المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : موظفي إدارة الري والصرف الزراعي بدومة الجندل يطالبون بالتثبيت والعلاوة السنوية


أدوماتو
01-17-2009, 04:22 PM
موظفي إدارة الري والصرف الزراعي بدومة الجندل يطالبون بالتثبيت والعلاوة السنوية


http://www.aljoufnews.com/sa/newsm/3628.jpg

محمد الحسن - "إخبارية الجوف"

طالب موظفي إدارة الري والصرف الزراعي بمحافظة دومة الجندل وزارة الخدمة المدنية ووزارة الزراعة تثبيتهم على وظائف رسمية ليتمتعوا بالأمن الوظيفي والعلاوة السنوية ، مناشدين وزارة الزراعة سرعة تثبيتهم على أرقام وظيفة ثابتة تشعرهم بالأمن الوظيفي وذلك على نظام وزارة الخدمة المدنية تماشياً مع الأمر السامي الكريم رقم (8422/ م ب ) والذي صدر بتاريخ 25/ 6/ 1426هـ علماً بأن عددهم (15) موظفاً سعودي فقط .

ويقول موظفي إدارة الري والصرف بمحافظة دومة الجندل التابع لوزارة الزراعة أنه سبق لهم أن قدموا مذكرة لمعالي وزير الزراعة عند زيارته الأخيرة لمنطقة الجوف يأملون من خلالها بتثبتهم على وظائف رسمية ومنحهم علاوة سنوية ووضحوا أنا رواتبهم ثابتة طيلة هذه السنين التي خدموا فيها ، وانه لا تتاح لهم فرص الدورات ومحرومين من جميع مميزات موظفي الدولة ومازالوا على وظائفهم من دون تغيير يذكر من تحسين مستوى وظيفي أو علاوة سنوية .

ويقول أمين المستودع بالمشروع الموظف سالم عبدالكريم مطلق الصالح بإدارة الري والصرف الزراعي بدومة الجندل أن مشروع الري والصرف دومة الجندل بمنطقة الجوف من أحدث مشاريع الري والصرف التي نفذتها وزارة الزراعة والمياه ، حيث يخدم هذا المشروع حوالي (1600)هكتار من الأراضي الزراعية القديمة وبلغت تكاليف إنشائه حوالي (172.000.000) ريال وقد كانت بداية إنشائه في عام 1407هـ وتم استلام هذا المشروع من الشركة المنفذة في اليوم الثاني من شهر ذي القعدة لعام 1409هـ بعد أن شكلت له إدارة تتولى مهام التشغيل والصيانة والإدارة .

ويستطرد الصالح إن المشروع ضخم ويستحق الموظفين في هذا المشروع أن يتمتعوا بمزايا موظفي الدولة بأمن وظيفي كوظيفة رسمية وليست على عقد وان ينالوا علاوة سنوية مشيراً بأنه قد تعينت في المشروع عام 1414هـ وما زال يتقاضى نفس راتبه ولم يمنح علاوة سنوية متتابعة كالموظفين الآخرين في قطاعات الدولة المتعددة.

ويذكر مشغل محطة الضخ بالمشروع الموظف نايف مناحي غافل السعيدان إن إدارة الري والصرف الزراعي تهدف إلى تحسين وضع المزارع و زيادة الرقعة الزراعية والمساهمة بشكل فاعل في إنتاج كافة المحاصيل والتخلص من المستنقعات مما ينعكس إيجابياً على حياة المزارعين والمواطنين على حد سواء في هذه المدنية من الناحيتين الاقتصادية والصحية لهذا كله جاء إنشاء مشروع الري والصرف لتحقيق جميع الآمال والأهداف التي كانت متوقعة من إنشائه فحفرت الآبار وفتحت الشوارع والطرق فأصبح الحلم حقيقة ينعم بها المواطن المزارع ويلمسها الزائر والمقيم لكن في المقابل تجد موظفي الدائرة لا ينعمون بأي مميزات وظيفة فهم محرمون من العلاوة ومحرمون من التثبيت ومحرمون من الدورات التدريبية والتطويرية مناشداً الإدارة العامة لشئون الري بوزارة الزراعة النظر في تثبيتهم وظيفياً أسوة بزملائهم في مشروع الري الزراعي بالأحساء ، مشيراً بأنهم قد رفعوا برقية لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز - حفظه الله - في شهر شعبان 1427هـ موضحين فيها أنهم يعملون بالعقود المؤقتة في بند التشغيل والصيانة على المرتبة (80) بإدارة الري والصرف بدومة الجندل بمنطقة الجوف ويتبعون للإدارة العامة لشئون الري بوزارة الزراعة إدارياً ومالياً والذي يرجون أمره لوزارة الزراعة و وزارة الخدمة المدنية ترسيمهم على وظائف رسمية وثابتة أسوة بمن تم ترسيمهم كموظفي منظمة الفاو للأغذية والزراعة العالمية في مركز الأبحاث الزراعية بالجوف والذين إنضموا لوزارة الزراعة وكان عددهم 179 موظف بينما هم 15 موظف متمنين سرعة التثبيت الوظيفي وإصدار علاوة سنوية لهم .

ويضيف مشغل محطة الضخ بالمشروع الموظف عبدالقادر احمد عجيريف الحسن أن النتائج التي تحققت من إنشاء مشروع الري والصرف كثيرة ومن أهمها التقليل من الأعباء المالية التي كانت تثقل كاهل المزارع في عملية ري مزروعاته حيث وفر المشروع المياه للمزارعين بالمجان بالإضافة إلى تحمله أعباء الصيانة والتشغيل والمراقبة وتوفير مياه الري عند كل مزرعة بضغوط مناسبة يستفاد منها في استخدام وسائل الري الحديثة كالري بالرش أو التنقيط والتي أثبتت التجارب كفاءتها مقارنة بالري بواسطة الغمر إضافة إلى ذلك درء أخطار السيول التي كانت تهدد المزارع وذلك عن طرق إنشاء مصارف كبيرة تستوعب مياه السيول وتوجيهها على المناطق المخصصة لذلك وجعل المنطقة شبة سياحية وترفيهية لوجود بحيرة المشروع (نواتج مياه الصرف الزراعي ) والتي تعتبر بمثابة منتزه لأهالي دومة الجندل خاصة والمدن المجاورة عامة وذلك خلال أيام العطل الرسمية .

ويستطرد الحسن أن نتائج المشروع كبيرة وأهالي دومة الجندل يتطلعون للمشروع بالشيء الكثير والكبير ويأملون بالمزيد من الطموحات ، مشيراً الى انه تم المطالبة بالتثبيت عبر الصحف المحلية قبل سنتين تقريباً ولم يجدوا التجاوب المطلوب من الجهات المختصة معربين عن أسفهم بذلك عاقدين الآمال بتحسين مستواهم الوظيفي والذي يتمنون أن يُنظر في تحسين مستواهم الوظيفي بالتثبيت و منحهم علاوة سنوية بأسرع وقت ممكن .

ويقول مشرف الورشة بالمشروع الموظف إبراهيم معدي إبراهيم الطلاع انه تم صرف حوالي (130.000.000) مليون ريال كتعويضات للمزارعين عن أملاكهم المنزوعة لصالح هذه الإدارة و يجرى حالياً استبدال أنابيب الري السطحية التالفة المصنوعة من الألمنيوم بأخرى ذات جودة عالية مصنوعة من البولي إثيلين وكافة ملحقاتها حيث تم مؤخراً تأمين أنابيب بطول إجمالي مقداره (20.000) متر طولي وكافة ملحقاتها ولا يزال العمل جارياً .

ويضيف الطلاع أن مشروع الري والصرف بدومة الجندل مكسب حضاري وتنموي والمحافظة عليه واجب وطني حيث أن هذا المشروع أنشئ وصرف ولا يزال يصرف علية الكثير من المال والجهد من اجل مزارعي ومواطني هذه المدينة والمنطقة بشكل عام .

وكل ما ترجوه إدارة تشغيل وصيانة هذا المشروع من المواطنين بشكل خاص هو المحافظة علية بقدر المستطاع وعدم العبث بمرافقة ومنشآته وإبلاغ الجهات المختصة عن أي شي يسئ إلية أو يعبث بمكوناته ليستمر عطاء هذا المشروع الحيوي بالكفاءة العالية المنشودة .

ويرجو الطلاع والموظفين الآخرين من الله ثم من وزارة الخدمة المدنية ووزارة الزراعة النظر في أمرهم الوظيفي وتثبتهم و إعطائهم علاوة سنوية أسوة بزملائهم موظفي الوزارة وموظفي الدولة الآخرين والذين يتمتعون بنظام الخدمة المدنية والتي تحرص على الأمن الوظيفي للموظف والذي يفتقدونه كثيراً .

كاكا
01-17-2009, 07:15 PM
شكرا لك

والله يعطيك العافيه