شيهانه بكف صقار
08-07-2008, 07:55 PM
كان الإمام احمد ابن حنبل معجب جدا بأستاذه الإمام الشافعي وفي ذات مرة زار الشافعي بغداد ونام ليلته عند تلميذه الإمام احمد , وكان للإمام احمد ابنة لطالما تشوقت لرؤية هذا الشخص الذي كسب إعجاب والدها الإمام احمد وحبه الشديدين .
وفي نفس الليلة ظلت تراقب ضيف والدها الإمام الشافعي لتعرف سر هذا الإعجاب فإذا به نائم وعادت إلي والدها الإمام احمد وإذ به يقوم الليل ويحيه ذكر واستغفارا وشكرا لله البارئ المصور !!
فتبادر إلي ذهنها شعورا وتسأل, لماذا أبي معجب بهذا الرجل ؟ انه نائم ؟
بل أبي أفضل منه, انه يقوم الليل !!
وذهب إلي والدها الإمام احمد وقالت له ماحدث وفي تلك الليلة وأبدت له هذا لتسأل والاستغراب ؟
وحمل الإمام احمد الذي كانت ثقته بالإمام الشافعي فوق كل شئ تسأل ابنته ووعدها بأن يأتيها بالخبر اليقين .
وفعلا في الصباح سأل الإمام احمد الإمام الشافعي.
كيف كانت ليلتك يا أبا عبدالله ؟
فقال الشافعي الحمد لله, لقد تأملت قبل أن أنام أيه كذا وحديث كذا واستخرجت منها ستون فائدة ثم نمت !!
فعاد لابنته واخبرها بالقصة والسر الذي يغلفها وكله ثقة بأستاذه وقال لها والله بابنتي إن تلك الساعة للشافعي خير من عبادة أبيك.
وفي نفس الليلة ظلت تراقب ضيف والدها الإمام الشافعي لتعرف سر هذا الإعجاب فإذا به نائم وعادت إلي والدها الإمام احمد وإذ به يقوم الليل ويحيه ذكر واستغفارا وشكرا لله البارئ المصور !!
فتبادر إلي ذهنها شعورا وتسأل, لماذا أبي معجب بهذا الرجل ؟ انه نائم ؟
بل أبي أفضل منه, انه يقوم الليل !!
وذهب إلي والدها الإمام احمد وقالت له ماحدث وفي تلك الليلة وأبدت له هذا لتسأل والاستغراب ؟
وحمل الإمام احمد الذي كانت ثقته بالإمام الشافعي فوق كل شئ تسأل ابنته ووعدها بأن يأتيها بالخبر اليقين .
وفعلا في الصباح سأل الإمام احمد الإمام الشافعي.
كيف كانت ليلتك يا أبا عبدالله ؟
فقال الشافعي الحمد لله, لقد تأملت قبل أن أنام أيه كذا وحديث كذا واستخرجت منها ستون فائدة ثم نمت !!
فعاد لابنته واخبرها بالقصة والسر الذي يغلفها وكله ثقة بأستاذه وقال لها والله بابنتي إن تلك الساعة للشافعي خير من عبادة أبيك.