السلطة الرابعة
06-02-2008, 01:51 PM
انتقد باحثون ومهتمون بالآثار الاهمال الذي تعانيه اثار منطقة الجوف، مطالبين الجهات المعنية بتأمين حراسات أمنية على هذه المواقع، ودعوا القطاع الخاص لتقديم مشاريع استثمارية تساهم في تقديم هذه المواقع للساحة السياحية العالمية. وقال الباحثون الذين ينتمون الى ادارة التربية والتعليم بمنطقة مكة المكرمة (العاصمة المقدسة):
ان ما لمسناه خلال زيارتنا الاسبوع الماضي لآثار المنطقة من اهمال في آثار الجوف أمر محزن لاسيما ان هذه الآثار تمتد الى آلاف السنين ولايوجد لها مثيل.
وقال الباحث إبراهيم نوري: هناك ممارسات لامسؤولة من قبل بعض الزوار تجاه المواقع الأثرية في المنطقة سواء في قلعة زعبل وبئر سيسرا أو في مدينة دومة الجندل حيث قلعة مارد ومسجد الخليفة عمر بن الخطاب المجاور للقلعة أو بيوت المدينة القديمة. واضاف أن هذه الممارسات تتنوع ما بين تشويه بالكتابة على هذا الاثار والعبث بها بحثا عن الكنوز مما تسبب في تهديم بعضها. بدوره قال الباحث عبدالله القرشي إن العبث الذي يطال هذه الآثار ممكن تلافيه لو أن الجهات المسؤولة خصصت حراسات أمنية لهذه المواقع، وتقديم الوعي اللازم تجاه التعامل معها سواء للزوار أو أهالي المنطقة كونها تمثل إرثا حضاريا للمملكة.
اما الباحث رضا عجيمي فقال ان قيمة هذه المواقع الأثرية تستوجب من الجميع؛ سواء جهات حكومية أو مؤسسات مجتمع مدني أو أفراد أو قطاع خاص استثمار هذه المواقع بما يعود على المملكة بدخل يساهم في رفع المستوى المعيشي لأهالي المنطقة الذين يعتبرون من ذوي الدخل المحدود، كما يفتح فرصا وظيفية للشباب في هذه المنطقة. واضاف أن القطاع الخاص يجب أن يبادر في طرح عدد من المشاريع الاستثمارية التي تساعد في جذب السائحين إلى مثل هذه المواقع الثمينة من حيث رصيدها الحضاري الذي يحكي عمق الحضارة بالمملكة.
الى الامام............................................ .ودمتم سالمين؟
ان ما لمسناه خلال زيارتنا الاسبوع الماضي لآثار المنطقة من اهمال في آثار الجوف أمر محزن لاسيما ان هذه الآثار تمتد الى آلاف السنين ولايوجد لها مثيل.
وقال الباحث إبراهيم نوري: هناك ممارسات لامسؤولة من قبل بعض الزوار تجاه المواقع الأثرية في المنطقة سواء في قلعة زعبل وبئر سيسرا أو في مدينة دومة الجندل حيث قلعة مارد ومسجد الخليفة عمر بن الخطاب المجاور للقلعة أو بيوت المدينة القديمة. واضاف أن هذه الممارسات تتنوع ما بين تشويه بالكتابة على هذا الاثار والعبث بها بحثا عن الكنوز مما تسبب في تهديم بعضها. بدوره قال الباحث عبدالله القرشي إن العبث الذي يطال هذه الآثار ممكن تلافيه لو أن الجهات المسؤولة خصصت حراسات أمنية لهذه المواقع، وتقديم الوعي اللازم تجاه التعامل معها سواء للزوار أو أهالي المنطقة كونها تمثل إرثا حضاريا للمملكة.
اما الباحث رضا عجيمي فقال ان قيمة هذه المواقع الأثرية تستوجب من الجميع؛ سواء جهات حكومية أو مؤسسات مجتمع مدني أو أفراد أو قطاع خاص استثمار هذه المواقع بما يعود على المملكة بدخل يساهم في رفع المستوى المعيشي لأهالي المنطقة الذين يعتبرون من ذوي الدخل المحدود، كما يفتح فرصا وظيفية للشباب في هذه المنطقة. واضاف أن القطاع الخاص يجب أن يبادر في طرح عدد من المشاريع الاستثمارية التي تساعد في جذب السائحين إلى مثل هذه المواقع الثمينة من حيث رصيدها الحضاري الذي يحكي عمق الحضارة بالمملكة.
الى الامام............................................ .ودمتم سالمين؟