مواطن سعودي
06-07-2008, 11:22 PM
كان أهالي الجوف سباقين بمبايعة السلطان عبد العزيز بن عبد الرحمن رحمه الله حيث أرسلوا وفداً حال سيطرته على جبل شمر في 29 صفر 1430هـ رغبة منهم في توليه حكم الجوف ورحب في مبايعتهم الطيبة والسريعة , وأوعدهم بأن يعين أميراً على الجوف نظراً لأهمية الجوف ذات المكانة العريقة عبر عصور التاريخ , فبعد أن عين عبد العزيز ابن مساعد بن جلوي أميراً على حايل أصبحت الجوف ووادي السرحان تتبع حايل إدارياً لإشرافه و فأول أمير عينه السلطان عبد العزيز أمير على الجوف هو عساف بن حسين وكان عام 1341هـ واستمرت فترته حتى نهاية سنة 1343ه ـ حيث خلفه في إمارة الجوف عبد الله بن محمد بن صالح بن عقيل التميمي حيث استمرت امارته أيضاً حتى سنة 1345هـ حيث عين تركي ابن أحمد السديري أميراً على الجوف واستمرت إمارته الأولى حتى سنة 1346هـ وبعده عين بدلاً عنه بإمارة الجوف عبد الرحمن ابن سعيد ثم تولى الأمارة من بعده إبراهيم النشمي , استمرت إمارتهما حوالي سنتين ثم عين تركي ابن أحمد السديري للمرة الثانية أميراً على الجوف من سنة 1349هـ حتى سنة 1351هـ وقد أقدم خلال فترة إمارته على نقل الإمارة من الجوف إلى سكاكا لظروف لا يتسع المجال لذكرها في هذه العجالة اليسيرة , والجوف الذي ركز السلطان عبد العزيز على اختياره مقراً للأمارة , كان ينطلق من معرفته التامة لأهمية هذه المنطقة التي كانت تتسابق عليها دول كثيرة خلال الأزمان التاريخية لغرض احتلالها , وذلك لأسباب منها تحكمها بطرق المواصلات شمالاً وجنوباً وشرقاً وغرباً , ومنها توفر وسائل الحياة البشرية , ومنها تواجد المياه العذبة والمراعي للماشية , ومنها تواجد مناطق حصينة لا يستطيع العدو الوصول إليها جبال ورمال وأودية ونخيل كثيفة وأشجار كبيرة لا يستطيع المهاجر وصول المختبئ فيها .
هكذا كانت الجوف في أهميتها الحضارية والتاريخية كما هو ثابت في كتب التاريخ القديم والحضاضير , وإذا كانت الجوف ودومة الجندل مقراً للحكم السعودي في عهد البطل الملك / عبد العزيز الراحل رحمه الله ,
أليست هذه البلد يتطلب الاهتمام فيها من قبل الوزارات كل فيما يخصه , لما كان يهتم بها قائد مسيرة الخير والمصلح الكبير عبد العزيز آل سعود طيب الله ثراه , إن الوزارات قادرة على دعم محافظة دومة الجندل لتصل لما وصلت إليه مدينة سكاكا تابعة للجوف أي دومة الجندل , وإذا كان الوضع كذلك يتبقى أن يكون الدعم شامل وليس يخص سكاكا وحدها , ولا تخلو البلد من ذوي السلطة المتسلطين والحاقدين على محافظة دومة الجندل وأهلها والذي ظهر من خلال أعمالهم بإضعاف مرافقها الخدمية حتى لا تكون شيئاً مذكوراً , إن هؤلاء نسوا قادة مملكتنا العظيمة وفي مقدمتهم قائد مسيرة الخير الملك / عبد الله بن عبد العزيز الذي لا يخفاه مكانة محافظة دومة الجندل , فيقف موقفاً صلباً أمام كل حاقد يسعى إلى تحقيق أهداف كان يرددها عبر الأزمنة أصحاب ضمائر ميتة وحاقدة على الأم الكبيرة .
4 / 6 / 1429
هكذا كانت الجوف في أهميتها الحضارية والتاريخية كما هو ثابت في كتب التاريخ القديم والحضاضير , وإذا كانت الجوف ودومة الجندل مقراً للحكم السعودي في عهد البطل الملك / عبد العزيز الراحل رحمه الله ,
أليست هذه البلد يتطلب الاهتمام فيها من قبل الوزارات كل فيما يخصه , لما كان يهتم بها قائد مسيرة الخير والمصلح الكبير عبد العزيز آل سعود طيب الله ثراه , إن الوزارات قادرة على دعم محافظة دومة الجندل لتصل لما وصلت إليه مدينة سكاكا تابعة للجوف أي دومة الجندل , وإذا كان الوضع كذلك يتبقى أن يكون الدعم شامل وليس يخص سكاكا وحدها , ولا تخلو البلد من ذوي السلطة المتسلطين والحاقدين على محافظة دومة الجندل وأهلها والذي ظهر من خلال أعمالهم بإضعاف مرافقها الخدمية حتى لا تكون شيئاً مذكوراً , إن هؤلاء نسوا قادة مملكتنا العظيمة وفي مقدمتهم قائد مسيرة الخير الملك / عبد الله بن عبد العزيز الذي لا يخفاه مكانة محافظة دومة الجندل , فيقف موقفاً صلباً أمام كل حاقد يسعى إلى تحقيق أهداف كان يرددها عبر الأزمنة أصحاب ضمائر ميتة وحاقدة على الأم الكبيرة .
4 / 6 / 1429