كحيلان العز
06-17-2008, 01:04 AM
تمر الحياة الزوجية ببعض المكدرات وهذه سنه الحياة من اختلاف وجه النظر بين الزوج والزوجة ... فكل فريق له وجه نظر غير وجه نظر الفريق الأخر .
وكل فريق يريد من الفريق الأخر الكمال دون النظر في نفسه هل هو كامل ام لا وهل هو يحاول إرضاء الطرف الأخر أم لا.
ففي حياتنا اليومية نريد من ألأصدقاء والأولاد والأزواج أن يكونوا على نفس وجه نظرنا ومن يخالف تبدى المناقشة العلمية و يبدأ سرد الأدلة والأقوال ويناقش أدله المخالف ويبدأ العداء كل هذا من اجل إقناع الطرف الأخر وهو لا يدري أن الكل يرى رأي مع القناعة أنه الرأي الصواب ولا يعلم انه قد يحتمل الخطى .
وهذا مما يوجج الخلافات الزوجية فمن اجل ذلك يطلب كل زوج الكمال من شريكة وهذا محال
حيث أن الكمال لله تعالى.
فلذلك سوف اسرد بعض النصائح للزوجين :
1- إذا طُلب منكم أمر إياكما أن تجعلوا الجواب البديهي هو كلمه ( لا ) فهذا يدل على الاستبداد وإبعاد أرى الآخرين والنظر للمصلحة الذاتية.
2- إياكما أن تصران على أمر من الأمور إذا تبين لكما انه خطى فالرجوع إلى الحق خير من التمادي في الباطل.
3- الحرص على الطرف الأخر وعد تقديم النفس عليه.
4- مشاركه كل زوج الأخر في همومه ومشاكله وجعل الهم هم واحد للجميع .
5- إذا حصل خلاف بين الطرفين فالطريقة المثلى في حلها هي ترك المشكلة حتى تهدى ثم بعد ذلك مناقشه المشكلة وحلها بين الطرفين مع الإقرار بالخطى لمن وقع عليه ذلك فما عيب على عمر رضي الله عنه قوله (أخطى عمر وأصابت أمراءه ) بل عدت من حسناته.
6- إياكما أن يرى الأولاد ما يحصل من خلاف بينكما فهذا مما يجعل المشكلة لا تقتصر على الزوجين مما قد يمتد خطرها إلى اكبر من ذلك بل لابد من التظاهر أمام الأولاد أن الأمور طبيعية.
7- لابد من عذر كل طرف للطرف الأخر إذا بدا هناك هفوة ، وحملها على أي سبب لعل كذا لعل كذا.......
8- الأسرة الناجحة هي التي لا تخرج خلافتها عن محيط الزوجين لأن دخول طرف ثالث مثل الأهل يزيد من تأزم الموقف وحدته
9- استشارة أهل الاختصاص من العلماء والتربويون والمربين عن كيفيه الخروج من هذه المشكلة بسلام
10- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((لا يفرك مؤمن مؤمنة، إن كره منها خلق خلقاً رضي منها خلقاً آخر))
أخرجه مسلم 2/1091، وأحمد 2/329. من حديث أبي هريرة
فيه فائدتان عظيمتان:
إحداهما: الإرشاد إلى معاملة الزوجة والقريب والصاحب والعامل، وكل من بينك
وبينه علاقة واتصال، وأنه ينبغي أن توطن نفسك على أنه لا بد أن يكون فيه عيب أو
نقص أو أمر تكرهه، فإذا وجدت ذلك، فقارن بين هذا، وبين ما يجب عليك أو ينبغي لك
من قوة الاتصال والإبقاء على المحبة، بتذكر مافيه من محاسن والمقاصد الخاصة
والعامة، وبهذا الإغضاء عن المساويء وملاحظة المحاسن، تدوم الصحبة
والاتصال وتتم الراحة وتحصل لك
الفائدة الثانية: وهي زوال الهم والقلق وبقاء الصفاء والمداومة على القيام بالحقوق
الواجبة والمستحبة، وحصول الراحة بين الطرفين.
ومن لم يسترشد بهذا الذي ذكره النبي صلى الله عليه وسلم، بل عكس القضية، فلحظ
المساويء، وعمي عن المحاسن، فلا بد أن يقلق ولا بد أن يتكدر مابينه وبين من
يتصل به من المحبة، ويتقطع كثير من الحقوق التي على كل منها المحافظة عليها.
وكثير من الناس ذوي الهمم العالية ، يوطنون أنفسهم عند وقوع الكوارث
والمزعجات على الصبر والطمأنينة، ولكن عند الأمور التافهة البسيطة يقلقون،
ويتكدر الصفاء ، والسبب في هذا أنهم وطنوا نفوسهم عند الأمور الكبار وتركوها عند
الأمور الصغار، فضرتهم وأثرت في راحتهم
فالحازم يوطن نفسه على الأمور القليلة والكبيرة،
ويسأل الله الإعانة عليها، وأن لا يكله إلى نفسه طرفة عين ، فعند ذلك يسهل عليه
الصغير، كما سهل عليه الكبير، ويبقى مطمئن النفس ساكن القلب مستريحاً.
وصلى الله على نبينا محمد
وكل فريق يريد من الفريق الأخر الكمال دون النظر في نفسه هل هو كامل ام لا وهل هو يحاول إرضاء الطرف الأخر أم لا.
ففي حياتنا اليومية نريد من ألأصدقاء والأولاد والأزواج أن يكونوا على نفس وجه نظرنا ومن يخالف تبدى المناقشة العلمية و يبدأ سرد الأدلة والأقوال ويناقش أدله المخالف ويبدأ العداء كل هذا من اجل إقناع الطرف الأخر وهو لا يدري أن الكل يرى رأي مع القناعة أنه الرأي الصواب ولا يعلم انه قد يحتمل الخطى .
وهذا مما يوجج الخلافات الزوجية فمن اجل ذلك يطلب كل زوج الكمال من شريكة وهذا محال
حيث أن الكمال لله تعالى.
فلذلك سوف اسرد بعض النصائح للزوجين :
1- إذا طُلب منكم أمر إياكما أن تجعلوا الجواب البديهي هو كلمه ( لا ) فهذا يدل على الاستبداد وإبعاد أرى الآخرين والنظر للمصلحة الذاتية.
2- إياكما أن تصران على أمر من الأمور إذا تبين لكما انه خطى فالرجوع إلى الحق خير من التمادي في الباطل.
3- الحرص على الطرف الأخر وعد تقديم النفس عليه.
4- مشاركه كل زوج الأخر في همومه ومشاكله وجعل الهم هم واحد للجميع .
5- إذا حصل خلاف بين الطرفين فالطريقة المثلى في حلها هي ترك المشكلة حتى تهدى ثم بعد ذلك مناقشه المشكلة وحلها بين الطرفين مع الإقرار بالخطى لمن وقع عليه ذلك فما عيب على عمر رضي الله عنه قوله (أخطى عمر وأصابت أمراءه ) بل عدت من حسناته.
6- إياكما أن يرى الأولاد ما يحصل من خلاف بينكما فهذا مما يجعل المشكلة لا تقتصر على الزوجين مما قد يمتد خطرها إلى اكبر من ذلك بل لابد من التظاهر أمام الأولاد أن الأمور طبيعية.
7- لابد من عذر كل طرف للطرف الأخر إذا بدا هناك هفوة ، وحملها على أي سبب لعل كذا لعل كذا.......
8- الأسرة الناجحة هي التي لا تخرج خلافتها عن محيط الزوجين لأن دخول طرف ثالث مثل الأهل يزيد من تأزم الموقف وحدته
9- استشارة أهل الاختصاص من العلماء والتربويون والمربين عن كيفيه الخروج من هذه المشكلة بسلام
10- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((لا يفرك مؤمن مؤمنة، إن كره منها خلق خلقاً رضي منها خلقاً آخر))
أخرجه مسلم 2/1091، وأحمد 2/329. من حديث أبي هريرة
فيه فائدتان عظيمتان:
إحداهما: الإرشاد إلى معاملة الزوجة والقريب والصاحب والعامل، وكل من بينك
وبينه علاقة واتصال، وأنه ينبغي أن توطن نفسك على أنه لا بد أن يكون فيه عيب أو
نقص أو أمر تكرهه، فإذا وجدت ذلك، فقارن بين هذا، وبين ما يجب عليك أو ينبغي لك
من قوة الاتصال والإبقاء على المحبة، بتذكر مافيه من محاسن والمقاصد الخاصة
والعامة، وبهذا الإغضاء عن المساويء وملاحظة المحاسن، تدوم الصحبة
والاتصال وتتم الراحة وتحصل لك
الفائدة الثانية: وهي زوال الهم والقلق وبقاء الصفاء والمداومة على القيام بالحقوق
الواجبة والمستحبة، وحصول الراحة بين الطرفين.
ومن لم يسترشد بهذا الذي ذكره النبي صلى الله عليه وسلم، بل عكس القضية، فلحظ
المساويء، وعمي عن المحاسن، فلا بد أن يقلق ولا بد أن يتكدر مابينه وبين من
يتصل به من المحبة، ويتقطع كثير من الحقوق التي على كل منها المحافظة عليها.
وكثير من الناس ذوي الهمم العالية ، يوطنون أنفسهم عند وقوع الكوارث
والمزعجات على الصبر والطمأنينة، ولكن عند الأمور التافهة البسيطة يقلقون،
ويتكدر الصفاء ، والسبب في هذا أنهم وطنوا نفوسهم عند الأمور الكبار وتركوها عند
الأمور الصغار، فضرتهم وأثرت في راحتهم
فالحازم يوطن نفسه على الأمور القليلة والكبيرة،
ويسأل الله الإعانة عليها، وأن لا يكله إلى نفسه طرفة عين ، فعند ذلك يسهل عليه
الصغير، كما سهل عليه الكبير، ويبقى مطمئن النفس ساكن القلب مستريحاً.
وصلى الله على نبينا محمد