه
ولو قيـل إن النـار دون مزاركـم *** دفعنـا إليهـا والعـذول دفعـنـاه
فمولى الموالي للزيـارة قـد دعـا *** أنقعـد عنهـا والمـزور هـو الله
ترادفت الأشواق واضطـرم الحشـا *** فمن ذا له صبـر وتضـرم أحشـاه
وأسرى بنا الحادي فأمعن في السرى *** وولى الكرى نـوم الجفـون نفينـاه
الإحرام من الميقات
ولمـا بـدا ميقـات إحـرام حجـنـا *** نزلنـا بـه والعيـس فيـه أنخـنـاه
ليغتسـل الحجـاج فيـه ويحـرمـوا *** فمنـه نلـبـي ربـنـا لا حرمـنـاه
ونـادى منـاد للحجـيـج ليحـرمـوا *** فلـم يبـق إلا مـن أجــاب ولـبـاه
وجـردت القمصـان والكـل أحرمـوا *** ولا لبـس لا طيـب جميعـاً هجرنـاه
ولا لهو ولا صيـد ولا نقـرب النسـا *** ولا رفـث لا فسـق كُـلاً رفضـنـاه
وصرنـا كأمـوات لففنـا جسومـنـا *** بأكفانـنـا كــل ذلـيـل لـمــولاه
لعـل يـرى ذل العـبـاد وكسـرهـم *** فيرحمـهـم رب يـرجـون رحـمـاه
ينادونـه : لبيـك لبـيـك ذا الـعـلا *** وسعديك كـل الشـرك عنـك نفينـاه
فلو كنـت يـا هـذا تشاهـد حالهـم *** لأبكاك ذاك الحـال فـي حـال مـرآه
وجوههـم غبـر وشعـث رءوسهـم *** فــلا رأس إلا لـلإلـه كشـفـنـاه
لبسنـا دروعـاً مـن خضـوع لربنـا *** وما كان من درع المعاصـي خلعنـاه
وذاك قليـل فــي كثـيـر ذنوبـنـا *** فيـا طالمـا رب العـبـاد عصيـنـاه
إلـى زمـزم زمـت ركـاب مطيـنـا *** ونحو الصفا عيـس الوفـود صففنـاه
نــؤم مقـامـاً للخلـيـل معظـمـاً *** إليـه استبقنـا والـركـاب حثثـنـاه
ونحـن نلبـي فـي صعـود ومهبـط *** كذا حالنـا فـي كـل مرقـى رقينـاه
وكـم نشـز عـال علتـه رفـودنـا *** وتعلو بـه الأصـوات حيـن علونـاه
نحـج لبيـت حجـه الرسـل قبلـنـا *** لنشهـد نفعـاً فـي الكتـاب وعدنـاه
دعـانـا إلـيـه الله قـبـل بنـائـه *** فقلـنـا لــه لبـيـك داع أجبـنـاه
أتيـنـاك لبيـنـاك جئـنـاك ربـنـا *** إلـيـك هربـنـا والأنــام تركـنـاه
ووجهـك نبفـي أنـت للقلـب قبـلـة *** إذا مـا حججنـا أنـت للحـج رمنـاه
فما البيت ما الأركان ما الحجر ما الصفا *** وما زمـزم أنـت الـذي قـد قصدنـاه
وأنـت منانـا أنـت غايـة سولـنـا *** وأنـت الـذي دنيـا وأخـرى أردنـاه
إليـك شددنـا الرحـل نختـرق الفـلا *** فكـم سُـدَّ سَـدُّ فـي سـواد خرقنـاه
كذلـك مـا زلنـا نـحـاول سيـرنـا *** نهـارا وليـلاً عيسنـا مـا أرحـنـاه
إلى أن بدا إحدى المعالـم مـن منـى *** وهـب نسيـم بالـوصـال نشقـنـاه
ونادى بنـا حـادي البشـارة والهنـا *** فهـذا الحمـى هـذا ثـراه غشيـنـاه
رؤية البيت
وما زال وفـد الله يقصـد مكـة *** إلى أن بدا البيت العتيق وركنـاه
فضجت ضيوف الله بالذكر والدعا *** وكبرت الحجـاج حيـن رأينـاه
وقد كادت الأرواح تزهق فرحـة *** لما نحن من عظم السرور وجدناه
تصافحنا الأملاك من كان راكبـا *** وتعتنـق الماشـي إذا تتلـقـاه
طواف القدوم
فطفنـا بــه سبـعـاً رملـنـا *** وأربعة مشينا كمـا قـد أمرنـاه
كذلك طـاف الهاشمـي محمـد *** طواف قدوم مثل ما طاف طفنـاه
وسالت دموع من غمام جفوننـا *** على ما مضى من إثم ذنب كسبناه
ونحن ضيـوف الله جئنـا لبيتـه *** نريد القرى نبغي من الله حسنـاه
فنادى بنا أهلا ضيوفي تباشـروا *** وقروا عيونـا فالحجيـج قبلنـاه
غدا تنظروني في جنان خلودكـم *** وذاك قراكم مـع نعيـم ذخرنـاه
فأي قرى يعلـو قرانـا لضيفنـا *** وأي ثواب مثـل مـا قـد أثبنـاه
وكل مسيء قـد أقلنـا عثـاره *** ولا وزر إلا عنكم قـد وضعنـاه
ولا نصـب إلا وعنـدي جـزاؤه *** وكـل الـذي أنفقتمـوه حسبنـاه
سأعطيكم أضعاف أضعاف مثلـه *** فطيبوا نفوساً فضلنا قد فضلنـاه
فيـا مرحبـا بالقادميـن لبيتنـا *** إلـى حججتـم لا لبيـت بنينـاه
علي الجزا مني المثوبة والرضى *** ثوابكـم يـوم الجـزا أتــولاه
فطيبوا سروراً وافرحوا وتباشروا *** وتيهوا وهيموا بابنا قـد فتحنـاه
ولا ذنب إلا قـد غفرنـاه عنكـم *** وما كان من عيب عليكم سترناه
فهذا الـذي نلنـا بيـوم قدومنـا *** وأول ضيـق للصـدور شرحنـاه
المبيت بمنى والمسير إلى عرفات
وبتنا بأقطار المحصب من منـى *** فيا طيب ليـل بالمحصـب بتنـاه
في يومنا سرنا إلى الجبل الـذي *** من البعد جئناه لما قـد وجدنـاه
فلا حـج إلا أن نكـون بأرضـه *** وقوفاً وهذا في الصحيح روينـاه
إليـه ابتدرنـا قاصديـن إلهنـا *** فلولاه مـا كنـا لحـج سلكنـاه
وسرنا إليـه قاصديـن وقوفنـا *** عليه ومن كـل الجهـات أتينـاه
على علميـه للوقـوف جلالـة *** فلا زالتا تحمى وتحـرس أرجـاه
وبينهمـا جزنـا إليـه بزحمـة *** فيا طيبها ليت الزحـام رجعنـاه
ولمـا رأينـاه تعالـى عجيجنـا *** نلبـي وبالتهليـل منـا ملأنـاه
وفيـه نزلنـا بكـرة بذنوبـنـا *** وما كان من ثقل المعاصي حملناه
http://saaid.net/mktarat/hajj/img/picture66.gif
الوقوف بعرفة
وبعد زوال الشمس كـان وقوفنـا *** إلى الليل نبكـي والدعـاء أطلنـاه
فكم حامـد كـم ذاكـر ومسبـح *** وكم مذنب يشكـو لمـولاه بلـواه
فكم خاضـع كـم خاشـع متذلـل *** وكم سائل مـدت إلـى الله كفـاه
وساوى عزيز في الوقوف ذليلنـا *** وكم ثوب عز في الوقوف لبسنـاه
ورب دعانـا ناظـر لخضوعـنـا *** خبير عليـم بالـذي قـد أردنـاه
ولما رأى تلك الدموع التي جرت *** وطول خشوع مع خضوع خضعناه
تجلى علينـا بالمتـاب وبالرضـى *** وباهى بنا الأملاك حيـن وقفنـاه
وقال انظروا شعثا وغبرا جسومهم *** أجرنـا أغثنـا يـا إلهـا دعونـاه
وقد هجـروا أموالهـم وديارهـم *** وأولادهم والكـل يرفـع شكـواه
إلـي فإنـي ربـهـم ومليكـهـم *** لمن يشتكي المملـوك إلا لمـولاه
ألا فاشهدوا أني غفـرت ذنوبهـم *** ألا فانسخوا ما كان عنهم نسخنـاه
فقد بدأت تلك المسـاوي محاسنـا *** وذلك وعـد مـن لدنـا وعدنـاه
فيا صاحبي من مثلنا فـي مقامنـا *** ومن ذا الذي قد نال ما نحن نلنـاه
على عرفات قـد وقفنـا بموقـف *** به الذنب مغفـور وفيـه محونـاه
وقد أقبل البـاري علينـا بوجهـه *** وقال ابشروا فالعفو فيكم نشرنـاه
وعنكم ضمنا كـل تابعـة جـرت *** عليكـم وأمـا حقـنـا فوهبـنـاه
أقلناكم من كـل مـا قـد جنيتـم *** وما كان من عذر لدينـا عذرنـاه
فيا من أسا يا من عصى لو رأيتنـا *** وأوزارنـا ترمـى ويرحمنـا الله
http://www.muslmah.net/imgpost/11/2417a3df5e1773d156a8ad2e9b98203f.gif
نجديه
11-04-2011, 02:30 AM
http://up.bnt18.com/upfiles/EIU68631.gif (http://up.bnt18.com/)
من الأبعاد التربوية لفريضة الحج
الدكتور صالح بن علي أبو عرَّاد
أستاذ التربية الإسلامية بكلية المعلمين في أبها
ومدير مركز البحوث التربوية بالكلية
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على نبينا محمدٍ سيد الأولين والآخرين ، وعلى آله وصحبه والتابعين ، وبعد ؛
فالحج ركن من أركان الإسلام الخمسة ، وفريضة افترضها الله تعالى على عباده لمن استطاع إليه سبيلا . وهو مؤتمر تربوي وموسم تعليمي على الأمة المسلمة أن تستفيد منه وأن تخرج منه بأكبر قدرٍ من الفوائد والمنافع التي تترتب على مختلف الأبعاد التربوية لهذه الفريضة العظيمة التي تنعكس آثارها ونتائجها على سلوك وتربية الإنسان المسلم وحياة المجتمع الإسلامي . ولعل من أبرز الأبعاد التربوية لفريضة الحج ما يلي :
أولاً /تربية الإنسان المسلم على تعظيم حرمات الله جل وعلا : فعلى المسلم الذي يأتي حاجًا أو معتمرًا إلى هذه البقاع المقدسة أن يعظم حرمات الله وأن يعرف لهذه المشاعر حقها فيخلص العبادة فيها لله وحده لا شريك له ، وأن يعلم أنه بدخوله الديار المقدسة إنما يدخل في معاهدة سلام مع الوجود كله لأن الله تعالى أمر عبادة بأن يكون حرَمُه أمناً ، والمعنى أن من دخله كان آمنًا على نفسه وعرضه وماله ؛ وليس هذا فحسب بل إن الحيوان والنبات وما في حكمهما يشترك في هذه المعاهدة الأمنية التي يؤكدها قوله تعالى : { وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِناً } ( سورة آل عمران : من الآية 97 ) .
وهذا فيه بُعدٌ تربوي إنساني يفرض على الحاج والمعتمر أن يكون في رحلته إلى هذه الديار المقدسة عاقدًا العزم على تعظيم حرمات الله تعالى ، وعدم إيذاء من فيها من الكائنات ، وما فيها من المكونات لما يترتب على ذلك من الوعيد الشديد بالعذاب الأليم الذي جاء في معنى قوله تعالى : { ومن يُرد فيه بإلحادٍ بظُلمٍ نُذِقه من عذابٍ أليم } ( سورة الحج : 25 ).
ثانيًا /تحقيق معنى الإخلاص الكامل لله وحده لا شريك له وهو ما يمكن أن يتحقق للإنسان المسلم عندما يقصد هذه الديار المقدسة متجرداً من كل الأغراض الدنيوية والغايات الحياتية ، وعندما تكون غايته مُتمثلةً في طاعة الله تعالى والامتثال لأمره سبحانه ، والطمع في مرضاته جل في علاه . وهذا فيه بُعدٌ تربوي ذاتي يتمثل في أهمية تربية النفس البشرية على إخلاص النية وصلاح الطوية في مُختلف الأقوال والأعمال فرديةً كانت أو جماعية .
ثالثاً /تربية الإنسان المسلم على الامتثال والإتباع لهدي سيدنا محمدٍ صلى الله عليه وسلم الذي صح عنه أنه قال : "خذوا عني مناسككم " . ولا يكون هذا الإتباع للسنة النبوية إلا بسؤال أهل العلم الموثوق في دينهم وأمانتهم ، ومعرفة الكيفية الصحيحة لأداء المناسك والشعائر المختلفة ، والابتعاد عن البدع والضلالات ، وتصحيح الأخطاء التي يقع فيها كثيرٌ من الحجاج بقصدٍ أو بغير قصد .
وهنا بعدٌ تربويٌ روحيٌ عظيمٌ يتمثل في أن تمام العمل لا يمكن أن يتحقق إلا إذا كان موافقاً للمنهج الصحيح المستمد من كتاب الله العظيم وسنة الرسول الكريم عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم .
رابعاً /تدريب النفس البشرية خلال رحلة الحج على الالتزام بالنظام والانضباط السلوكي لما يترتب على ذلك من إنجاح هذا الموسم العظيم ، عن طريق الالتزام الفردي والجماعي بالتعليمات ، والبُعد عن الفوضى ، والحرص على إتباع إرشادات السلامة ، والمشاركة الفردية والجماعية في التنظيم ، والحرص على التوعية الشاملة الصحيحة التي تكفل بإذن الله تعالى لكل من التزم بها أداء َ شعائر الحج ومناسكه أداءً سليماً . وفي هذا بُعدٌ تربويٌ تنظيمي يربي النفوس على الدقة والنظام ، والالتزام بهما في مختلف شؤون الحياة .
خامساً /تربية المسلم نفسه على حسن التعامل مع إخوانه الذين تربطه بهم رابطة الأخوة الإيمانية المتمثلة في قوله تعالى : { إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ } ( سورة الحجرات : من الآية 10 ) . وفي هذا بُعدٌ تربوي أخلاقي يفرض على الحاج والمعتمر والزائر أن يحسن التعامل مع إخوانه ، وأن يتخلق معهم بالأخلاق الحسنة ، وأن يُحسن مصاحبتهم ومعايشتهم ، وأن يتحمل ما قد يحصل منهم من أخطاء أو نحو ذلك بأن يتعامل مع الموقف في حدود وضوابط الأخوة الإيمانية التي جمعتهم جميعاً في هذه البقاع الطاهرة ضيوفاً للرحمن في حرم الله الآمن يطلبون رحمته ويسألونه غفرانه .
سادساً /تربية الإنسان المسلم على حب الخير للجميع انطلاقاً من مبدأ محبة المسلم لأخيه المسلم والعمل على إتاحة الفرصة لآخرين من المسلمين الذين لم يسبق أن تيسرت لهم فرصة أداء مناسك الحج والعمرة والزيارة ، والذين هم في شوقٍ شديدٍ وحاجةٍ ماسةٍ إلى مساهمة إخوانهم في تحقيق هذا الأمل الذي تنشده أنفسهم ، وتهفوا إليه أفئدتهم . وهذا فيه بعدٌ تربويٌ اجتماعيٌ يتمثل في تحقيق انتماء الفرد المسلم إلى مجتمعه الإسلامي الذي يعيش فيه ، ويتفاعل مع من فيه وما فيه ، فيفرح لفرحهم ويتألم لألمهم .
http://forum.hawahome.com/nupload/67317_1251331548.gif (http://forum.hawahome.com/nupload/67317_1251331548.gif)
نجديه
11-07-2011, 07:42 AM
http://img386.imageshack.us/img386/6056/207551189452201qc7.gif (http://forums.fatakat.com/thread89402)
نجديه
11-07-2011, 07:49 AM
http://www.saaid.net/mktarat/hajj/img/86c914.jpg
قـال تعالى : (( وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالاً وعلى كل ضامرِ يأتين
من كل فجِ عميـق , ليشهدوا منافع لهم ويذكروا أسم الله في أيام معلومات
على مارزقهم من بهيمة الأنعام فكلوا منها وأطعموا البائس الفقير ثم ليقضوا
تفثهم , وليوفوا نذورهم وليطّوفوا بابيت العتيق))
(( وأذن في الناس بالحج : أي أعلمهم به وادعهم إليه وبلغ دانيهم
وقاصيهم فرضه وفضيلته , فإنك إذا دعوتهم , أتوك حجاجاً وعماراً , رجالا
أي مشاة على أرجلهم من الشوق
( وعلى كل ضامر )
أي : ناقة ضامر تقطع المهامه والمفاوز وتواصل السير حتى تأتي إلى أشرف
الأماكن
( من كل فج عميق )
أي من كل بلد بعيد , وقد فعل الخليل عليه السلام ثم من بعده إبنه محمد صلى الله عليه وسلم
فدعيا الناس إلى حج هذا البيت ,
وأبديا في ذلك وأعادا , ....وقد حصل ماوعد الله به , أتاه الناس رجالاً وركباناً من مشارق الأرض ومغاربها ,
ثم ذكر فوائد زيارة بيت الله الحرام , مرغباً فيه فقال:
( ليشهدوا منافع لهم ) أي: لينالوا ببيت الله منافع دينية من العبادات ا
لفاضلة , والعبادات التي لاتكون إلا فيه ومنافع دنيوية من التكسب, وحصول الأرباح الدنيوية ,
وكل هذا أمر مُشاهد كلٌ يعرفه
( ويذكروا اسم الله في أيام معلومات على مارزقهم من بهيمة الأنعام )
وهذا من المنافع الدينية والدنيوية أي: ليذكروا اسم الله عند ذبح الهدايا ,
شكراً لله على مارزقهم منها ويسرها لهم فإذا ذبحتموها ( فكلوا منها وأطعموا البائس الفقير )
أي شديد الفقر
,
( ثم ليقضوا تفثهم ) أي يقضوا نسكهم , ويزيلوا الوسخ والأذى الذي لحقهم في حال الإحرام ,
( وليوفوا نذروهم ) التي أوجبوها على أنفسهم , من الحج , والعمرة , والهدايا ,
( وليطوفوا بالبيت العتيق ) أي القديم أفضل المساجد على الإطلاق ,
المعتق : من تسلط الجبابرة عليه وهذا أمر بالطواف ,خصوصاً بعد الأمر
بالمناسك عموماً لفضله وشرفه ولكونه المقصود وماقبله وسائل إليه .
ولعله والله أعلم أيضاً: لفائدة أخرى وهو أن الطواف مشروع كل وقت
وسواءً كان تابعاً لنسك أم مستقلاً بنفسه
*
نجديه
11-07-2011, 08:00 AM
http://www.saaid.net/mktarat/hajj/img/8e7f77.gif
http://www.saaid.net/mktarat/hajj/img/83ff02.jpg
نجديه
11-07-2011, 08:04 AM
* أخطاء في يوم عرفة*
1- من الأخطاء: عدم صـيـامـه، علماً بأنه من أفضل الأيام في هذه العشر،
وهذا خطأ يقع فيه كثير ممن لم يوفق لعمل الخير، فقد ورد عن أبي قتادة الأنصاري (رضي الله عنه)
أن رسول الله -صلى الله عليه وسـلـم- سـئـل عن صوم يوم عرفة فقال: (يكفر السنة الماضية والسنة القابلة)
وهذا لمن لم يحج؛ لنهيه عن صوم يوم عرفة بعرفات.
2- قلة الدعاء في يوم عرفة عند أغلب الناس والغفلة عنه عند بعضهم، وهذا خطأ عظيم؛
حيث يُفوِّتُ الشخص على نفسه مزية الدعاء يوم عرفة،
فإن الرسول الله -صلى الله عليه وسلم-
قال: (خَيْرُ الدّعَاء دعاء يَوْم عَرَفَةَ، وَخَيْرُ مَا قُلتُ أنا والنّبِيّونَ مِنْ قَبْلي:
لا إلَه إلا الله وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ، لَهُ الملْكُ، وَلَهُ الحَمدُ، وَهُوَ عَلَى كلِّ شَيْءٍ قَديرٌ).
قال ابن عبد البر: (وفيه من الفقه: أن دعـــــاء يوم عرفة أفضل من غيره، وفي ذلك دليل على فضل يوم عرفة
على غيره، وفي فضل يوم عرفة دليل على أن للأيام بعضها فضلاً على بعض؛
إلا أن ذلك لا يُدْرَكُ إلا بالتوفيق، والذي أدركنا من ذلك التوفيق الصحيح: فضل يوم الجمعة،
ويوم عاشوراء، ويوم عرفة؛ وجـــاء فـي يوم الاثنين ويوم الخميس ما جاء؛ وليس شيء من هذا يدرك بقياس،
ولا فيه للنظر مدخـل، وفي الحديث أيضاً: دليل على أن دعاء يوم عرفة مجاب كله في الأغلب،
وفيه أيضاً أن أفـضـــــل الـذكـــر: لا إله إلا الله...)
**
نجديه
11-08-2011, 04:52 PM
http://img228.imageshack.us/img228/6614/igjgmzfhgoaqtz5fmvymgd7.gif
اسئلة عن الحج
http://img85.imageshack.us/img85/8106/tajmeel1yh6.gif
أجاب عليها فضيلة الشيخ محمد الشنقيطي
فضيلة الشيخ هذه جملة من الأسئلة في مناسك الحج وردت من الاخوة وجاء ترتيبها على حسب المناسك نأمل منكم الإجابة عليها سائلين المولى أن يكتب لكم بها الأجر وأن يجعلها نافعة للمسلمين إنه سميع مجيب .
السؤال الأول :
هل يجب الحج على المديون ؟
الجواب :
بسم الله ، الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه ، أما بعد :
فقد فرض الله الحج إلى بيته الحرام على من استطاع إلى البيت سبيلاً ولازم ذلك وجود الزاد ، ومن كان مديوناً فإنه لا يقدر لأنه محاط بالدين فإذا كان الدين يستغرق ماله فإنه لا يملك الزاد ، وعلى هذا فلا يجب الحج على مديون استغرق الدين ماله أو كان عليه دين لا يستطيع وفاءه ، واستثنى بعض العلماء أقساط الدين فقالوا : إذا كان الدين مقسطاً على أنجم وأدى آخر نجم وهو نجم ذي القعدة فلا حرج عليه أن يحج ، والله - تعالى - أعلم . د
السؤال الثاني :
متى يجب الحج على المرأة ؟
الجواب :
يجب الحج على المرأة إذا كانت قادرة على الحج بملك النفقة وكذلك إذا وجدت محرماً يحج معها ؛ لأن النبي- صلى الله عليه وسلم - قال : (( لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تسافر مسيرة يوم وليلة إلا ومعها ذو محرم )) وفي الحديث الصحيح أن رجلاً قال : - يا رسول الله - إني اكتتبت في غزوة كذا وكذا وإن امرأتي انطلقت حاجة وليس معها محرم ؟ قال له النبي-- : (( انطلق وحج مع امرأتك )) فدل هذا على أن المرأة لا يجب عليها الحج إلا إذا كان معها ذو محرم يستطيع أن يحفظها في سفرها ويقوم عليها في شأنها ، والله - تعالى - أعلم .
السؤال الثالث :
لو كان الرجل أو المرأة عاجزين عن الحج بأنفسهما للمرض ونحوه ولكنهما يستطيعان التوكيل بالمال فهل يجب عليهما أن يوكلا ؟
الجواب :
من كان عاجزاً عن الحج وعنده مال يستطيع أن يحجج به الغير فلا يخلو من حالتين :
الحالة الأولى : إما أن يكون عجزه مؤقتاً .
والحالة الثانية : وإما أن يكون عجزه مستديماً .
العجز المؤقت كالمرض الذي يتأقت بالشهور ويرجى زواله أو بالسنوات ويرجى زواله فهذا ينتظر إلى أن يكتب الله له الشفاء والعافية ، يسقط عنه الحج حال العجز ويجب عليه بعد القدرة ثم يحج بعد شفائه وقوته وقدرته فلو حجج الغير في حال عجزه ثم بعد ذلك قدر فإن حج الغير لا يجزيه لأنه لا يصح منه التوكيل على هذا الوجه .
والحالة الثانية : أما إذا كان عجزه مستديماً كإنسان عاجز لكبر أو معه مرض لا يمكن معه أن يقوم بالحج ولا أن يؤدي أركانه فإنه في هذه الحالة يُنتَقَل إلى القدرة بالمال فإذا قدر على أن يستأجر من يحج عنه وجب عليه أن يحجج عن نفسه سواء كان رجلاً أو كانت امرأة ، والله - تعالى - أعلم .
السؤال الرابع :
إذا توفي الإنسان ولم يحج مع أنه كان قادراً على الحج في حياته فما الحكم وإذا قلنا بوجوب الحج عنه فهل يحرم من يحج عنه من ميقاته أو من ميقات الميت ؟
الجواب :
-نسأل الله السلامة والعافية- من كان قادراً على الحج ولم يحج فإنه آثم ، كره الله انبعاثه فثبطه وقيل اقعدوا مع القاعدين ، كره الله أن يراه في هذه الجموع المؤمنة ولو كان عبداً صالحاً موفقاً لما تقاعس عن واجب الله-جل وعلا- وفريضته ، فإن الله يبتلي الإنسان بماله ويبتليه بأهله وأولاده فيكره الخروج في طاعة الله وما فرض الله عليه فيجعل الله ماله شؤماً عليه ويجعل ذريته وأولاده بلاءً عليه ، وهذه هي فتنة الأموال والأولاد فمن فعل ذلك فقد أثم واعتدى حد الله- عز وجل- بترك هذه الفريضة ، فيجب على من استطاع الحج إلى بيت الله الحرام ولم يكن معذوراً أن يبادر بالحج وأن يقوم بفريضة الله-جل وعلا- عليه .
أما بالنسبة لو مات ولم يحج فإنه آثم ثم يجب على ورثته أن يقوموا بالحج عنه يحججوا أو يخُرجوا من تركته ما يحج به عنه فإن وُجِد متبرع بدون مال فلا إشكال ، وإن لم يوجد متبرع فإنهم يستأجرون من يقوم بهذا الحج على وجهه ويعتبر هذا من الديون التي تقضى قبل قسمة التركة فيؤخذ من ماله على قدر الحج عنه قبل أن تقسم التركة ؛ لأن الله قال في قسمة المواريث : { مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ } فلما قال : { أَوْ دَيْنٍ } أطلق وقد سمى النبي- صلى الله عليه وسلم - حق الله ديناً فقال للمرأة : (( أرأيت لو كان على أمك دين أكنت قاضيته )) قالت نعم قال : (( فدين الله أحق أن يقضى )) فمن مات وهو قادر على الحج ولم يحج فإنه يحج عنه من ماله ويخرج من ماله على قدر نفقة الحاج عنه .
ثم السؤال لو أن الميت كان في المدينة ومن أراد أن يحج عنه بجدة فهل يكون إحرام الذي يريد أن يحج وهو الوكيل من ميقاته وهي جدة أو من ميقات من يقوم مقامه وهو الميت - أعني المدينة - ؟
هذا فيه تفصيل :
إن كان الميت قد قصر في الحج فقد وجب عليه الحج من ميقاته وعلى الوكيل أن يحرم من ميقات الميت ، وبناءً على ذلك فلا بد وأن يحج عنه من ميقاته .
أما في حجج النوافل والتي لا وجوب فيها فإنه يحج الوكيل من أي مكان ، والله - تعالى - أعلم .
السؤال الخامس :
الاستئجار للحج عن الميت هل هو مشروع وما هي أنواعه وما هو الجائز منها وما الذي ينبغي توفره في الشخص الأجير وكيف تكون نيته ؟
الجواب :
أما بالنسبة للاستئجار للحج فالإجماع قائم كما حكاه الإمام ابن قدامة وابن رشد وابن المنذر-رحمة الله عليهم جميعاً- حكوا الإجماع على أن الاستئجار للمنافع المباحة شرعاً أنه مباح ، وبناءً على ذلك فإن الحج عن الغير منفعة مباحة شرعاً وليست من فرائض الأعيان التي لا يصح التوكيل فيها ، فلما دخلت النيابة جاز أن يحج عنه بالإجارة ، وهو قول جماهير العلماء-رحمة الله عليهم-.
أما أنواع الإجارة عن الميت فعلى حالتين :
الحالة الأولى : يسمونها إجارة البلاغ ، وإجارة البلاغ أن تستأجر شخصاً وتقول له أقوم بنفقتك حتى تبلغ الحج فتقوم بنفقة الركوب وبنفقة النـزول وبنفقة الطعام والشراب ونحو ذلك من اللباس والهدي الذي يجب إن كان متمتعاً أو قارناً ولا تنفق عليه شيئاً زائداً على حاجته المحتاج إليها في حجه هذا النوع يسمونه ( إجارة البلاغ ) والإجماع قائم على مشروعيته عند من يقول بجواز الإجارة .
أما الحالة الثانية : فهي إجارة المقاطعة وهي التي يسمونها على سنن الإجارة يكون فيها السوم يقول له حج عن ميتي بألف يقول لا بل بألفين لا بل بثلاثة ثم يتداولان حتى يثبتان على سعر معين إن كان قد حج عنه قال أريد ألفين أو ثلاثة ، فإن زادت الألفان أخذ الزائد وإن نقصت وجب عليه أن يكمل الناقص ولا يجب على صاحب الميت أن يدفع له الناقص هذا النوع يسمونه ( الإجارة على سنن الإجارة ) وهي إجارة مقاطعة وفي النفس منها شيء وإن كان الأقوى والأشبه أنه تجوز إجارة البلاغ دون إجارة المقاطعة ، يشترط في هذا الأجير طبعاً أن يكون قد حج عن نفسه ولا يجوز أن يحج عن الغير إذا لم يحج عن نفسه لحديث ابن عباس أن النبي- صلى الله عليه وسلم - سمع رجلاً وهو يطوف بالبيت يقول : لبيك عن شبرمة ؟ قال : (( ومن شبرمة )) قال أخي أو ابن عمٍ لي مات ولم يحج قال : (( حج عن نفسك ثم حج عن شبرمة )) ، والله - تعالى - أعلم
http://img85.imageshack.us/img85/8106/tajmeel1yh6.gif
جزآآآك اله الف "خيرُ"وبارك الله فيك
ننُـظـرُ ،،،، جُديدُ موآآضيعك،المفيده والمشوقه ،،،،
تحيآإأتي ،،
نجديه
11-10-2011, 05:04 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
ها هي أيام الحج قد انتهت، ونسمات عرفة ومزدلفة ومنى انقضت ووجوه المؤمنين قد انارت
لتلتهب مشاعرنا نحن شوقًا ولهفة لحج البيت العتيق فتهتف القلوب قبل الألسنة
بدعاء ان نكون مكانهم العام القادم
اللهم
اجعل لنا مواسم لنتقرب اليك فيها ونتذوق لذه طاعتك وعبادتك
القارئ الكريم ها نحن قد انتهينا
من مجلتنا بنتهاء موسم الخير والبركه
التي اسأل الله لي ولكم
اجرها فأروا الله من انفسكم خير وأنتم في صحته وعافيه
وقوه توهلكم ان تتسابقوا الى الجنان
وتتطهروا من الذنوب والمعاصي التي اتعبت النفوس والقلوب
اشكر كل من ساهم معي فيها
سواء مشاركه اوتشجيع بارك الله فيكم
جوفيه
http://im9.gulfup.com/2011-09-03/1315063091312.gif (http://www.gulfup.com/)
انتظاري
11-11-2011, 01:31 AM
http://n4hr.com/up/uploads/9b0d34e4fc.gif
وقفة ما بعد الحج ؟
انتهى موسم الحج وعاد الحجيج إلى ديارهم فرحين بما آتاهم الله من فضله، وهم في ذلك أصناف:
فمنهم من بدأ حياة جديدة حيث عاهد الله عز وجل على الاستقامة وأمسك بتلابيب هذا الميلاد الجديد وعزم على عدم العودة إلى ما كان عليه قبل الحج من غفلة وعصيان بعد أن استشعر حلاوة التوبة وفاز بالمغفرة وانطبق عليه قول الرسول صلى الله عليه وسلم: "..عاد كيوم ولدته أمه".. الحديث.
ومن الحجيج من كان حجه فضلاً على فضل وزاده إيماناً على إيمان،وهؤلاء هم خير الحجيج.
أما الصنف الثالث من الحجيج فهم الذين اتخذوا من حجهم مجرد صحوة إيمانية أعقبتها غفوة لا يلبثون أن ينكثوا بعدها عهدهم مع الله ويعودوا لما كانوا عليه من ذنوب ومعاصي!!
الفريق الأول والثاني تعلم من مدرسة الحج، فالحج موسم التوبة وتجديد العهد مع الله، وما النداء "لبيك اللهم لبيك" إلا كلمات معاهدة بين الله وعبده.. وتقع المعاهدة دائمًا في بداية أمر ما، فهي ليست نهاية له.
وهكذا عبادة الحج، فمن يعود بعد أداء مناسك الحج فقد رجع بعد عقد معاهدة مقدسة مع ربه، ويجب عليه ألا يخلد لحياته على سابق عهدها قبل الحج بل يجب عليه أن يبدأ العمل طبقا لما عاهد عليه ربه.
فالعودة من الحج عودة من مقام العهد إلى مقام العمل، ولا تنتهي مسؤوليات الحاج بعد الانتهاء من الحج بل تزداد وتكبر في حقيقة الأمر .
وما هي معاهدة الحج؟
إنها إقرار باستعداد العبد لتكرار الحياة الإبراهيمية. فحين شاهد إبراهيم عليه السلام أهل الشرك لا يصغون لكلامه حول التوحيد والآخرة وضع خطة جديدة لعمله بأن أخضع نفسه وأسرته لأشد التضحيات فأنشأ نسلاً جديداً، لقد حوّل إبراهيم عمل الدعوة إلى خطة عظيمة وقام بكل ما كانت هذه الخطة تقتضي منه من تضحيات.
وهكذا يجب على الإنسان أن يقوم اليوم بكل ما تقتضيه الظروف، وأن يظل صابراً على هذا الدرب إلى أن تحين منيته أو أن يصل إلى هدفه المنشود.
فإذا كان الأذان بالحج في عهد إبراهيم عليه السلام ضرورة إيمانية يفرضها واقع تفشى فيه الشرك فإن عالمنا المعاصر عاد القهقري في مدارج الإيمان، وأطلق الشهوات والغرائز، وتبجح الشرك الظاهر والخفي، مما يفرض دوام دعوة إبراهيم عليه السلام التي جددها النبي صلى الله عليه وسلم، وهكذا يتجدد الإيمان مع الحج.
وواجب العائدين من الحج اليوم أن يعملوا على القضاء على عصر الضعف والذل والهزيمة، وإحياء عصر التوحيد والقوة من جديد، وإعلاء كلمة الحق عز وجل، عملاً بالأسوة المحمدية والإبراهيمية، وعليهم أن يضحّوا في هذا السبيل بكل ما تقتضيه الأحوال منهم، فيجب عليهم أن يحوّلوا التضحية الرمزية إلى تضحية حقيقية .
إن الحج عزم على إعادة هذا التاريخ بصورة رمزية في أيام الحج، وبصورة عمل مخطط في الحياة الحقيقية بعد انقضاء أيام الحج.
مودتي
بارك الله فيك على الطرح المميز
وأثآبك جنان الفردوس
وجعل مدآد قلمك بموآزيــــــــــــــن حسناتك
دمت بخير
$امير الكون$
11-12-2011, 04:31 AM
جزاك الله الف خير والله يعافيك
vBulletin® v3.8.8 Beta 1, Copyright ©2000-2026, Jelsoft Enterprises Ltd by webqnna.net