أدوماتو
11-20-2008, 01:06 PM
مخاوف من كارثة سيول بالقريات
http://www.aljoufnews.com/sa/newsm/2960.jpg
القريات - عبدالرحمن العازمي
حذر خبراء متخصصون ومهندسون بمحافظة القريات من وقوع كارثة بالمحافظة في حال هطول امطار غزيرة مثلما هطلت قبل أيام على محافظتي الزلفي وبريدة أو كالتي تعرضت لها القريات عام 1421هـ عندما غرقت احياء حصيدة الشرقية والفيصيلة حيث وصلت مياه الأمطار مستشفى القريات العام بحي حصيدة الشرقية وهو أكبر مستشفى بالقريات وهدد حياة العشرات من المرضى المقعدين بالمستشفى آنذاك ويعتبر موقع القريات مهيئاً لمثل هذه الكوارث، حيث إنها تقع في منخفض يصب عليه أربعة أودية منها ثلاثة سدود وهي سد باير وسد حصيدة الشرقية وسد حصيدة الغربية بالإضافة إلى شعيب أم الرضمة إذ لاتحتمل هذه السدود مثل هذه السيول نظراً لقصر طولها بالإضافة إلى أن معظمها يصب بمكان واحد يقع خلف أسواق بيع الأغنام يسمى (الصبخا) الذي لايبعد كيلو مترات فقط عن المدينة والذي سيتوجه في حال امتلائه بمياه الأمطار إلى المدينة كما أن مشروع تصريف مياه الأمطار والسيول -والذي لم يتم الإنتهاء منه حتى الآن- يصب بمكان قريب جدا من المدينة ويلاصق للطريق الدولي وهو حوض مساحتة تقريباً 500x300 وبهذا يكون خطراً على الطريق الدولي الذي يفصلة عن المدينة بالإضافة إلى التخوف من أن يكون مقرا لتجمع الأوبئة والأمراض .
«اليوم» ذهبت إلى مكان عمل الشركة المنفذة لهذا المشروع حيث التقت بالمهندس عبدالله عيسى المسؤول عن مشاريع الشركة بالقريات الذي رافقنا إلى مكان ضخ مياه الأمطار وإلى الحوض المعد لاستيعاب هذه الأمطار حيث ذكر أن الشركة تستخدم أنابيب لتصريف مياه الأمطار بالشوارع يبدأ قطرها بـ 600 مل وينتهي بـ 1000 مل وذكر أن هذه الأنابيب تستوعب كميات كبيرة من مياه الأمطار ولطمئنة المواطنين عن هذه التخوفات «اليوم» ذهبت إلى بلدية القريات ومديرية الدفاع المدني والتقت برئيس بلدية القريات المهندس فائز الشهيلي الذي أكد أن البلدية انتهت من مشروع درء أخطار مياه السيول والأمطار بعد عمل مسار لمياه سدي باير وحصيدة الشرقية حيث يلتقيان مع مشروع تصريف مياه الأمطار الذي تعمل به البلدية حالياً مع المقاول من خلال مضخات كبيرة تدفع بالمياه إلى هذا المسرب الذي يتوجه إلى مكان يعتبر هو الأنسب حالياً حيث يمر خلف أسواق بيع الأغنام ليستقر بالمكان المتوافر حالياً ،إذ ذكر أن الخطة المعدة لهذا المسرب هو مكان خلف مقر الإذاعة والتلفزيون يسمى (البحيرة) وهو الأكثر أماناً إلا أن بعض الإشكالات واجهناها مع إدارة المواصلات أدت إلى توقف هذا المسرب لحين حلها مع الجهة المسئولة وطمئن م.الشهيلي الأهالي أن هناك ثلاث مضخات تعمل آلياً في حال هطول أمطار غزيرة داخل المدينة تقوم بدفع المياه مع ذلك المسرب .
وذكر خبير متخصص أنه يجب على المضخات أن تكون جاهزة دائماً وأكد على ضرورة تأمين مضخات احتياطية ،حيث حذر في حال تعطلها من وقوع الكارثة وهي عودة المياه إلى شارعي الأربعين -أكبر شوارع المحافظة- والملك فهد الأمر الذي أكده كبار سن بالمحافظة حيث ذكروا أن القريات تقع على مصب أودية خصوصاً أحياء حصيدة الشرقية وحي الفيصلية الذي يقع تحت برك من الماء المالح, أما مدير الدفاع المدني العقيد مظلي علي بن صالح العنزي فقد أكد جاهزية أفراد الدفاع المدني في حال حدوث أي طارىء لاسمح الله وذكر أن الإدارة قامت مؤخراً بإجراء تجارب إنقاذ غريق للتأكد من جاهزية رجال الدفاع المدني على هذا الأمر .
http://www.aljoufnews.com/sa/newsm/2960.jpg
القريات - عبدالرحمن العازمي
حذر خبراء متخصصون ومهندسون بمحافظة القريات من وقوع كارثة بالمحافظة في حال هطول امطار غزيرة مثلما هطلت قبل أيام على محافظتي الزلفي وبريدة أو كالتي تعرضت لها القريات عام 1421هـ عندما غرقت احياء حصيدة الشرقية والفيصيلة حيث وصلت مياه الأمطار مستشفى القريات العام بحي حصيدة الشرقية وهو أكبر مستشفى بالقريات وهدد حياة العشرات من المرضى المقعدين بالمستشفى آنذاك ويعتبر موقع القريات مهيئاً لمثل هذه الكوارث، حيث إنها تقع في منخفض يصب عليه أربعة أودية منها ثلاثة سدود وهي سد باير وسد حصيدة الشرقية وسد حصيدة الغربية بالإضافة إلى شعيب أم الرضمة إذ لاتحتمل هذه السدود مثل هذه السيول نظراً لقصر طولها بالإضافة إلى أن معظمها يصب بمكان واحد يقع خلف أسواق بيع الأغنام يسمى (الصبخا) الذي لايبعد كيلو مترات فقط عن المدينة والذي سيتوجه في حال امتلائه بمياه الأمطار إلى المدينة كما أن مشروع تصريف مياه الأمطار والسيول -والذي لم يتم الإنتهاء منه حتى الآن- يصب بمكان قريب جدا من المدينة ويلاصق للطريق الدولي وهو حوض مساحتة تقريباً 500x300 وبهذا يكون خطراً على الطريق الدولي الذي يفصلة عن المدينة بالإضافة إلى التخوف من أن يكون مقرا لتجمع الأوبئة والأمراض .
«اليوم» ذهبت إلى مكان عمل الشركة المنفذة لهذا المشروع حيث التقت بالمهندس عبدالله عيسى المسؤول عن مشاريع الشركة بالقريات الذي رافقنا إلى مكان ضخ مياه الأمطار وإلى الحوض المعد لاستيعاب هذه الأمطار حيث ذكر أن الشركة تستخدم أنابيب لتصريف مياه الأمطار بالشوارع يبدأ قطرها بـ 600 مل وينتهي بـ 1000 مل وذكر أن هذه الأنابيب تستوعب كميات كبيرة من مياه الأمطار ولطمئنة المواطنين عن هذه التخوفات «اليوم» ذهبت إلى بلدية القريات ومديرية الدفاع المدني والتقت برئيس بلدية القريات المهندس فائز الشهيلي الذي أكد أن البلدية انتهت من مشروع درء أخطار مياه السيول والأمطار بعد عمل مسار لمياه سدي باير وحصيدة الشرقية حيث يلتقيان مع مشروع تصريف مياه الأمطار الذي تعمل به البلدية حالياً مع المقاول من خلال مضخات كبيرة تدفع بالمياه إلى هذا المسرب الذي يتوجه إلى مكان يعتبر هو الأنسب حالياً حيث يمر خلف أسواق بيع الأغنام ليستقر بالمكان المتوافر حالياً ،إذ ذكر أن الخطة المعدة لهذا المسرب هو مكان خلف مقر الإذاعة والتلفزيون يسمى (البحيرة) وهو الأكثر أماناً إلا أن بعض الإشكالات واجهناها مع إدارة المواصلات أدت إلى توقف هذا المسرب لحين حلها مع الجهة المسئولة وطمئن م.الشهيلي الأهالي أن هناك ثلاث مضخات تعمل آلياً في حال هطول أمطار غزيرة داخل المدينة تقوم بدفع المياه مع ذلك المسرب .
وذكر خبير متخصص أنه يجب على المضخات أن تكون جاهزة دائماً وأكد على ضرورة تأمين مضخات احتياطية ،حيث حذر في حال تعطلها من وقوع الكارثة وهي عودة المياه إلى شارعي الأربعين -أكبر شوارع المحافظة- والملك فهد الأمر الذي أكده كبار سن بالمحافظة حيث ذكروا أن القريات تقع على مصب أودية خصوصاً أحياء حصيدة الشرقية وحي الفيصلية الذي يقع تحت برك من الماء المالح, أما مدير الدفاع المدني العقيد مظلي علي بن صالح العنزي فقد أكد جاهزية أفراد الدفاع المدني في حال حدوث أي طارىء لاسمح الله وذكر أن الإدارة قامت مؤخراً بإجراء تجارب إنقاذ غريق للتأكد من جاهزية رجال الدفاع المدني على هذا الأمر .