االعااشق
06-21-2008, 09:51 PM
اعترفت سيدة كولومبية تبلغ من العمر 41 عاما أنها مارست قسرا على مدى 30 عاما الجنس مع والدها الذي ظل يحتجزها طوال هذه الفترة في مدينة نيبا جنوب البلاد، وانها انجبت منه 7 أطفال.
ونقلت وسائل إعلام محلية عن السيدة وتدعى اديث كالديرون قولها «إنها تمكنت أخيراً من الهرب من مكان احتجازها عندما بدأ والدها يعاني من مرض السرطان ، الذي أدى في نهاية المطاف إلى وفاته».
وأوضحت السيدة للصحافيين أن «والدها كان يتحرش بها منذ أن كانت في الثامنة من عمرها ثم قام باغتصابها لأول مرة وهي في الحادية عشرة حيث كان يهددها بسكين وأقسم أنه سيقتلها إذا أبلغت عنه أو منعته من الاقتراب منها». مشيرة إلى أن «والدها كان يقوم بإخفائها هي وأطفالها أسفل الأسرة بالمنزل خلال وجود أي زوار ، وأن والدتها التي تجهل مكانها اضطرت للتستر على الجريمة لأنها كانت تخاف من الأب الذي وصفته الابنة بالوحش».
وذكرت اديث كالديرون أن «والدتها كانت تساعدها على ولادة أطفالها، وأن اثنين منهما توفيا أثناء الولادة». قائلة: «لقد كان الأمر عسيراً للغاية، فبالإضافة إلى الاغتصاب المتكرر والضرب والركل الذي كنت أتعرض له، كان عليّ الاعتناء بالأطفال لأن والديّ كانا يقومان باحتجازي داخل المنزل والخروج لتلميع الأحذية وبيع الأصباغ في وسط المدينة».
وكشفت وسائل الإعلام المحلية النقاب عن أن الأب المذكور يدعى ارناندو كالديرون وهو ماسح أحذية في مدينة نيبا.
ونقلت وسائل إعلام محلية عن السيدة وتدعى اديث كالديرون قولها «إنها تمكنت أخيراً من الهرب من مكان احتجازها عندما بدأ والدها يعاني من مرض السرطان ، الذي أدى في نهاية المطاف إلى وفاته».
وأوضحت السيدة للصحافيين أن «والدها كان يتحرش بها منذ أن كانت في الثامنة من عمرها ثم قام باغتصابها لأول مرة وهي في الحادية عشرة حيث كان يهددها بسكين وأقسم أنه سيقتلها إذا أبلغت عنه أو منعته من الاقتراب منها». مشيرة إلى أن «والدها كان يقوم بإخفائها هي وأطفالها أسفل الأسرة بالمنزل خلال وجود أي زوار ، وأن والدتها التي تجهل مكانها اضطرت للتستر على الجريمة لأنها كانت تخاف من الأب الذي وصفته الابنة بالوحش».
وذكرت اديث كالديرون أن «والدتها كانت تساعدها على ولادة أطفالها، وأن اثنين منهما توفيا أثناء الولادة». قائلة: «لقد كان الأمر عسيراً للغاية، فبالإضافة إلى الاغتصاب المتكرر والضرب والركل الذي كنت أتعرض له، كان عليّ الاعتناء بالأطفال لأن والديّ كانا يقومان باحتجازي داخل المنزل والخروج لتلميع الأحذية وبيع الأصباغ في وسط المدينة».
وكشفت وسائل الإعلام المحلية النقاب عن أن الأب المذكور يدعى ارناندو كالديرون وهو ماسح أحذية في مدينة نيبا.