أدوماتو
10-22-2008, 04:36 AM
لجنة برئاسة وزارة الداخلية لدراسة قضايا ابتزاز المرأة في عرضها
ناصر الحمدان - "إخبارية الجوف"
بدأت لجنة حكومية سعودية برئاسة وزارة الداخلية بدراسة قضايا الابتزاز في السعودية لا سيما التي تتعلق بالنساء، وذلك في ضوء دراسة أظهرت أنهن أكثر فئة معرضة للاستغلال بمساومة أعراضهن، وذلك بحسبما ما ورد في تقرير إخباري بصحيقة "عكاظ " الأحد 19-10-2008م.
وأشارت الدراسة التي قامت بها الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ممثلة بمركز البحوث والدراسات أن الفئة العمرية للمتضررات والضحايا يقعن بين 16 و 39 عاما وفقا لعينة الدراسة، بالإضافة إلى الأحداث وهم صغار السن الذين تتراوح أعمارهم ما بين 8 و 17 عاما.
وقد أوضح مدير مركز البحوث والدراسات العامة بالهيئة عبدالمحسن بن عبدالرحمن القفاري إن اللجنة الحكومية في مراحل عملها الأخيرة بعد دراسة المشكلة بتعمق واستطلاع آراء إمارات المناطق والجهات ذات العلاقة.
وبين القفاري أن بعض صور الابتزاز تجمع جرائم مركبة وتتنوع وتختلف بدءا بالتهديد بأخبار الاهل أو الزوج بما يسيء للمرأة أو تهديدها بالفضيحة وتوزيع ونشر صورها او التهديد بالتسجيلات الصوتية التي تستغل من قبل بعض ضعفاء النفوس في الايقاع بالنساء.
وقال القفاري إن الدراسة أظهرت أن قضايا الابتزاز تقع كثيرا في أماكن العمل المختلطة مع ارتباط مصالح النساء العاملات برجال ليسوا أحيانا من أهل الأمانة والمروءة مما يؤدي الى وقوع بعض التحرشات الجنسية أو الابتزاز بدافع العوز المادي أو من خلال ما ينشر في الصحف عما يسمى بمؤسسات التوظيف أو الإعلان عن وظيفة حيث اتضح ان هناك صورا من ابتزاز المرأة من خلال المؤسسات أو الاعلانات التي كثيرا ما تكون وهمية وصنف من الضحايا يقعن من خلال المصائد العاطفية وغيرها.
وأظهرت الدراسة من خلال عينات القضايا المضبوطة من قبل مراكز الهيئة في الفترة الأخيرة شناعة بعض الصور من حيث اشتمالها على الإهانة والعنف بل والتعذيب أحيانا من انتهاك العرض وسلب المال والأذى الجسدي والمعنوي كما لوحظ ضبط عدد من القضايا التي يمارس فيها غير السعوديين جريمة الابتزاز في حق بعض السعوديات ويحصلون من خلالهن على مبالغ مالية طائلة جراء التهديد والإكراه.
ناصر الحمدان - "إخبارية الجوف"
بدأت لجنة حكومية سعودية برئاسة وزارة الداخلية بدراسة قضايا الابتزاز في السعودية لا سيما التي تتعلق بالنساء، وذلك في ضوء دراسة أظهرت أنهن أكثر فئة معرضة للاستغلال بمساومة أعراضهن، وذلك بحسبما ما ورد في تقرير إخباري بصحيقة "عكاظ " الأحد 19-10-2008م.
وأشارت الدراسة التي قامت بها الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ممثلة بمركز البحوث والدراسات أن الفئة العمرية للمتضررات والضحايا يقعن بين 16 و 39 عاما وفقا لعينة الدراسة، بالإضافة إلى الأحداث وهم صغار السن الذين تتراوح أعمارهم ما بين 8 و 17 عاما.
وقد أوضح مدير مركز البحوث والدراسات العامة بالهيئة عبدالمحسن بن عبدالرحمن القفاري إن اللجنة الحكومية في مراحل عملها الأخيرة بعد دراسة المشكلة بتعمق واستطلاع آراء إمارات المناطق والجهات ذات العلاقة.
وبين القفاري أن بعض صور الابتزاز تجمع جرائم مركبة وتتنوع وتختلف بدءا بالتهديد بأخبار الاهل أو الزوج بما يسيء للمرأة أو تهديدها بالفضيحة وتوزيع ونشر صورها او التهديد بالتسجيلات الصوتية التي تستغل من قبل بعض ضعفاء النفوس في الايقاع بالنساء.
وقال القفاري إن الدراسة أظهرت أن قضايا الابتزاز تقع كثيرا في أماكن العمل المختلطة مع ارتباط مصالح النساء العاملات برجال ليسوا أحيانا من أهل الأمانة والمروءة مما يؤدي الى وقوع بعض التحرشات الجنسية أو الابتزاز بدافع العوز المادي أو من خلال ما ينشر في الصحف عما يسمى بمؤسسات التوظيف أو الإعلان عن وظيفة حيث اتضح ان هناك صورا من ابتزاز المرأة من خلال المؤسسات أو الاعلانات التي كثيرا ما تكون وهمية وصنف من الضحايا يقعن من خلال المصائد العاطفية وغيرها.
وأظهرت الدراسة من خلال عينات القضايا المضبوطة من قبل مراكز الهيئة في الفترة الأخيرة شناعة بعض الصور من حيث اشتمالها على الإهانة والعنف بل والتعذيب أحيانا من انتهاك العرض وسلب المال والأذى الجسدي والمعنوي كما لوحظ ضبط عدد من القضايا التي يمارس فيها غير السعوديين جريمة الابتزاز في حق بعض السعوديات ويحصلون من خلالهن على مبالغ مالية طائلة جراء التهديد والإكراه.