المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : 3 عناصر طبية مهمة لخريجي الثانوية قبل التقدم للكليات العسكرية


أدوماتو
07-19-2008, 09:11 AM
3 عناصر طبية مهمة لخريجي الثانوية قبل التقدم للكليات العسكرية

http://www.alwatan.com.sa/news/images/newsimages/2850/1907.mis.p34.n555.jpg
مجموعة من أفراد القطاع العسكري
أبها: الوطن

مع ظهور نتائج الثانوية العامة تتضاعف آمال الناجحين في الالتحاق بالكليات العسكرية، لكن عدداً من هؤلاء ينتابهم الشك لأسباب تتعلق بمدى قوة الإبصار.
"الوطن" نقلت لرئيس قسم تصحيح الإبصار في مستشفى مغربي عسير زميل كلية الجراحين الملكية ببريطانيا الدكتور محمد حنتيرة هواجس هذه الشريحة من الطلاب، وهنا التفاصيل.
تقاس حدة الإبصار بالـ(6/6 أو 9/6 أو 12/6.. إلخ) وحتى نفهم القياس بصورة مبسطة نبدأ بقراءته من المقام إلى البسط فمثلاً (9/6) معناها ما يجب أن تراه بوضوح على بعد تسعة أمتار لا تراه بوضوح إلا على بعد ستة أمتار. وبالتالي هذا المريض يحتاج لتقريب الأشياء حتى يراها بوضوح.
وكما هو معروف فإن (6/6) هي حدة الإبصار الطبيعية - و(12/6) هي الحد الأدنى المطلوب لحدة الإبصار في إحدى العينين لدخول الكليات العسكرية - لكن بعض الجهات العسكرية تشترط حدة إبصار طبيعية (6/6) في كلتا العينين خاصة تلك الجهات التي يتطلب عملها قوة إبصار حادة كقيادة الطائرات في سلاح الجو ونحوها - بينما بعض الجهات العسكرية تكتفي بوجود حدة إبصار طبيعية في إحدى العينين (6/6) وقريبة من الطبيعية (12/6) في العين الأخرى.
وهنا يؤكد الدكتور حنتيرة أن شخصاً بهذا المستوى من النظر يستطيع أن يزاول معظم الأعمال المدنية والعسكرية بكفاءة بصرية عالية. لكن المشكلة تكمن في أن عيوب الإبصار شائعة جداً بين سكان المملكة العربية السعودية - فمن بين كل أربعة أشخاص يوجد شخص يحتاج لارتداء النظارات أو العدسات الطبية لكي يتمكن من الرؤية بوضوح - وهذا ما لا يسمح به في اختبارات الكفاءة البصرية للمتقدمين - وعيوب الإبصار تتقسم إلى ثلاثة أنواع: قصر النظر (والتي يمكن للمريض رؤية القريب أوضح من البعيد) وطول النظر (والتي يمكن رؤية البعيد أقرب من القريب) والاستجماتزم (والتي يرى المريض فيها للأجسام ظلالا).
عمليات تصحيح الإبصار بالليزر:
جاءت عمليات تصحيح الإبصار باستعمال الضوء (الليزر) كحل طبي ناجع للاستغناء عن النظارات الطبية والعدسات اللاصقة في اختبارات القبول بالكليات العسكرية منذ أكثر من خمسة عشر عاما - حيث إنه في الولايات المتحدة الأمريكية وحدها ما يناهز المليون مريض سنويا يجرون مثل تلك العمليات البسيطة.
وعن كيفية إجراء مثل تلك العمليات - أكد الدكتور حنتيرة أنه باستعمال ضوء ذي خواص معينة (الليزر) يتم إعادة تشكيل القرنية ليتم تصحيح عيوب الإبصار والاستغناء عن النظارات الطبية في أقل من عشر دقائق للعين الواحدة تحت تأثير قدرات التخدير ودون الحاجة للإقامة بالمستشفى.
الأحدث هو الإنتراليزك:
وعن الفرق بين عمليات الليزك والإنتراليزك - أكد استشاري جراحات تصحيح عيوب الإبصار - بأن النتائج البصرية للعمليتين متقاربة جدا إلا أنه في عمليات الليزك التقليدية يتم استخدام شفرة معدنية تتحرك بسرعة فائقة لرفع قشرة من سطح القرنية ثم يستعمل الأكزيمر ليزر لإعادة تشكيل سطح القرنية.
أما الإنتراليزك - فإن العملية تجرى بالكامل باستعمال الليزر - والتي تستعمل تقنية الفمتو ثانية والتي يعزى اكتشافها للعالم المصري الحاصل على جائزة نوبل أحمد زويل - دون الحاجة للشفرة المعدنية كما في عمليات الليزك التقليدية. وأضاف أيضاً أن الذي يجري تلك الجراحة (الإنتراليزك) هو الكمبيوتر - وهذا ما يضمن ثبات سمك القشرة المرفوعة من سطح القرنية في جميع العمليات وهذا ما يفسر قلة حدوث مضاعفات أثناء إجراء الجراحة إلا بقدر من الله.
وأضاف الدكتور حنتيرة أن من مضاعفات ما بعد إجراء عمليات الليزك التقليدية الجفاف بالعينين - نتيجة انخفاض مستوى إفراز الدموع - والذي يحتاج من المرضى بعد الجراحة استعمال قطرات الترطيب لفترة قد تتجاوز الستة أشهر - خاصة المرضى الذين يقطنون في المنطقة الوسطى والجنوبية للمملكة - وهي مناطق تقل فيها نسبة الرطوبة بشكل كبير - أما مرضى الإنتراليزك فإن نسبة حدوث الجفاف ما بعد العملية تنخفض للنصف - وذلك بفضل استعمال هذه التقنية العالية الجودة.
وفي النهاية علينا أن نعترف أن عمليات الليزك والإنتراليزك لتحسين قوة الإبصار والاستغناء عن النظارات الطبية والعدسات اللاصقة جعلت من حلم دخول الكليات العسكرية حقيقة سهلة المنال.

الخالي
07-21-2008, 12:33 PM
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .