أدوماتو
07-20-2008, 06:15 AM
وفاء للماضي ولشهداء الأمة وللرد على المغالطات التاريخية .. المؤتمر الإسلامي تختار 9 أبريل يوما عالميا للمذابح ضد المسلمين
جدة (سبق) :
اختارت منظمة المؤتمر الإسلامي يوم التاسع من ابريل ليكون يوما عالمیا تعتزم إطلاقه لإحياء ذكرى المذابح التی ارتكبت ضد المسلمين على امتداد القرن العشرين.
ويوافق هذا اليوم ذكرى مذبحة "دير ياسين" التي ارتكبها متطرفون يهود بالقرب من القدس، وأسفر عن استشهاد 254 فلسطينيا بينهم نساء وأطفال.
وسيتم أحياء ذكرى المذابح ضد المسلمين ابتداء من العام المقبل ، علما بان قائمة أشهر هذه المذابح تضم فضلا عن مذبحة دير ياسين ، مذبحة "سربرنيتشا" فی البوسنة التی قتل خلالها 8 آلاف رجل وصبی فی 5 أيام فقط فی يوليو 1995م.
و " مذبحة سطيف" التي وقعت فی الجزائر على يد قوات الاحتلال الفرنسی فی مايو عام 1948 إثر اشتباكات بين أهالی المدينة والقوات الفرنسية، وبلغ عدد ضحاياها 6 آلاف جزائری على الأقل.
ويهدف المسؤولون في منظمة المؤتمر الإسلامي ، التي تتخذ من جدة مقرا لها ، من وراء إحياء ذكرى هذه المذابح تصحيح الصورة المشوهة عن المسلمين والرد على المغالطة التاريخية التي تزعم أنهم سبب العنف والقسوة في العالم ، فضلا عن إيصال الحقيقة إلى جميع أنحاء العالم عن المجازر التي ارتكبت ضد المسلمين ولم يكونوا سبباً فيها .
ونفى المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة "إيسيسكو" عبد العزيز عثمان التويجری أن يكون الهدف من اليوم العالمی المقترح لإحياء ذكرى المذابح ضد المسلمين هو إثارة صراعات وخلافات، وقال "نحن فقط أوفياء لماضينا وشهدائنا" .
جدة (سبق) :
اختارت منظمة المؤتمر الإسلامي يوم التاسع من ابريل ليكون يوما عالمیا تعتزم إطلاقه لإحياء ذكرى المذابح التی ارتكبت ضد المسلمين على امتداد القرن العشرين.
ويوافق هذا اليوم ذكرى مذبحة "دير ياسين" التي ارتكبها متطرفون يهود بالقرب من القدس، وأسفر عن استشهاد 254 فلسطينيا بينهم نساء وأطفال.
وسيتم أحياء ذكرى المذابح ضد المسلمين ابتداء من العام المقبل ، علما بان قائمة أشهر هذه المذابح تضم فضلا عن مذبحة دير ياسين ، مذبحة "سربرنيتشا" فی البوسنة التی قتل خلالها 8 آلاف رجل وصبی فی 5 أيام فقط فی يوليو 1995م.
و " مذبحة سطيف" التي وقعت فی الجزائر على يد قوات الاحتلال الفرنسی فی مايو عام 1948 إثر اشتباكات بين أهالی المدينة والقوات الفرنسية، وبلغ عدد ضحاياها 6 آلاف جزائری على الأقل.
ويهدف المسؤولون في منظمة المؤتمر الإسلامي ، التي تتخذ من جدة مقرا لها ، من وراء إحياء ذكرى هذه المذابح تصحيح الصورة المشوهة عن المسلمين والرد على المغالطة التاريخية التي تزعم أنهم سبب العنف والقسوة في العالم ، فضلا عن إيصال الحقيقة إلى جميع أنحاء العالم عن المجازر التي ارتكبت ضد المسلمين ولم يكونوا سبباً فيها .
ونفى المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة "إيسيسكو" عبد العزيز عثمان التويجری أن يكون الهدف من اليوم العالمی المقترح لإحياء ذكرى المذابح ضد المسلمين هو إثارة صراعات وخلافات، وقال "نحن فقط أوفياء لماضينا وشهدائنا" .