كاكا
03-08-2009, 03:19 AM
مطالبات بإحياء سوق دومة الجندل القديم كتظاهرة ثقافية وإقتصادية سنوية
محمد الحسن (جوف) دومة الجندل :
كثير ما تسيطر النقاشات في مجالس دومة الجندل بين عامة المواطنين والمثقفين عن إمكانية إحياء سوق " دومة الجندل القديم " ليصبح تظاهرة ثقافية واقتصادية وتاريخية ليستفيد منها رواد هذا السوق وتنقل ثقافات خلال زمن إقامة هذا السوق.
وأعتبر كثير من المثقفين بدومة الجندل أن إحياء سوق " دومة الجندل " القديم كتظاهرة ثقافية اقتصادية سنوية أصبح ضرورة ملحه خاصة بعد النجاحات المتتالية للمهرجانات التي أقيمت بمنطقة الجوف كمهرجان الزيتون ومهرجان ربيع الجوف وغير ذلك من المهرجانات والملتقيات ، إضافة إلى انه اقترن بأسواق شهيرة كسوق عكاظ بالطائف والذي تم إعادة إحياءه في السنة الماضية .
وأشار بعض أهالي محافظة دومة الجندل بأن سوق دومة الجندل القديم بمثابة كنز ثمين وغالي وما عليهم إلا أن ينفضوا الغبار عنه ويقدمونه بشكل ثقافي واقتصادي وتاريخي واضح ، مطالبين بتعاون بلدية محافظة دومة الجندل والهيئة العليا للسياحة والنادي الأدبي بالجوف والقطاع الحكومي والخاص بحيث يولد هذا السوق من جديد ويكون متكاملاً .
ويشير بعض المهتمين بالآثار والسياحة بالمنطقة إن السياحة في مملكتنا الغالية بوجه عام قفزت قفزات ليس سهلة ويشهد لها القاصي والداني ، وإن إبراز المعالم السياحية في محافظة دومة الجندل بمنطقة الجوف لهو أمر في غاية الأهمية لما تمتلكه هذه المحافظة الحالمة بمزايا عديدة ومقومات سياحية جميلة وخلابة إضافة إلى البُعد التاريخي الضارب في القدم .
ويضيف آخرون من المتابعين لما يُطرح عن منطقة الجوف في الصحف المحلية إن إمكانية إعادة إحياء سوق دومة الجندل القديم سبق وان ناقشه المجلس البلدي بدومة الجندل في إحدى جلساته الطارئة والتي نُشرت في صحيفة الوطن بالعدد رقم 2367 بتاريخ 24 مارس 2007م بقسم المحليات صفحة رقم 12، وإن دل على شيء فإنما يدل على اهتمام شرائح المجتمع في دومة الجندل للعمل حول إمكانية إعادة إحياء هذا السوق .
وأضافوا إلى ما أشار إليه رئيس النادي الأدبي السابق بالجوف الأستاذ عبدالرحمن الدرعان إلى إمكانية إعادة إحياء سوق دومة الجندل القديم والذي نُشر في صحيفة الوطن بالعدد رقم2401 بتاريخ27 ابريل 2007م بقسم الثقافة صفحة رقم17 ، إضافة إلى أن وكيل وزارة الثقافة والإعلام الدكتور عبدالعزيز السبيل رحب بفكرة إعادة إحياء سوق دومة الجندل كتظاهرة أدبية سنوية ونشر أيضاً في صحيفة الوطن بالعدد رقم 2576 بتاريخ 19 أكتوبر 2007م بقسم الثقافة صفحة رقم 15 ، وقد تفاعل مع الخبر الأخير رئيس بلدية طريف المهندس عبدالله عواد الدهام حيث كان يعمل في بلدية دومة الجندل حين هُدم السوق القديم آنذاك وقد نشر في صحفية الوطن بالعدد رقم 2591 بتاريخ 3 نوفمبر 2007 م بقسم الثقافة صفحة رقم 25 .
ومع كل هذا الطرح فقد قدم بعض من أبناء محافظة دومة الجندل التاريخية اقتراحات وتصورات بهذا الخصوص للنادي الأدبي بالجوف والهيئة العليا للسياحة بالجوف ، والجهات ذات العلاقة مؤملين بأن يولد سوق دومة الجندل القديم قريباً كتظاهرة ثقافية اقتصادية سنوية .
ورغم الوعود الوردية من قبل بعض المسئولين على ذلك فأن شهر ربيع الأول يمر سنة تلو الأخرى ولكن لا حياة لمن تنادي حول إمكانية إعادة إحياء هذا السوق من جديد ، ولا حتى بصيص أمل في ذلك .
ويطالب الأهالي بدومة الجندل الجهات المعنية ومنها النادي الأدبي بمنطقة الجوف والهيئة العليا للسياحة وبلدية دومة الجندل في السعي قُدماً لإعادة " سوق دومة الجندل القديم " ليرى النور كشقيقة سوق عكاظ بالطائف مشيرين إلى أن الإمكانيات متاحة ومتوفرة ولا تحتاج إلا القليل من التوجيه والدعم ، مشيرين إلى أن سوق دومة الجندل من أشهر أسواق العرب قبل الإسلام على الإطلاق حيث يبدأ في أول أيام شهر ربيع الأول من كل سنة يجتمع فيه العرب للبيع والشراء والأخذ والعطاء.
محمد الحسن (جوف) دومة الجندل :
كثير ما تسيطر النقاشات في مجالس دومة الجندل بين عامة المواطنين والمثقفين عن إمكانية إحياء سوق " دومة الجندل القديم " ليصبح تظاهرة ثقافية واقتصادية وتاريخية ليستفيد منها رواد هذا السوق وتنقل ثقافات خلال زمن إقامة هذا السوق.
وأعتبر كثير من المثقفين بدومة الجندل أن إحياء سوق " دومة الجندل " القديم كتظاهرة ثقافية اقتصادية سنوية أصبح ضرورة ملحه خاصة بعد النجاحات المتتالية للمهرجانات التي أقيمت بمنطقة الجوف كمهرجان الزيتون ومهرجان ربيع الجوف وغير ذلك من المهرجانات والملتقيات ، إضافة إلى انه اقترن بأسواق شهيرة كسوق عكاظ بالطائف والذي تم إعادة إحياءه في السنة الماضية .
وأشار بعض أهالي محافظة دومة الجندل بأن سوق دومة الجندل القديم بمثابة كنز ثمين وغالي وما عليهم إلا أن ينفضوا الغبار عنه ويقدمونه بشكل ثقافي واقتصادي وتاريخي واضح ، مطالبين بتعاون بلدية محافظة دومة الجندل والهيئة العليا للسياحة والنادي الأدبي بالجوف والقطاع الحكومي والخاص بحيث يولد هذا السوق من جديد ويكون متكاملاً .
ويشير بعض المهتمين بالآثار والسياحة بالمنطقة إن السياحة في مملكتنا الغالية بوجه عام قفزت قفزات ليس سهلة ويشهد لها القاصي والداني ، وإن إبراز المعالم السياحية في محافظة دومة الجندل بمنطقة الجوف لهو أمر في غاية الأهمية لما تمتلكه هذه المحافظة الحالمة بمزايا عديدة ومقومات سياحية جميلة وخلابة إضافة إلى البُعد التاريخي الضارب في القدم .
ويضيف آخرون من المتابعين لما يُطرح عن منطقة الجوف في الصحف المحلية إن إمكانية إعادة إحياء سوق دومة الجندل القديم سبق وان ناقشه المجلس البلدي بدومة الجندل في إحدى جلساته الطارئة والتي نُشرت في صحيفة الوطن بالعدد رقم 2367 بتاريخ 24 مارس 2007م بقسم المحليات صفحة رقم 12، وإن دل على شيء فإنما يدل على اهتمام شرائح المجتمع في دومة الجندل للعمل حول إمكانية إعادة إحياء هذا السوق .
وأضافوا إلى ما أشار إليه رئيس النادي الأدبي السابق بالجوف الأستاذ عبدالرحمن الدرعان إلى إمكانية إعادة إحياء سوق دومة الجندل القديم والذي نُشر في صحيفة الوطن بالعدد رقم2401 بتاريخ27 ابريل 2007م بقسم الثقافة صفحة رقم17 ، إضافة إلى أن وكيل وزارة الثقافة والإعلام الدكتور عبدالعزيز السبيل رحب بفكرة إعادة إحياء سوق دومة الجندل كتظاهرة أدبية سنوية ونشر أيضاً في صحيفة الوطن بالعدد رقم 2576 بتاريخ 19 أكتوبر 2007م بقسم الثقافة صفحة رقم 15 ، وقد تفاعل مع الخبر الأخير رئيس بلدية طريف المهندس عبدالله عواد الدهام حيث كان يعمل في بلدية دومة الجندل حين هُدم السوق القديم آنذاك وقد نشر في صحفية الوطن بالعدد رقم 2591 بتاريخ 3 نوفمبر 2007 م بقسم الثقافة صفحة رقم 25 .
ومع كل هذا الطرح فقد قدم بعض من أبناء محافظة دومة الجندل التاريخية اقتراحات وتصورات بهذا الخصوص للنادي الأدبي بالجوف والهيئة العليا للسياحة بالجوف ، والجهات ذات العلاقة مؤملين بأن يولد سوق دومة الجندل القديم قريباً كتظاهرة ثقافية اقتصادية سنوية .
ورغم الوعود الوردية من قبل بعض المسئولين على ذلك فأن شهر ربيع الأول يمر سنة تلو الأخرى ولكن لا حياة لمن تنادي حول إمكانية إعادة إحياء هذا السوق من جديد ، ولا حتى بصيص أمل في ذلك .
ويطالب الأهالي بدومة الجندل الجهات المعنية ومنها النادي الأدبي بمنطقة الجوف والهيئة العليا للسياحة وبلدية دومة الجندل في السعي قُدماً لإعادة " سوق دومة الجندل القديم " ليرى النور كشقيقة سوق عكاظ بالطائف مشيرين إلى أن الإمكانيات متاحة ومتوفرة ولا تحتاج إلا القليل من التوجيه والدعم ، مشيرين إلى أن سوق دومة الجندل من أشهر أسواق العرب قبل الإسلام على الإطلاق حيث يبدأ في أول أيام شهر ربيع الأول من كل سنة يجتمع فيه العرب للبيع والشراء والأخذ والعطاء.