أدوماتو
09-23-2008, 09:15 PM
الشيخ العوده يطالب حزب الله بتغيير اسمه
ناصر الحمدان - "إخبارية الجوف"
دعى الشيخ سلمان العودة، مسؤولي حزب الله اللبناني إلى تغيير مسمى الحزب إلى أي اسم آخر، معتبرًا أن الاسم الحالي لا يمثل فصيل معين، بل يشمل ما يزيد عن مليار ونصف المليار مسلم في جميع أنحاء العالم، وقال الشيخ سلمان العودة في برنامج حجر الزاوية ، الذي يعرض يوميا على قناة mbc أن حزب الله هو اسم قرآني ويشمل كل الذين ينتمون إلى الله، وإلى دين الله، ورسوله والإسلام عمومًا.
وقال: حزب الله نشأ تقريبًا منذ فترة طويلة، وكانت نشأته على خلفية نجاح الثورة الإيرانية في إيران، وهو كان احد أذرعتها، وكانت بدايته حزبًا "راديكاليًا" قام بعمل تفجيرات داخل لبنان وخارجية، ولكنه استطاع أن يغبر سياسته بعد ذلك، ويتحول إلى حزب وطني والى حزب سياسي.
وتابع العودة حديثة: هذا التغيير في سياسة وعقلية الحزب، يحفزني أن أقول كلاما فيه بعض الصراحة.. حتى اسم هذا الحزب يحتاج إلى تغيير أيضًا. فحزب الله اسم قرآني، والله سبحانه يقول " أولائك حزب الله ألا إن حزب الله هم المفلحون"، فهو اسم قراني ويشمل كل الذين ينتمون إلى الله والى دين الله ورسوله والإسلام عمومًا.
فحزب الله هو عبارة عن مليار وخمسمئة مليون إنسان أو يزيدون، وكل هؤلاء اسمهم حزب الله. وأضاف: ولذلك أن يكون هناك احتكار لهذا الاسم لفصيل، معين كائن من كان أداءه أو دوره أو مهمته، فاعتقد أن من وضع هذا الاسم في البداية لم يستحضر هذا المعنى، ولكن الآن بما أننا بصدد هذا التغير في السياسيات الجوهرية التي قام عليها الحزب إلى أن تكون سياسات وطنية واقعية، فمن المهم أن يرتبط هذا التغير بالاسم، فالاسم له بعد سلبي جدًا ويتطلب أن يكون هناك قرار شجاع يتغيير اسم هذا الحزب ليكون هناك قناعه أيضا بان هذا الحزب يتعامل مع المختلفين معه، سواء من داخل الطائفة الشيعية، أو السنية أو الوطنيين أي كانوا أن يتعامل معهم باعتراف وغير مصادرة وقال العودة أن هذه قد تكون قضية شكلية، ولكنني أرى أن هذه القضايا الشكلية لها تأثير نفسي ولها امتداد ينبغي الانتباه له .
وانتقد العودة تلك الطريقة التي أدار فيها حزب الله أزمة الكشف عن الكاميرات المكشوفة، والأجهزة اللاسلكية مؤخرًا، مؤكدًا أنه كان يمكن حل الأزمة بغير خيار العنف.
وقال: في الواقع في ما يتعلق بوضع لبنان بشكل عام، فهو وضع قلق، وهناك تدخلات وقوى كثيرة جدًا، ربما يكون من مصلحتها ألا يذوق هذا البلد طعم الإستقرار.
ناصر الحمدان - "إخبارية الجوف"
دعى الشيخ سلمان العودة، مسؤولي حزب الله اللبناني إلى تغيير مسمى الحزب إلى أي اسم آخر، معتبرًا أن الاسم الحالي لا يمثل فصيل معين، بل يشمل ما يزيد عن مليار ونصف المليار مسلم في جميع أنحاء العالم، وقال الشيخ سلمان العودة في برنامج حجر الزاوية ، الذي يعرض يوميا على قناة mbc أن حزب الله هو اسم قرآني ويشمل كل الذين ينتمون إلى الله، وإلى دين الله، ورسوله والإسلام عمومًا.
وقال: حزب الله نشأ تقريبًا منذ فترة طويلة، وكانت نشأته على خلفية نجاح الثورة الإيرانية في إيران، وهو كان احد أذرعتها، وكانت بدايته حزبًا "راديكاليًا" قام بعمل تفجيرات داخل لبنان وخارجية، ولكنه استطاع أن يغبر سياسته بعد ذلك، ويتحول إلى حزب وطني والى حزب سياسي.
وتابع العودة حديثة: هذا التغيير في سياسة وعقلية الحزب، يحفزني أن أقول كلاما فيه بعض الصراحة.. حتى اسم هذا الحزب يحتاج إلى تغيير أيضًا. فحزب الله اسم قرآني، والله سبحانه يقول " أولائك حزب الله ألا إن حزب الله هم المفلحون"، فهو اسم قراني ويشمل كل الذين ينتمون إلى الله والى دين الله ورسوله والإسلام عمومًا.
فحزب الله هو عبارة عن مليار وخمسمئة مليون إنسان أو يزيدون، وكل هؤلاء اسمهم حزب الله. وأضاف: ولذلك أن يكون هناك احتكار لهذا الاسم لفصيل، معين كائن من كان أداءه أو دوره أو مهمته، فاعتقد أن من وضع هذا الاسم في البداية لم يستحضر هذا المعنى، ولكن الآن بما أننا بصدد هذا التغير في السياسيات الجوهرية التي قام عليها الحزب إلى أن تكون سياسات وطنية واقعية، فمن المهم أن يرتبط هذا التغير بالاسم، فالاسم له بعد سلبي جدًا ويتطلب أن يكون هناك قرار شجاع يتغيير اسم هذا الحزب ليكون هناك قناعه أيضا بان هذا الحزب يتعامل مع المختلفين معه، سواء من داخل الطائفة الشيعية، أو السنية أو الوطنيين أي كانوا أن يتعامل معهم باعتراف وغير مصادرة وقال العودة أن هذه قد تكون قضية شكلية، ولكنني أرى أن هذه القضايا الشكلية لها تأثير نفسي ولها امتداد ينبغي الانتباه له .
وانتقد العودة تلك الطريقة التي أدار فيها حزب الله أزمة الكشف عن الكاميرات المكشوفة، والأجهزة اللاسلكية مؤخرًا، مؤكدًا أنه كان يمكن حل الأزمة بغير خيار العنف.
وقال: في الواقع في ما يتعلق بوضع لبنان بشكل عام، فهو وضع قلق، وهناك تدخلات وقوى كثيرة جدًا، ربما يكون من مصلحتها ألا يذوق هذا البلد طعم الإستقرار.