أدوماتو
07-09-2008, 06:33 AM
اصحاب الفكر الضال في اعترافات جديدة : نستخدم الاناشيد والافلام ونتعهد بإعالة أهل منفذي العمليات الإرهابية
http://www.alweeam.com/news/newsm/4279.jpg
مشاري العبيد ( الوئام ) الرياض :
كشفت اعترافات جديدة لمعتنقين سابقين للفكر الضال عبر الإنترنت في المملكة أنه كانت تبث من بعض المواقع الجهادية أفلام وأحاديث مسجلة وأناشيد دينية وصور معالجة إلكترونيا للخداع واستدراج البسطاء من الشباب إلى مواطن الإرهاب والجريمة ولم يقع في مثل هذه المكائد إلا من كان عديم الثقافة بعيداً عن مبادئ الإسلام وأسسه القائمة على المحبة والخير والإحسان بين الناس وقذفت به في أتون معارك لا تصب في مصلحة الإسلام وخدمته بل في جرائم حذر منها الإسلام.
وتحدث عدد من المعتنقين السابقين للفكر الضال في برنامج عرضته القناة الأولى في التلفزيون السعودي البارحة عن كيفية استدراج الأتباع وزيف الإقناع واستغلال العواطف، وهو الأمر الذي خلق في الشبكة العالمية صيغة استقطاب تجر صاحبها إلى دهاليز شائكة، ودروب وعرة، لا تؤمن عاقبتها.
وأرجع عدد من الشباب المغرر بهم من خلال سرد تجربتهم في العمل مع أصحاب الفكر المنحرف إلى القدرة الهائلة التي يمتلكها هؤلاء العاملون على الترويج للفكر الضال عبر المواقع الإلكترونية في استدراج الشباب وتجنيدهم والتواصل معهم بشكل دائم ومستمر، إضافة إلى الاستفادة من وقت الفراغ الذي يعيشه الشباب وفتح القنوات أمامهم للتواصل مع جهات خارجية وداخلية.
وتحدث "أبو عزام الأنصاري" خلال البرنامج التلفزيوني "همومنا" في جزئه الثاني تحت عنوان "الاستدراج" عن تجربته في تأسيس ورئاسة مجلة "صدى الجهاد" التي قامت بنشر مطبوعة عبر الإنترنت تدعو إلى التكفير والتفجير والتي أضحت ناطقة باسم جماعات "الفكر المنحرف" لتستهدف المتطرفين في السعودية والعراق والمغرب وأفغانستان، كما كشفت مسؤولة تحرير مجلة "الخنساء" الإلكترونية المتطرفة والملقبة بـ "أم أسامة" عن أسرار القاعدة وطريقتها في تجنيد الفتيات عبر الإنترنت.
واعتبر عدد من المختصين والباحثين ـ شاركوا في البرنامج ـ أن الاعترافات التي أدلى بها الموقوفون من معتقلي الفكر الضال هي خير شاهد لأولئك الذين عصفت بهم تلك الأفكار عن جادة الطريق لأن يعودوا مرة أخرى إلى الرشد والصواب لأن العائد من طريق الضلال هو الأقدر على تبيان الخطأ الذي وقع فيه والذي يمكن أن يكون عظة لغيره حتى لا يقترب منه.
ودعا المختصون أنفسهم الشباب إلى أخذ حذرهم وأن يطلبوا العلم من أهله بعيداً عن اللغة والأسلوب المصطنع التي تريد أن تجعل منهم وقوداً لحروب واضطرابات لن يستفيد منها إلا الأعداء، داعين العلماء والمفكرين أن يقدموا الصورة الحقيقية للجهاد وضوابطه المعروفة وأن يكثفوا من نشاطهم في هذا الجانب خاصة وسط الشباب حتى لا يقعوا فريسة لأصحاب الفكر الضال المنحرف.
وتحدث ابو سعود وهو أحد الشباب الذين كانت لهم تجربة سابقة في مجال الإنترنت، حول الأساليب التي يتبعها المتشددين في مواقعهم حتى يؤثروا في الشاب، بقوله: "إنهم يدخلون لك عن طريق الإسلام والدين والجنة ـ وقد التقيت مع أناس كانوا من الذين شاركوا في العراق يعطونهم نقودا حتى يدخلوا في العملية، وأحد الشباب كلمني يقول والله يعرضون علينا، ويقولون له نحن نتكفل بأهلك من مصاريف وراتب شهري حتى تنفذ هذه العملية، وكثير من الشباب يدخلون معهم وهم غير مدركين ماذا يعملون، "تعال من السعودية ادخل السيارة هذي وسوي العملية".
http://www.alweeam.com/news/newsm/4279.jpg
مشاري العبيد ( الوئام ) الرياض :
كشفت اعترافات جديدة لمعتنقين سابقين للفكر الضال عبر الإنترنت في المملكة أنه كانت تبث من بعض المواقع الجهادية أفلام وأحاديث مسجلة وأناشيد دينية وصور معالجة إلكترونيا للخداع واستدراج البسطاء من الشباب إلى مواطن الإرهاب والجريمة ولم يقع في مثل هذه المكائد إلا من كان عديم الثقافة بعيداً عن مبادئ الإسلام وأسسه القائمة على المحبة والخير والإحسان بين الناس وقذفت به في أتون معارك لا تصب في مصلحة الإسلام وخدمته بل في جرائم حذر منها الإسلام.
وتحدث عدد من المعتنقين السابقين للفكر الضال في برنامج عرضته القناة الأولى في التلفزيون السعودي البارحة عن كيفية استدراج الأتباع وزيف الإقناع واستغلال العواطف، وهو الأمر الذي خلق في الشبكة العالمية صيغة استقطاب تجر صاحبها إلى دهاليز شائكة، ودروب وعرة، لا تؤمن عاقبتها.
وأرجع عدد من الشباب المغرر بهم من خلال سرد تجربتهم في العمل مع أصحاب الفكر المنحرف إلى القدرة الهائلة التي يمتلكها هؤلاء العاملون على الترويج للفكر الضال عبر المواقع الإلكترونية في استدراج الشباب وتجنيدهم والتواصل معهم بشكل دائم ومستمر، إضافة إلى الاستفادة من وقت الفراغ الذي يعيشه الشباب وفتح القنوات أمامهم للتواصل مع جهات خارجية وداخلية.
وتحدث "أبو عزام الأنصاري" خلال البرنامج التلفزيوني "همومنا" في جزئه الثاني تحت عنوان "الاستدراج" عن تجربته في تأسيس ورئاسة مجلة "صدى الجهاد" التي قامت بنشر مطبوعة عبر الإنترنت تدعو إلى التكفير والتفجير والتي أضحت ناطقة باسم جماعات "الفكر المنحرف" لتستهدف المتطرفين في السعودية والعراق والمغرب وأفغانستان، كما كشفت مسؤولة تحرير مجلة "الخنساء" الإلكترونية المتطرفة والملقبة بـ "أم أسامة" عن أسرار القاعدة وطريقتها في تجنيد الفتيات عبر الإنترنت.
واعتبر عدد من المختصين والباحثين ـ شاركوا في البرنامج ـ أن الاعترافات التي أدلى بها الموقوفون من معتقلي الفكر الضال هي خير شاهد لأولئك الذين عصفت بهم تلك الأفكار عن جادة الطريق لأن يعودوا مرة أخرى إلى الرشد والصواب لأن العائد من طريق الضلال هو الأقدر على تبيان الخطأ الذي وقع فيه والذي يمكن أن يكون عظة لغيره حتى لا يقترب منه.
ودعا المختصون أنفسهم الشباب إلى أخذ حذرهم وأن يطلبوا العلم من أهله بعيداً عن اللغة والأسلوب المصطنع التي تريد أن تجعل منهم وقوداً لحروب واضطرابات لن يستفيد منها إلا الأعداء، داعين العلماء والمفكرين أن يقدموا الصورة الحقيقية للجهاد وضوابطه المعروفة وأن يكثفوا من نشاطهم في هذا الجانب خاصة وسط الشباب حتى لا يقعوا فريسة لأصحاب الفكر الضال المنحرف.
وتحدث ابو سعود وهو أحد الشباب الذين كانت لهم تجربة سابقة في مجال الإنترنت، حول الأساليب التي يتبعها المتشددين في مواقعهم حتى يؤثروا في الشاب، بقوله: "إنهم يدخلون لك عن طريق الإسلام والدين والجنة ـ وقد التقيت مع أناس كانوا من الذين شاركوا في العراق يعطونهم نقودا حتى يدخلوا في العملية، وأحد الشباب كلمني يقول والله يعرضون علينا، ويقولون له نحن نتكفل بأهلك من مصاريف وراتب شهري حتى تنفذ هذه العملية، وكثير من الشباب يدخلون معهم وهم غير مدركين ماذا يعملون، "تعال من السعودية ادخل السيارة هذي وسوي العملية".