السلطة الرابعة
12-16-2007, 01:43 PM
http://al-jouf.biz/up/uploads/82cb41ce36.jpg
إبداعات شعرية ونثرية في "المضاف إلى نفسه"
دومة الجندل: محمد الحسن
* الكتاب: المضاف إلى نفسه
* المؤلف: زياد بن عبدالكريم السالم
* الناشر: أزمنة للنشر والتوزيع - عمان- الأردن
يضم هذا الكتاب سلسة من الإبداعات الشعرية والنثرية، وقد قدم له الناقد والشاعر السعودي عبدالله السفر قائلاً: "زياد السالم هذا الشاعر الشمالي يتكئُ على السرد ويطيل في خيطه، ينظُم فيه ما فات على العين، واستدخلته الذاكرة من تربةٍ تغوص إلى الباطن، الأراضي المنسية المحجوبة المتروكة في وداعتها، يحركها زياد فيما يشبه الحمى، لا يرتب المشهد ولا يعيد تأهيله إلى ما نألف واستقرت عنده المضاهاة التي تحبذ أن تنتمي الخطوة إلى أختها، يمارس غوايته في خريطة كلام وبث كائناته الغريبة بمسوحٍ تأخذ جدتها وطرافتها من فعل انتفاء المشابهة، وليس المعنى انتفاء المرجعية التي تجمع الشاعر بقائمة مضيئة (سليم بركات، أدونيس، خزعل الماجدي) ولكن بمعنى التوليد الجديد في سياق تجربة وقول خاصين. وتحضرني هنا إحدى نوافذ إدواردو غاليانو على الذاكرة في كتابه (كلمات تتجول) حين يهدي الخزاف العجوز العابر رائعته الخزفية وأفضل قطعة لديه إلى الفنان القادم الذي لا يحتفظ بها للإعجاب بل يهشمها إلى ألف قطعة ثم يلتقط ذلك الهشيم ويدخله في مصهر صلصاله الخاص. إن شعرية زياد تتفتح في بئر ماؤها تلتم جزئياته من هواء الأسطورة التي تتخلق بكيفية خاصة، تحيل إلى جذور يُعاد استنباتها في أرض المخيلة وفضائها الرحب مفلوتة على ما هو مدهش وعجيب وغريب.. لم يفارقني شعور دافق يسري كالماء الدافئ يوجه بوصلة القراءة - في نصوص زياد السالم...".
وتناول الشاعر والقاص زياد السالم إبداعات الكلمة في عناوين داخل الكتاب كحقول الفلين، والكائن في ملكوته، ومدينة الدمى، والمضاف إلى نفسه، الذي اختاره عنواناً للكتاب، ونبا الدخان، والرقص في البرية، وملهاة الكائن، وصديق الأقنعة، وبلادي.
http://www.alwatan.com.sa/news/newsdetail.asp?issueno=2634&id=33475
إبداعات شعرية ونثرية في "المضاف إلى نفسه"
دومة الجندل: محمد الحسن
* الكتاب: المضاف إلى نفسه
* المؤلف: زياد بن عبدالكريم السالم
* الناشر: أزمنة للنشر والتوزيع - عمان- الأردن
يضم هذا الكتاب سلسة من الإبداعات الشعرية والنثرية، وقد قدم له الناقد والشاعر السعودي عبدالله السفر قائلاً: "زياد السالم هذا الشاعر الشمالي يتكئُ على السرد ويطيل في خيطه، ينظُم فيه ما فات على العين، واستدخلته الذاكرة من تربةٍ تغوص إلى الباطن، الأراضي المنسية المحجوبة المتروكة في وداعتها، يحركها زياد فيما يشبه الحمى، لا يرتب المشهد ولا يعيد تأهيله إلى ما نألف واستقرت عنده المضاهاة التي تحبذ أن تنتمي الخطوة إلى أختها، يمارس غوايته في خريطة كلام وبث كائناته الغريبة بمسوحٍ تأخذ جدتها وطرافتها من فعل انتفاء المشابهة، وليس المعنى انتفاء المرجعية التي تجمع الشاعر بقائمة مضيئة (سليم بركات، أدونيس، خزعل الماجدي) ولكن بمعنى التوليد الجديد في سياق تجربة وقول خاصين. وتحضرني هنا إحدى نوافذ إدواردو غاليانو على الذاكرة في كتابه (كلمات تتجول) حين يهدي الخزاف العجوز العابر رائعته الخزفية وأفضل قطعة لديه إلى الفنان القادم الذي لا يحتفظ بها للإعجاب بل يهشمها إلى ألف قطعة ثم يلتقط ذلك الهشيم ويدخله في مصهر صلصاله الخاص. إن شعرية زياد تتفتح في بئر ماؤها تلتم جزئياته من هواء الأسطورة التي تتخلق بكيفية خاصة، تحيل إلى جذور يُعاد استنباتها في أرض المخيلة وفضائها الرحب مفلوتة على ما هو مدهش وعجيب وغريب.. لم يفارقني شعور دافق يسري كالماء الدافئ يوجه بوصلة القراءة - في نصوص زياد السالم...".
وتناول الشاعر والقاص زياد السالم إبداعات الكلمة في عناوين داخل الكتاب كحقول الفلين، والكائن في ملكوته، ومدينة الدمى، والمضاف إلى نفسه، الذي اختاره عنواناً للكتاب، ونبا الدخان، والرقص في البرية، وملهاة الكائن، وصديق الأقنعة، وبلادي.
http://www.alwatan.com.sa/news/newsdetail.asp?issueno=2634&id=33475