أدوماتو
07-08-2008, 03:29 AM
ترجيح انتقال "روان" للمقعد الخلفي خوفاً من العقوبة
الرياض: الوطن
رجحت حيثيات حادث الفتاة روان "22 عاماً" التي قضت نحبها فجر أول من أمس عندما كانت تقود سيارة عائلتها في الرياض أن يكون وجودها في المقعد الخلفي من السيارة ناتجا عن حرصها وهي في النزع الأخير على الانتقال بعيداً عن المقود تجنباً للحرج الاجتماعي لأسرتها حيث مازالت المرأة ممنوعة من قيادة السيارة، أو أن تكون عملية الانتقال ناتجة عن انقلاب السيارة إثر ارتطامها بعمود الإنارة.
يذكر أن أسرة "روان" تعهدت عقب الحادث بعدم المطالبة بأي إجراء. ويتفق ذلك مع ما ورد في بيان شرطة منطقة الرياض الذي يؤكد أن الحادث غير مرتبط بأي عمل جنائي.
--------------------------------------------------------------------------------
تعهدت أسرة روان التي راحت ضحية حادث مروري أثناء قيادتها لسيارة شقيقها في الرياض فجر أول من أمس بعدم المطالبة بأي شيء يتعلق بالحادث.
وفشلت "الوطن" في الحصول على أي معلومات إضافية حول الحادث بعد أن تعثرت محاولاتها بالاتصال بمنزل والد الفقيدة حيث ظل الهاتف يرن خلال فترات متفاوتة من نهار أمس دون رد.
وذكرت مصادر طبية أن روان (22 عاما) توفيت قبيل وصولها إلى المدينة الطبية بواسطة الهلال الأحمر السعودي، وأن سبب الوفاة نتج عن نزيف داخلي نتيجة لقوة الحادث، فيما لم تتطرق تلك المصادر إلى وجود أي شيء غير طبيعي.. واكتفت المصادر بهذا القدر من المعلومات نزولا عند رغبة والد روان الذي وقع تعهدا بعدم المطالبة بأي شيء في المدينة الطبية على اعتبار أن الحادث قضاء وقدر.
وبخصوص تأخر البيان الذي أصدرته شرطة الرياض حول الحادث أكثر من 18 ساعة بعد وقوع الحادث، فقد بدا أن الأمر كان نتيجة وجود تحقيقات في ملابسات الوفاة بهدف التأكد من أنها ناتجة عن حادث السير وغير مرتبطة بأي شبهة جنائية، خاصة أن فرقة من الأدلة الجنائية باشرت أيضا الحادث، ورفعت عينات من الموقع.
وحسب مصادر أمنية ومدنية فقد أشارت التحقيقات إلى أن وجود روان في المقعد الخلفي أثناء مباشرة الحادثة بمعرفة جهات الاختصاص ليس له علاقة بأي شبهة جنائية، وهو ما يعني إما أنها انتقلت من خلف مقود السيارة إلى المقعد الخلفي وهي مصابة حتى لا يظهر أنها كانت تقود السيارة أو أن الأمر جاء نتيجة قوة الاصطدام بعمود الإنارة الذي قذف بها إلى الخلف.
وبالنسبة لتحقيقات شرطة منطقة الرياض فقد تبين أن رحيل روان نتج عن الحادث الذي لم يكن لأحد علاقة به والذي نتج عن فقدانها السيطرة على السيارة نتيجة السرعة العالية.
ووفقا لرواية شهود عيان للحادث، فإن السيارة ارتطمت بعمود إنارة من الجهة اليمنى للسيارة ومن ثم سقط عليها العمود وبعد محاولة المارة إنقاذ الفتاة تبين وجودها بالمقعد الخلفي للسيارة واحتجازها بالداخل ، دون تحديد المدة التي استغرقت لإنقاذها. وبحسب الرواية نفسها لم يتم استخراج روان إلا بعد وصول فرق الدوريات وفرقة إنقاذ الدفاع المدني حيث نقلت عبر إسعاف الهلال الأحمر لمدينة الملك فهد الطبية.
الرياض: الوطن
رجحت حيثيات حادث الفتاة روان "22 عاماً" التي قضت نحبها فجر أول من أمس عندما كانت تقود سيارة عائلتها في الرياض أن يكون وجودها في المقعد الخلفي من السيارة ناتجا عن حرصها وهي في النزع الأخير على الانتقال بعيداً عن المقود تجنباً للحرج الاجتماعي لأسرتها حيث مازالت المرأة ممنوعة من قيادة السيارة، أو أن تكون عملية الانتقال ناتجة عن انقلاب السيارة إثر ارتطامها بعمود الإنارة.
يذكر أن أسرة "روان" تعهدت عقب الحادث بعدم المطالبة بأي إجراء. ويتفق ذلك مع ما ورد في بيان شرطة منطقة الرياض الذي يؤكد أن الحادث غير مرتبط بأي عمل جنائي.
--------------------------------------------------------------------------------
تعهدت أسرة روان التي راحت ضحية حادث مروري أثناء قيادتها لسيارة شقيقها في الرياض فجر أول من أمس بعدم المطالبة بأي شيء يتعلق بالحادث.
وفشلت "الوطن" في الحصول على أي معلومات إضافية حول الحادث بعد أن تعثرت محاولاتها بالاتصال بمنزل والد الفقيدة حيث ظل الهاتف يرن خلال فترات متفاوتة من نهار أمس دون رد.
وذكرت مصادر طبية أن روان (22 عاما) توفيت قبيل وصولها إلى المدينة الطبية بواسطة الهلال الأحمر السعودي، وأن سبب الوفاة نتج عن نزيف داخلي نتيجة لقوة الحادث، فيما لم تتطرق تلك المصادر إلى وجود أي شيء غير طبيعي.. واكتفت المصادر بهذا القدر من المعلومات نزولا عند رغبة والد روان الذي وقع تعهدا بعدم المطالبة بأي شيء في المدينة الطبية على اعتبار أن الحادث قضاء وقدر.
وبخصوص تأخر البيان الذي أصدرته شرطة الرياض حول الحادث أكثر من 18 ساعة بعد وقوع الحادث، فقد بدا أن الأمر كان نتيجة وجود تحقيقات في ملابسات الوفاة بهدف التأكد من أنها ناتجة عن حادث السير وغير مرتبطة بأي شبهة جنائية، خاصة أن فرقة من الأدلة الجنائية باشرت أيضا الحادث، ورفعت عينات من الموقع.
وحسب مصادر أمنية ومدنية فقد أشارت التحقيقات إلى أن وجود روان في المقعد الخلفي أثناء مباشرة الحادثة بمعرفة جهات الاختصاص ليس له علاقة بأي شبهة جنائية، وهو ما يعني إما أنها انتقلت من خلف مقود السيارة إلى المقعد الخلفي وهي مصابة حتى لا يظهر أنها كانت تقود السيارة أو أن الأمر جاء نتيجة قوة الاصطدام بعمود الإنارة الذي قذف بها إلى الخلف.
وبالنسبة لتحقيقات شرطة منطقة الرياض فقد تبين أن رحيل روان نتج عن الحادث الذي لم يكن لأحد علاقة به والذي نتج عن فقدانها السيطرة على السيارة نتيجة السرعة العالية.
ووفقا لرواية شهود عيان للحادث، فإن السيارة ارتطمت بعمود إنارة من الجهة اليمنى للسيارة ومن ثم سقط عليها العمود وبعد محاولة المارة إنقاذ الفتاة تبين وجودها بالمقعد الخلفي للسيارة واحتجازها بالداخل ، دون تحديد المدة التي استغرقت لإنقاذها. وبحسب الرواية نفسها لم يتم استخراج روان إلا بعد وصول فرق الدوريات وفرقة إنقاذ الدفاع المدني حيث نقلت عبر إسعاف الهلال الأحمر لمدينة الملك فهد الطبية.