أدوماتو
12-20-2007, 05:03 PM
خالد السرحاني - دومة الجندل
اختلفت أيام العيد في عصرنا الحالي عن ايام العيد زمان، وكما يقول ويتحدث عنها البعض وخصوصا من كبار السن الذين عايشوا فترة الأعياد في الزمن الماضي تمر كأنها ايام عادية ليس لها طعم او فارق عن الأيام الأخرى، لا يكاد البعض يشعر بها حيث ذبلت مشاعر الفرحة والسعادة في هذا اليوم بعكس ما كانت عليه في السابق بزمن الآباء والأجداد، وأهالي دومة الجندل يسعون للمحافظة على بعض تقاليد العيد التي كانت في السابق بالزيارات والتواصل والمعايدة فيما بينهم من الأقارب والجيران والأصدقاء وأبناء حارة في مظهر يشعر بقوة التلاحم والتواصل بين الجميع وإظهار الفرح في هذه المناسبة المباركة، عدد من الآباء الذين عاشوا ايام الفرح باستقبال العيد في الماضي ويعيشون اعياد العصر الحاضر كانت لهم نظرة خاصة حول الفرق بين عيد اليوم وعيد الأمس.
ليلة العيد
يقول حامد الصالح إن الاستعداد للاحتفال بالعيد في الماضي كان يبدأ من ليلة العيد بتجهيز الملابس الجديدة والمأكولات والحلوى الشعبية بمختلف أنواعها، وبعد ذلك يؤدون صلاة العيد ثم يبدأ مشوار الزيارات والتهاني بالعيد لكبار الأسرة والأقارب والجيران ثم يقوم الأطفال بالتجول في الحواري والأحياء املا في الحصول على العيدية والتي كانت عبارة عن ريال أو بعض الحلويات التي يحبها الأطفال، أو يلتقي الأطفال بأصحابهم ليمارسوا بعض الألعاب الشعبية، مثل عضيم ضاح أو سبع الحجر أو طاق طقية وغيرها من الألعاب الشعبية والتي سرعان ما اندثرت.
الالعاب النارية
محمد سليمان الحبوب أشار إلى أن الاحتفال بالعيد في الزمن الماضي يبدأ قبل أيام وذلك باصطحاب الأب أبناءه إلى السوق لشراء الملابس ومقتنيات العيد وتمثل الملابس بكاملها وفي أول أيام العيد الكل يذهب إلى صلاة العيد وبعدها تتم الزيارات على جميع الأهل والأصدقاء ويذهب الأطفال لمعايدة الكبار بالدوران على البيوت والحصول على الريالات والحلوى. أما الآن فكل شيء تغير وخاصة في وقتنا هذا من تغيرات كثيرة حيث الالعاب النارية أفسدت كل شيء حيث الكل يترقب أبناءه والخوف عليهم من تلك الألعاب الخطرة والكثير من الأطفال راح ضحية هذه الألعاب الخطيرة والذين لا يدركون خطورتها.
نكهة خاصة
أما خليفة حماد الرداد فقال: العيد في الزمان له نكهة خاصة في ذلك الوقت هناك تواصل وتآلف ومودة من الجميع الكل يجتمع وتكون البداية في صلاة العيد وحتى منتصف الليل حيث الفطور في بيت والغداء في بيت آخر والعشاء في بيت آخر وهكذا والمأكولات الشعبية كانت حاضرة مثل الجريش والقرصان وغيرها من المأكولات الشعبية المفضلة للجميع والآن العيد يختلف عن السابق بكثير عند الشباب والأطفال الآن الألعاب النارية هي الأساس والدبابات والسيارات والجوالات هي من ملتزمات العيد والدوران بها طول اليوم..
فارق كبير
أما شاكر عذاب العتيبي فيقول: شتان بين اليوم والأمس وهناك فرق كبير بين عيد اليوم والأمس هنا أو في هذا الوقت العيد هو يوم واحد وينتهي العيد في السابق أربعة أيام بلياليها من زيارات وألعاب شعبية ومائدات مختلفة وعرضة وسامري هكذا عيد زمان أما اليوم فهو عيد روتين فقط يعنى اسم عيد لا غير الالعاب خطرة سيارات خطرة وحوادث ووفيات.
اختلفت أيام العيد في عصرنا الحالي عن ايام العيد زمان، وكما يقول ويتحدث عنها البعض وخصوصا من كبار السن الذين عايشوا فترة الأعياد في الزمن الماضي تمر كأنها ايام عادية ليس لها طعم او فارق عن الأيام الأخرى، لا يكاد البعض يشعر بها حيث ذبلت مشاعر الفرحة والسعادة في هذا اليوم بعكس ما كانت عليه في السابق بزمن الآباء والأجداد، وأهالي دومة الجندل يسعون للمحافظة على بعض تقاليد العيد التي كانت في السابق بالزيارات والتواصل والمعايدة فيما بينهم من الأقارب والجيران والأصدقاء وأبناء حارة في مظهر يشعر بقوة التلاحم والتواصل بين الجميع وإظهار الفرح في هذه المناسبة المباركة، عدد من الآباء الذين عاشوا ايام الفرح باستقبال العيد في الماضي ويعيشون اعياد العصر الحاضر كانت لهم نظرة خاصة حول الفرق بين عيد اليوم وعيد الأمس.
ليلة العيد
يقول حامد الصالح إن الاستعداد للاحتفال بالعيد في الماضي كان يبدأ من ليلة العيد بتجهيز الملابس الجديدة والمأكولات والحلوى الشعبية بمختلف أنواعها، وبعد ذلك يؤدون صلاة العيد ثم يبدأ مشوار الزيارات والتهاني بالعيد لكبار الأسرة والأقارب والجيران ثم يقوم الأطفال بالتجول في الحواري والأحياء املا في الحصول على العيدية والتي كانت عبارة عن ريال أو بعض الحلويات التي يحبها الأطفال، أو يلتقي الأطفال بأصحابهم ليمارسوا بعض الألعاب الشعبية، مثل عضيم ضاح أو سبع الحجر أو طاق طقية وغيرها من الألعاب الشعبية والتي سرعان ما اندثرت.
الالعاب النارية
محمد سليمان الحبوب أشار إلى أن الاحتفال بالعيد في الزمن الماضي يبدأ قبل أيام وذلك باصطحاب الأب أبناءه إلى السوق لشراء الملابس ومقتنيات العيد وتمثل الملابس بكاملها وفي أول أيام العيد الكل يذهب إلى صلاة العيد وبعدها تتم الزيارات على جميع الأهل والأصدقاء ويذهب الأطفال لمعايدة الكبار بالدوران على البيوت والحصول على الريالات والحلوى. أما الآن فكل شيء تغير وخاصة في وقتنا هذا من تغيرات كثيرة حيث الالعاب النارية أفسدت كل شيء حيث الكل يترقب أبناءه والخوف عليهم من تلك الألعاب الخطرة والكثير من الأطفال راح ضحية هذه الألعاب الخطيرة والذين لا يدركون خطورتها.
نكهة خاصة
أما خليفة حماد الرداد فقال: العيد في الزمان له نكهة خاصة في ذلك الوقت هناك تواصل وتآلف ومودة من الجميع الكل يجتمع وتكون البداية في صلاة العيد وحتى منتصف الليل حيث الفطور في بيت والغداء في بيت آخر والعشاء في بيت آخر وهكذا والمأكولات الشعبية كانت حاضرة مثل الجريش والقرصان وغيرها من المأكولات الشعبية المفضلة للجميع والآن العيد يختلف عن السابق بكثير عند الشباب والأطفال الآن الألعاب النارية هي الأساس والدبابات والسيارات والجوالات هي من ملتزمات العيد والدوران بها طول اليوم..
فارق كبير
أما شاكر عذاب العتيبي فيقول: شتان بين اليوم والأمس وهناك فرق كبير بين عيد اليوم والأمس هنا أو في هذا الوقت العيد هو يوم واحد وينتهي العيد في السابق أربعة أيام بلياليها من زيارات وألعاب شعبية ومائدات مختلفة وعرضة وسامري هكذا عيد زمان أما اليوم فهو عيد روتين فقط يعنى اسم عيد لا غير الالعاب خطرة سيارات خطرة وحوادث ووفيات.