المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ما هو القات ؟ تعرفه .. ووصفه .. واضراره


بنت الشمال
12-09-2007, 01:49 AM
--------------------------------------------------------------------------------

سأورد هنا بعض معلومات أساس مستقاه من مصادر مختلفة حول نبتة القات و تأريخها .
القات نبات على شكل شجيرات يتراوح طولها بين 2 الئ 5امتار و لونها اخضر بني مع القليل من الحمرة ، يزرع في اليمن وإثيوبيا(الحبشة) التي يعتقد ان أصل النبته إنتقل منها إلى اليمن أثناء فترة حكم الأحباش لليمن .أسمه العلمي (سيلاسترس اديوليس) من الفصيلة السيلاسترية. تم خلال عقود عديدة في اليمن قلع أشجار البن لتستبدل ويزرع بدلا عنها شجيرات القات .

و القات شجرة دائمة الخضرة, و أول من أسماها باسمها العلمي و وصفها دقيقا هو عالم النبات السويدي " بير فور سكار " الذي توفي في اليمن عام 1763م ، و يتراوح طول شجرة القات بين 2 الئ 5 أمتار, و أوراقه بيضاوية مدببة, و تقطف للمضغ و هي صغيرة السن يبلغ عمرها أياما أو لايزيد على أسابيع قليلة, ويرى بعض المؤرخين أن القات وجد أول ما وجد في منطقة تركستان أو أفغانستان, ويعتمد هذا الرأي على ما ذكره البيروني في كتاب " الطب", وجاء فيه ما يلي: " القات شئ مستورد من تركستان, وطعمه حامض...و لون القات أحمر مع رثة من السواد....وهو يبرد الحمى ... و يريح المصران", وقد عاش البيروني في الفترة بين عامى 973م و عام 1051م . ويبدو في حدود الوثائق التاريخية القليلة المتوافرة حول الموضوع, أن شيوع عادة مضغ أوراق القات في منطقة جنوب البحر الأحمر, و بوجه خاص في اليمن و الحبشة, يرجع إلى حوالي القرن الرابع عشر الميلادي, وقد ورد ذكر ذلك عرضا في وثيقة تاريخية حبشية مكتوبة باللغة الأمهرية تصف حملة تأديبية قام بها جنود الملك المسيحي "عمداسيون" من الحبشة ضد الملك المسلم صبر الدين في اليمن, وتاريخ هذه الوثيقة بالعام 1330م, كذلك يرد ذكر القات في كتاب لمؤرخ عربي يدعى " أبن فضل الله العمري" كتب بين سنتي 1342-1349م, وفية نجد الكتاب يورد عن كيفية ورود القات من الحبشة إلى اليمن, كما يشهد المقريزي في رسالة له بعنوان ( الالمام بأخبار من في أرض الحبشة من ملوك الاسلام ) " وقد عاش ما بين سنتي 1364-1442م " بوجود شجرة من أرض الحبشة تسمى بالقات وهي شجرة لاتعطى فواكة, ولكن السكان يمضغون أوراقها الصغيرة, هذه الشجرة تنشط الذاكرة, و تذكر الانسان بما هو منسي, كما تضعف الشهية و الشهوة و النوم .... ويبدو أنه ثار جدل بين اليمنيين خلال القرن السادس عشر الميلادي, حول ما اذا كان يسري على القات ما يسري على الخمر من تحريم باسم الدين: فلجأ إلى استفتاء أهل الفتوى, وكان من بين هؤلاء " شهاب الدين أحمد بن محمد على بن حجر الهيتمي السعدي", وكان مقيما في مكة بين عامى 1504-1567م و قد استشكل أمره عليه على أثر تباين أقوال متعاطيه, فمنهم من يقول بانه يخدره و منهم من يقول بأنه لا يؤثر على الجسم: فنتج عن هذا كله انه احتار في أمره و لم يجد الطريق الذي يسير فيه كي يعرف حقيقه الا مجرد الاخبار المتواترة التي يرددها متعاطيه, وقد أستمر الجدل حول موجبات تحريم القات من حله ولا يزال مستمرا حتى الوقت الحالى, وجدير بالذكر أن جميع البلدان المعروفة بانتشار القات فيها سواء الدول العربيه او غيرها حاولت في أوقات مختلفة ان تكافح انتشار القات فيها, لكن المحاولات باءت بالفشل لاسباب متعددة, منها أن انتشار القات في تلك الدول أقرب إلى الظاهرة الاجتماعية منة إلى الانتشار الوبائي الادماني, فهو في حياة اليمن مثلا منسوج نسجا محكما مع الكثير من الوظائف و الظواهر الاجتماعية الاخرى, و منها كذلك أن تلك المحاولات لم تكن تمثل سياسة ثابتة و اضحة المعالم و الاهتمام الدولي بتعاطي القات يأخذ حجما مشهودا, فقد كتب في هذا الصدد تقارير, و عقدت مؤتمرات تحت رعاية عصبة الامم المتحدة, و هيئة الصحة العالمية و المنظمة العربية للدفاع الاجتماعي, و المجلس الدولي للكحوليات و المخدرات, و تزامن مع هذا الاهتمام الدولي المتزايد بالموضوع اهتمام مماثل اخذ في التصاعد بين المثقفين اليمنيين, و قد علت أصواتهم بوجه خاص في أوائل الثمانينيات مع أحدث المحاولات الرسمية للقضاء على هذه الظاهرة, وهي المحاولة التي فشلت كما فشلت سابقاتها .

و يزرع القات في شرق أفريقيا وجنوب الجزيرة العربية. كما أنه يزرع في الغالب مع البن. وتعرف أوراق القات برائحتها العطرة، وقد أدرجته منظمة الصحة العالمية ضمن قائمة المواد المخدرة منذ عام 1973 ، بعد ما أثبتت الأبحاث احتواء نبتة القات على مادتين مخدرتين. ويتم تعاطي القات غالباً عن طريق المضغ حيث تمضغ أوراق النبات الطازجة في الفم وتخزن في جانبه لمدة تتراوح بين عدة دقائق وعدة ساعات، ثم تلفظ بعد ذلك، ويستعمله الأحباش وسكان كل من الصومال واليمن بكثرة دون غيرهم، وللقات تأثيرات متنوعة من أبرزها تنشيط الجهاز العصبي وما يصاحب ذلك من مشاعر حسن الحال وتزايد القدرة البدنية. كما أن له تأثيرا آخر حيث يبطئ من نشاط الأمعاء و يعمل على انفتاح الشهية. وهناك العديد من الإضرار والآثار الجانبية التي تنتاب متعاطي القات، ومن أبرزها التوتر والقلق النفسي, حيث يمر المتعاطي بحالة من الشرود الذهني والتوتر والقلق، ومن أضراره الفسيولوجية صعوبة التبول، والإفرازات المنوية اللاإرادية بعد التبول وفي أثناء المضغ، وذلك لتأثير القات على البروستات والحويصلة المنوية، وما يحدثه من احتقان وتقلص، كذلك يتحدث الأطباء عن الضعف الجنسي كأحد نتائج إدمان القات، وأيضا للقات تأثير على زيادة نسبة السكر في الدم، مما يجعل متعاطيه أكثر عرضة للإصابة بمرض السكري، كما يقلل نسبة البروتين في الدم، مما يؤثر على نمو الجسم، ولعل هذا ما يفسر الهزال وضعف البنية لدى غالبية المتعاطين ويختلف تأثير القات من شخص لآخر وفقا لعدة عوامل منها نوعية القات ومدة التعاطي وعمر الشخص المتعاطي، ويعتبر اليمنيون من أكثر الشعوب تناولا للقات، وتتم عملية تعاطي القات خلال تجمعات اجتماعية ، حيث يسود في بداية الأمر حسن الحال و الانشراح و التفكه و الثرثرة, كما يحدث في جلسات الإدمان عادة, ثم يدخل المتعاطون بعد ذلك في حالة من التوتر والعصبية ينفض أثناءها ذلك التجمع .



__________
موسوعة ويكيبيديا

بنت الشمال
12-09-2007, 01:51 AM
القات واضراره ووصفه العلمي



=أول وصف علمي
القات شجرة دائمة الخضرة, و أول من أسماها باسمها العلمي ووصفها دقيقا هو عالم النبات السويدي " بير فور سكار " الذي توفي في اليمن عام 1763م، .

يتراوح طول شجرة القات بين 2 إلى 5 أمتار، و أوراقه بيضاوية مدببة، وتقطف للمضغ وهي صغيرة السن يبلغ عمرها أياما أو لا يزيد على أسابيع قليلة,





أصل القات
ويرى بعض المؤرخين أن القات وجد أول ما وجد في منطقة تركستان أو أفغانستان،

ويعتمد هذا الرأي على ما ذكره البيروني (973-1051م) في كتاب " الطب", وجاء فيه ما يلي:


" القات شيء مستورد من تركستان, وطعمه حامض...و لون القات أحمر مع رثة من السواد....وهو يبرد الحمى ... و يريح المصران"


عادة مضغ أوراق القات
ويبدو في حدود الوثائق التاريخية القليلة المتوافرة حول الموضوع, أن شيوع عادة مضغ أوراق القات في منطقة جنوب البحر الأحمر, و بوجه خاص في اليمن و الحبشة, ترجع إلى حوالى القرن الرابع عشر الميلادي, وقد ورد ذكر ذلك عرضا في وثيقة تاريخية حبشية مكتوبة باللغة الـأمهرية تصف حملة تأديبية قام بها جنود الملك المسيحي "عمداسيون" من الحبشة ضد الملك المسلم صبر الدين في اليمن, وتاريخ هذه الوثيقة بالعام 1330م.

كذلك يرد ذكر القات في كتاب لمؤرخ عربي يدعى " ابن فضل الله العمري" كتب بين سنتي 1342-1349م, وفيه توصف كيفية ورود القات من الحبشة إلى اليمن, كما يشهد المقريزي ( 1364-1442م) في رسالة له بعنوان الالمام بأخبار من في أرض الحبشة من ملوك الإسلام

بوجود شجرة من أرض الحبشة تسمى بالقات وهي شجرة لا تعطي فواكه, ولكن السكان يمضغون أوراقها الصغيرة, هذه الشجرة تنشط الذاكرة, و تذكر الانسان بما هو منسي, كما تضعف الشهية والشهوة والنوم


مسألة تحريم القات
ويبدو أنه ثار جدل بين اليمنيين خلال القرن السادس عشر الميلادي, حول ما إذا كان يسري على القات ما يسرى على الخمر من تحريم باسم الدين: فلجأوا إلى استفتاء أهل الفتوى،

وكان من بين هؤلاء " شهاب الدين أحمد بن محمد على بن حجر الهيتمي السعدي", وكان مقيما في مكة بين عامى 1504-1567م وقد استشكل أمره عليه على أثر تباين أقوال متعاطيه, فمنهم من يقول بأنه يخدره ومنهم من يقول بأنه لا يؤثر على الجسم: فنتج عن هذا كله أنه احتار في أمره ولم يجد الطريق الذي يسير فيه كي يعرف حقيقه إلا مجرد الأخبار المتواترة التي يرددها متعاطوه, وقد استمر الجدل حول موجبات تحريم القات من حله ولا يزال مستمرا حتى الوقت الحالي.


مكافحة تعاطي القات
وجدير بالذكر أن جميع البلدان المعروفة بانتشار القات فيها سواء الدول العربية أو غيرها حاولت في أوقات مختلفة أن تكافح انتشار القات فيها, لكن المحاولات باءت بالفشل لاسباب متعددة, منها أن انتشار القات في تلك الدول أقرب إلى الظاهرة الاجتماعية منة إلى الانتشار الوبائي الادماني, فهو في حياة اليمن مثلا منسوج نسجا محكما مع الكثير من الوظائف والظواهر الاجتماعية الاخرى.

ومنها كذلك أن تلك المحاولات لم تكن تمثل سياسة ثابتة واضحة المعالم

والاهتمام الدولي بتعاطي القات يأخذ حجما مشهودا, فقد كتبت في هذا الصدد تقارير, وعقدت مؤتمرات تحت رعاية عصبة الأمم المتحدة, ومنظمة الصحة العالمية والمنظمة العربية للدفاع الاجتماعي, والمجلس الدولي للكحوليات والمخدرات,

وتزامن مع هذا الاهتمام الدولي المتزايد بالموضوع اهتمام مماثل أخذ في التصاعد بين المثقفين اليمنيين, و قد علت أصواتهم بوجه خاص في أوائل الثمانينيات مع أحدث المحاولات الرسمية للقضاء على هذه الظاهرة, وهي المحاولة التي فشلت كما فشلت سابقاتها .



التأثير السيئ لشجرة القات [1]
القات هو نبات معروف ينمو على مرتفعات بعض المناطق مثل اليمن والحبشة والصومال، أي يزرع في شرق أفريقيا وجنوب الجزيرة العربية. كما أنه يزرع في الغالب مع البن. وتعرف أوراق القات برائحتها العطرة، وقد أدرجته منظمة الصحة العالمية ضمن قائمة المواد المخدرة منذ عام 1973 ، بعد ما أثبتت الأبحاث احتواء نبتة القات على مادتين مخدرتين. ويتم تعاطي القات غالباً عن طريق المضغ حيث تمضغ أوراق النبات الطازجة في الفم وتخزن في جانبه لمدة تتراوح بين عدة دقائق وعدة ساعات، ثم تلفظ بعد ذلك، ويستعمله الأحباش وسكان كل من الصومال واليمن بكثرة دون غيرهم، وللقات تأثيرات متنوعة من أبرزها تنشيط الجهاز العصبي وما يصاحب ذلك من مشاعر حسن الحال وتزايد القدرة البدنية. كما أن له تأثيرا آخر حيث يبطئ من نشاط الأمعاء و يعمل على انفتاح الشهية. وهناك العديد من الإضرار والآثار الجانبية التي تنتاب متعاطي القات، ومن أبرزها التوتر والقلق النفسي, حيث يمر المتعاطي بحالة من الشرود الذهني والتوتر والقلق، ومن أضراره الفسيولوجية صعوبة التبول، والإفرازات المنوية اللاإرادية بعد التبول وفي أثناء المضغ، وذلك لتأثير القات على البروستات والحويصلة المنوية، وما يحدثه من احتقان وتقلص، كذلك يتحدث الأطباء عن الضعف الجنسي كأحد نتائج إدمان القات، وأيضا للقات تأثير على زيادة نسبة السكر في الدم، مما يجعل متعاطيه أكثر عرضة للإصابة بمرض السكري، كما يقلل نسبة البروتين في الدم، مما يؤثر على نمو الجسم، ولعل هذا ما يفسر الهزال وضعف البنية لدى غالبية المتعاطين ويختلف تأثير القات من شخص لآخر وفقا لعدة عوامل منها نوعية القات ومدة التعاطي وعمر الشخص المتعاطي.

oOoسكيبoOo
12-09-2007, 05:28 AM
بارك الله فيك موضوع رائع جدا جدا وفالك التوفيق ان شاء الله
http://www.redcodevb.net/upload/uploads/ba4f6631f4.gif (http://www.redcodevb.net/upload)