التومي
05-07-2009, 04:18 AM
بأيّ منظار تنظر/ ين للحياة ؟!
" كـُن جميلاً ترى الوجودَ جميلاً " تختلف نظرة البشر للحياة لاختلاف المشارب والتجارب والأفكار والثقافات والأجناس والتربية ،، فمنهم من يرى الحياة مشرقة جميلة يحرص على أن يتنعّم بهوائها ،وبشذا عطر رياحينها ، وبعبـق أزهارها ، يفرح بكلّ ما في الحياة من جمال وبهاء وهواء وصفاء ،، ومنهم من يصرّ على أن يرى الجانب السلبيّ فيستكشفه وينتقده ،، مما يدفعه للشكوى الدائمة والتذمر والتضجّر المستمرّ من كلّ ما يحيطه ،، فينغّص على نفسه ويقلب حياتـَه ومن حوله جحيمًا لا يـُطاق !!!
وما أقسى أن تتعامل مع شخص لا يعجبه العجبُ ولا الصّيام في رجب ،، فيصرخ ويثور لأتفه الأسباب كثور هائج في الحلبة ، تراه محمرّ الوجه مقطّب الجبين ،، دقّات قلبه متزايدة ،، وقد يــُصاب بنوبة قلبية حادّة أو يغمى عليه من شدّة الغضب .
أحببت أن تشاركوني هذه القصّة العبرة : " اشتكت إحدى النساء تعاسة حظـّها لأحد الشّيوخ الحكماء واصفة سوء حالها ،، وطلبت منه أن يجد لها حلاً لمشاكلها الكثيرة والمستعصية ،، فبيتها قد اتّــسخ أثاثه وبلي فراشه وصار قديمًا وما عادت تطيق العيش فيه ،، واشتكت له من أطفالها الذين يملؤون البيت صراخًا وضجيجًا وعويلا ،، فلا تعرف الهدوء ولا الرّاحة فيه ،، ومن سيّارتها التي تعطّلت ،، ومن زوجها الذي لم يحضر لها هديّة قيّمة في يوم ميلادها ،، بل اكتفى بالتّعبير عن حبّه لها بأن أهداها باقة زهور !!....أحضر الشّيخ ورقة ناصعة البياض ووضع وسطها نقطة قاتمة ً سوداء سائلاً إيّاها : ماذا تـَـرَيـْن ؟؟؟...أجابت : لا أرى إلاّ نقطة سوداء !!... طلب منها أن تـُمعن النظر جيّدا ،، فجاءت إجابتها كما الأولى !!... قال الشّيخ : لقد رأيتِ النـَكتـة الصّغيرة َ السّوداء ولكنّك تجاهلت ِ الصّفحة الكبيرة ناصعة البياض !!!.. فكّرت المرأة مليًّـا : فتذكّرت أنّ لها بيتــًا يأويها بينما غيرها لا يجد بيتـًا يأوي إليه ،، وابتسمت لأنّ أطفالها معافون أصحّاء بينما أطفال غيرها مرضى أو مقعدون،، كما أنّ الكثيرين يدفعون الغالي والنفيس ليهبهم الله طفلاً يزيّن حياتــَهـُم الدنيا ،، وهي تملك سيّــارة وإن تعطّلت ، بينما غيرها لا يجد قوت يومه ويبحث عن كسرة خبز تسدّ جوعه ،، كما أنّها أيقنت أنّ زوجها لا يزال يحبّها وأنّه تذكّر يوم ميلادها ، فباقة زهوره عبّرت عن حبّه وإن لم تكن باهظة الثّمن "!!!
فمتى سندرك أنّ السّعادة ليست بكميّة الأموال التي نجمعها ،، ولا بعدد السيّارات التي نمتلكها ،ولا بقصور شاهقة نسكنها ، ولا تـقاسُ بما يملكه الآخرون ؟!!! .... فكم من سنوات ضيّعها بعضنا في جمع الأموال ووقتما حان موعد جني الثمار وجد نفسه مريضًا عليلاً سقيمـًا ،ناقمًا على الحياة ،، فينفق ما جمع من أموالٍ ثمنًا للأدوية وللأطبّاء ، ويقضي ما بقيَ من عمره متحسِّرًا على شبابه الذي أفناه في جمع المال !!!
ومن منّـا لا يذكر قصّة الرّجل الذي أراد أن يكسب من الأرض مساحةً كبيرة ما استطاع ،، كان ذلك مشروطـًا ،، بأن تخطّوها قدماه في يوم واحد ،، أجهد نفسه وأسرعَ في خـُطاه فلم يأكل ولم يشرب ولم يأخذ قسطـًا ـ ولو بسيطـًا ـ من الراحة ، كانَ اليوم شديد الحرارة ، فتصبّب عرقه وخارت قواه ،، وصل لنهاية القطعة لكنّ التعب قد أضناه ،، وأخذ الإرهاق منه مأخذا شديدًا،، فسقط صريعـًا فاقد الحياة ،، لأنّ الطمع والجشع قد أغواه !!!
إنّ نعمَ الله لا تعدّ ولا تحصى ،، لكنّ أكثرنا يصرّ على التذمّر والتضجّر والتّأفف من حياته ،، إذ يدور في ذهنه أنّه اليائس البائس الحزين الوحيد في هذه الحياة ،، وأنّ الله ينعم على غيره بنعم ٍ كثيرة بينما يحرمه منها !!! ...فكيف يمكن للبعض أن يتجاهل عبير الأزهار ورونقها ؟!!! ..وكيف يمكن أن لا يستنشق شذا رياحينها التي تعبِّــق المكان عطرًا؟!!!،، ولماذا لا نـُحدث توازنـًا في حياتنا، فنرى نصف الكأس المملوءة ، في ذات الوقت لا نغفل نصفها الفارغ ، فنبذل جهودًا أكبر لنملأها ؟
من مفارقات الحياة أننا ندرك الأشياء من أضدادها ، فلولا القبيح ما استمتعنا بالجميل ،، ولولا الشرّ ما عرفنا قيمة الخير ،، وبفضل المرض نـُـدرك نعمة الصّحّة،، وقـد قيل : الصحّة تاج على رؤوس الأصحّاء لا يراها إلاّ المرضى !!! فما بالنا نتنكّر لنعم الله ولا نحمده عليها ؟؟!! وما بالنا نشتكي ولا نشعر بطعم وقيمة الحياة ؟؟
ولماذا نخاف من مستقبل مجهول ونتوقّعه شرًا ،، ولا نعمل بقول المصطفى صلّى الله عليه وسلّم : " تفاءلوا بالخير تجدوه "؟؟؟ وما أصحَّ ما ذكره المحاضر العالمي الدكتور ابراهيم الفقي في كـُتيـّبه " المفاتيح العشرة للنجاح " : " توقّع الخير وأحسن ما في الناس ، وأحسن المواقف ، وأحسن ما في الحياة ...ابتداءً من اليوم ارتفع بتوقّعاتك وكن دائما متفائلاً ... كيف لا وقد قالت هيلين كيلر الصمّاء البكماء العمياء الأديبة الكبيرة :" التفاؤل هو الإيمان الذي يقود إلى النجاح "... فركّز طاقاتكَ على النتائج الإيجابيّة وستحصل عليها بإذن الله ".
ولماذا لا نرى جمال الحياة وبهجتها؟؟ بل نحرص على أن نصمّ آذاننا عن موسيقاها العذبة،، ونضع عصابة سوداء قاتمة على أعيننا فلا نرى غير السواد ؟؟!!..بينما إن فتحنا قلــوبنا للحياة سنرى نورَ شمسها الساطع ، وصفاء سمائها ،وجمال ورودها الخلاّب ، ونشمّ عبير رياحينها ونتذوّق حلاوة شهدها !!!
متى سيدرك المتشائم إنّ السعادة الحقيقيّة هي طمأنينة النفس وانشراح الصّدر وهدأة البال ؟!! وأنّ مع العسر يسرًا ، وأنّ الغنى هو غنى النّفس والرضا بأمر الله وبقضائه وقدره ؟!!!
عش يومك واستمتع بكلّ لحظاته واحرص على رضا ربك واقنع بنصيبك ، ولا يعني هذا ـ أبدًا ـ أن لا تطمح للأفضل ،، وأن لا تسعى لتحقيقه بكلّ ما تملك من طاقاتٍ ، بعيدًا عن المبالغة ،، وبعيدًا عن الطمع الذي يضرّ ولا ينفع !! ...وما أجمل ما قاله الدكتور مصطفى السباعي في كتابه " هكذا علّمتني الحياة " عن الطموح :: " الطموح إمّا أن ينمّي المواهب والكفاءات ،، وإمّـا أن يقتلها ،، طموح الأحرار خلود ،، وطموح العبيد انتحار ... طموح العقلاء بناء ،، وطموح الحمقى تهديم ... طموح الحكماء زيادة في عقل الإنسانيّة ،، وطموح المغامرين السفهاء زيادة في متاعبها .. طموح العبقريّ المؤمن دفـعَ بعجلة الركب الحضاريّ نحو الخير والسّعادة ،، وطموح العبقريّ الفاجر دفعَ بها نحوَ الشرّ والشّقاء .
هذه دعوة صادقة : ابتسـم /ي للحيـاة واضحـك /ي للدنـيا تضحـك لـك ،، ولا تغفـل /ي عـن عبـادة الله لتـنـال/ي السّعـادة ورضـاه و"اعـمـل لدنيـاك كأنّـك تعيـش أبـدًا ،، واعـمل لآخرتكَ كأنـّك تمـوت غدًا " ،وتذكّر /ي قول المصطفى صلـّى الله عليه وسلّـّم : " مـن بـاتَ آمنـًا فـي سَـربـه ،، مـُعافـًى في بـدنـه ،، عـنـده قــوت يـومـه ،، فكأنـّمـا حيـزَت لـه الـدّنـيـا بـحـَذافـيـرهــا "..!!!
" كـُن جميلاً ترى الوجودَ جميلاً " تختلف نظرة البشر للحياة لاختلاف المشارب والتجارب والأفكار والثقافات والأجناس والتربية ،، فمنهم من يرى الحياة مشرقة جميلة يحرص على أن يتنعّم بهوائها ،وبشذا عطر رياحينها ، وبعبـق أزهارها ، يفرح بكلّ ما في الحياة من جمال وبهاء وهواء وصفاء ،، ومنهم من يصرّ على أن يرى الجانب السلبيّ فيستكشفه وينتقده ،، مما يدفعه للشكوى الدائمة والتذمر والتضجّر المستمرّ من كلّ ما يحيطه ،، فينغّص على نفسه ويقلب حياتـَه ومن حوله جحيمًا لا يـُطاق !!!
وما أقسى أن تتعامل مع شخص لا يعجبه العجبُ ولا الصّيام في رجب ،، فيصرخ ويثور لأتفه الأسباب كثور هائج في الحلبة ، تراه محمرّ الوجه مقطّب الجبين ،، دقّات قلبه متزايدة ،، وقد يــُصاب بنوبة قلبية حادّة أو يغمى عليه من شدّة الغضب .
أحببت أن تشاركوني هذه القصّة العبرة : " اشتكت إحدى النساء تعاسة حظـّها لأحد الشّيوخ الحكماء واصفة سوء حالها ،، وطلبت منه أن يجد لها حلاً لمشاكلها الكثيرة والمستعصية ،، فبيتها قد اتّــسخ أثاثه وبلي فراشه وصار قديمًا وما عادت تطيق العيش فيه ،، واشتكت له من أطفالها الذين يملؤون البيت صراخًا وضجيجًا وعويلا ،، فلا تعرف الهدوء ولا الرّاحة فيه ،، ومن سيّارتها التي تعطّلت ،، ومن زوجها الذي لم يحضر لها هديّة قيّمة في يوم ميلادها ،، بل اكتفى بالتّعبير عن حبّه لها بأن أهداها باقة زهور !!....أحضر الشّيخ ورقة ناصعة البياض ووضع وسطها نقطة قاتمة ً سوداء سائلاً إيّاها : ماذا تـَـرَيـْن ؟؟؟...أجابت : لا أرى إلاّ نقطة سوداء !!... طلب منها أن تـُمعن النظر جيّدا ،، فجاءت إجابتها كما الأولى !!... قال الشّيخ : لقد رأيتِ النـَكتـة الصّغيرة َ السّوداء ولكنّك تجاهلت ِ الصّفحة الكبيرة ناصعة البياض !!!.. فكّرت المرأة مليًّـا : فتذكّرت أنّ لها بيتــًا يأويها بينما غيرها لا يجد بيتـًا يأوي إليه ،، وابتسمت لأنّ أطفالها معافون أصحّاء بينما أطفال غيرها مرضى أو مقعدون،، كما أنّ الكثيرين يدفعون الغالي والنفيس ليهبهم الله طفلاً يزيّن حياتــَهـُم الدنيا ،، وهي تملك سيّــارة وإن تعطّلت ، بينما غيرها لا يجد قوت يومه ويبحث عن كسرة خبز تسدّ جوعه ،، كما أنّها أيقنت أنّ زوجها لا يزال يحبّها وأنّه تذكّر يوم ميلادها ، فباقة زهوره عبّرت عن حبّه وإن لم تكن باهظة الثّمن "!!!
فمتى سندرك أنّ السّعادة ليست بكميّة الأموال التي نجمعها ،، ولا بعدد السيّارات التي نمتلكها ،ولا بقصور شاهقة نسكنها ، ولا تـقاسُ بما يملكه الآخرون ؟!!! .... فكم من سنوات ضيّعها بعضنا في جمع الأموال ووقتما حان موعد جني الثمار وجد نفسه مريضًا عليلاً سقيمـًا ،ناقمًا على الحياة ،، فينفق ما جمع من أموالٍ ثمنًا للأدوية وللأطبّاء ، ويقضي ما بقيَ من عمره متحسِّرًا على شبابه الذي أفناه في جمع المال !!!
ومن منّـا لا يذكر قصّة الرّجل الذي أراد أن يكسب من الأرض مساحةً كبيرة ما استطاع ،، كان ذلك مشروطـًا ،، بأن تخطّوها قدماه في يوم واحد ،، أجهد نفسه وأسرعَ في خـُطاه فلم يأكل ولم يشرب ولم يأخذ قسطـًا ـ ولو بسيطـًا ـ من الراحة ، كانَ اليوم شديد الحرارة ، فتصبّب عرقه وخارت قواه ،، وصل لنهاية القطعة لكنّ التعب قد أضناه ،، وأخذ الإرهاق منه مأخذا شديدًا،، فسقط صريعـًا فاقد الحياة ،، لأنّ الطمع والجشع قد أغواه !!!
إنّ نعمَ الله لا تعدّ ولا تحصى ،، لكنّ أكثرنا يصرّ على التذمّر والتضجّر والتّأفف من حياته ،، إذ يدور في ذهنه أنّه اليائس البائس الحزين الوحيد في هذه الحياة ،، وأنّ الله ينعم على غيره بنعم ٍ كثيرة بينما يحرمه منها !!! ...فكيف يمكن للبعض أن يتجاهل عبير الأزهار ورونقها ؟!!! ..وكيف يمكن أن لا يستنشق شذا رياحينها التي تعبِّــق المكان عطرًا؟!!!،، ولماذا لا نـُحدث توازنـًا في حياتنا، فنرى نصف الكأس المملوءة ، في ذات الوقت لا نغفل نصفها الفارغ ، فنبذل جهودًا أكبر لنملأها ؟
من مفارقات الحياة أننا ندرك الأشياء من أضدادها ، فلولا القبيح ما استمتعنا بالجميل ،، ولولا الشرّ ما عرفنا قيمة الخير ،، وبفضل المرض نـُـدرك نعمة الصّحّة،، وقـد قيل : الصحّة تاج على رؤوس الأصحّاء لا يراها إلاّ المرضى !!! فما بالنا نتنكّر لنعم الله ولا نحمده عليها ؟؟!! وما بالنا نشتكي ولا نشعر بطعم وقيمة الحياة ؟؟
ولماذا نخاف من مستقبل مجهول ونتوقّعه شرًا ،، ولا نعمل بقول المصطفى صلّى الله عليه وسلّم : " تفاءلوا بالخير تجدوه "؟؟؟ وما أصحَّ ما ذكره المحاضر العالمي الدكتور ابراهيم الفقي في كـُتيـّبه " المفاتيح العشرة للنجاح " : " توقّع الخير وأحسن ما في الناس ، وأحسن المواقف ، وأحسن ما في الحياة ...ابتداءً من اليوم ارتفع بتوقّعاتك وكن دائما متفائلاً ... كيف لا وقد قالت هيلين كيلر الصمّاء البكماء العمياء الأديبة الكبيرة :" التفاؤل هو الإيمان الذي يقود إلى النجاح "... فركّز طاقاتكَ على النتائج الإيجابيّة وستحصل عليها بإذن الله ".
ولماذا لا نرى جمال الحياة وبهجتها؟؟ بل نحرص على أن نصمّ آذاننا عن موسيقاها العذبة،، ونضع عصابة سوداء قاتمة على أعيننا فلا نرى غير السواد ؟؟!!..بينما إن فتحنا قلــوبنا للحياة سنرى نورَ شمسها الساطع ، وصفاء سمائها ،وجمال ورودها الخلاّب ، ونشمّ عبير رياحينها ونتذوّق حلاوة شهدها !!!
متى سيدرك المتشائم إنّ السعادة الحقيقيّة هي طمأنينة النفس وانشراح الصّدر وهدأة البال ؟!! وأنّ مع العسر يسرًا ، وأنّ الغنى هو غنى النّفس والرضا بأمر الله وبقضائه وقدره ؟!!!
عش يومك واستمتع بكلّ لحظاته واحرص على رضا ربك واقنع بنصيبك ، ولا يعني هذا ـ أبدًا ـ أن لا تطمح للأفضل ،، وأن لا تسعى لتحقيقه بكلّ ما تملك من طاقاتٍ ، بعيدًا عن المبالغة ،، وبعيدًا عن الطمع الذي يضرّ ولا ينفع !! ...وما أجمل ما قاله الدكتور مصطفى السباعي في كتابه " هكذا علّمتني الحياة " عن الطموح :: " الطموح إمّا أن ينمّي المواهب والكفاءات ،، وإمّـا أن يقتلها ،، طموح الأحرار خلود ،، وطموح العبيد انتحار ... طموح العقلاء بناء ،، وطموح الحمقى تهديم ... طموح الحكماء زيادة في عقل الإنسانيّة ،، وطموح المغامرين السفهاء زيادة في متاعبها .. طموح العبقريّ المؤمن دفـعَ بعجلة الركب الحضاريّ نحو الخير والسّعادة ،، وطموح العبقريّ الفاجر دفعَ بها نحوَ الشرّ والشّقاء .
هذه دعوة صادقة : ابتسـم /ي للحيـاة واضحـك /ي للدنـيا تضحـك لـك ،، ولا تغفـل /ي عـن عبـادة الله لتـنـال/ي السّعـادة ورضـاه و"اعـمـل لدنيـاك كأنّـك تعيـش أبـدًا ،، واعـمل لآخرتكَ كأنـّك تمـوت غدًا " ،وتذكّر /ي قول المصطفى صلـّى الله عليه وسلّـّم : " مـن بـاتَ آمنـًا فـي سَـربـه ،، مـُعافـًى في بـدنـه ،، عـنـده قــوت يـومـه ،، فكأنـّمـا حيـزَت لـه الـدّنـيـا بـحـَذافـيـرهــا "..!!!