المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سعوديات يمسكن المنشار للتدرب على النجارة


أدوماتو
07-05-2008, 08:08 AM
سعوديات يمسكن المنشار للتدرب على النجارة
http://www.alwatan.com.sa/news/images/newsimages/2836/0507.pol.p1.n1000.jpg
متدربات في ورش المرأة السعودية
جازان: أحمدية سالم

منشار في يد إحداهن وشاكوش في يد أخرى ومطرقة في يد ثالثة، هذا هو واقع الحال في مركز لتدريب الفتيات على أعمال النجارة في جازان.
وتقول صاحبة المركز عائشة شبيلي إن مشروعها الذي ضم 42 متدربة من مدينة جازان والقرى المجاورة يستهدف اقتحام الفتاة لعالم النجارة وتصنيع الأثاث.
وفضلاً عن كونه أسلوباً جيداً لشغل أوقات الفراغ لدى الفتيات، فإن المشروع يحقق دخلاً معقولاً في ظل ارتفاع نسبة البطالة بين الخريجات.
كما يعمل المشروع على تشجيع الفتيات السعوديات على العمل اليدوي، للاستغناء عن العمالة في مجال عمل الأثاث المنزلي".

--------------------------------------------------------------------------------

أقامت مواطنة من جازان ورشة لتدريب الفتيات والنساء على أعمال صناعة الأثاث والديكور باسم "المرأة السعودية للأثاث والديكور"، وجمعت في مشروعها التدريبي 42 متدربة من مدينة جازان والقرى المجاورة وعلى اختلاف الفئات العمرية والتخصصات.
وقالت صاحبة الفكرة عائشة شبيلي إن مشروعها لتدريب الفتيات على الحرف اليدوية وإنها فكرت في إنشاء هذا المشروع بعد سنوات من التدريب الفردي الشخصي ومن منطلق حب الخير للغير.
وعن أهداف المشروع قالت عائشة "يهدف البرنامج الذي يقام لأول مرة في المنطقة على حسب معلوماتي من حيث دخول المرأة في النجارة والتصنيع للأثاث إلى توفير فرص عمل للفتاة السعودية في هذا المجال الذي يعد عملا مفيدا لها في مجال الحياة الخاصة وكونه حرفة يدوية يمكن أن توفر لها دخلا يغنيها عن الحاجة، كما أنه أسلوب جيد لشغل وقت الفراغ لدى الفتيات، في ظل ارتفاع نسبة البطالة بين الخريجات، وتجنب السلبيات والمشاكل الاجتماعية التي تترتب على بطالة الفتيات، كما يعمل المشروع على تشجيع الفتيات السعوديات على العمل اليدوي، للاستغناء عن العمالة في مجال عمل الأثاث المنزلي".
وعن الصعوبات التي لاقتها خلال تنفيذ مشروعها قالت عائشة إنها في البداية عرضت مشروعها على عدة جهات ما بين حكومية وقطاع خاص بالمنطقة ، حيث كانت تحتاج فيه للدعم المادي والمعنوي، بالإضافة إلى جهة رسمية لتصديق شهادات الدورات التي تعتزم تنفيذها لبنات المنطقة، تقول " للأسف الكل رفض مساعدتي والوقوف بجانبي، مبررين أن المشروع شخصي، ولعدم تأهيلي وأسباب أخرى متعددة، وكانت آخر محاولة وأمل لي في تحقيق مشروعي هو اتصالي بأمير المنطقة الأمير محمد بن ناصر بن عبد العزيز ، الذي استقبل اتصالي بكل رحابة صدر، واستمع لشرح مبسط عن المشروع ووعد بتذليل جميع الصعاب، وأصبحت ( ورشة المرأة السعودية للأثاث والديكور ) واقعا".
وأشارت عائشة إلى أنها الآن على وشك الانتهاء من إقامة أول دورة بواقع ثلاثة أشهر من العمل والإنتاج الذي يشتمل على أعمال نجارة لجميع أنواع الأثاث المنزلي، وتنجيد الأثاث ، وخياطة جميع أنواع الشراشف وبكل الموديلات ، وتنفيذ أعمال تراثية في الزواج ، والولادة، وغير ذلك.
وأوضحت أن الأسعار يتم تحديدها حسب الموديل والخامة المستخدمة في العمل ، مشيرة إلى أن الخامات الوطنية أسعارها أقل من التركي وبعض أنواع الصيني، وذكرت أنه كثيرا ما يقع المستهلك في غش العمالة في أنواع الخشب، وأن المقنو من أفضل وأجود الأنواع إلى جانب ألوانه الغامقة التي تناسب الديكور المنزلي.
وعبر عدد من متدربات الورشة عن مدى استفادتهن من التدريب، فقالت سميحة خرمي "أحب الأعمال اليدوية، ولي فيها باع كبير ، حيث أنفذ بعض الأعمال اليدوية والفنية، وأقوم ببيعها، إلى جانب العمل في مجالات متعددة منها الرسم على خامات متعددة، وكان افتتاح الورشة والتحاقي بالدورة فرصة لي لزيادة خبرتي ومهاراتي، وأنا أنوي الاستمرار في مجال العمل اليدوي، خاصة بعد أن تعلمت أعمالا أخرى في الورشة ، مثل تصنيع الأثاث المنزلي"، مشيرة إلى أن العمل الحرفي ليس عيبا، وإنما العيب هو الاعتماد على الآخرين والاتكالية.
أما حنان عبد الله فقد أشارت إلى أن تعلم المرأة لمثل هذه المهن مفيد لها من جانبين، الأول حياتها الخاصة وفي منزلها ، والثاني أنه يمكن استغلالها كحرفة تستفيد منها ماديا.
وأضافت مريم سليمان المصري " الكثير منا ما بين خريجات عاطلات وخريجات ثانوية عامة لم يتح لهن الالتحاق بالكليات، إما لظروف خاصة، أو لعدم حصول إحداهن على نسب عالية، ومثل هذه المشروعات الفتيات بحاجة لها لشغل وقت الفراغ في المفيد والمثمر "، ودعت الجهات الحكومية والقطاع الخاص لمد يد العون لهن، حتى لا يكن طاقات مهدرة.
حليمة جابر (مديرة مدرسة) قالت " صحيح أنا موظفة ولست بحاجة للبحث عن عمل، إلا أنني سعدت بالالتحاق بهذه الدورة، واستفدت كثيرا في حياتي الخاصة، حيث استغنيت عن العمالة في تعديل الستائر أو تنجيد الكنب".
وتساءلت قائلة "لماذا لا تدرس الجهات المعنية إدخال تعليم الحرف اليدوية في التعليم العام كما في بقية دول العالم وخاصة دول شرق آسيا بالتحديد التي تقدر العمل اليدوي وأهميته في حياة الناس؟ ولماذا لا يتم فتح المجالات لعمل المرأة في مثل هذه المهن في ظل الوضع الحالي واحتياج سوق العمل للعمالة السعودية المدربة".
وأشارت عائشة إلى أنها تعتزم فتح أكثر من مركز في أكثر من محافظة، وأنها بحاجة لدعم من الجهات الحكومية والقطاع الخاص لصالح نساء المنطقة.

كاكا
07-05-2008, 11:38 AM
شكرا يالغالي على التغطيه والموضوع الجميل


تقبل مرور ي

شيهانه بكف صقار
07-08-2008, 06:53 PM
الله يكون بالعون .... تتعلم البنت عشان تمسك منشار.....الله المستعاان