بوح القلم
07-10-2012, 12:17 PM
(رسالة إلى مدير فرع أوقاف دومة الجندل )
انتم من يدير بيوت الله عز وجل وهذه مهمة دينية قبل أن تكون مهمة وظيفية تحتم عليكم العمل بها ولكن نجد منكم تهاون كبير في كل ما تعانيه مساجد دومة الجندل هذه المحافظة التي ظلمت من أهلها قبل أن تضلم من غيرهم من موظفين ولكن ما أدهشني وهو أن يوظف الموظف نفسه إمام مسجد وهو الذي يعين نفسه بنفسه والسبب أن عليه نقص في راتبه الموقر ويريد سد العجز الراتب في سداد القروض عليه ومن غير المستلزمات الأخرى أين للجنة الفساد عنكم وعن تلاعبكم في المستودعات في توزيع المصاحف ومقتنيات المسجد من جميع الأدوات ,أصبح التموين لديكم تركة تقسم بينكم وبين المساجد التي تكون في أحياء يسكنها من المسئولين خوفا منهم من الشكوى , أين الخوف من الله أين الأمانة التي بعاتقكم في بيوت الله وانتم اقرب إلى الله بحكم عملكم نحن لا ننكر أن هناك موظفين مخلصين ولكن في هذا الفرع الفساد أكثر نتمنى من كل المواطنين في هذه المحافظة تقديم شكوى جماعية ضد هذه الإدارة حتى يتم عقاب كل من تهاون وتلاعب في أموال الدولة (وهذه دلالة على مصداقية النبي صلى الله عليه وسلم:
“إذا وُسِّدَ الأمرُ إلى غير أهله فانْتَظِرِ الساعةَ”.
(صحيح البخاري، كتاب العلم، الباب الثاني، رقم الحديث 59).
انتم من يدير بيوت الله عز وجل وهذه مهمة دينية قبل أن تكون مهمة وظيفية تحتم عليكم العمل بها ولكن نجد منكم تهاون كبير في كل ما تعانيه مساجد دومة الجندل هذه المحافظة التي ظلمت من أهلها قبل أن تضلم من غيرهم من موظفين ولكن ما أدهشني وهو أن يوظف الموظف نفسه إمام مسجد وهو الذي يعين نفسه بنفسه والسبب أن عليه نقص في راتبه الموقر ويريد سد العجز الراتب في سداد القروض عليه ومن غير المستلزمات الأخرى أين للجنة الفساد عنكم وعن تلاعبكم في المستودعات في توزيع المصاحف ومقتنيات المسجد من جميع الأدوات ,أصبح التموين لديكم تركة تقسم بينكم وبين المساجد التي تكون في أحياء يسكنها من المسئولين خوفا منهم من الشكوى , أين الخوف من الله أين الأمانة التي بعاتقكم في بيوت الله وانتم اقرب إلى الله بحكم عملكم نحن لا ننكر أن هناك موظفين مخلصين ولكن في هذا الفرع الفساد أكثر نتمنى من كل المواطنين في هذه المحافظة تقديم شكوى جماعية ضد هذه الإدارة حتى يتم عقاب كل من تهاون وتلاعب في أموال الدولة (وهذه دلالة على مصداقية النبي صلى الله عليه وسلم:
“إذا وُسِّدَ الأمرُ إلى غير أهله فانْتَظِرِ الساعةَ”.
(صحيح البخاري، كتاب العلم، الباب الثاني، رقم الحديث 59).