أدوماتو
12-30-2008, 09:22 AM
اليوم يبدأ منع بيع الحطب والفحم المحلي
الرياض - "إخبارية الجوف"
دخل قرار وزارة الزراعة منع بيع الحطب والفحم المحلي حيز التنفيذ اليوم، لتنتهي بذلك المهلة التي منحتها الوزارة للباعة والمحتطبين. وأعطت الوزارة هؤلاء الإذن ببيع الحطب والفحم المستورد، خطوة منها للقضاء على الاحتطاب، حفاظاً على بيئة المملكة صحية خضراء. ويعد الاحتطاب أحد العوامل الرئيسية المهمة، التي أثرت في الغطاء الشجري الطبيعى وتدهور التنوع الأحيائي وحدوث التعرية الهوائية والمائية للتربة، وانخفاض كمية المياه التي تغذي الطبقات الحاملة للمياه الجوفية، كما تنتج من ذلك زيادة معدل حدوث الفيضانات والسيول الجارفة.
وكشفت دراسات حديثة أن كمية حطب الغضا المعروضة في أسواق المملكة بلغت سنويا نحو 4623 طناً، أما كمية حطب الأرطى المعروضة في الأسواق، فقدرت بنحو 4188 طناً سنوياً، فيما بلغ حجم التدهور السنوي للغطاء النباتي الشجري، نتيجة لاحتطاب أشجار السمر نحو 3376 هكتاراً عام 1423هـ، ومن المتوقع أن يصل إلى نحو 13712 هكتاراً عام 1444هـ.
وأوضحت الدراسة أنه عند حساب متوسط كلفة إعادة زراعة أشجار السمر المدمرة، على سبيل المثال 3376 هكتاراً تعادل 67520 شجرة، وعلى اعتبار أن متوسط كلفة إعادة زراعة الشجرة الواحدة والعناية بها لمدة خمس سنوات حتى تعتمد على نفسها وتعطي إنتاجية خشبية يقدر بنحو 180 ريالاً، تكون الكلفة الناتجة من تدمير هذه المساحة هي 12 مليون ريال، ما يوضح حجم الخسارة التي يسببها الاحتطاب.
الرياض - "إخبارية الجوف"
دخل قرار وزارة الزراعة منع بيع الحطب والفحم المحلي حيز التنفيذ اليوم، لتنتهي بذلك المهلة التي منحتها الوزارة للباعة والمحتطبين. وأعطت الوزارة هؤلاء الإذن ببيع الحطب والفحم المستورد، خطوة منها للقضاء على الاحتطاب، حفاظاً على بيئة المملكة صحية خضراء. ويعد الاحتطاب أحد العوامل الرئيسية المهمة، التي أثرت في الغطاء الشجري الطبيعى وتدهور التنوع الأحيائي وحدوث التعرية الهوائية والمائية للتربة، وانخفاض كمية المياه التي تغذي الطبقات الحاملة للمياه الجوفية، كما تنتج من ذلك زيادة معدل حدوث الفيضانات والسيول الجارفة.
وكشفت دراسات حديثة أن كمية حطب الغضا المعروضة في أسواق المملكة بلغت سنويا نحو 4623 طناً، أما كمية حطب الأرطى المعروضة في الأسواق، فقدرت بنحو 4188 طناً سنوياً، فيما بلغ حجم التدهور السنوي للغطاء النباتي الشجري، نتيجة لاحتطاب أشجار السمر نحو 3376 هكتاراً عام 1423هـ، ومن المتوقع أن يصل إلى نحو 13712 هكتاراً عام 1444هـ.
وأوضحت الدراسة أنه عند حساب متوسط كلفة إعادة زراعة أشجار السمر المدمرة، على سبيل المثال 3376 هكتاراً تعادل 67520 شجرة، وعلى اعتبار أن متوسط كلفة إعادة زراعة الشجرة الواحدة والعناية بها لمدة خمس سنوات حتى تعتمد على نفسها وتعطي إنتاجية خشبية يقدر بنحو 180 ريالاً، تكون الكلفة الناتجة من تدمير هذه المساحة هي 12 مليون ريال، ما يوضح حجم الخسارة التي يسببها الاحتطاب.