املي رضى ربي
05-15-2012, 08:42 AM
(( نُّورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَن يَشَاء ))
قال العز إبن عبد السلام (رحمه الله ) : والله لن يصلو إلى شيء بغير الله .
فكيف يوصل إلى الله بغير الله ؟!
قال : والله لن يصلو إلى شيء بغير الله ..فكيف يوصل إلى الله بغير الله ؟!
فإذا كان النور يهدي إلى الله , فإنه لا يمكن أن يطلق من الله
قال تباركت اسمائه وجل ثنائه:
(( اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُّبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لّا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُّورٌ عَلَى نُور ))
ثم قال: الله الكلمة التي توجب على العبد ان يستكين بين يدي مقام ربه قال الله جل و علا : (( نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَن يَشَاء))
(( اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُّبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لّا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُّورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَن يَشَاء وَيَضْرِبُ اللَّهُ الأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ))
إن العبد إذا تأمل كــم حرم من الناس من هذا النور يعلم أنه فضل من الله محض ...كم من أستاذ في جامعة لا تكاد توجد لغه إلا ويجيدها تتسابق إليه الفضائيات ,تتزاحم عليه القنوات , وله من المال الوفير , و الجاهـ الشيء العظيم , سواءً من أهل المشرق أو من أهل المغرب , عرف كاد اعرف هذا عرف هذا كله و اتقنه وبز اقرانه وتطاول على رفقائه وغاب عنه نور الله جل وعلا فلم تكتحل عيناهـ يوماً
بالسجود لرب العالمين تبارك و تعالى فأنظر فيما وصل و عما اظل حتى تعلم ان قول الحق (( يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَن يَشَاء))
يستوجب كما اسلفت ان يستكين العبد بين يدي مولاه يسأل الله جلا و علا بكراً وعشيا ان يهديه إلى نوره المبين وإلى صراطه المستقيم .
قال الله جل وعلا: ((وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلا الإِيمَانُ وَلَكِنْ جَعَلْنَاهُ نُورًا نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ))
قال العز إبن عبد السلام (رحمه الله ) : والله لن يصلو إلى شيء بغير الله .
فكيف يوصل إلى الله بغير الله ؟!
قال : والله لن يصلو إلى شيء بغير الله ..فكيف يوصل إلى الله بغير الله ؟!
فإذا كان النور يهدي إلى الله , فإنه لا يمكن أن يطلق من الله
قال تباركت اسمائه وجل ثنائه:
(( اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُّبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لّا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُّورٌ عَلَى نُور ))
ثم قال: الله الكلمة التي توجب على العبد ان يستكين بين يدي مقام ربه قال الله جل و علا : (( نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَن يَشَاء))
(( اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُّبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لّا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُّورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَن يَشَاء وَيَضْرِبُ اللَّهُ الأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ))
إن العبد إذا تأمل كــم حرم من الناس من هذا النور يعلم أنه فضل من الله محض ...كم من أستاذ في جامعة لا تكاد توجد لغه إلا ويجيدها تتسابق إليه الفضائيات ,تتزاحم عليه القنوات , وله من المال الوفير , و الجاهـ الشيء العظيم , سواءً من أهل المشرق أو من أهل المغرب , عرف كاد اعرف هذا عرف هذا كله و اتقنه وبز اقرانه وتطاول على رفقائه وغاب عنه نور الله جل وعلا فلم تكتحل عيناهـ يوماً
بالسجود لرب العالمين تبارك و تعالى فأنظر فيما وصل و عما اظل حتى تعلم ان قول الحق (( يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَن يَشَاء))
يستوجب كما اسلفت ان يستكين العبد بين يدي مولاه يسأل الله جلا و علا بكراً وعشيا ان يهديه إلى نوره المبين وإلى صراطه المستقيم .
قال الله جل وعلا: ((وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلا الإِيمَانُ وَلَكِنْ جَعَلْنَاهُ نُورًا نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ))