أدوماتو
12-15-2008, 05:34 PM
الزوار يستبدلون "حلوة الجوف" بزيت الزيتون في الجوف
http://www.aljoufnews.com/sa/newsm/3208.jpg
سكاكا - فيصل الدغماني
استبدل أهالي وزوار مهرجان الزيتون الثاني هدية الجوف الشهيرة "تمرة حلوة الجوف" بزيت الزيتون والزيتون المخلل لما ناله الأخير من طلب كبير من قبل الأهالي في مناطق المملكة الأخرى، حيث مازال الزوار يتوافدون من جميع أنحاء المملكة وخصوصا مناطق الشمال والقصيم لنيل نصيبهم من زيت الزيتون "البكر" الذي تنتجه مزارع ومشاريع الجوف الزراعية.
وذكر فهد الزويمل أحد الزوار الذي قدم من منطقة حائل يوم أمس، أنه بالرغم من تقارب مناطق الشمال، إلا أن أحدا لم يكن يعلم بالثروة التي تمتلكها الجوف وتفتخر بها، وأضاف: "في السابق كنت أجلب "تمرة حلوة الجوف " المعروفة بـ "الحلوة"، إلا أنني هذا العام جئت قاصدا شراء زيت الزيتون، خاصة أنه عالي الجودة"، مشيرا إلى أن صدى مهرجان الزيتون وفعالياته المحفزة بدأ ينتشر في الأوساط الحائلية وهو ما شجعه على الحضور، في حين انتقد زميله عبد الرحمن الشمري الأسعار، مطالبا البائعين والتجار بمراعاة المستهلكين وخفض الأسعار ليتم كسب رضا المستهلك، بعد أن وصل سعر تنكة الزيت الحجم الكبير إلى 600 ريال، الأمر الذي ترك أكثر من علامة استفهام، أجاب عنها عويضة الفهيقي أحد كبار مزارعي الزيتون في الجوف، الذي علق على الأسعار قائلا: "الكثير لا يعلم ما المشكلة التي واجهتنا هذا العام، المتمثلة في قلة إنتاج أشجار الزيتون المتضررة من موجات الصقيع التي ضربت المنطقة العام الماضي، ما سبب الندرة في إنتاج الزيت، وهو ما أدى إلى ارتفاع الأسعار لتعويض الخسائر التي تكبدها صغار المزارعين هذا العام.
http://www.aljoufnews.com/sa/newsm/3208.jpg
سكاكا - فيصل الدغماني
استبدل أهالي وزوار مهرجان الزيتون الثاني هدية الجوف الشهيرة "تمرة حلوة الجوف" بزيت الزيتون والزيتون المخلل لما ناله الأخير من طلب كبير من قبل الأهالي في مناطق المملكة الأخرى، حيث مازال الزوار يتوافدون من جميع أنحاء المملكة وخصوصا مناطق الشمال والقصيم لنيل نصيبهم من زيت الزيتون "البكر" الذي تنتجه مزارع ومشاريع الجوف الزراعية.
وذكر فهد الزويمل أحد الزوار الذي قدم من منطقة حائل يوم أمس، أنه بالرغم من تقارب مناطق الشمال، إلا أن أحدا لم يكن يعلم بالثروة التي تمتلكها الجوف وتفتخر بها، وأضاف: "في السابق كنت أجلب "تمرة حلوة الجوف " المعروفة بـ "الحلوة"، إلا أنني هذا العام جئت قاصدا شراء زيت الزيتون، خاصة أنه عالي الجودة"، مشيرا إلى أن صدى مهرجان الزيتون وفعالياته المحفزة بدأ ينتشر في الأوساط الحائلية وهو ما شجعه على الحضور، في حين انتقد زميله عبد الرحمن الشمري الأسعار، مطالبا البائعين والتجار بمراعاة المستهلكين وخفض الأسعار ليتم كسب رضا المستهلك، بعد أن وصل سعر تنكة الزيت الحجم الكبير إلى 600 ريال، الأمر الذي ترك أكثر من علامة استفهام، أجاب عنها عويضة الفهيقي أحد كبار مزارعي الزيتون في الجوف، الذي علق على الأسعار قائلا: "الكثير لا يعلم ما المشكلة التي واجهتنا هذا العام، المتمثلة في قلة إنتاج أشجار الزيتون المتضررة من موجات الصقيع التي ضربت المنطقة العام الماضي، ما سبب الندرة في إنتاج الزيت، وهو ما أدى إلى ارتفاع الأسعار لتعويض الخسائر التي تكبدها صغار المزارعين هذا العام.