أدوماتو
10-01-2008, 05:18 PM
الكهرباء كانت سبب حفظي للقران الكريم وهداية أحد الشباب .. بكيت لما شاهدت المفطرين في نهار رمضان
http://www.aljoufnews.com/sa/newsm/2465.jpg
قاسم المشيطي - "إخبارية الجوف"(خاص)
الكهرباء كانت سبب حفظي للقران الكريم وهداية أحد الشباب .. بكيت لما شاهدت المفطرين في نهار رمضان .... اطلت الصلاة فتوعدني احد المسنين بالضرب... حرمت العمرة 7 سنوات .. لأئمة المساجد اقرواء من حفظكم.
من أشهر الائمة في منطقة الجوف عامة ومحافظة القريات خاصة يتميز بصوته الندى الشجي الذي جعل المئات من المصلين يلتفون خلفة طمعاً في الخشوع أشتهر بحبه للخير ودماثة الخلق قلما تجد شخصا من اهالي القريات التي يبلغ تعدادها قرابه 200 الف نسمه لايعرف عطالله أبو شامه ولايعرف مسجده الذي يقع وسط المحافظة حرم نفسة العمرة وزيارة بيت الله الحرام في شهر القران طمعاً في كسب الاجر واخلاصاً في العمل استقبلنا في معتكفه في مسجد خادم الحرمين الشريفين قبل ساعات من نهاية الشهر الكريم و رغم انشغاله الا ان استجابته كانت سريعه سرعة الوقت الذي قضيناه معه فنرحب بضيفنا وندعو القراء الكرام الى لقائنا معه فإلى تفاصيل الحوار:
ماذا يعني لك رمضان ؟
رمضان يعني اشياء كثيره فهو محطة ايمانية جعلها الله لعباده للتزود من الخيرات وباب من ابواب الرحمة والمغفرة والعتق من النار وهو من فضائل الله على عباده التي لاتحصى ولا تعد.
كيف كانت بديتك مع الإمامة ؟
كنت البدايات من مسجد الحي في سن الخامسة عشر تقريباً وتأثرت كثيرابالشيخ عبدالرحمن السديس حفظة الله فكنت اقلده كثيراً والتحقت بحلقات تحفيظ القران الكريم مع الشيخ عبدالحق حتى زادت حصيلتي العلمية وحفظت جزاء كبيرا من القران الكريم نسأل الله أن يجعل اعمالنا خالصة لوجه الكريم.
وهل تأثرت بقراء أخرين ؟
القراء كثر والله الحمد وهم بفضل الله نعم من نعم المولى سبحانه وتعالى على الامه اما القراء الذين استمع لهم ففي مقدمتهم سعد الغامدي والكلباني والشريم والسديس وهذا لايمنع من الاستماع لغيرهم من قراء الامة الاسلامية اصحاب الضبط المشهورين اما من كان له الأثر الاكبر في حياتي فهو شيخي عبدالحق سيد المدرس بمدارس تحفيظ القران الكريم بمحافظة القريات الذي كان له بصمة في حياتي لن انساها ما حييت ولن انسى له الدعاء بظهر الغيب فنعم الوالد هو ونعم المربي.
لننتقل لمجتمعنا المحلي ولنتحدث عن اهم ما مايعجبك في شهر رمضان واهم السلبيات التي تتمنى زوالها عن مجتمعنا ؟
يعجبني ويفرحني الأقبال على صلاة التروايح من الشباب الذين كنا لانتوسم فيهم الصلاح فكم من شاب دمع قلبه قبل ان تدمع عيناه فالخير باقي في امه محمد الى قيام الساعه ويعجني مسارعة كبار السن والنساء للمساجد والاقبال على الطاعات يفرحني التألف والتقارب والزيارات التي اتمنى استمرارها طوال العام ويزعجني عزوف البعض والذين اعتبرهم قله عن الصوم الحق وتفويت الخير الكبير في حضور الصلاة ولن انسى ذلك المنظر الذي ابكاني طويلا وتوقفت امامه كثيراً ومازال يجول في خاطري مشهد اولائك الشباب الذين جعلوا المولى عز في علاه اهون الناظرين لهم واستباحوا نهار رمضان بإلإفطار و عبر "إخبارية الجوف" التي اسئل المولى ان تكون عوناً لشبانا في الهدايه والصلاح اقول لهم ان تجرئتم امام خلق الله على انتهاك شعيرة من شعائر الاسلام وركنا عظيما من اركان الدين افلا تستحون من خالق الخلق وانت تقابلونه بهذه المعصيه فالحذر الحذر من سوء العاقبة وعليهم بالمبادرة بالتوبه اسئل الله ان يهديهم ويصلح شائنهم ويزعجني الأنشغال عن الطاعات بمتابعة المسلسلات التي لاطائل من ورائها سوء تفويت الخيرواشغال نسائنا وشبابنا عن الأعمال الصالحة وتفويت الصلوات.
يوجه البعض تهم لبعض الائمه في ترك مساجدهم والذهاب الى المسجد الحرام وتكليفهم للمؤذنين او بعض صغار السن للصلاة بالمأمومين نيابه عنهم فما ردكم ؟
إمامة الناس في الصلاه امر عظيم والأخلاص فيها واجب وعمل يجب أتقانه والحرص على أن يكون العمل خالصاً لوجه الله سبحانه وتعالى فإمامه المصلين أمر لا يجوز الإخلال بها ولا التخلّف عنها إلا لعذر غالب كما لا يجوز للإمام السفر الذي يترتب عليه إهمال المسجد حتى لو كان سفر طاعة فلا يجوز ترك الواجب والذهاب للمندوب مثل المتقرّب بالنوافل مضيع الفريضة ويجب على الإمام إذا طرأ عليه سفر ضروري او عذر موجب أن يكلف من يؤدِّي عمله أثناء غيابه بشرط أن يختار من فيه: الأهليّة والكفاءة وأداء الواجب ويكون مرضيًّا عند جماعة المسجد اما بالنسبه لإداء العمرة فا لاولى إمامه الناس في المسجد فقد حرمت نفسي 7 سنوات من عمره رمضان ابتغاء الأجر من المولى جلت قدرته وطلباً للأخلاص الذي اسئل الله ان لايحرمني منه ويبقى عزاءنا الدعاء الذي نغري النفس به كلما فترت واشتاقت لرؤية الكعبة ونقول لها ربما هناك رجل او عجوز يدعوا لنا وتكون دعوته مستجابه يكون بها الفلاح في الدنيا والأخره.
ماأبرز المواقف المحرجة لك خلال امامتك للناس في الصلاة ؟
من المواقف المحرجة التي ماتزال عالقة في الذاكرة كنت اقراء في صلاة التراويح من المصحف الذي بين يدي فأنطفئت الكهرباء فجاءه فلم أجد حلاً في هذا الموقف المحرج الا الركوع وهذا ما جعلني اصر على حفظ كتاب الله الكريم ونصيحتي لأئمة المساجد ان يقرواء من حفظهم ومن المواقف الطريفة والمحرجة التي اعطتني بعض الدروس أنه خلال بداياتي في إمامة الناس للصلاة كنت مدعو على وليمه مع والدي في احد المناسبات وخلال ذهابنا للمسجد أديت الصلاة بالمدعويين واطلت عليهم فلما انصرف الناس للمناسبه كان احد كبار السن يتحدث عن أطاله الإمام للصلاة دون ان يعرف ان من يجوارة في المجلس والدي الذي كنت انا ايضا بجانبه ولم ينتبه ذلك المسن الى انني انا الامام الذي اطال عليهم الصلاة وخلال حديثة مع والدي اكد انه لو يقابل ذلك الامام مرة اخرى لضربه ضربا مبرحاً حتى يخرجة من المسجد فكشف له والدي عن شخصيتي وبين لذلك الرجل انني الامام المقصود ففعل به مابدى لك فقام المسن معتذراً ليقبلني وياخذني بالاحضان مع إعطائي بعض الدروس والحكم التي كانت نبراس لي في حياتي.
صوتك الجميل والندي يجذب الناس من عده احياء في القريات قد تكون بعيده نسبياً عن المسجد وسمعنا بتأثر البعض بقراءتك التي حولت مسار حياتهم فهل لك ان تحدثنا عن بعض هذه المواقف ؟
يصعب ان يسترجع الانسان بعض المواقف ولكن اتذكر انني تقابلت مع أحد الاشخاص فبدأنا نتجاذب اطراف الحديث لأتفاجئ من خلال حديثة ان سبب هدايته والتزامه صلاته خلفي في احد الليالي المظلمة التي انطفئت فيها الكهرباء عن المسجد الذي تحول لظلمة شبهها ذلك الشخص بظلمة القبر حيث كان يتخيل نفسة في القبر وهو يسمع ايات الله تتلى فكان لهذه الايات القرانية وقعها في نفسه جعلته يسلك طريق الصلاح ومن المواقف التي مازلت اتذكرها انه خلال امامتي لمسجد الايمان اقبل علي شخص وهو يلهث بالدعاء لي وقد كانت عيناه تدمع من صدق دعائه الذي خرج خالصاً من قلبه فلم أشاهدة بعدها حتى العام التالي الذي تفاجئنا ونحن بالمسجد بوفاة ذلك الشخص وهو ساجد لله اسئل الله ان يرحمة ويغفر له ويسكن فسيج جناته.
هذا يقودنا للسؤال عن أصدراتك الصوتية ؟
لايوجد لي إصدارات صوتية مع تحفظي على الأصدارات الخاصة في هذا الوقت لعل الله ييسرهذا الأمر في السنوات القادمة.
ماأسباب تحفظك على أخراج أصدار صوتي خاصة وأن صوتك من أجمل الأصوات في المنطقه ؟
أرى أن الوقت غير مناسب لأخراج أصدار صوتي والذي يتطلب كثير من الوقت والجهد والأتقان وامور أخرى رغم أنة يوجد لي مقاطع صوتية الا أنني أرى التريث في خروج الأصدار الذي سيخرج متى ما حان موعده.
كلمة أخيرة في نهاية لقاءنا مع شيخ عطالله ؟
الكلمات كثيرة ولكن أبت هذه الكلمات الا ان تخرج واتمنى ان ينفع المولى بها فعبر كم اقول لكل شاب وفتاه يريد اوتريد الراحة النفسية والسعادة الابدية في الدنيا والأخرة عليهم بكتاب الله حفظا وقراءة وتدبرا ثم عملا فان الله يرفع بالقرآن من أخذه بحقه ويضع به من هجره وأعرض عنه فعيشوا مع القران تجدوا اللذة التي فقدها كثير من الناس ولن يجدوها الا بالقران ومع القران.
معلومات عن ضيفنا :
الاسم : عطالله يحيى ابو شامة البلوي
الميلاد : 1395هـ
العمل : مساعد مدير التربية والتعليم للبنات بمحافظة القريات ومدير جمعية تحفيظ القران الكريم بالقريات وإمام وخطيب مسجد خادم الحرمين الشريفين.
المؤهل : بكالوريوس في السنة وعلومها من جامعة الإمام محمد بن سعود وطالب دراسات عليا في جامعة اليرموك الأردنية.
http://www.aljoufnews.com/sa/newsm/2465.jpg
قاسم المشيطي - "إخبارية الجوف"(خاص)
الكهرباء كانت سبب حفظي للقران الكريم وهداية أحد الشباب .. بكيت لما شاهدت المفطرين في نهار رمضان .... اطلت الصلاة فتوعدني احد المسنين بالضرب... حرمت العمرة 7 سنوات .. لأئمة المساجد اقرواء من حفظكم.
من أشهر الائمة في منطقة الجوف عامة ومحافظة القريات خاصة يتميز بصوته الندى الشجي الذي جعل المئات من المصلين يلتفون خلفة طمعاً في الخشوع أشتهر بحبه للخير ودماثة الخلق قلما تجد شخصا من اهالي القريات التي يبلغ تعدادها قرابه 200 الف نسمه لايعرف عطالله أبو شامه ولايعرف مسجده الذي يقع وسط المحافظة حرم نفسة العمرة وزيارة بيت الله الحرام في شهر القران طمعاً في كسب الاجر واخلاصاً في العمل استقبلنا في معتكفه في مسجد خادم الحرمين الشريفين قبل ساعات من نهاية الشهر الكريم و رغم انشغاله الا ان استجابته كانت سريعه سرعة الوقت الذي قضيناه معه فنرحب بضيفنا وندعو القراء الكرام الى لقائنا معه فإلى تفاصيل الحوار:
ماذا يعني لك رمضان ؟
رمضان يعني اشياء كثيره فهو محطة ايمانية جعلها الله لعباده للتزود من الخيرات وباب من ابواب الرحمة والمغفرة والعتق من النار وهو من فضائل الله على عباده التي لاتحصى ولا تعد.
كيف كانت بديتك مع الإمامة ؟
كنت البدايات من مسجد الحي في سن الخامسة عشر تقريباً وتأثرت كثيرابالشيخ عبدالرحمن السديس حفظة الله فكنت اقلده كثيراً والتحقت بحلقات تحفيظ القران الكريم مع الشيخ عبدالحق حتى زادت حصيلتي العلمية وحفظت جزاء كبيرا من القران الكريم نسأل الله أن يجعل اعمالنا خالصة لوجه الكريم.
وهل تأثرت بقراء أخرين ؟
القراء كثر والله الحمد وهم بفضل الله نعم من نعم المولى سبحانه وتعالى على الامه اما القراء الذين استمع لهم ففي مقدمتهم سعد الغامدي والكلباني والشريم والسديس وهذا لايمنع من الاستماع لغيرهم من قراء الامة الاسلامية اصحاب الضبط المشهورين اما من كان له الأثر الاكبر في حياتي فهو شيخي عبدالحق سيد المدرس بمدارس تحفيظ القران الكريم بمحافظة القريات الذي كان له بصمة في حياتي لن انساها ما حييت ولن انسى له الدعاء بظهر الغيب فنعم الوالد هو ونعم المربي.
لننتقل لمجتمعنا المحلي ولنتحدث عن اهم ما مايعجبك في شهر رمضان واهم السلبيات التي تتمنى زوالها عن مجتمعنا ؟
يعجبني ويفرحني الأقبال على صلاة التروايح من الشباب الذين كنا لانتوسم فيهم الصلاح فكم من شاب دمع قلبه قبل ان تدمع عيناه فالخير باقي في امه محمد الى قيام الساعه ويعجني مسارعة كبار السن والنساء للمساجد والاقبال على الطاعات يفرحني التألف والتقارب والزيارات التي اتمنى استمرارها طوال العام ويزعجني عزوف البعض والذين اعتبرهم قله عن الصوم الحق وتفويت الخير الكبير في حضور الصلاة ولن انسى ذلك المنظر الذي ابكاني طويلا وتوقفت امامه كثيراً ومازال يجول في خاطري مشهد اولائك الشباب الذين جعلوا المولى عز في علاه اهون الناظرين لهم واستباحوا نهار رمضان بإلإفطار و عبر "إخبارية الجوف" التي اسئل المولى ان تكون عوناً لشبانا في الهدايه والصلاح اقول لهم ان تجرئتم امام خلق الله على انتهاك شعيرة من شعائر الاسلام وركنا عظيما من اركان الدين افلا تستحون من خالق الخلق وانت تقابلونه بهذه المعصيه فالحذر الحذر من سوء العاقبة وعليهم بالمبادرة بالتوبه اسئل الله ان يهديهم ويصلح شائنهم ويزعجني الأنشغال عن الطاعات بمتابعة المسلسلات التي لاطائل من ورائها سوء تفويت الخيرواشغال نسائنا وشبابنا عن الأعمال الصالحة وتفويت الصلوات.
يوجه البعض تهم لبعض الائمه في ترك مساجدهم والذهاب الى المسجد الحرام وتكليفهم للمؤذنين او بعض صغار السن للصلاة بالمأمومين نيابه عنهم فما ردكم ؟
إمامة الناس في الصلاه امر عظيم والأخلاص فيها واجب وعمل يجب أتقانه والحرص على أن يكون العمل خالصاً لوجه الله سبحانه وتعالى فإمامه المصلين أمر لا يجوز الإخلال بها ولا التخلّف عنها إلا لعذر غالب كما لا يجوز للإمام السفر الذي يترتب عليه إهمال المسجد حتى لو كان سفر طاعة فلا يجوز ترك الواجب والذهاب للمندوب مثل المتقرّب بالنوافل مضيع الفريضة ويجب على الإمام إذا طرأ عليه سفر ضروري او عذر موجب أن يكلف من يؤدِّي عمله أثناء غيابه بشرط أن يختار من فيه: الأهليّة والكفاءة وأداء الواجب ويكون مرضيًّا عند جماعة المسجد اما بالنسبه لإداء العمرة فا لاولى إمامه الناس في المسجد فقد حرمت نفسي 7 سنوات من عمره رمضان ابتغاء الأجر من المولى جلت قدرته وطلباً للأخلاص الذي اسئل الله ان لايحرمني منه ويبقى عزاءنا الدعاء الذي نغري النفس به كلما فترت واشتاقت لرؤية الكعبة ونقول لها ربما هناك رجل او عجوز يدعوا لنا وتكون دعوته مستجابه يكون بها الفلاح في الدنيا والأخره.
ماأبرز المواقف المحرجة لك خلال امامتك للناس في الصلاة ؟
من المواقف المحرجة التي ماتزال عالقة في الذاكرة كنت اقراء في صلاة التراويح من المصحف الذي بين يدي فأنطفئت الكهرباء فجاءه فلم أجد حلاً في هذا الموقف المحرج الا الركوع وهذا ما جعلني اصر على حفظ كتاب الله الكريم ونصيحتي لأئمة المساجد ان يقرواء من حفظهم ومن المواقف الطريفة والمحرجة التي اعطتني بعض الدروس أنه خلال بداياتي في إمامة الناس للصلاة كنت مدعو على وليمه مع والدي في احد المناسبات وخلال ذهابنا للمسجد أديت الصلاة بالمدعويين واطلت عليهم فلما انصرف الناس للمناسبه كان احد كبار السن يتحدث عن أطاله الإمام للصلاة دون ان يعرف ان من يجوارة في المجلس والدي الذي كنت انا ايضا بجانبه ولم ينتبه ذلك المسن الى انني انا الامام الذي اطال عليهم الصلاة وخلال حديثة مع والدي اكد انه لو يقابل ذلك الامام مرة اخرى لضربه ضربا مبرحاً حتى يخرجة من المسجد فكشف له والدي عن شخصيتي وبين لذلك الرجل انني الامام المقصود ففعل به مابدى لك فقام المسن معتذراً ليقبلني وياخذني بالاحضان مع إعطائي بعض الدروس والحكم التي كانت نبراس لي في حياتي.
صوتك الجميل والندي يجذب الناس من عده احياء في القريات قد تكون بعيده نسبياً عن المسجد وسمعنا بتأثر البعض بقراءتك التي حولت مسار حياتهم فهل لك ان تحدثنا عن بعض هذه المواقف ؟
يصعب ان يسترجع الانسان بعض المواقف ولكن اتذكر انني تقابلت مع أحد الاشخاص فبدأنا نتجاذب اطراف الحديث لأتفاجئ من خلال حديثة ان سبب هدايته والتزامه صلاته خلفي في احد الليالي المظلمة التي انطفئت فيها الكهرباء عن المسجد الذي تحول لظلمة شبهها ذلك الشخص بظلمة القبر حيث كان يتخيل نفسة في القبر وهو يسمع ايات الله تتلى فكان لهذه الايات القرانية وقعها في نفسه جعلته يسلك طريق الصلاح ومن المواقف التي مازلت اتذكرها انه خلال امامتي لمسجد الايمان اقبل علي شخص وهو يلهث بالدعاء لي وقد كانت عيناه تدمع من صدق دعائه الذي خرج خالصاً من قلبه فلم أشاهدة بعدها حتى العام التالي الذي تفاجئنا ونحن بالمسجد بوفاة ذلك الشخص وهو ساجد لله اسئل الله ان يرحمة ويغفر له ويسكن فسيج جناته.
هذا يقودنا للسؤال عن أصدراتك الصوتية ؟
لايوجد لي إصدارات صوتية مع تحفظي على الأصدارات الخاصة في هذا الوقت لعل الله ييسرهذا الأمر في السنوات القادمة.
ماأسباب تحفظك على أخراج أصدار صوتي خاصة وأن صوتك من أجمل الأصوات في المنطقه ؟
أرى أن الوقت غير مناسب لأخراج أصدار صوتي والذي يتطلب كثير من الوقت والجهد والأتقان وامور أخرى رغم أنة يوجد لي مقاطع صوتية الا أنني أرى التريث في خروج الأصدار الذي سيخرج متى ما حان موعده.
كلمة أخيرة في نهاية لقاءنا مع شيخ عطالله ؟
الكلمات كثيرة ولكن أبت هذه الكلمات الا ان تخرج واتمنى ان ينفع المولى بها فعبر كم اقول لكل شاب وفتاه يريد اوتريد الراحة النفسية والسعادة الابدية في الدنيا والأخرة عليهم بكتاب الله حفظا وقراءة وتدبرا ثم عملا فان الله يرفع بالقرآن من أخذه بحقه ويضع به من هجره وأعرض عنه فعيشوا مع القران تجدوا اللذة التي فقدها كثير من الناس ولن يجدوها الا بالقران ومع القران.
معلومات عن ضيفنا :
الاسم : عطالله يحيى ابو شامة البلوي
الميلاد : 1395هـ
العمل : مساعد مدير التربية والتعليم للبنات بمحافظة القريات ومدير جمعية تحفيظ القران الكريم بالقريات وإمام وخطيب مسجد خادم الحرمين الشريفين.
المؤهل : بكالوريوس في السنة وعلومها من جامعة الإمام محمد بن سعود وطالب دراسات عليا في جامعة اليرموك الأردنية.