أدوماتو
08-20-2008, 06:40 PM
فرق موسيقية وشعبية من دول عربية في أعراس الجوف
http://www.aljoufnews.com/sa/newsm/2091.jpg
سكاكا - فيصل الدغماني
وجدت فرق موسيقية وشعبية من دول عربية مجاورة ضالتها في قاعات أفراح منطقة الجوف، بعد أن لقيت رواجا بين أهالي المنطقة لإحياء حفلات الأعراس ومشاركة أهل العروسين رقصة "الدبكة" الشامية مقابل مبلغ يراوح بين ألفين وعشرة آلاف ريال.
واحتدم الجدل بين الأهالي حول هذه الفرق الموسيقية، فبين مؤيد لوجودها على اعتبار أن الدبكة الشامية هي إحدى أكثر الرقصات رواجا في المنطقة، إلا أن فريقا آخر يرى أن ما يحدث يعد نزفا للأموال لا مبرر له.
فادي الزيدان، الذي يقود فرقة النغم الموسيقية، كشف أن فترة الصيف تعتبر ذورة عمله بسبب كثرة الزواجات في هذه الفترة، مما جعله يشد رحاله إلى الجوف لإحياء الأعراس هناك، حيث يراوح دخله الشهري ما بين 30 و50 ألف ريال، مشيرا إلى أن أسعار الحفلة تختلف بحسب المنطقة التي يقام فيها العرس، حيث تبدأ من ألفي ريال، لتصل إلى عشرة آلاف ريال في في حال إقامة الزواج في منطقة بعيدة.
في المقابل امتعض عديد من أهالي المنطقة، مطالبين بإيقاف ما أسموه بالنزف اللامبرر له في حفلات الأعراس والمتمثل في دخول هذه الفرق على المجتمع السعودي، مبدين مخاوفهم من انتشارها بشكل أكبر لما تسببه من حرج كبير لأصحاب الدخل المتوسط.
وذكر عبد الله بن عبد المصلح أنه يأسى لما يحدث في بعض الأفراح من تكاليف باهظة، والتي تتسبب في محق البركة في الحياة الزوجية، لافتا إلى أنه في حال انتشارها ستكون مأساة يعانيها المقبلون على الزواج، رغم توجه الحكومة السعودية بنشر ثقافة الزواج الجماعي على مستوى المناطق.
ورأى محللون كثر أن التسهيلات الأخيرة للحصول على القروض سواء من الجهات الحكومية أو الخاصة قد ساهمت بشكل كبير في زيادة تكاليف الأفراح، ودخول طقوس جديدة مثل الفرق الأجنبية وغيره
http://www.aljoufnews.com/sa/newsm/2091.jpg
سكاكا - فيصل الدغماني
وجدت فرق موسيقية وشعبية من دول عربية مجاورة ضالتها في قاعات أفراح منطقة الجوف، بعد أن لقيت رواجا بين أهالي المنطقة لإحياء حفلات الأعراس ومشاركة أهل العروسين رقصة "الدبكة" الشامية مقابل مبلغ يراوح بين ألفين وعشرة آلاف ريال.
واحتدم الجدل بين الأهالي حول هذه الفرق الموسيقية، فبين مؤيد لوجودها على اعتبار أن الدبكة الشامية هي إحدى أكثر الرقصات رواجا في المنطقة، إلا أن فريقا آخر يرى أن ما يحدث يعد نزفا للأموال لا مبرر له.
فادي الزيدان، الذي يقود فرقة النغم الموسيقية، كشف أن فترة الصيف تعتبر ذورة عمله بسبب كثرة الزواجات في هذه الفترة، مما جعله يشد رحاله إلى الجوف لإحياء الأعراس هناك، حيث يراوح دخله الشهري ما بين 30 و50 ألف ريال، مشيرا إلى أن أسعار الحفلة تختلف بحسب المنطقة التي يقام فيها العرس، حيث تبدأ من ألفي ريال، لتصل إلى عشرة آلاف ريال في في حال إقامة الزواج في منطقة بعيدة.
في المقابل امتعض عديد من أهالي المنطقة، مطالبين بإيقاف ما أسموه بالنزف اللامبرر له في حفلات الأعراس والمتمثل في دخول هذه الفرق على المجتمع السعودي، مبدين مخاوفهم من انتشارها بشكل أكبر لما تسببه من حرج كبير لأصحاب الدخل المتوسط.
وذكر عبد الله بن عبد المصلح أنه يأسى لما يحدث في بعض الأفراح من تكاليف باهظة، والتي تتسبب في محق البركة في الحياة الزوجية، لافتا إلى أنه في حال انتشارها ستكون مأساة يعانيها المقبلون على الزواج، رغم توجه الحكومة السعودية بنشر ثقافة الزواج الجماعي على مستوى المناطق.
ورأى محللون كثر أن التسهيلات الأخيرة للحصول على القروض سواء من الجهات الحكومية أو الخاصة قد ساهمت بشكل كبير في زيادة تكاليف الأفراح، ودخول طقوس جديدة مثل الفرق الأجنبية وغيره