أدوماتو
09-19-2008, 04:14 PM
رسالة جوال متداولة بين أوساط الشباب بدومة الجندل للوقوف مع الشيخ اللحيدان عنوانها ( وقفة رجل واحد ضد الإعلام المفسد )
http://www.aljoufnews.com/sa/newsm/2339.jpg
محمد الحسن - "إخبارية الجوف"
يتداول بين أوساط الشباب الملتزم والمتحمس بمحافظة دومة الجندل شمال المملكة رسالة جوال عنوانها " وقفة رجل واحد ضد الإعلام المُفسد " وقد جاء في نص رسالة الجوال المتداولة " أخي الحبيب ... نداء لك ولكل غيور حث من تعرف من العلماء والمشايخ للوقوف مع الشيخ صالح اللحيدان ضد أهل الفساد ولنقف وقفة نُعذر بها أمام الله يوم الحساب .. أنشر أخي بوركت".
وتأتي تلك الرسالة بعد الهجمة التي تعرض لها فضيلة رئيس مجلس القضاء الأعلى الشيخ صالح بن محمد اللحيدان وذلك حول ما أثير على لسان فضيلته عبر إذاعة القرآن الكريم وتناقلته بعض وسائل الإعلام عن ما تعرضه بعض القنوات الفضائية في شهر رمضان المبارك وقوله بأن هؤلاء يجب أن يُناصحوا ، فإذا لم تنفع معهم النصيحة يستدعون عن طريق الجهات السياسية والسلطة التنفيذية ، ثم يحالون إلى القضاء ، والقضاء له عدة مراحل ، فإذا حكم عليه يبقى تنفيذ الحكم من عدمه في النهاية لولي الأمر فهو الجهة التنفيذية وهو من يجيزه أو يعفو .
وقال اللحيدان في لقاء على التلفزيون السعودي أن تلك الفتوى والتي قالها قبل 4 أشهر كانت واضحة وصريحة ، مشيرا إلى انه لم يفت بقتل مُلاك القنوات بدون محاكمة ، بل عن طريق الجهات الرسمية ، والقنوات القضائية المعروفة.
وكان اللحيدان قد بدا اللقاء بالحديث عن تاريخه في طلب العلم والإفتاء والقضاء والتي استمرت 50 عاما ، عمل فيها مع عدد من ملوك السعودية ، مؤكداً انه كان له دور في جميع القضايا الهامة داخل المملكة منذ تأسيس القضاء.
http://www.aljoufnews.com/sa/newsm/2339.jpg
محمد الحسن - "إخبارية الجوف"
يتداول بين أوساط الشباب الملتزم والمتحمس بمحافظة دومة الجندل شمال المملكة رسالة جوال عنوانها " وقفة رجل واحد ضد الإعلام المُفسد " وقد جاء في نص رسالة الجوال المتداولة " أخي الحبيب ... نداء لك ولكل غيور حث من تعرف من العلماء والمشايخ للوقوف مع الشيخ صالح اللحيدان ضد أهل الفساد ولنقف وقفة نُعذر بها أمام الله يوم الحساب .. أنشر أخي بوركت".
وتأتي تلك الرسالة بعد الهجمة التي تعرض لها فضيلة رئيس مجلس القضاء الأعلى الشيخ صالح بن محمد اللحيدان وذلك حول ما أثير على لسان فضيلته عبر إذاعة القرآن الكريم وتناقلته بعض وسائل الإعلام عن ما تعرضه بعض القنوات الفضائية في شهر رمضان المبارك وقوله بأن هؤلاء يجب أن يُناصحوا ، فإذا لم تنفع معهم النصيحة يستدعون عن طريق الجهات السياسية والسلطة التنفيذية ، ثم يحالون إلى القضاء ، والقضاء له عدة مراحل ، فإذا حكم عليه يبقى تنفيذ الحكم من عدمه في النهاية لولي الأمر فهو الجهة التنفيذية وهو من يجيزه أو يعفو .
وقال اللحيدان في لقاء على التلفزيون السعودي أن تلك الفتوى والتي قالها قبل 4 أشهر كانت واضحة وصريحة ، مشيرا إلى انه لم يفت بقتل مُلاك القنوات بدون محاكمة ، بل عن طريق الجهات الرسمية ، والقنوات القضائية المعروفة.
وكان اللحيدان قد بدا اللقاء بالحديث عن تاريخه في طلب العلم والإفتاء والقضاء والتي استمرت 50 عاما ، عمل فيها مع عدد من ملوك السعودية ، مؤكداً انه كان له دور في جميع القضايا الهامة داخل المملكة منذ تأسيس القضاء.