تركي العنزي
02-21-2009, 10:35 AM
تشهد سوق تأجير المخيمات البرية بأطراف مدينة جدة وعلى الطريق السريع المؤدي إلى العاصمة المقدسة ارتفاعا في الأسعار وصل في بعضها إلى نسبة 100% بعد انطلاق إجازة الربيع التي صادفت نهاية موسم الأمطار، وموجة الاعتدال المناخي الذي تعيشه المنطقة هذه الأيام.
وأدى ارتفاع أسعار هذه المخيمات إلى انتشارها بصورة كبيرة في الأجزاء الشمالية من مدينة جدة على طريقي عسفان وذهبان، وعلى طول طريق جدة مكة السريع، وسعى مستثمرو هذه المخيمات إلى تزويدها بمختلف الخدمات المساعدة مثل الكهرباء، والإضاءة مما دفع الكثير من المواطنين إلى الخروج بأسرهم وعائلاتهم إلى المتنزهات البرية والمخيمات. للاستمتاع بآثار الأمطار التي هطلت على مختلف مناطق المملكة، والتي تغطي أجواء المنطقة من فترة لأخرى.
وبرر علي رواد (مالك محل لتأجير الخيام والاحتياجات البرية) ارتفاع أسعار المخيمات إلى 100 % بالإقبال الكثيف عليها ابتداء من يوم أمس، وخصوصا من فئة الشباب، وكذلك اعتدال الطقس الذي جاء بعد موسم هطول الأمطار على المناطق البرية المجاورة لمحافظة جدة.
وأكد علي نفاد معظم محتويات محله خلال اليومين الماضيين، وأنه قام بتأجيرها إضافة إلى أكثر من 10 مخيمات جهزها بأدوات الإضاءة، والفرش، وتم تأجيرها بمتوسط 200 ريال يوميا للمخيم المتوسط الحجم منها.
وأشار زياد ناصف إلى أن هذا الأسبوع يعتبر موسما ذهبيا لملاك محلات تأجير المخيمات، ولهواة بناء المخيمات وتجهيزها وتأجيرها، وأن أسعار المخيمات الجاهزة تضاعفت ابتداء من أول أيام إجازة الربيع الحالية نظرا لشدة الإقبال عليها، وأن كثيراً من الأسر قامت بعمليات حجز لعدد من المواقع منذ مطلع هذا الأسبوع بهدف الاستمتاع باعتدال الطقس.
إلى ذلك، شهدت المدن الترفيهية والصالات المغلقة بكورنيش ووسط جدة إقبالا محدودا من قبل السكان والمتنزهين بعد انتشار ثقافة التخييم البري الذي واكب هذا العام موسم الأمطار واعتدال الطقس، ورغبة من المتنزهين في الخروج من الزحام الكثيف الذي يتوقع أن تشهده مدينة جدة خلال هذا الأسبوع.
وأكد فهد الحربي أنه خرج بأسرته إلى أحد المخيمات البرية على طريق مكة السريع لقضاء إجازة الربيع في هذه الأجواء المعتدلة، وأنه اختار هذا المكان للهروب من غلاء أسعار المجمعات الترفيهية والاستراحات.
وذكر كل من ياسر علي ومحمد الغامدي وسعود الرايقي أنهم في كل عام في مثل هذه الأيام ينصبون مخيمهم في البر، ويمكثون فيه طيلة أيام الإجازة للاستمتاع بالأجواء المعتدلة، وأن ما دفعهم لهذه الأماكن هو عدم وجود أماكن ترفيهية ومتنزهات مخصصة للشباب سواء داخل المدينة أو على كورنيش مدينة جدة.
وأدى ارتفاع أسعار هذه المخيمات إلى انتشارها بصورة كبيرة في الأجزاء الشمالية من مدينة جدة على طريقي عسفان وذهبان، وعلى طول طريق جدة مكة السريع، وسعى مستثمرو هذه المخيمات إلى تزويدها بمختلف الخدمات المساعدة مثل الكهرباء، والإضاءة مما دفع الكثير من المواطنين إلى الخروج بأسرهم وعائلاتهم إلى المتنزهات البرية والمخيمات. للاستمتاع بآثار الأمطار التي هطلت على مختلف مناطق المملكة، والتي تغطي أجواء المنطقة من فترة لأخرى.
وبرر علي رواد (مالك محل لتأجير الخيام والاحتياجات البرية) ارتفاع أسعار المخيمات إلى 100 % بالإقبال الكثيف عليها ابتداء من يوم أمس، وخصوصا من فئة الشباب، وكذلك اعتدال الطقس الذي جاء بعد موسم هطول الأمطار على المناطق البرية المجاورة لمحافظة جدة.
وأكد علي نفاد معظم محتويات محله خلال اليومين الماضيين، وأنه قام بتأجيرها إضافة إلى أكثر من 10 مخيمات جهزها بأدوات الإضاءة، والفرش، وتم تأجيرها بمتوسط 200 ريال يوميا للمخيم المتوسط الحجم منها.
وأشار زياد ناصف إلى أن هذا الأسبوع يعتبر موسما ذهبيا لملاك محلات تأجير المخيمات، ولهواة بناء المخيمات وتجهيزها وتأجيرها، وأن أسعار المخيمات الجاهزة تضاعفت ابتداء من أول أيام إجازة الربيع الحالية نظرا لشدة الإقبال عليها، وأن كثيراً من الأسر قامت بعمليات حجز لعدد من المواقع منذ مطلع هذا الأسبوع بهدف الاستمتاع باعتدال الطقس.
إلى ذلك، شهدت المدن الترفيهية والصالات المغلقة بكورنيش ووسط جدة إقبالا محدودا من قبل السكان والمتنزهين بعد انتشار ثقافة التخييم البري الذي واكب هذا العام موسم الأمطار واعتدال الطقس، ورغبة من المتنزهين في الخروج من الزحام الكثيف الذي يتوقع أن تشهده مدينة جدة خلال هذا الأسبوع.
وأكد فهد الحربي أنه خرج بأسرته إلى أحد المخيمات البرية على طريق مكة السريع لقضاء إجازة الربيع في هذه الأجواء المعتدلة، وأنه اختار هذا المكان للهروب من غلاء أسعار المجمعات الترفيهية والاستراحات.
وذكر كل من ياسر علي ومحمد الغامدي وسعود الرايقي أنهم في كل عام في مثل هذه الأيام ينصبون مخيمهم في البر، ويمكثون فيه طيلة أيام الإجازة للاستمتاع بالأجواء المعتدلة، وأن ما دفعهم لهذه الأماكن هو عدم وجود أماكن ترفيهية ومتنزهات مخصصة للشباب سواء داخل المدينة أو على كورنيش مدينة جدة.