كاكا
06-07-2012, 02:43 AM
http://www.masrawy.com/moraselon/Images//2010/5/6-5-2010-23-38-36897.jpg
وعن النبي(صلى الله عليه وسلم) قال: خلق الله الجن خمسة أصناف صنف حيات وصنف عقارب وصنف حشرات الأرض وصنف يطيرون في الهواء وصنف كبني آدم.
وقد يتشكل الجن بصورة القط الأسود ، وقد تصور الشيطان بصورة القط الأسود للفراعنة فعبدوه لأن السواد فيه قوة الحرارة وأجمع للقوى الشيطانية.
الغـــــــول
الغول في لغة العرب هو الجان إذا تبدّى بالليل، فهو أكثر ما يتراءى في الليل لمن يسافر وحده وأوقات الخلوات ، ويكون الإنسان مقابل جثته كالطفل الرضيع عند أمه
ومن أعماله يصد المسافر عن الطريق ويفزع وربما يؤذي ويسحر لأنه من الجن الذين لهم قدرة على سحر الإنسان
وللأمن من الغيلان: قال رسول الله (ص) : إذا تولعت بكم الغيلان فأذّنوا...
الدلهـــــــــاب
هذا النوع من الجن يوجد في البحار ويتراءى على صورة إنسان جلده كصخر البحر الذي تجمع عليه الطحالب وهو يتعرض للمراكب القريبة منه ويقذف أهله في البحر..
القـــــــــرين
لكل إنسان قرين من الجن يولد معه وهو على صورته
قال رسول الله (ص): ما من أحد منكم إلا وقد ول به قرينه من الجن وقرينه من الملائكة.
وغالبا ما يحبب القرين المعصية والأفعال الحيوانية الى الإنسان وفي مقابل هذا القرين ملك يحفظ الإنسان من تجرؤالشيطان عليه
الوســواس الخناس
وهو من أدهى وأخبث الشياطين في نصب حبال المعصية لله تعالى ، يدب في نفس الإنسان في خفاء بوسوسة الوعيد والتمني والتشكيك وتزيين المعصية وحب المال وإثارة الشهوات وينسي ذكر الله تعالى ويثقل الجسد عن العبادة
وسمي بالخناس لأنه يخنس إذا ذكر الله...
عمــــار المكان
إن عمار المكان هم الجن الساكنون في المكان والمستوطنون عليه ، وفي الحديث أن عدد الجن عشرة أضعاف عدد الإنس ابتداء من أبينا آدم الى يومنا هذا وذلك لطول أعمارهم وقلة من يموت منهم فما تجد بقعة في الأرض إلا وعامر يسكنها
وتختلف العمار بأحجامها وأديانها وقوتها ومنافعها ومضارها باختلاف الأماكن المسكونة
فالعفاريت وكبار الجن يسكنون الأماكن الخربة الغيرمسكونه بالإنس
وأما البيوت والدور التي يسكنها الإنسان فغالبا يكون عمارها متأقلم مع الانسان محجوب بالحجب
المانعة من ضرر الإنسان ((إلا إذا خرق الانسان هذه الحجب بالمعصية أو التعدي عليهم بفعل ما فعندها تكون لهم القدرة في التصرف في ضرر الإنسان ولهذا ورد استحباب التسمية بالبيت والتسليم عند الدخول وكراهة كنس البيت ورمي الماء ليلا..
والله اعلم ورسوله
وعن النبي(صلى الله عليه وسلم) قال: خلق الله الجن خمسة أصناف صنف حيات وصنف عقارب وصنف حشرات الأرض وصنف يطيرون في الهواء وصنف كبني آدم.
وقد يتشكل الجن بصورة القط الأسود ، وقد تصور الشيطان بصورة القط الأسود للفراعنة فعبدوه لأن السواد فيه قوة الحرارة وأجمع للقوى الشيطانية.
الغـــــــول
الغول في لغة العرب هو الجان إذا تبدّى بالليل، فهو أكثر ما يتراءى في الليل لمن يسافر وحده وأوقات الخلوات ، ويكون الإنسان مقابل جثته كالطفل الرضيع عند أمه
ومن أعماله يصد المسافر عن الطريق ويفزع وربما يؤذي ويسحر لأنه من الجن الذين لهم قدرة على سحر الإنسان
وللأمن من الغيلان: قال رسول الله (ص) : إذا تولعت بكم الغيلان فأذّنوا...
الدلهـــــــــاب
هذا النوع من الجن يوجد في البحار ويتراءى على صورة إنسان جلده كصخر البحر الذي تجمع عليه الطحالب وهو يتعرض للمراكب القريبة منه ويقذف أهله في البحر..
القـــــــــرين
لكل إنسان قرين من الجن يولد معه وهو على صورته
قال رسول الله (ص): ما من أحد منكم إلا وقد ول به قرينه من الجن وقرينه من الملائكة.
وغالبا ما يحبب القرين المعصية والأفعال الحيوانية الى الإنسان وفي مقابل هذا القرين ملك يحفظ الإنسان من تجرؤالشيطان عليه
الوســواس الخناس
وهو من أدهى وأخبث الشياطين في نصب حبال المعصية لله تعالى ، يدب في نفس الإنسان في خفاء بوسوسة الوعيد والتمني والتشكيك وتزيين المعصية وحب المال وإثارة الشهوات وينسي ذكر الله تعالى ويثقل الجسد عن العبادة
وسمي بالخناس لأنه يخنس إذا ذكر الله...
عمــــار المكان
إن عمار المكان هم الجن الساكنون في المكان والمستوطنون عليه ، وفي الحديث أن عدد الجن عشرة أضعاف عدد الإنس ابتداء من أبينا آدم الى يومنا هذا وذلك لطول أعمارهم وقلة من يموت منهم فما تجد بقعة في الأرض إلا وعامر يسكنها
وتختلف العمار بأحجامها وأديانها وقوتها ومنافعها ومضارها باختلاف الأماكن المسكونة
فالعفاريت وكبار الجن يسكنون الأماكن الخربة الغيرمسكونه بالإنس
وأما البيوت والدور التي يسكنها الإنسان فغالبا يكون عمارها متأقلم مع الانسان محجوب بالحجب
المانعة من ضرر الإنسان ((إلا إذا خرق الانسان هذه الحجب بالمعصية أو التعدي عليهم بفعل ما فعندها تكون لهم القدرة في التصرف في ضرر الإنسان ولهذا ورد استحباب التسمية بالبيت والتسليم عند الدخول وكراهة كنس البيت ورمي الماء ليلا..
والله اعلم ورسوله