أدوماتو
12-03-2008, 04:22 PM
كلية الهندسة بجامعة الجوف تحقق إنجازاً علمياً...إحصاء أشجار الزيتون بالأقمار الصناعية
http://www.aljoufnews.com/sa/newsm/3108.jpg
حامد العوينان - "إخبارية الجوف"
بالرغم من حداثة سن جامعة الجوف ورغم كل التحديات الادارية والفنية والأكاديمية وعدم جاهزية مباني الجامعة استطاعت الجامعة عمل انجاز علمي يسجل لصالحها حول استخدام الصور الضوئية الملتقطة بواسطة الأقمار الصناعية في تعداد أشجار الزيتون.
. وقد التقت "إخبارية الجوف" بعميد كلية الهندسه بجامعة الجوف الدكتور حامد الورده الشراري ليحدثنا عن هذا الانجاز؟
هو انجاز معتبر مقارنة بعمر الكلية ( 3سنوات) ونعتبرها أيضا مساهمة لخدمة المنطقة والبلد مستقبلاً، ففي هذا البحث نقدم طريقة آلية لحصر أعداد أشجار الزيتون بواسطة الأقمار الصناعية بشكل دقيق جداً. هذه الطريقة المستحدثة تعتمد على تقنيات خاصة بمعالجة الصور الضوئية المتعددة الترددات وعالية الوضوح الملتقطة عن طريق الأقمار الصناعية وقد جاءت النتائج الأولية لتحليل هذه الصور والتي التقطت قرب مطار الجوف من قبل مركز الاستشعار عن بعد الموجود بمدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، لتثبت امكانية تطبيق هذه الطريقة بعد مقارنتها بالأرقام الحقيقية لأشجار الزيتون.
وقد نبعت الفكرة من الحاجة بمثل هذه الدراسات وبمشاركة من وحدة الزيتون بالجوف وهذه الدراسة تعتبر جزءاً من مشروع مدعوم من قبل مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية بعنوان: "تصنيف الصور العالية الدقة المستشعرة عن بعد باستخدام التقنيات الجينية" الذي يهدف الى:
1- تطوير طرق متقدمة لمعالجة وتحليل الصور الضوئية المتعددة الترددات وعالية الوضوح.
2- المساهمة في تحديد أدوات فعالة لإظهار مشاكل المراقبة الأرضية (الإقليمية) والبيئية وبشكل عام زيادة استعمال بيانات الاستشعار عن بعد في التطبيقات الواقعية للإدارات المركزية.
3- المساهمة في تطوير أبحاث الاستشعار عن بعد في المملكة العربية السعودية.
-ما هو دور الجامعة العلمي في هذا الإنجاز؟
- أولاً: الحصول على صور عالية الدقة ملتقطة عن طريق القمر الصناعي (IKONOS2) بدقة تصل إلى ( 1متر)، لمنطقة معينة حددت قرب مطار الجوف بالتعاون مع وحدة أبحاث الزيتون بالجوف، من قبل مركز الاستشعار عن بعد في مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية.
ثانياً: تم تطوير تقنيات (برمجيات) مبنية على خوارزميات من قبل باحثي الكلية في معالجة تلك الصور عالية الدقة، لغرض استخراج اشجار الزيتون من الاشجار والاجسام الأخرى باستخدام خصائص مكونات الصورة الملتقطة بواسطة الأقمار الصناعية كاللون، الشكل، الحجم، الاختلاف مع الأجسام الأخرى إضافة إلى خصائص كثيرة تميز أشجار الزيتون عن غيرها.
ثالثاً: يقوم البرنامج تلقائياً (آليا) بحساب عدد أشجار الزيتون فقط.
-ما هي الفائدة من هذه الدراسة؟
- بخصوص هذه الدراسة فإننا نستطيع تلخيص هذه الفوائد كالتالي:
1- إمكانية حصر إنتاج أشجار الزيتون الذي سيساعد على خطط التسويق.
2- التوسع في زراعة أشجار الزيتون، ومعرفة انتشاره، والأماكن الأفضل لزراعته وبالتالي كثافة تواجده كمؤشر على خصوبة التربة.
3- ستكون هذه الدراسة عاملاً مساعداً في تحديد الدعم المالي للمزارعين من قبل الدولة.
4- ستساعد هذه الدراسة في معرفة الأوبئة التي تصيب أشجار الزيتون مبكراً.
أما الفوائد الأخرى بشكل عام من هذه الدراسة في المملكة، فإنها تتلخص بامكانية تطبيق هذه الدراسات على أشجار النخيل وأشجار المنجا وأشجار الغابات في المملكة، وكذلك المساعدة على معرفة المشاكل البيئية كالتصحر: مثلاً الاحتطاب الجائر لأشجار الغضى والأرطي والسمر وغيرها.
وأيضاً نرى ان مثل هذه الدراسة تخدم قطاعات حكومية مختلفة كوزارة الزراعة ووزارة التخطيط والاقتصاد الوطني والهيئة الوطنية لحماية البيئة.. الخ، في وضع خطط مستقبلية مبنية على أسس علمية.
-هل هناك مشاكل تتوقعون أن تواجهكم؟
يكفينا أننا فتحنا هذا الباب للباحثين - وعلى حد علمي انها أول دراسة تعمل بالشرق الأوسط - وإن شاء الله بتقدم التطور التقني المتسارع سيحصل الباحثون على نتائج مرضية وأفضل.
أما المشاكل؟ كن متفائلاً - إن شاء الله - أن لا يكون هناك مشاكل وربما نتوقع صعوبات بالحصول على صور من أقمار صناعية مختلفة كالقمر (HYPERION) تساعد على تمييز أشجار الزيتون بدقة عالية جداً.
-من هو فريق العمل المشارك بالدراسة؟
- الدكتور يعقوب بعزي - كلية الهندسة - جامعة الجوف باحثاً رئيسياً.
- الدكتور حامد الشراري - كلية الهندسة - جامعة الجوف - باحثاً مشاركاً.
- الدكتور فريد ملقاني - جامعة ترنتوا - ايطاليا - مستشاراً.
-لمن تهدي ثمرة هذا الإنجاز؟
ثمرة أولية نهديها لمملكتنا الحبيبة.
http://www.aljoufnews.com/sa/newsm/3108.jpg
حامد العوينان - "إخبارية الجوف"
بالرغم من حداثة سن جامعة الجوف ورغم كل التحديات الادارية والفنية والأكاديمية وعدم جاهزية مباني الجامعة استطاعت الجامعة عمل انجاز علمي يسجل لصالحها حول استخدام الصور الضوئية الملتقطة بواسطة الأقمار الصناعية في تعداد أشجار الزيتون.
. وقد التقت "إخبارية الجوف" بعميد كلية الهندسه بجامعة الجوف الدكتور حامد الورده الشراري ليحدثنا عن هذا الانجاز؟
هو انجاز معتبر مقارنة بعمر الكلية ( 3سنوات) ونعتبرها أيضا مساهمة لخدمة المنطقة والبلد مستقبلاً، ففي هذا البحث نقدم طريقة آلية لحصر أعداد أشجار الزيتون بواسطة الأقمار الصناعية بشكل دقيق جداً. هذه الطريقة المستحدثة تعتمد على تقنيات خاصة بمعالجة الصور الضوئية المتعددة الترددات وعالية الوضوح الملتقطة عن طريق الأقمار الصناعية وقد جاءت النتائج الأولية لتحليل هذه الصور والتي التقطت قرب مطار الجوف من قبل مركز الاستشعار عن بعد الموجود بمدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، لتثبت امكانية تطبيق هذه الطريقة بعد مقارنتها بالأرقام الحقيقية لأشجار الزيتون.
وقد نبعت الفكرة من الحاجة بمثل هذه الدراسات وبمشاركة من وحدة الزيتون بالجوف وهذه الدراسة تعتبر جزءاً من مشروع مدعوم من قبل مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية بعنوان: "تصنيف الصور العالية الدقة المستشعرة عن بعد باستخدام التقنيات الجينية" الذي يهدف الى:
1- تطوير طرق متقدمة لمعالجة وتحليل الصور الضوئية المتعددة الترددات وعالية الوضوح.
2- المساهمة في تحديد أدوات فعالة لإظهار مشاكل المراقبة الأرضية (الإقليمية) والبيئية وبشكل عام زيادة استعمال بيانات الاستشعار عن بعد في التطبيقات الواقعية للإدارات المركزية.
3- المساهمة في تطوير أبحاث الاستشعار عن بعد في المملكة العربية السعودية.
-ما هو دور الجامعة العلمي في هذا الإنجاز؟
- أولاً: الحصول على صور عالية الدقة ملتقطة عن طريق القمر الصناعي (IKONOS2) بدقة تصل إلى ( 1متر)، لمنطقة معينة حددت قرب مطار الجوف بالتعاون مع وحدة أبحاث الزيتون بالجوف، من قبل مركز الاستشعار عن بعد في مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية.
ثانياً: تم تطوير تقنيات (برمجيات) مبنية على خوارزميات من قبل باحثي الكلية في معالجة تلك الصور عالية الدقة، لغرض استخراج اشجار الزيتون من الاشجار والاجسام الأخرى باستخدام خصائص مكونات الصورة الملتقطة بواسطة الأقمار الصناعية كاللون، الشكل، الحجم، الاختلاف مع الأجسام الأخرى إضافة إلى خصائص كثيرة تميز أشجار الزيتون عن غيرها.
ثالثاً: يقوم البرنامج تلقائياً (آليا) بحساب عدد أشجار الزيتون فقط.
-ما هي الفائدة من هذه الدراسة؟
- بخصوص هذه الدراسة فإننا نستطيع تلخيص هذه الفوائد كالتالي:
1- إمكانية حصر إنتاج أشجار الزيتون الذي سيساعد على خطط التسويق.
2- التوسع في زراعة أشجار الزيتون، ومعرفة انتشاره، والأماكن الأفضل لزراعته وبالتالي كثافة تواجده كمؤشر على خصوبة التربة.
3- ستكون هذه الدراسة عاملاً مساعداً في تحديد الدعم المالي للمزارعين من قبل الدولة.
4- ستساعد هذه الدراسة في معرفة الأوبئة التي تصيب أشجار الزيتون مبكراً.
أما الفوائد الأخرى بشكل عام من هذه الدراسة في المملكة، فإنها تتلخص بامكانية تطبيق هذه الدراسات على أشجار النخيل وأشجار المنجا وأشجار الغابات في المملكة، وكذلك المساعدة على معرفة المشاكل البيئية كالتصحر: مثلاً الاحتطاب الجائر لأشجار الغضى والأرطي والسمر وغيرها.
وأيضاً نرى ان مثل هذه الدراسة تخدم قطاعات حكومية مختلفة كوزارة الزراعة ووزارة التخطيط والاقتصاد الوطني والهيئة الوطنية لحماية البيئة.. الخ، في وضع خطط مستقبلية مبنية على أسس علمية.
-هل هناك مشاكل تتوقعون أن تواجهكم؟
يكفينا أننا فتحنا هذا الباب للباحثين - وعلى حد علمي انها أول دراسة تعمل بالشرق الأوسط - وإن شاء الله بتقدم التطور التقني المتسارع سيحصل الباحثون على نتائج مرضية وأفضل.
أما المشاكل؟ كن متفائلاً - إن شاء الله - أن لا يكون هناك مشاكل وربما نتوقع صعوبات بالحصول على صور من أقمار صناعية مختلفة كالقمر (HYPERION) تساعد على تمييز أشجار الزيتون بدقة عالية جداً.
-من هو فريق العمل المشارك بالدراسة؟
- الدكتور يعقوب بعزي - كلية الهندسة - جامعة الجوف باحثاً رئيسياً.
- الدكتور حامد الشراري - كلية الهندسة - جامعة الجوف - باحثاً مشاركاً.
- الدكتور فريد ملقاني - جامعة ترنتوا - ايطاليا - مستشاراً.
-لمن تهدي ثمرة هذا الإنجاز؟
ثمرة أولية نهديها لمملكتنا الحبيبة.