الوادع
11-14-2007, 02:00 PM
هذه القصيدة التي قالها عوف بن محلّم الخزاعي .. وهي تعتبر من روائع الشعر .. قالها عندما سمع نوح حمامة على الأغصان وعندها فرخاها .. وهومشتاق الى أهله .. .. وكان بمعية أحد الأمراء في أسفاره .. وعندما سمعها ذلك الأمير منه أجازه بستين ألف دينار وأمره بالعودة الى أهله :
أفي كل عام غربة ونزوح =أما للنـوى مـن ونْيَـة فتريـح
لقد طلّح البين المشت ركائبي = فهل أرينَّ البين وهو طليـح
وأرقني بالريِّ نوح حمامة = فنحت وذو الشجو الحزين ينـوح
على أنها ناحت ولم تذر دمعة = ونحتُ وأسراب الدموع سفوح
وناحت وفرخاها بحيث تراهما = ومن دون أفراخي مهامهُ فيح
ألا يا حمام الأيك إلفك حاضر = وغصنك ميَّاد ففيـمَ تنـوح
أفقْ لا تنحْ من غير شيء فإنني = بكيت زمانًا والفؤاد صحيح
ولوعًا وشطَّت غربة دار زينب= فها أنا أبكي والفؤاد قريـح
منقـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـول
أفي كل عام غربة ونزوح =أما للنـوى مـن ونْيَـة فتريـح
لقد طلّح البين المشت ركائبي = فهل أرينَّ البين وهو طليـح
وأرقني بالريِّ نوح حمامة = فنحت وذو الشجو الحزين ينـوح
على أنها ناحت ولم تذر دمعة = ونحتُ وأسراب الدموع سفوح
وناحت وفرخاها بحيث تراهما = ومن دون أفراخي مهامهُ فيح
ألا يا حمام الأيك إلفك حاضر = وغصنك ميَّاد ففيـمَ تنـوح
أفقْ لا تنحْ من غير شيء فإنني = بكيت زمانًا والفؤاد صحيح
ولوعًا وشطَّت غربة دار زينب= فها أنا أبكي والفؤاد قريـح
منقـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـول