أدوماتو
07-03-2008, 06:29 AM
السياحة" تطلق 4برامج تدريبية في الحرف والصناعات التقليدية
الرياض - أحمد غاوي
تطلق الهيئة العامة للسياحة والآثار السبت المقبل أربع برامج تدريبية للحرفيين في عدد من مناطق المملكة للتدريب على الأعمال التراثية بعجينة السيراميك، وحرفة السدو، وحرفة تصنيع الأواني الفخارية. وقال مدير عام المشروع الوطني لتطوير الموارد البشرية السياحية (ياهلا) في الهيئة الدكتور عبدالله بن سليمان الوشيل أنه انطلاقا من حرص الهيئة على المحافظة على الحرف اليدوية والصناعات التقليدية تطلق الهيئة برامج تدريبية في كل من الرياض والجوف وبقعاء وجازان يشارك فيها نحو 60حرفياً وحرفية.
وأوضح أن مركز الملك عبدالعزيز التاريخي في مدينة الرياض سوف يستضيف برنامجاً لتدريب 15حرفية على حرفة الأعمال التراثية بعجينة السراميك في حين يستضيف مركز التنمية الاجتماعية في دومة الجندل برنامجاً لتدريب 15حرفية على حرفة السدو، و 14حرفية سيتدربن على نفس الحرفة في اللجنة الاجتماعية النسائية في بقعاء، وفي منطقة جازان سيشارك 16حرفياً في التدريب على حرفة تصنيع الأواني الفخارية والذي تستضيفه جمعية الثقافة والفنون في جازان.
وأضاف الوشيل أن هذه الحرف تهتم بتطوير منتج سياحي وطني من خلال عكس التراث المحلي لكل منطقة، مشيراً إلى ان المشروع إختار هذه الحرف بعناية ودقة مشدداً على أن الاختيار يتم بناء على الحرفة التي تشتهر بها كل منطقة.
وأشار إلى أن هذا البرامج يأتي ضمن برامج المشروع الوطني لتنمية الموارد البشرية السياحية (ياهلا) لتدريب الحرفيين والحرفيات على الحرف الشعبية والصناعات التقليدية، وتوعيتهم بأهمية تلك الحرف كمنتج سياحي يمكن تسويقه للسياح من داخل وخارج المملكة.
وشدد الوشيل على الأهمية الكبيرة التي توليها الهيئة العامة للسياحة والآثار للحفاظ على الحرف اليدوية من الاندثار مشيراً إلى ان هذا البرامج تأتي تتويجاً لهذا الاهتمام وإدراكاً من الهيئة بان تنمية الكوادر البشرية هي الأساس الذي يجب التركيز عليه في خطط التنمية الشاملة في جميع القطاعات ومنها القطاع السياحي. مؤكداً أن عائداً مجزياً تدره هذه الحرف على مزاوليها من جراء بيع منتجاتهم.
وأشار إلى ان هذه البرامج ترتكز على تأهيل الملتحقين بها على تلك الحرف بطريقة يدوية تقليدية احترافية تنتج لنا منتجاً عالي الجودة ومن ثم يمكن الحاق هؤلاء الحرفيين والحرفيات بحاضنات أعمال تصل مدتها الى ثلاثة أشهر يتم من خلالها التركيز على كافة تفاصيل إعداد المنتج وكذلك أعطاؤهم فكرة عن طرق التسويق والإدارة لغرض تأهيلهم لبدء مشاريعهم الصغيرة عن طريق التنسيق مع الجهات المانحة للقروض الميسرة لمساعدتهم في الحصول على قروض لتمويل مشاريعهم الصغيرة أو الناشئة.
واثنى الدكتور الوشيل على التعاون الكبير الذي أبداه مسؤولو ومسؤولات مركز الملك عبدالعزيز التاريخي في مدينة الرياض ومركز التنمية الاجتماعية في دومة الجندل واللجنة الاجتماعية النسائية في بقعاء، وجمعية الثقافة والفنون في جازان، مشيرا إلى أن هذا التعاون يأتي إضافة الى الجهود المباركة من قبل مسؤولي الأجهزة السياحية في كل من منطقة الرياض والجوف وحائل وجازان والتي ساهمت في الإعداد لترتيب وتنظيم هذه البرامج، مؤكدا في الوقت نفسه أن الجميع عمل بروح الفريق الواحد منطلقين في ذلك من نهج الشراكة الذي اختطته الهيئة العامة للسياحة والآثار في جميع خططها وبرامجها.
الرياض - أحمد غاوي
تطلق الهيئة العامة للسياحة والآثار السبت المقبل أربع برامج تدريبية للحرفيين في عدد من مناطق المملكة للتدريب على الأعمال التراثية بعجينة السيراميك، وحرفة السدو، وحرفة تصنيع الأواني الفخارية. وقال مدير عام المشروع الوطني لتطوير الموارد البشرية السياحية (ياهلا) في الهيئة الدكتور عبدالله بن سليمان الوشيل أنه انطلاقا من حرص الهيئة على المحافظة على الحرف اليدوية والصناعات التقليدية تطلق الهيئة برامج تدريبية في كل من الرياض والجوف وبقعاء وجازان يشارك فيها نحو 60حرفياً وحرفية.
وأوضح أن مركز الملك عبدالعزيز التاريخي في مدينة الرياض سوف يستضيف برنامجاً لتدريب 15حرفية على حرفة الأعمال التراثية بعجينة السراميك في حين يستضيف مركز التنمية الاجتماعية في دومة الجندل برنامجاً لتدريب 15حرفية على حرفة السدو، و 14حرفية سيتدربن على نفس الحرفة في اللجنة الاجتماعية النسائية في بقعاء، وفي منطقة جازان سيشارك 16حرفياً في التدريب على حرفة تصنيع الأواني الفخارية والذي تستضيفه جمعية الثقافة والفنون في جازان.
وأضاف الوشيل أن هذه الحرف تهتم بتطوير منتج سياحي وطني من خلال عكس التراث المحلي لكل منطقة، مشيراً إلى ان المشروع إختار هذه الحرف بعناية ودقة مشدداً على أن الاختيار يتم بناء على الحرفة التي تشتهر بها كل منطقة.
وأشار إلى أن هذا البرامج يأتي ضمن برامج المشروع الوطني لتنمية الموارد البشرية السياحية (ياهلا) لتدريب الحرفيين والحرفيات على الحرف الشعبية والصناعات التقليدية، وتوعيتهم بأهمية تلك الحرف كمنتج سياحي يمكن تسويقه للسياح من داخل وخارج المملكة.
وشدد الوشيل على الأهمية الكبيرة التي توليها الهيئة العامة للسياحة والآثار للحفاظ على الحرف اليدوية من الاندثار مشيراً إلى ان هذا البرامج تأتي تتويجاً لهذا الاهتمام وإدراكاً من الهيئة بان تنمية الكوادر البشرية هي الأساس الذي يجب التركيز عليه في خطط التنمية الشاملة في جميع القطاعات ومنها القطاع السياحي. مؤكداً أن عائداً مجزياً تدره هذه الحرف على مزاوليها من جراء بيع منتجاتهم.
وأشار إلى ان هذه البرامج ترتكز على تأهيل الملتحقين بها على تلك الحرف بطريقة يدوية تقليدية احترافية تنتج لنا منتجاً عالي الجودة ومن ثم يمكن الحاق هؤلاء الحرفيين والحرفيات بحاضنات أعمال تصل مدتها الى ثلاثة أشهر يتم من خلالها التركيز على كافة تفاصيل إعداد المنتج وكذلك أعطاؤهم فكرة عن طرق التسويق والإدارة لغرض تأهيلهم لبدء مشاريعهم الصغيرة عن طريق التنسيق مع الجهات المانحة للقروض الميسرة لمساعدتهم في الحصول على قروض لتمويل مشاريعهم الصغيرة أو الناشئة.
واثنى الدكتور الوشيل على التعاون الكبير الذي أبداه مسؤولو ومسؤولات مركز الملك عبدالعزيز التاريخي في مدينة الرياض ومركز التنمية الاجتماعية في دومة الجندل واللجنة الاجتماعية النسائية في بقعاء، وجمعية الثقافة والفنون في جازان، مشيرا إلى أن هذا التعاون يأتي إضافة الى الجهود المباركة من قبل مسؤولي الأجهزة السياحية في كل من منطقة الرياض والجوف وحائل وجازان والتي ساهمت في الإعداد لترتيب وتنظيم هذه البرامج، مؤكدا في الوقت نفسه أن الجميع عمل بروح الفريق الواحد منطلقين في ذلك من نهج الشراكة الذي اختطته الهيئة العامة للسياحة والآثار في جميع خططها وبرامجها.