أدوماتو
06-11-2008, 02:20 AM
"القراءة تبدأ من الرضاعة" في مشروع ثقافي سويسري
جنيف: ماجد الجميل
يستلم قريباً كل طفل سويسري يبلغ 8 أشهر مِن عُمره ولغاية الأربع سنوات مجموعة مِن الكُتب تُقدِّمها له الدولة مجاناً تطبيقاً لبرنامج ثقافي، تم تبنيه نهاية مايو الماضي، بهدف غرس حُب المُطالعة لدى النشء مُنذ سنواته الأولى. وبموجب البرنامج، سيتلقى الآباء إرسالية تتضمن كتابين خاصين بالأطفال باللغة الألمانية أو الفرنسية، أو الإيطالية، حسب المنطقة اللغوية، ثم يتلقون شيكات مالية سنوية تُصرَف في المكتبات لشراء الكُتب لغاية عبور الطفل سنته الرابعة، وهو موعد توجهه إلى الصفوف التمهيدية للمرحلة الابتدائية. والهدف مِن المشروع، في آخر الآمر، دفع الآباء والأمهات لقراءة تلك الكُتب على مسامع الأطفال. ويشمل البرنامج نحو 2.1 مليون طفل يتوزعون على ثلاث شرائح عُمرية (الرُّضَّع، والبالغين سنة واحدة، ومَن تتراوح أعمارهم بين سنتين وأربع سنوات). وقال معدّو المشروع الذي أطلق عليه اسم "البداية بالكتاب" إن الأطفال الذين ينشؤون في عائلات تعتني بالمطالعة يبدؤون مسيرتهم التعليمية بمدارك عالية ويحققون نتائج جيدة في الاختبارات التي تسبق المرحلة الدراسية، مؤكدين أيضاً أن الطفل الذي يشعر بمتعة المطالعة وهو صغير يحتفظ بها وهو كبير.
جنيف: ماجد الجميل
يستلم قريباً كل طفل سويسري يبلغ 8 أشهر مِن عُمره ولغاية الأربع سنوات مجموعة مِن الكُتب تُقدِّمها له الدولة مجاناً تطبيقاً لبرنامج ثقافي، تم تبنيه نهاية مايو الماضي، بهدف غرس حُب المُطالعة لدى النشء مُنذ سنواته الأولى. وبموجب البرنامج، سيتلقى الآباء إرسالية تتضمن كتابين خاصين بالأطفال باللغة الألمانية أو الفرنسية، أو الإيطالية، حسب المنطقة اللغوية، ثم يتلقون شيكات مالية سنوية تُصرَف في المكتبات لشراء الكُتب لغاية عبور الطفل سنته الرابعة، وهو موعد توجهه إلى الصفوف التمهيدية للمرحلة الابتدائية. والهدف مِن المشروع، في آخر الآمر، دفع الآباء والأمهات لقراءة تلك الكُتب على مسامع الأطفال. ويشمل البرنامج نحو 2.1 مليون طفل يتوزعون على ثلاث شرائح عُمرية (الرُّضَّع، والبالغين سنة واحدة، ومَن تتراوح أعمارهم بين سنتين وأربع سنوات). وقال معدّو المشروع الذي أطلق عليه اسم "البداية بالكتاب" إن الأطفال الذين ينشؤون في عائلات تعتني بالمطالعة يبدؤون مسيرتهم التعليمية بمدارك عالية ويحققون نتائج جيدة في الاختبارات التي تسبق المرحلة الدراسية، مؤكدين أيضاً أن الطفل الذي يشعر بمتعة المطالعة وهو صغير يحتفظ بها وهو كبير.