كاكا
02-12-2013, 12:32 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركآته
..
يقول تعالى (http://www.htoof.com/vb/t269981.html)في سورة النسآء :
"إنَّ اللَّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاء وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمً".
..
نعمْ فالأمر اليوم قد يصل إلى الشرك ، من أقوالٍ و أفعالٍ لانعيهآ ونقولهآ فقط
دون أن نتدبّر في معانيها ، وهذا كله بسبب الجهل بالله (http://www.htoof.com/vb/t269981.html)تعالى .. !
وللأسف هذا هو الواقع أصبح الدين فقط تقليداً والعياذُ بالله (http://www.htoof.com/vb/t269981.html)،
اليوم نرى من أنواع الجهل بالله (http://www.htoof.com/vb/t269981.html)الشيء الكثير .. ! ، فهناك من يجهل أسماء الله تعالى (http://www.htoof.com/vb/t269981.html)
ولايعي ذلك ، قرأتُ في كتاب "تطهير الإعتقاد عن أدران الإلحاد "
صفحة ( 60 ) ، أن هناك من يسمي باسم " عبد الحارث " .. !
والحارث ليس من أسماء الله تعالى (http://www.htoof.com/vb/t269981.html)ع الأصح هو اسم من أسماء النبي صلِّ الله عليه وسلم ،
فأستغربت وعندما سألت وجدتُ الكثير يسمّون بهذا الاسم ..!
والكتاب يقول بأن هذه التسمية تعتبر شركاً ؟! ، فهو لايجوز لأنه تعبيد لغير الله ،
كما قال ابن حزم في " مراتب الإجماع " ، ومثله أيضاً ، عبد العزى ، وعبد هبل ، وعبد الكعبة ، وغيره ..!
، مآ آريد التحدُّث عنه بجدية ، هي
..
قضية التوسَّل ..!
فقد آنتشرت بشكل كبير ومخيف ، فالتوسل نوعان ، توسل مشروع
وهو الذي نتوسل به إلى الله
/بأسمائه وصفاته كقولنآ " اللهم ياغفور اغفر لنا "
، /والتوسل بالإيمان "
رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أَنْزَلْتَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ " ،
/والتوسل بدعاء الصالحين لكن الأحياء ..!
"فقد توسل بالعباس عم رسول الله صلى الله عليه وسلم ،
فقال : اللهم إنا كنا نتوسل إليك بنبينا محمد فتسقينا ، وإنا نتوسل إليك اليوم بعم نبينا فاسقنا" ،
لكن العلمآء
يقولون بعدم التكثير منه ؟! ،
/والتوسل بإظهار الضعف والإفتقار لله تعالى .
..
وهنآك التوسل الغير مشروع :
*التوسلّ بالأموات " وهم يتحججون بهذآ الحديث
" إذا أعيتكم الأمور فعليكم بأهل القبور . أو : فاستعينوا بأهل القبور
الراوي: - المحدث: ابن تيمية - المصدر: التوسل والوسيلة - لصفحة أو الرقم: 297
خلاصة حكم المحدث: كذب مفترى.
*" والتوسل بجاه النبي وغيره ، ويحتجون بحديث
" ما يُروى عنه عليه الصلاة والسلام :
" إذا سألتم الله فاسألوه بِجاهِي ، فإن جاهي عند الله عريض "
وهو حديث موضوع مكذوب على رسول الله صلى الله عليه وسلم ،
لا تجوز روايته ، ولا يَحِلّ تناقله إلا على سبيل التحذير منه .
..
فمعرفة الله تعالى (http://www.htoof.com/vb/t269981.html)واجبة ، لما في الجهل (http://www.htoof.com/vb/t269981.html)من أخطار ، على المسلم
وعقيدته .
قال الامام ابن القيم فى كتابه"الفوائد":
معرفة الله سبحانه نوعان :
« الأول : » معرفة إقرار وهي التي اشترك فيها الناس البر والفاجر والمطيع والعاصي.
« والثاني:» معرفة توجب الحياء منه والمحبة له وتعلق القلب به والشوق إلى لقائه
وخشيته والإنابة إليه (http://www.htoof.com/vb/t269981.html)والأنس به والفرار من الخلق إليه.
وهذه هي المعرفة الخاصة الجارية على لسان القوم وتفاوتهم فيها لا يحصيه إلا الذي عرفهم بنفسه
وكشف لقلوبهم من معرفته ما أخفاه عن سواهم وكل أشار إلى هذه المعرفة بحسب مقام وما كشف له منها.
وقد قال أعرف الخلق به : «لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك»
، وأخبر أنه سبحانه يفتح عليه يوم القيامة من محامده بما لا يحسنه الآن.
ولهذه المعرفة بابان واسعان:
«الباب الأول:» التفكر و التأمل فى آيات القرآن كلها، والفهم الخاص عن الله ورسوله.
«والباب الثاني:» التفكر في آياته المشهودة وتأمل حكمته فيها وقدرته ولطفه وإحسانه وعدله وقيامة بالقسط على خلقه. .
..
هذا وإن من أعظم المعاصي الجهل (http://www.htoof.com/vb/t269981.html)بالله (http://www.htoof.com/vb/t269981.html)عزَّ وجلَّ، وسوء الظن به،
فالمسيء به الظن قد ظن به خلاف كماله المقدس، وظن به ما يناقض أسماءه وصفاته، فأي ضلال وجهل وسوء فوق هذا؟.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى: إن الجهل (http://www.htoof.com/vb/t269981.html)بالله (http://www.htoof.com/vb/t269981.html)سم مهلك. (العقيدة الأصفهانية ج1 ص151)
وقال الإمام ابن القيم رحمه الله تعالى: من عرف الله عرف ما سواه ومن جهل ربه فهو لما سواه أجهل،
قال تعالى (http://www.htoof.com/vb/t269981.html)(وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنْسَاهُمْ أَنْفُسَهُمْ) [الحشر : 19] فتأمل هذه الآية تجد تحتها معنى شريفًا عظيمًا
وهو أن من نسي ربه أنساه ذاته ونفسه، فلم يعرف حقيقته ولا مصالحه، بل نسي ما به صلاحه وفلاحه في معاشه ومعاده،
فصار معطلاً مهملاً بمنزلة الأنعام السائبة، بل ربما كانت الأنعام أخبر بمصالحها منه، لبقائها هداها الذي أعطاها إياه خالقها،
وأما هذا فخرج عن فطرته التي خلق عليها فنسي ربه فأنساه نفسه وصفاتها، وما تكمل به وتزكو به وتسعد به في معاشها ومعادها،
قال الله تعالى (http://www.htoof.com/vb/t269981.html)(وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا) [الكهف : 28] فغفل عن ذكر ربه فانفرط عليه أمره وقلبه،
فلا التفات له إلى مصالحه وكماله وما تزكو به نفسه وقلبه، بل هو مشتت القلب مضيعه، منفرط الأمر حيران، لا يهتدي سبيلا.
والمقصود: أن العلم بالله (http://www.htoof.com/vb/t269981.html)أصل كل علم، وهو أصل علم العبد بسعادته وكماله ومصالح دنياه وآخرته،
والجهل به مستلزم للجهل بنفسه ومصالحها وكمالها وما تزكو به وتفلح به، فالعلم به سعادة العبد، والجهل به أصل شقاوته.
(مفتاح دار السعادة ص122-123)
وقال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:
من أسباب نقص الإيمان الجهل (http://www.htoof.com/vb/t269981.html)بالله (http://www.htoof.com/vb/t269981.html)تعالى (http://www.htoof.com/vb/t269981.html)وأسمائه وصفاته
والغفلة والإعراض عن النظر في آيات الله وأحكامه الكونية والشرعية
فإن ذلك يوجب مرض القلب أو موته باستيلاء الشهوات والشبهات عليه
وكذلك فعل المعصية فينقص الإيمان بحسب جنسها وقدرها والتهاون بها وقوة الداعي إليها أو ضعفه.
- فتح رب البرية بتلخيص الحموية / ص105
هذا والحمد لله ربَّ العالمين .
..
يقول تعالى (http://www.htoof.com/vb/t269981.html)في سورة النسآء :
"إنَّ اللَّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاء وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمً".
..
نعمْ فالأمر اليوم قد يصل إلى الشرك ، من أقوالٍ و أفعالٍ لانعيهآ ونقولهآ فقط
دون أن نتدبّر في معانيها ، وهذا كله بسبب الجهل بالله (http://www.htoof.com/vb/t269981.html)تعالى .. !
وللأسف هذا هو الواقع أصبح الدين فقط تقليداً والعياذُ بالله (http://www.htoof.com/vb/t269981.html)،
اليوم نرى من أنواع الجهل بالله (http://www.htoof.com/vb/t269981.html)الشيء الكثير .. ! ، فهناك من يجهل أسماء الله تعالى (http://www.htoof.com/vb/t269981.html)
ولايعي ذلك ، قرأتُ في كتاب "تطهير الإعتقاد عن أدران الإلحاد "
صفحة ( 60 ) ، أن هناك من يسمي باسم " عبد الحارث " .. !
والحارث ليس من أسماء الله تعالى (http://www.htoof.com/vb/t269981.html)ع الأصح هو اسم من أسماء النبي صلِّ الله عليه وسلم ،
فأستغربت وعندما سألت وجدتُ الكثير يسمّون بهذا الاسم ..!
والكتاب يقول بأن هذه التسمية تعتبر شركاً ؟! ، فهو لايجوز لأنه تعبيد لغير الله ،
كما قال ابن حزم في " مراتب الإجماع " ، ومثله أيضاً ، عبد العزى ، وعبد هبل ، وعبد الكعبة ، وغيره ..!
، مآ آريد التحدُّث عنه بجدية ، هي
..
قضية التوسَّل ..!
فقد آنتشرت بشكل كبير ومخيف ، فالتوسل نوعان ، توسل مشروع
وهو الذي نتوسل به إلى الله
/بأسمائه وصفاته كقولنآ " اللهم ياغفور اغفر لنا "
، /والتوسل بالإيمان "
رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أَنْزَلْتَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ " ،
/والتوسل بدعاء الصالحين لكن الأحياء ..!
"فقد توسل بالعباس عم رسول الله صلى الله عليه وسلم ،
فقال : اللهم إنا كنا نتوسل إليك بنبينا محمد فتسقينا ، وإنا نتوسل إليك اليوم بعم نبينا فاسقنا" ،
لكن العلمآء
يقولون بعدم التكثير منه ؟! ،
/والتوسل بإظهار الضعف والإفتقار لله تعالى .
..
وهنآك التوسل الغير مشروع :
*التوسلّ بالأموات " وهم يتحججون بهذآ الحديث
" إذا أعيتكم الأمور فعليكم بأهل القبور . أو : فاستعينوا بأهل القبور
الراوي: - المحدث: ابن تيمية - المصدر: التوسل والوسيلة - لصفحة أو الرقم: 297
خلاصة حكم المحدث: كذب مفترى.
*" والتوسل بجاه النبي وغيره ، ويحتجون بحديث
" ما يُروى عنه عليه الصلاة والسلام :
" إذا سألتم الله فاسألوه بِجاهِي ، فإن جاهي عند الله عريض "
وهو حديث موضوع مكذوب على رسول الله صلى الله عليه وسلم ،
لا تجوز روايته ، ولا يَحِلّ تناقله إلا على سبيل التحذير منه .
..
فمعرفة الله تعالى (http://www.htoof.com/vb/t269981.html)واجبة ، لما في الجهل (http://www.htoof.com/vb/t269981.html)من أخطار ، على المسلم
وعقيدته .
قال الامام ابن القيم فى كتابه"الفوائد":
معرفة الله سبحانه نوعان :
« الأول : » معرفة إقرار وهي التي اشترك فيها الناس البر والفاجر والمطيع والعاصي.
« والثاني:» معرفة توجب الحياء منه والمحبة له وتعلق القلب به والشوق إلى لقائه
وخشيته والإنابة إليه (http://www.htoof.com/vb/t269981.html)والأنس به والفرار من الخلق إليه.
وهذه هي المعرفة الخاصة الجارية على لسان القوم وتفاوتهم فيها لا يحصيه إلا الذي عرفهم بنفسه
وكشف لقلوبهم من معرفته ما أخفاه عن سواهم وكل أشار إلى هذه المعرفة بحسب مقام وما كشف له منها.
وقد قال أعرف الخلق به : «لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك»
، وأخبر أنه سبحانه يفتح عليه يوم القيامة من محامده بما لا يحسنه الآن.
ولهذه المعرفة بابان واسعان:
«الباب الأول:» التفكر و التأمل فى آيات القرآن كلها، والفهم الخاص عن الله ورسوله.
«والباب الثاني:» التفكر في آياته المشهودة وتأمل حكمته فيها وقدرته ولطفه وإحسانه وعدله وقيامة بالقسط على خلقه. .
..
هذا وإن من أعظم المعاصي الجهل (http://www.htoof.com/vb/t269981.html)بالله (http://www.htoof.com/vb/t269981.html)عزَّ وجلَّ، وسوء الظن به،
فالمسيء به الظن قد ظن به خلاف كماله المقدس، وظن به ما يناقض أسماءه وصفاته، فأي ضلال وجهل وسوء فوق هذا؟.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى: إن الجهل (http://www.htoof.com/vb/t269981.html)بالله (http://www.htoof.com/vb/t269981.html)سم مهلك. (العقيدة الأصفهانية ج1 ص151)
وقال الإمام ابن القيم رحمه الله تعالى: من عرف الله عرف ما سواه ومن جهل ربه فهو لما سواه أجهل،
قال تعالى (http://www.htoof.com/vb/t269981.html)(وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنْسَاهُمْ أَنْفُسَهُمْ) [الحشر : 19] فتأمل هذه الآية تجد تحتها معنى شريفًا عظيمًا
وهو أن من نسي ربه أنساه ذاته ونفسه، فلم يعرف حقيقته ولا مصالحه، بل نسي ما به صلاحه وفلاحه في معاشه ومعاده،
فصار معطلاً مهملاً بمنزلة الأنعام السائبة، بل ربما كانت الأنعام أخبر بمصالحها منه، لبقائها هداها الذي أعطاها إياه خالقها،
وأما هذا فخرج عن فطرته التي خلق عليها فنسي ربه فأنساه نفسه وصفاتها، وما تكمل به وتزكو به وتسعد به في معاشها ومعادها،
قال الله تعالى (http://www.htoof.com/vb/t269981.html)(وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا) [الكهف : 28] فغفل عن ذكر ربه فانفرط عليه أمره وقلبه،
فلا التفات له إلى مصالحه وكماله وما تزكو به نفسه وقلبه، بل هو مشتت القلب مضيعه، منفرط الأمر حيران، لا يهتدي سبيلا.
والمقصود: أن العلم بالله (http://www.htoof.com/vb/t269981.html)أصل كل علم، وهو أصل علم العبد بسعادته وكماله ومصالح دنياه وآخرته،
والجهل به مستلزم للجهل بنفسه ومصالحها وكمالها وما تزكو به وتفلح به، فالعلم به سعادة العبد، والجهل به أصل شقاوته.
(مفتاح دار السعادة ص122-123)
وقال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:
من أسباب نقص الإيمان الجهل (http://www.htoof.com/vb/t269981.html)بالله (http://www.htoof.com/vb/t269981.html)تعالى (http://www.htoof.com/vb/t269981.html)وأسمائه وصفاته
والغفلة والإعراض عن النظر في آيات الله وأحكامه الكونية والشرعية
فإن ذلك يوجب مرض القلب أو موته باستيلاء الشهوات والشبهات عليه
وكذلك فعل المعصية فينقص الإيمان بحسب جنسها وقدرها والتهاون بها وقوة الداعي إليها أو ضعفه.
- فتح رب البرية بتلخيص الحموية / ص105
هذا والحمد لله ربَّ العالمين .