كاكا
01-31-2012, 02:30 PM
سنيني عقد من لولو غرامك والحبال أرواح
وانا مابين جيدك عشت أشم الحلم وأحيا به
أيا نور الحروف اللي تسامى شوقها الفضاح
متى أو كيف ابلقا بك .. مسا يستوطن احبابه
أنا من وين مالقيت وجهي عشت بك مرتاح
وأنا من وين مافكرت فيني جيتي عصابه
أحس ان الزمن عاري وكل اللي لبسته راح
ولا باقي سواك ألبس جنونه .. وآتمادى به
تعالي في غباء البرد .. مثل الجمر لامن فاح
لجل اقرا على روحي حنينك .. واتدفى به
لك الله مانويت أهديك حزني والحروف رماح
ولكن الغياب يعيدني طفلٍ .. بكى اصحابه
زمن مايرحم الا من وضع كذبه عليه وشاح
وانا والله ماعمري كذبت وعشت بركابه
أنا وحدي فصل آخر .. مناخي صمتي الفواح
ولكن وش يفيد الصمت .. دام الصوت باسبابه
دخيل البرد يابنت الحنين .. تعبت قولة : آآآح
تعالي بيني وبيني .. نشب الجمر ندفى به ..!
ندفى به / ونفرح به / لعينك
خيالك .. لاحضر بينك وبيني
أحس الكون .. واقف لالمحتك
وطيفك يبتدي .. يلمس يديني
يضيع العالم .. بهمسة : حبيبي
واضيع / وكل مابك يحتويني
لحالك / فتنة الدنيا .. وكلك
على بعضك : شياطيني وطيني
أحبك .. كلمه اصغر ألف مرة
من اللي في عروقي ذاب فيني
دخيل الشوق .. ياشوقي وذوقي
تعالي عين .. لجل تشوف عيني ..!
للرائع عبدالله بن زنان
وانا مابين جيدك عشت أشم الحلم وأحيا به
أيا نور الحروف اللي تسامى شوقها الفضاح
متى أو كيف ابلقا بك .. مسا يستوطن احبابه
أنا من وين مالقيت وجهي عشت بك مرتاح
وأنا من وين مافكرت فيني جيتي عصابه
أحس ان الزمن عاري وكل اللي لبسته راح
ولا باقي سواك ألبس جنونه .. وآتمادى به
تعالي في غباء البرد .. مثل الجمر لامن فاح
لجل اقرا على روحي حنينك .. واتدفى به
لك الله مانويت أهديك حزني والحروف رماح
ولكن الغياب يعيدني طفلٍ .. بكى اصحابه
زمن مايرحم الا من وضع كذبه عليه وشاح
وانا والله ماعمري كذبت وعشت بركابه
أنا وحدي فصل آخر .. مناخي صمتي الفواح
ولكن وش يفيد الصمت .. دام الصوت باسبابه
دخيل البرد يابنت الحنين .. تعبت قولة : آآآح
تعالي بيني وبيني .. نشب الجمر ندفى به ..!
ندفى به / ونفرح به / لعينك
خيالك .. لاحضر بينك وبيني
أحس الكون .. واقف لالمحتك
وطيفك يبتدي .. يلمس يديني
يضيع العالم .. بهمسة : حبيبي
واضيع / وكل مابك يحتويني
لحالك / فتنة الدنيا .. وكلك
على بعضك : شياطيني وطيني
أحبك .. كلمه اصغر ألف مرة
من اللي في عروقي ذاب فيني
دخيل الشوق .. ياشوقي وذوقي
تعالي عين .. لجل تشوف عيني ..!
للرائع عبدالله بن زنان