أدوماتو
09-18-2008, 04:25 AM
إنجازات باهرة ووقفات شجاعة في وجه المغرضين والمتسللين: حرس الحدود أعين لا تنام لحماية ثغور الوطن
تحقيق - محمد الريض البدري
يرابط على طول الشريط الحدودي للمملكة العربية السعودية وعلى مدار الساعة رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه، رجال اقسموا بأن يردوا كيد كل مخرب حاقد إلى نحره، أقسموا بأن يكونوا سداً منيعاً في وجه من لا هم له إلا ترويع الآمنين أو الكسب السريع على حساب أرواح البشر وحقوقهم المكفولة شرعا ونظاما، هؤلاء الرجال هم رجال حرس الحدود الذين تحملوا مسئولية جسيمة استشعروا عظمتها وأهميتها فانبروا لها بكل جد واجتهاد حفظاً للأمن والمقدرات الوطنية التي يرفل بها المواطنون وكل مقيم في هذه البلاد الطاهرة التي استحقت أن تكون دارا للسلام ومملكة للإنسانية ليهنأ بها كل من وطأ ترابها، والإنجازات لهذا الجهاز ومنسوبيه تتوالى يوما بعد يوم متوازية مع تطوير لا ينقطع لمواكبة كل جديد والاستفادة منه في ظل دعم متواصل من قيادة رشيدة علمت أهمية هذا الجهاز وقدرت حساسية مسؤولياته، و(الجزيرة) ومن خلال مرافقة اللجنة الأمنية أثناء زيارة منطقة الحدود الدولية الفاصلة بين المملكة العربية السعودية والمملكة الأردنية الهاشمية أتيحت لها الفرصة للاطلاع عن كثب على أعمال حرس الحدود حيث زارت المواقع الميدانية والإدارية في قطاع حرس الحدود بالحديثة, ولقد كان محل الانبهار والإعجاب مدى تطور الإمكانيات سواء الآلية أو التقنية أو الأسلحة بالرغم من ظروف البيئة والأجواء المناخية التي معها يتبادر إلى الذهن من الوهلة الأولى صعوبة توفير تلك الإمكانيات، إلا أنه مع الإصرار والإخلاص تتهاوى العوائق أمام عزائم الرجال، وقطاع حرس الحدود بالحديثة يبعد عن قيادة حرس الحدود بمنطقة الجوف (35كم) غرباً ويتبع له (7) مراكز حدودية تغطي مسافة تزيد على 180كم من خلال دوريات مجهزة بأحدث التقنيات لتأمين التواصل المستمر والجاهزية العالية، نحاول من خلال هذه السطور أن نغطي ولو شيئاً يسيراً من هذه الأعمال التي لها محل فخر واعتزاز عند كل مواطن غيور.
قيادة قطاع الحديثة
يأتي ضمن المنشأة القائمة بمنفذ الحديثة بين المملكة العربية السعودية والمملكة الأردنية الهاشمية مشتملا على جميع الأقسام الإدارية التي مهمتها القيام بالعمل الإداري ومتابعة العمل الميداني بالإشراف والتوجيه والمشاركة والإسناد إذا تطلب الموقف سواء فيما يخص القوى البشرية أو الآليات أو الأسلحة أو الاتصالات فهو مركز التوجيه والمتابعة والإشراف وحلقة الوصل لقيادة المنطقة.
يبذل قطاع حرس الحدود جهوداً كبيرة في سبيل إيجاد كل ما من شأنه إعاقة وتعطيل أي محاولة لاختراق الحدود ومن ذلك إقامة السواتر الترابية سواء في المناطق الخلفية أو الأمامية لحرم الحدود حتى أصبحت مغلقة تماما وقد عملت هذه السواتر بطريقة تعيق تماما المهربين من الأماكن التي تكمن خطورتها في القرب وتكثر فيها محاولات التسلل وقد دعمت بشبك وأسلاك شائكة كذلك قد تم إنشاء عدد من الأبراج الثابتة في مواقع مسيطرة روعي في إنشائها طبيعة المنطقة سواء من حيث حرارة الشمس أو البرد القارس وكذلك تغير الأجواء بالغبار والأمطار، ويتناوب على العمل فيها نخبة من منسوبي حرس الحدود لما يتطلبه ذلك من يقظة وانتباه، ولا شك أن كل ما أشير إليه سابقا في هذه الفقرة ما هو إلا دعم ومساندة لأعمال الدوريات التي هي الركيزة الأولى في مهام حرس الحدود وهذه الدوريات تجوب منطقة الحدود عبر ثلاثة خطوط ثابتة عدا الدوريات والكمائن المتنقلة ضمن آليات معلومة ومحددة من قبل الجهات المختصة.
المراكز الحدودية
لقد قام حرس الحدود بإنشاء مراكز حدودية وعلى مسافات متفاوتة حسب ما تمليه احتياجات كل موقع وتضاريسه الجغرافية أنشئت من الخرسانة المسلحة واشتملت تك المراكز على كافة الوسائل اللازمة سواء لتغطية الأعمال الميدانية أو الإدارية لمنسوبي المركز أو توفير سبل الراحة للإقامة أثناء الراحة لمنسوبي المركز ومنها (غرف المهاجع, مجلس المركز, مصلى المركز, صالة الاجتماعات, المكاتب الإدارية, المطبخ, ورشة مصغرة لصيانة السيارات, المواقف المخصصة للسيارات، غرفة القيادة والسيطرة)، ويتوفر في هذا المركز خدمة الاتصال بواسطة الهاتف الأرضي وقد لوحظ العديد من اللوحات الإرشادية والتوعوية التي زينت جدران المبنى للاستفادة منها في زيادة وعي منسوبي المركز.
الكاميرات الحرارية والاتصالات
هذه التقنية المتطورة التي استقطبها حرس الحدود لتكون داعماً رئيساً لمنسوبيه في الميدان التي ثبت مع الممارسة جدواها وفعاليتها فمنها الثابت والمتحرك ولها دقة عالية ولمسافات بعيدة ما يمكن الاعتماد على نتائجه فهي ترصد جميع الأجسام المتحركة في مداها صغيرة أو كبيرة ولا تخفى مشاركة حرس الحدود في القضاء على الفئة الضالة في جميع المناطق الداخلية والتي كان المحور الرئيس فيها الكاميرات الحرارية عدا ما تعنيه الأعمال اليومية والروتينية لحرس الحدود من القضاء على هذه الفئة الضالة وتضييق الخناق عليها وقطع مواردها.
والاتصال له أهمية بالغة في حياة الإنسان اليومية ولا شك أن تأمين الاتصال بين الدوريات والمراكز والقطاع ومن ثم المنطقة هو أولويات أعمال حرس الحدود وذلك لما يعنيه من سرعة في تمرير المعلومات وجاهزيته لكل طارئ فتحديث نظم الاتصالات يتم وبشكل مطرد من خلال تقييم مستمر ونظم الاتصالات المعمول بها حاليا تعمل بطاقة عالية تغطي جميع المراكز التي زودت بأجهزة اتصال سلكية ولاسلكية من خلال ربط الدوريات بأجهزة اتصال لاسلكي مرتبط بغرف الإشارة بالمراكز التي زودت بأجهزة اتصال سلكية ولاسلكية ومشروع الألياف البصرية الذي تم تمديده موازيا لخط الحدود مروراً بجميع المراكز دليل حاضر على الجهود المبذولة لتوفير أرقى الخدمات في هذه المناطق النائية، ومن ثم فالمراكز مرتبطة بغرف العمليات الموجودة بالقطاعات التي لا تقل تجهيزا عنها وهي مرتبطة بغرف القيادة والسيطرة بقيادة المنطقة والتي تم فيها تأمين أحدث الأجهزة سواء الاتصال أو الملاحة الجوية والتي يتم من خلالها متابعة الدوريات في الميدان مباشرة حيث أمنت فيها جميع المستلزمات المساندة من خرائط وخلافه للمتابعة وتنفيذ الخطط حسبما هو مرسوم لها.
التدريب والأنشطة
يعي المسؤولون في حرس الحدود أهمية التدريب لما يعنيه من تطوير لقدرات منسوبيه وتنميتها ومن ثم استثمارها وهناك برامج تدريبية سنوية ضمن خطط معدة سلفا سواء للالتحاق بالدورات التخصصية الفنية أو الميدانية التي تعقد داخل ميادين التدريب والتابعة لحرس الحدود أو في المعاهد والجامعات التابعة لقطاعات عسكرية أو مدنية أخرى وذلك ضمن نشرات سنوية وخطط معدة سلفا كذلك هناك برامج التدريب على رأس العمل وفي خط متواز مع برامج التدريب هناك الأنشطة الثقافية والرياضية المتنوعة على مستوى المنطقة والتي تبث روح التنافس بين منسوبي احتفالات ختامية لكل نشاط على شرف قائد المنطقة اللواء عبد الله بن سعود الحكمي يتم فيها تكريم الفرق والأفراد المتفوقين هذا بالإضافة إلى انه يوجد برامج توعوية يتم من خلالها طرح المواضيع التي تلامس احتياج منسوبي حرس الحدود والتي يتم رصدها من خلال متابعة المختصين لتحديد الأطر التي يمكن التركيز عليها والاستفادة منها بشكل أكبر كذلك البرامج الخاصة بالتوعية بآفة المخدرات والأضرار الناتجة عنها ولا تنحصر أساليب التوعية في المحاضرات أو الكلمات فقط، بل هناك الوسائل الأخرى كالشريط والمطوية والكتيب والنصيحة الخاصة وهكذا.
تحقيق - محمد الريض البدري
يرابط على طول الشريط الحدودي للمملكة العربية السعودية وعلى مدار الساعة رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه، رجال اقسموا بأن يردوا كيد كل مخرب حاقد إلى نحره، أقسموا بأن يكونوا سداً منيعاً في وجه من لا هم له إلا ترويع الآمنين أو الكسب السريع على حساب أرواح البشر وحقوقهم المكفولة شرعا ونظاما، هؤلاء الرجال هم رجال حرس الحدود الذين تحملوا مسئولية جسيمة استشعروا عظمتها وأهميتها فانبروا لها بكل جد واجتهاد حفظاً للأمن والمقدرات الوطنية التي يرفل بها المواطنون وكل مقيم في هذه البلاد الطاهرة التي استحقت أن تكون دارا للسلام ومملكة للإنسانية ليهنأ بها كل من وطأ ترابها، والإنجازات لهذا الجهاز ومنسوبيه تتوالى يوما بعد يوم متوازية مع تطوير لا ينقطع لمواكبة كل جديد والاستفادة منه في ظل دعم متواصل من قيادة رشيدة علمت أهمية هذا الجهاز وقدرت حساسية مسؤولياته، و(الجزيرة) ومن خلال مرافقة اللجنة الأمنية أثناء زيارة منطقة الحدود الدولية الفاصلة بين المملكة العربية السعودية والمملكة الأردنية الهاشمية أتيحت لها الفرصة للاطلاع عن كثب على أعمال حرس الحدود حيث زارت المواقع الميدانية والإدارية في قطاع حرس الحدود بالحديثة, ولقد كان محل الانبهار والإعجاب مدى تطور الإمكانيات سواء الآلية أو التقنية أو الأسلحة بالرغم من ظروف البيئة والأجواء المناخية التي معها يتبادر إلى الذهن من الوهلة الأولى صعوبة توفير تلك الإمكانيات، إلا أنه مع الإصرار والإخلاص تتهاوى العوائق أمام عزائم الرجال، وقطاع حرس الحدود بالحديثة يبعد عن قيادة حرس الحدود بمنطقة الجوف (35كم) غرباً ويتبع له (7) مراكز حدودية تغطي مسافة تزيد على 180كم من خلال دوريات مجهزة بأحدث التقنيات لتأمين التواصل المستمر والجاهزية العالية، نحاول من خلال هذه السطور أن نغطي ولو شيئاً يسيراً من هذه الأعمال التي لها محل فخر واعتزاز عند كل مواطن غيور.
قيادة قطاع الحديثة
يأتي ضمن المنشأة القائمة بمنفذ الحديثة بين المملكة العربية السعودية والمملكة الأردنية الهاشمية مشتملا على جميع الأقسام الإدارية التي مهمتها القيام بالعمل الإداري ومتابعة العمل الميداني بالإشراف والتوجيه والمشاركة والإسناد إذا تطلب الموقف سواء فيما يخص القوى البشرية أو الآليات أو الأسلحة أو الاتصالات فهو مركز التوجيه والمتابعة والإشراف وحلقة الوصل لقيادة المنطقة.
يبذل قطاع حرس الحدود جهوداً كبيرة في سبيل إيجاد كل ما من شأنه إعاقة وتعطيل أي محاولة لاختراق الحدود ومن ذلك إقامة السواتر الترابية سواء في المناطق الخلفية أو الأمامية لحرم الحدود حتى أصبحت مغلقة تماما وقد عملت هذه السواتر بطريقة تعيق تماما المهربين من الأماكن التي تكمن خطورتها في القرب وتكثر فيها محاولات التسلل وقد دعمت بشبك وأسلاك شائكة كذلك قد تم إنشاء عدد من الأبراج الثابتة في مواقع مسيطرة روعي في إنشائها طبيعة المنطقة سواء من حيث حرارة الشمس أو البرد القارس وكذلك تغير الأجواء بالغبار والأمطار، ويتناوب على العمل فيها نخبة من منسوبي حرس الحدود لما يتطلبه ذلك من يقظة وانتباه، ولا شك أن كل ما أشير إليه سابقا في هذه الفقرة ما هو إلا دعم ومساندة لأعمال الدوريات التي هي الركيزة الأولى في مهام حرس الحدود وهذه الدوريات تجوب منطقة الحدود عبر ثلاثة خطوط ثابتة عدا الدوريات والكمائن المتنقلة ضمن آليات معلومة ومحددة من قبل الجهات المختصة.
المراكز الحدودية
لقد قام حرس الحدود بإنشاء مراكز حدودية وعلى مسافات متفاوتة حسب ما تمليه احتياجات كل موقع وتضاريسه الجغرافية أنشئت من الخرسانة المسلحة واشتملت تك المراكز على كافة الوسائل اللازمة سواء لتغطية الأعمال الميدانية أو الإدارية لمنسوبي المركز أو توفير سبل الراحة للإقامة أثناء الراحة لمنسوبي المركز ومنها (غرف المهاجع, مجلس المركز, مصلى المركز, صالة الاجتماعات, المكاتب الإدارية, المطبخ, ورشة مصغرة لصيانة السيارات, المواقف المخصصة للسيارات، غرفة القيادة والسيطرة)، ويتوفر في هذا المركز خدمة الاتصال بواسطة الهاتف الأرضي وقد لوحظ العديد من اللوحات الإرشادية والتوعوية التي زينت جدران المبنى للاستفادة منها في زيادة وعي منسوبي المركز.
الكاميرات الحرارية والاتصالات
هذه التقنية المتطورة التي استقطبها حرس الحدود لتكون داعماً رئيساً لمنسوبيه في الميدان التي ثبت مع الممارسة جدواها وفعاليتها فمنها الثابت والمتحرك ولها دقة عالية ولمسافات بعيدة ما يمكن الاعتماد على نتائجه فهي ترصد جميع الأجسام المتحركة في مداها صغيرة أو كبيرة ولا تخفى مشاركة حرس الحدود في القضاء على الفئة الضالة في جميع المناطق الداخلية والتي كان المحور الرئيس فيها الكاميرات الحرارية عدا ما تعنيه الأعمال اليومية والروتينية لحرس الحدود من القضاء على هذه الفئة الضالة وتضييق الخناق عليها وقطع مواردها.
والاتصال له أهمية بالغة في حياة الإنسان اليومية ولا شك أن تأمين الاتصال بين الدوريات والمراكز والقطاع ومن ثم المنطقة هو أولويات أعمال حرس الحدود وذلك لما يعنيه من سرعة في تمرير المعلومات وجاهزيته لكل طارئ فتحديث نظم الاتصالات يتم وبشكل مطرد من خلال تقييم مستمر ونظم الاتصالات المعمول بها حاليا تعمل بطاقة عالية تغطي جميع المراكز التي زودت بأجهزة اتصال سلكية ولاسلكية من خلال ربط الدوريات بأجهزة اتصال لاسلكي مرتبط بغرف الإشارة بالمراكز التي زودت بأجهزة اتصال سلكية ولاسلكية ومشروع الألياف البصرية الذي تم تمديده موازيا لخط الحدود مروراً بجميع المراكز دليل حاضر على الجهود المبذولة لتوفير أرقى الخدمات في هذه المناطق النائية، ومن ثم فالمراكز مرتبطة بغرف العمليات الموجودة بالقطاعات التي لا تقل تجهيزا عنها وهي مرتبطة بغرف القيادة والسيطرة بقيادة المنطقة والتي تم فيها تأمين أحدث الأجهزة سواء الاتصال أو الملاحة الجوية والتي يتم من خلالها متابعة الدوريات في الميدان مباشرة حيث أمنت فيها جميع المستلزمات المساندة من خرائط وخلافه للمتابعة وتنفيذ الخطط حسبما هو مرسوم لها.
التدريب والأنشطة
يعي المسؤولون في حرس الحدود أهمية التدريب لما يعنيه من تطوير لقدرات منسوبيه وتنميتها ومن ثم استثمارها وهناك برامج تدريبية سنوية ضمن خطط معدة سلفا سواء للالتحاق بالدورات التخصصية الفنية أو الميدانية التي تعقد داخل ميادين التدريب والتابعة لحرس الحدود أو في المعاهد والجامعات التابعة لقطاعات عسكرية أو مدنية أخرى وذلك ضمن نشرات سنوية وخطط معدة سلفا كذلك هناك برامج التدريب على رأس العمل وفي خط متواز مع برامج التدريب هناك الأنشطة الثقافية والرياضية المتنوعة على مستوى المنطقة والتي تبث روح التنافس بين منسوبي احتفالات ختامية لكل نشاط على شرف قائد المنطقة اللواء عبد الله بن سعود الحكمي يتم فيها تكريم الفرق والأفراد المتفوقين هذا بالإضافة إلى انه يوجد برامج توعوية يتم من خلالها طرح المواضيع التي تلامس احتياج منسوبي حرس الحدود والتي يتم رصدها من خلال متابعة المختصين لتحديد الأطر التي يمكن التركيز عليها والاستفادة منها بشكل أكبر كذلك البرامج الخاصة بالتوعية بآفة المخدرات والأضرار الناتجة عنها ولا تنحصر أساليب التوعية في المحاضرات أو الكلمات فقط، بل هناك الوسائل الأخرى كالشريط والمطوية والكتيب والنصيحة الخاصة وهكذا.