أدوماتو
10-08-2008, 08:45 AM
البورصات العالمية تواصل الانهيار والسوق السعودية خسرت 825 مليار ريال
http://www.alwatan.com.sa/news/images/newsimages/2931/0810.eco.p12.n12.jpg
مستثمر يتابع حركة تداول الأسهم في إحدى الصالات البنكية في الرياض أمس.
الرياض: شجاع الوازعي
خسرت سوق الأسهم السعودية 825 مليار ريال من قيمتها السوقية منذ بداية العام الجاري منها 90.7 مليار ريال فقدتها خلال تعاملات يوم أمس وحده مع استمرار تسجيل المؤشر تراجعات حادة قادت معظم أسهم الشركات للإغلاق على النسب الدنيا دون طلبات.
وبلغت القيمة السوقية للأسهم المدرجة حتى إغلاق يوم أمس 1.2 تريليون ريال، وهي مستويات متدنية لم تحققها قيمة السوق منذ أكثر من 3 أعوام.
وذكر المحلل المالي والفني المهندس بسام الحمادي لـ "الوطن" أن الانخفاضات المتتالية التي شهدتها السوق منذ بداية العام الجاري كانت لعدة أسباب مختلفة ومعظمها ليس بسبب تداعيات الأزمة المالية العالمية، مشيرا إلى أن المؤشر من باب التحليل الفني كان يسير في مسار هابط أثار الرعب في نفوس المتعاملين بالسوق.
وأكد الحمادي أن تسارع الأحداث الاقتصادية بشكل سلبي ومتواصل خلال الأيام القليلة الماضية قاد إلى أزمة حقيقية في أسواق المال العالمية، مؤكدا على أن ارتفاع نسبة القلق بين المتداولين أدى إلى ترددهم في عملية ضخ سيولة جديدة.
وأشار إلى أن تداولات أمس اتسمت بارتفاع ملحوظ في معدل السيولة النقدية مقارنة بمستوى متدن كانت عليه خلال تعاملات أول من أمس، مؤكدا على أن ارتفاع معدل السيولة تزامن مع محاولة كثير من الشركات القيادية الهروب من أزمة العروض بلا طلبات يدل على وجود قوة شرائية جديدة.
وأضاف: "من حق المتعاملين أن يترددوا كثيرا في عملية ضخ أموال جديدة إلى السوق، بسبب التقلبات في مؤشرات الأسواق العالمية"، إلا أنه أكد أن محاولة سهم شركة "سابك" القيادي الهروب من النسبة الدنيا لأكثر من مرة خلال تعاملات أمس يشير إلى عمليات شراء تحاول كسب بعض الأسهم التي تقبع عند مكررات ربحية تاريخية دون 10 مرات.
وتوقع الحمادي حدوث ارتداد من باب التحليل الفني لمؤشر السوق اليوم، مشيرا إلى أنه دائما ما تكون فترة إعلان نتائج الشركات مصيرية ولا يمكن التنبؤ بها نظرا لارتفاع حدة التقلبات.
من جهة أخرى، أوضح المستثمر في السوق نواف الهادي أن ضخ الأفراد لسيولة أكبر لن يحدث إلا في حال تحسن أداء الأسواق العالمية، وفي حالة تدخل الجهات المعنية في السوق المحلية لإنقاذ الموقف.
وحول إعلانات بعض البنوك أمس عدم تأثرها بأزمة الرهن العقاري الأمريكي أكد الهادي أنها مجرد خطوات أولى من البنوك المحلية وبتحريك من القائمين على السوق المالية لاحتواء الأزمة، متوقعا في الوقت ذاته تحسن الأداء العام لمؤشر السوق خلال تعاملات الأسبوع المقبل.
من جهته قال المستثمر سلمان الشهراني إن استمرار المؤشر في الانخفاض أمر مقلق ويفقد المتعاملين الثقة في السوق، مؤكدا أن ارتفاع السيولة بشكل أكبر اليوم قد يشكل حافزا لتداولات الأسبوع المقبل.
يذكر أن مؤشر سوق الأسهم فقد خلال اليومين الماضيين ما يزيد عن 15.8 % من قيمته التي كان عليها في نهاية تعاملات شهر رمضان الماضي، فيما بدأت الشركات المدرجة تباعا الإعلان عن نتائجها للربع الثالث من العام الجاري.
http://www.alwatan.com.sa/news/images/newsimages/2931/0810.eco.p12.n12.jpg
مستثمر يتابع حركة تداول الأسهم في إحدى الصالات البنكية في الرياض أمس.
الرياض: شجاع الوازعي
خسرت سوق الأسهم السعودية 825 مليار ريال من قيمتها السوقية منذ بداية العام الجاري منها 90.7 مليار ريال فقدتها خلال تعاملات يوم أمس وحده مع استمرار تسجيل المؤشر تراجعات حادة قادت معظم أسهم الشركات للإغلاق على النسب الدنيا دون طلبات.
وبلغت القيمة السوقية للأسهم المدرجة حتى إغلاق يوم أمس 1.2 تريليون ريال، وهي مستويات متدنية لم تحققها قيمة السوق منذ أكثر من 3 أعوام.
وذكر المحلل المالي والفني المهندس بسام الحمادي لـ "الوطن" أن الانخفاضات المتتالية التي شهدتها السوق منذ بداية العام الجاري كانت لعدة أسباب مختلفة ومعظمها ليس بسبب تداعيات الأزمة المالية العالمية، مشيرا إلى أن المؤشر من باب التحليل الفني كان يسير في مسار هابط أثار الرعب في نفوس المتعاملين بالسوق.
وأكد الحمادي أن تسارع الأحداث الاقتصادية بشكل سلبي ومتواصل خلال الأيام القليلة الماضية قاد إلى أزمة حقيقية في أسواق المال العالمية، مؤكدا على أن ارتفاع نسبة القلق بين المتداولين أدى إلى ترددهم في عملية ضخ سيولة جديدة.
وأشار إلى أن تداولات أمس اتسمت بارتفاع ملحوظ في معدل السيولة النقدية مقارنة بمستوى متدن كانت عليه خلال تعاملات أول من أمس، مؤكدا على أن ارتفاع معدل السيولة تزامن مع محاولة كثير من الشركات القيادية الهروب من أزمة العروض بلا طلبات يدل على وجود قوة شرائية جديدة.
وأضاف: "من حق المتعاملين أن يترددوا كثيرا في عملية ضخ أموال جديدة إلى السوق، بسبب التقلبات في مؤشرات الأسواق العالمية"، إلا أنه أكد أن محاولة سهم شركة "سابك" القيادي الهروب من النسبة الدنيا لأكثر من مرة خلال تعاملات أمس يشير إلى عمليات شراء تحاول كسب بعض الأسهم التي تقبع عند مكررات ربحية تاريخية دون 10 مرات.
وتوقع الحمادي حدوث ارتداد من باب التحليل الفني لمؤشر السوق اليوم، مشيرا إلى أنه دائما ما تكون فترة إعلان نتائج الشركات مصيرية ولا يمكن التنبؤ بها نظرا لارتفاع حدة التقلبات.
من جهة أخرى، أوضح المستثمر في السوق نواف الهادي أن ضخ الأفراد لسيولة أكبر لن يحدث إلا في حال تحسن أداء الأسواق العالمية، وفي حالة تدخل الجهات المعنية في السوق المحلية لإنقاذ الموقف.
وحول إعلانات بعض البنوك أمس عدم تأثرها بأزمة الرهن العقاري الأمريكي أكد الهادي أنها مجرد خطوات أولى من البنوك المحلية وبتحريك من القائمين على السوق المالية لاحتواء الأزمة، متوقعا في الوقت ذاته تحسن الأداء العام لمؤشر السوق خلال تعاملات الأسبوع المقبل.
من جهته قال المستثمر سلمان الشهراني إن استمرار المؤشر في الانخفاض أمر مقلق ويفقد المتعاملين الثقة في السوق، مؤكدا أن ارتفاع السيولة بشكل أكبر اليوم قد يشكل حافزا لتداولات الأسبوع المقبل.
يذكر أن مؤشر سوق الأسهم فقد خلال اليومين الماضيين ما يزيد عن 15.8 % من قيمته التي كان عليها في نهاية تعاملات شهر رمضان الماضي، فيما بدأت الشركات المدرجة تباعا الإعلان عن نتائجها للربع الثالث من العام الجاري.