ابو تركي
05-24-2012, 12:47 PM
كـلاهما فتنة!!
الإنسان في حياته مبتلى بخير أو بِشر,وكلاهما فتنة وابتلاء كما توضح الآية الكريمة في قوله تعالى{وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً}[الأنبياء:35]فلا يظنن ظان أن البلاء لا يكون إلا بالشر, أو ما يظن المرء شرا , بل يكون بالشر وبالخير , بالنعم وبالنقم .
يقول شيخ المفسرين الطبري في هذه الآية:”ونختبركم أيها الناس بالشر وهو الشدة نبتليكم بها، وبالخير وهو الرخاء والسعة العافية فنفتنكم به.”
فالابتلاء يكون بالخير كما يكون بالشر , ووجه الابتلاء أن كل شر يحتاج إلى صبر , وكل خير يحتاج إلى شكر , فمن لم يصبر عند نزول الشر به فقد فتن به وابتلي وامتحن فلم ينجح , ومن لم يشكر حين ينزل به الخير فقد ابتلي أيضا وامتحن فلم ينجح ولم يفلح , وكلاهما بلاء يعرض للإنسان يفتن فيه.
“ذكر الراغب أن اختبار الله تعالى للعباد تارة بالمسارّ ليشكروا , وتارة بالمضارّ ليصبروا , فالمنحة والمحنة جميعاً بلاء, فالمحنة مقتضية للصبر , والمنحة مقتضية للشكر , والقيام بحقوق الصبر أيسر من القيام بحقوق الشكر , فالمنحة أعظم البلاءين ، وبهذا النظر قال عمر رضي الله تعالى عنه :بلينا بالضراء فصبرنا وبلينا بالسراء فلم نصبر”[تفسير الألوسي]
- فالخير والشر كلاهما فتنة , ولذلك فإن المؤمن عند ورود الخير أشد حذرا ويقظة , لعلمه بأن البلاء يكون بالخير كما يكون بالشر.
الإنسان في حياته مبتلى بخير أو بِشر,وكلاهما فتنة وابتلاء كما توضح الآية الكريمة في قوله تعالى{وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً}[الأنبياء:35]فلا يظنن ظان أن البلاء لا يكون إلا بالشر, أو ما يظن المرء شرا , بل يكون بالشر وبالخير , بالنعم وبالنقم .
يقول شيخ المفسرين الطبري في هذه الآية:”ونختبركم أيها الناس بالشر وهو الشدة نبتليكم بها، وبالخير وهو الرخاء والسعة العافية فنفتنكم به.”
فالابتلاء يكون بالخير كما يكون بالشر , ووجه الابتلاء أن كل شر يحتاج إلى صبر , وكل خير يحتاج إلى شكر , فمن لم يصبر عند نزول الشر به فقد فتن به وابتلي وامتحن فلم ينجح , ومن لم يشكر حين ينزل به الخير فقد ابتلي أيضا وامتحن فلم ينجح ولم يفلح , وكلاهما بلاء يعرض للإنسان يفتن فيه.
“ذكر الراغب أن اختبار الله تعالى للعباد تارة بالمسارّ ليشكروا , وتارة بالمضارّ ليصبروا , فالمنحة والمحنة جميعاً بلاء, فالمحنة مقتضية للصبر , والمنحة مقتضية للشكر , والقيام بحقوق الصبر أيسر من القيام بحقوق الشكر , فالمنحة أعظم البلاءين ، وبهذا النظر قال عمر رضي الله تعالى عنه :بلينا بالضراء فصبرنا وبلينا بالسراء فلم نصبر”[تفسير الألوسي]
- فالخير والشر كلاهما فتنة , ولذلك فإن المؤمن عند ورود الخير أشد حذرا ويقظة , لعلمه بأن البلاء يكون بالخير كما يكون بالشر.