المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ماذا أخذ منكـ عام 1429 هـ ؟ وماذا أعطاكـ ؟


السنافي
12-13-2008, 03:06 AM
ماذا أخذ منكـ عام 1429 هـ ؟ وماذا أعطاكـ ؟


نفرح بالأيام نقطعها ... وكل يوم مضى يدنينا من الاجل }
لا يكاد يمر عام ..
إلا و يحمل في طياته عدة أحداث مهمة في حياتنا ..
قد تكون مفرحة / حزينة ..
وها هو عام 1429هـ يكاد ينتهي ..~
وقريباً سنودع عاماً كاملاً منحياتنا..
وكأنه لميكن من عمر الزمن..
سنودععاماً كاملاً وكأنه شريط..
نعيد فيه ذكرياتنا فنرى أحلامنا وماتحققمنها..
نتذكر بمراره أيامالفشل والحزن..





وبسعادهنسترجع
لحظات انتصارناونجاحنا وحبنا وسهرنا..
وبكل ألم وندم نتحسر على تكبرنا وجبروتناوانفعالاتنا..
ويدور الشريطليعيد علينا ماعشناه من..
فراق
خوف
قلق
عذاب
وفشل ووحده
وماذرفناه مندموع..





لحظات كثيره رضينا فيهاعن نفسنا..
ولحظات أكثر حزناعليها..!!
هكذا حال الدنيا وهكذا هي الأيام..
ليس المهم ان تكون راضياً عن يوومك ومافيه مناحداث..
المهم أن يكون ربك راضياً عنك عند نهاية كل يوم..
كثير منا يحاسب نفسه في الدقائق التي تسبق نومه..
فتجده يتأمل ماحدث ويسترجع الأحداث بأدقتفاصيلها..






فماذا وجدت عندما إسترجعت ذكرياتك ..
مع عام 1429هـ ؟

ماذا أعطاك وماذا أخذ منك..؟
صحيح أن المعطي هو الله لكن هناك أشياء فقدناها في هذا العام وأشياء كسبناها
فماذا كسبت ....وماذاخسرت....؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

مارد
12-13-2008, 08:32 AM
أهلاً بك وحياك أخي الفاضل ..
ومنتداك يفتخر بوجود أمثالك ممن يحملون...
قلماً مبدعاً وفكراً واعياً ..
وكل عام وأنت ومنتدانا بمن فيه من اعضاء كرام بخير وصحة وعافية ..

لحظات كثيره رضينا فيهاعن نفسنا..
ولحظات أكثر حزنا عليها..!!
هكذا حال الدنيا وهكذا هي الأيام..
ليس المهم ان تكون راضياً عن يوومك ومافيه من احداث..

نعم هذا هو حال دنيانا كل يوم هي في شأن وكل يوم لها حال ..
فيوم لنا ويوم علينا ..
نسأل الله أن يعيننا عليها بخير ويحفظنا واٍياكم من كل شر ...

المهم أن يكون ربك راضياً عنك عند نهاية كل يوم..

وهذا مانطمح في الوصول اٍليه ونسعى جاهدين له .. ونسأل الله أن يوفقنا
واٍياكم للفوز برضاه ..

لكن هناك أشياء فقدناها في هذا العام وأشياء كسبناها
فماذا كسبت ....وماذا خسرت....

فقدنا في هذا العام الكثير من أحبابنا نسأل الله أن يجمعنا بهم في جنانه
وكسبت الاصدقاء وكسبت حب كل من يدخل في هذا المنتدى
من رسائلهم ومساعدتهم

دمت بود ومحبه ورضاء