أدوماتو
06-26-2008, 06:41 PM
الخليوي: الجمارك استحدثت العديد من البرامج للكشف عن تهريب المخدرات
http://www.alwatan.com.sa/news/images/newsimages/2827/2606.nat.p9.n42.jpg
إحدى ضبطيات الجمارك من المخدرات التي ضبطت داخل شحنة طماطم
الرياض: الوطن، واس
أكد المدير العام للجمارك صالح بن منيع الخليوي بمناسبة احتفاء دول العالم باليوم العالمي لمكافحة المخدرات الثاني والعشرين الذي يصادف هذا العام اليوم أن المملكة تؤدي دورها باقتدار تام في حماية المجتمع السعودي من أخطار هذه الآفة مُشيداً في هذا الصدد بالجهود الملموسة والتعاون والتنسيق المتواصل بين الجمارك والمديرية العامة لمكافحة المخدرات وحرس الحدود وجميع الأجهزة المعنية بمكافحة المخدرات مما كان له أطيب الأثر في إحكام الرقابة على المنافذ كافة إضافة إلى الجهود التي تقوم بها اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية .
ولفت النظر إلى العوامل التي أسهمت في الحد من الإقدام على التهريب إلى داخل المملكة وبالتالي تقليص انتشار المخدرات في المجتمع ومن أهمها يقظة وجهود موظفي الجمارك عبر المنافذ الرسمية، ورجال حرس الحدود عبر الحدود مع الدول الشقيقة المجاورة بالإضافة إلى جهود المديرية العامة لمكافحة المخدرات.
وقال الخليوي إنه على الرغم من اتساع رقعة المملكة ووجود عدد كبير من المنافذ الجمركية البرية والبحرية والجوية إلا أن الجمارك قد سخرت جميع إمكانياتها المادية والبشرية بتوجيهات ودعم من معالي وزير الماليّة الدكتور إبراهيم بن عبدالعزيز العسّاف لإحكام الرقابة على جميع تلك المنافذ وتتبع أساليب وطرق المهربين للتصدي لمحاولات إدخال هذه السموم.
وأضاف أن الجمارك استحدثت العديد من البرامج لتدريب رجال الجمارك واتخذت مختلف الإجراءات التي تؤدي إلى الكشف عن تهريب المخدرات ومنعها كما أن هناك دورات تدريبية داخل المملكة وخارجها لرجال الجمارك لتوعيتهم وتثقيفهم في مجال عملهم حتى يقوموا بواجبهم على أكمل وجه.
من جانبه قال مساعد مدير عام الجمارك للشؤون الفنية والمعلومات الدكتور حمد بن سليمان القسومي إن المخدرات أصبحت سبباً مباشراً لانتشار الجرائم بعدما عصفت بالعقول والنفوس والمجتمعات كما أن المخدرات تعتبر من أكبر المعضلات التي تواجه العالم بأسره لما لها من أضرار جمّة على كافة الجوانب الأمنية والاقتصادية والصحية والدينية من هنا جاءت الجهود الدولية لمحاصرة تلك الآثار والتصدي لهذه الظاهرة خاصة وأن الخطر يكمن في تزايد أعداد ضحايا المخدرات في العالم.
http://www.alwatan.com.sa/news/images/newsimages/2827/2606.nat.p9.n42.jpg
إحدى ضبطيات الجمارك من المخدرات التي ضبطت داخل شحنة طماطم
الرياض: الوطن، واس
أكد المدير العام للجمارك صالح بن منيع الخليوي بمناسبة احتفاء دول العالم باليوم العالمي لمكافحة المخدرات الثاني والعشرين الذي يصادف هذا العام اليوم أن المملكة تؤدي دورها باقتدار تام في حماية المجتمع السعودي من أخطار هذه الآفة مُشيداً في هذا الصدد بالجهود الملموسة والتعاون والتنسيق المتواصل بين الجمارك والمديرية العامة لمكافحة المخدرات وحرس الحدود وجميع الأجهزة المعنية بمكافحة المخدرات مما كان له أطيب الأثر في إحكام الرقابة على المنافذ كافة إضافة إلى الجهود التي تقوم بها اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية .
ولفت النظر إلى العوامل التي أسهمت في الحد من الإقدام على التهريب إلى داخل المملكة وبالتالي تقليص انتشار المخدرات في المجتمع ومن أهمها يقظة وجهود موظفي الجمارك عبر المنافذ الرسمية، ورجال حرس الحدود عبر الحدود مع الدول الشقيقة المجاورة بالإضافة إلى جهود المديرية العامة لمكافحة المخدرات.
وقال الخليوي إنه على الرغم من اتساع رقعة المملكة ووجود عدد كبير من المنافذ الجمركية البرية والبحرية والجوية إلا أن الجمارك قد سخرت جميع إمكانياتها المادية والبشرية بتوجيهات ودعم من معالي وزير الماليّة الدكتور إبراهيم بن عبدالعزيز العسّاف لإحكام الرقابة على جميع تلك المنافذ وتتبع أساليب وطرق المهربين للتصدي لمحاولات إدخال هذه السموم.
وأضاف أن الجمارك استحدثت العديد من البرامج لتدريب رجال الجمارك واتخذت مختلف الإجراءات التي تؤدي إلى الكشف عن تهريب المخدرات ومنعها كما أن هناك دورات تدريبية داخل المملكة وخارجها لرجال الجمارك لتوعيتهم وتثقيفهم في مجال عملهم حتى يقوموا بواجبهم على أكمل وجه.
من جانبه قال مساعد مدير عام الجمارك للشؤون الفنية والمعلومات الدكتور حمد بن سليمان القسومي إن المخدرات أصبحت سبباً مباشراً لانتشار الجرائم بعدما عصفت بالعقول والنفوس والمجتمعات كما أن المخدرات تعتبر من أكبر المعضلات التي تواجه العالم بأسره لما لها من أضرار جمّة على كافة الجوانب الأمنية والاقتصادية والصحية والدينية من هنا جاءت الجهود الدولية لمحاصرة تلك الآثار والتصدي لهذه الظاهرة خاصة وأن الخطر يكمن في تزايد أعداد ضحايا المخدرات في العالم.